الفصل 2 | من 6 فصل

رواية حيات ليلي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وبعد ما سلموا على بعض قعدوا في مقعدهم وحضروا الحصص. وفي حصة كانت المس غايبة، وفضلوا يتكلموا مع بعض. وفي الآخر قعد عبد الرحمن في المقعد اللي جنبيهم، وفضل يقول لـ ليلي على الاسم (*****) وليلي ضحكت وقالت له: "إن قلت الاسم ده تاني أنا هقول للمستر." عبد الرحمن: فضل يضحك عليها وقال لها: "قولي للنتي عيزة." زعلت ليلي وفضلت تعيط ورجعت البيت وقفلت عليها الباب. والدتها: "ياليلي يابت مالك؟ متخضنيش عليكي."

ليلي مش بترد على مامتها. والدتها: "لو ما فتحتيش هنده لابوكي وياجي يكسر الباب." ليلي: "لا ياماما أنا كويسة مفيش حاجة بس تعبانة شوية هاخد دش وأنام." والدتها: "طيب يا قلبي تعالي كلي انتي ماكلتيش حاجة." ليلي: "لأ ياماما أنا مش جعانة هنام شوية." والدتها: "ماشي برحتك اعملي اللي انتي عايزاه." ليلي أخذت دش وليست أميس طفولي ونامت على السرير. نروح لـ

عبدالرحمن: رجع البيت وأخذ دش ولبس لبسه وقعد على السرير وفضل يتذكر اللي عملوه في ليلي وفضل يأنب نفسه ويقول: "المفروض مكنتش أقولها كده." وكتب homework بتاعه ونام. نروح لـ ليلي: صحيت الصبح بدري ولبست لبسها بتاع المدرسة وراحت المدرسة بدري وقعدت في مقعدها. دخلت منه الفصل ولقيت ليلي قاعدة في المقعد. منه: "إزيك يا حجة جعفر؟ ليلي: "أنا جعفر ماشى يا أم سيد. عاملة إيه."

منه: "والله تعبانة من طبيخ لغسيل والعيال جننوني وأبو سيد مطالب كل شوية." ليلي: "أنا تعبانة والله جسمي تعبني وحاسة بصداع." منه: "انزلي الحمام واغسلي وشك." ليلي: "تمام." ليلي نزلت للحمام ولقت حد بيناديها. لفت وشها ولقت عبد الرحمن هو اللي بيناديها. ليلي راحت مشيت. عبد الرحمن: "استنى أنا عايزك في موضوع." ليلي: "أنا مش عايزة أكلمك." عبد الرحمن: "معلش أنا آسف." ليلي: "بتتأسف بعد إيه؟

بعد ما قلت لي قدام الصبيان وكلهم ضحكوا عليا." وليلي عمالة تبكي وهو عمال يقولها: "أنا آسف." ليلي: "خلاص ولا يهمك." عبد الرحمن: "خلاص نبقى أصدقاء." ليلي: "ماشي." عبد الرحمن مد إيده يسلم وليلي راحت مسالمة. عبد الرحمن: "قال أصدقاء." ليلي: "قالت أصدقاء." بعد ما سلموا على بعض وقالوا أصدقاء، ليلي دخلت الحمام وغسلت وشها وفضلت تفتكر اللي حصل معاها وفضلت تضحك. ليلي: "يآه أنا غبية أوي بس خلاص اعتذر مني عادي أنا هبلة طول عمري."

ليلي خلصت وطلعت على الفصل وحضرت الحصة. عبد الرحمن: "حمد لله صدقتني ههههههه عيلة هبلة. أنا نشوف وفي الآخر وأنا اللي هضحك في الآخر." وبدأت الحصة. منه: "ليلي عاملة إيه دلوقتي بقيتي أحسن؟ ليلي: "آه الحمد لله بعد ما نخلص هروح البيت وخد دش." منه: "ماشي يا قلبي بس طمنيني عليكي." ليلي: "حاضر." عبد الرحمن: "ليلي يا آنسة ليلي." ليلي: "نعم حضرتك عايز حاجة." عبد الرحمن: "كنت بطمن عليكي حسيتك إنك كنتي تعبانة."

