الفصل 3 | من 6 فصل

رواية حيات ليلي الفصل الثالث 3 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
17
كلمة
658
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وبعد مازلت تحت وبقت العيال كلهم بيبصولها. كانت عايزة تعرف هما بيبصولها ليه، هي معملتش حاجة. وفجأة سمعت حد بيقول: "هي دي البنت اللي اتصورت مع عبدو وصورها في تليفون وهي بشعرها." ليلي: "آه أنا، أنا عمري ما اتصورت في تليفون حد زي ده." وسمعت كمان إنها كانت حاضناه. ليلي: "عبد الرحمن." عبد الرحمن: "نعمليلي إيه إلى هما بيقولوه ده؟ ليلي: "بيقولوا إيه؟

عبد الرحمن: "بيقولوا إني اتصورت في تليفونك وكمان بشعري، وأنا متصورتش عندك أصلاً." عبد الرحمن: "آه الصور دول، ده أنا كمان عندي صور 🤤🤤 قمر فيهم بالقميص البرتقالي." ليلي: "آه وريني الصور دي." عبد الرحمن: "وكمان صور بالقميص البرتقالي والبنفسجي والأحمر، ولا إيه غزال أنتِ في الأصفر." ليلي: "انت واحد مش محترم، وانت إزاي جت الصور دي عندك؟

وأنا اعتبرتك صديقي، واه أعز صديق على قلبي، وكنت كمان كنت جايه أقولك إني بحبك، ودي جزاتي." عبد الرحمن: "آه هو أنا أحب واحدة زيك؟ انتي ممكن أنفع بيكي بمصلحة، تجيبي فلوس، أديكي الصور، انتي وبرحتك." ليلي: "كده؟ عبد الرحمن: "آه كده." ليلي روحت البيت وكانت عمالة بتبكي. مامتها: "فيكي إيه يا بنتي؟ ليلي: "مافيش حاجة يا ماما." والدتها: "مش هاتعتبريني صدقتك، احكيلي." ليلي انهارت من البكاء وحكت لمامتها. والدتها: "إزاي ده؟

هو جاب صورك منين؟ وانتي معاكي تليفون ومش بتمسكي تليفون." ليلي: "واللهي يا ماما معرف، وعنده صور كتير وعايز مني فلوس عشان يديني الصور." والدتها: "هو قال كده؟ ليلي: "آه قال كده." والدتها: "ماشي، أنا رايحة بكرة المدرسة بتاعتك." ليلي: "لا يا ماما ونبي ما تروحي، ممكن أسافر مع بابا تركيا وأدرس هناك وبعدين أجي وأنا مرتاحة." والدتها: "ماشي يا قلبي، متبكِيش، أنا هقول لأبوكي وهو أصلاً هيسافر بكرة." ليلي: "ماشي."

والدتها: "ابو ليلي." أبو ليلي: "نعم." والدتها: "حكيتله على اللي حصل." أبو ليلي: "آه والله لهربي الولد ده." وراح أبو ليلي المدرسة وقال للمديرة على اسم الأولاد. وراحت المديرة جابتهم: "انتوا عملتوا إيه؟ عبد الرحمن: "معملناش حاجة." أبو ليلي: "انت بقا عبد الرحمن؟ عبد الرحمن: "آه." راح أبو ليلي ضربه. وقالت المديرة: "إزاي تضرب طالب هنا في المدرسة؟ أبو ليلي: "لو أنتي كنتي عارفة اللي عمله كنت هتضربي." المديرة: "عمل إيه؟

أبو ليلي: "حكالي اللي عمله وعلى صور." المديرة: "ضربت عبد الرحمن؟ أه النت عملته ده يازفت، هات التليفون." عبد الرحمن: "مش هاخد التليفون." المديرة: "هات التليفون يا عبد الصمد." عبد الصمد: "نعم يا حضرة المديرة." المديرة: "هات التليفون من الولد ده." عبد الصمد: "حاضر." وأخذ عبد الصمد التليفون منه. المديرة شافت الصور ومسحتها. المديرة: "انت بقا جبت الصور دي منين؟

عبد الرحمن: "أنا في يوم فضلت ماشي وراها لغايت أما عرفت بيتها وجيت كل يوم بليل أروح صورها وبعدين أروح." أبو ليلي: "ضربوا بسببك بنتي بقت قاعدة في البيت ومش هتروح مدارس وجلها انهيار عصبي." وأبو ليلي مشي وراح البيت. أبو ليلي: "ليلي جهزتي لبسك عشان نمشي." ليلي: "آه يابابا." وبعد ما سافرت حالها اتقلب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...