ليلي: "الحمد لله وشكراً على السؤال." عبد الرحمن: "العفو هو في بينا كده مش بقينا أصدقاء؟ انتي كده مش معتبرانا أصدقاء." ليلي: "لأ مش قصدي واللهي خلاص أنا آسفة." عبد الرحمن: "عادي آلا يهمك يلا سلام عشان أروح." ليلي: "ماشي باي." روح كل ليلي وعبد الرحمن وكل واحد على بيته. مروان: "واللهي مها خليك تفرح بيها يا عبد الرحمن. هي ملكي أنا ولو مش ملكي عمري ما أخليها لك دي وعد مني يا عبد الرحمن."

عبد الرحمن: "يا عم اسكت أنا بضحك عليها. أنا أبقى صديق واحدة زي دي متسواش عندي ولا قرش. أنا بعمل لعبة عليها وفي الآخر هسيبها وهاضحك عليها." مروان: "حرام عليك هي عملت لك إيه؟ هي بسيطة ورقيقة كمان." عبد الرحمن: "يالهوي على القلب الحنين." مروان: "أنا هروح هقولها البت اعتبرتك صدقها وكانت بتحكيلك على كل حاجة. إنت أه شيطان أنا أول مرة في حياتي أشوف واحد بيتلاعب بمشاعر واحد أضعف منه."

عبد الرحمن: "يا عم إنت مالك سيبني أعمل اللي أعمله. إنت عملت حاجة طالما مش في الموضوع فكك مني بقى." مروان: "ماشي يا عبد الرحمن." مروان: "ليلي." ليلي: "نعم يا مروان مالك في إيه؟ إيه اللي مزعلك كده؟ مروان: "عاوزك يا ليلي هقولك حاجة." ليلي: "اتفضل." مروان: "عرفت إن عبد الرحمن مش معتبرك صديقة ده بيتلاعب بمشاعرك." ليلي: "ههههه آه اللي انت بتقوله ده. عبد الرحمن صديقي. وبعد إذنك منتكلمش عليه كده، ماشي؟ مش بحب حد يتكلم عليه."

مروان: "أنا بقولك الحقيقة." ليلي: "مروان أنا مش عايزة أسمع حاجة. ماشي؟ وإياك تكلم عليه كده تاني." مروان: "براحتك أنا عليا عملته قبل ما تجرحي." ليلي: "ماشي." عبد الرحمن: "تتتتتتتوووَ ياعيني ماسمعتكش ومصدقتكش. بعد كده يا أمور متلعبش معايا. ماشي." ليلي: "عبد الرحمن." عبد الرحمن: "نعم يا ليلي أنا جاي أهو." ليلي: "عبد الرحمن أنا عايزك في حاجة." عبد الرحمن: "قولي في إيه." ليلي: "أنا... أنا... أنا... عبد الرحمن: "إنتي إيه؟

ليلي: "أنا بحبك يا عبد الرحمن." عبد الرحمن: "آه هيهييي وأنا كمان بحبك." ليلي: "بجد." عبد الرحمن: "آه واللهي." مشيت ليلي وهي مبتسمة وفرحانة ومش عارفة إيه المستنيها. وليد: "عبد الرحمن إنت بجد بتحبها؟ عبد الرحمن: "بحب مين؟ أنا كده عملت الخطوة التانية فاضل التالتة." وعدت أيام وليلي فاكرة إن عبده بيحبها.

وفي يوم وهي رايحة المدرسة وأخذت حصصها اللي قبل break ونزلت الحمام. وهي نازلة لقت العيال عمالين يتكلموا عليها ويبصوا عليها وهي مش فاهمة حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...