تحميل رواية حياتي ابتدت بيك بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يانسه يانسه ياحجه انتي متردي. انت بتكلمني أنا؟ في إيه؟ أمال الجيران. المهم أنا اسمي مازن. المصري. رهف… عايز إيه؟ مازن… عايز رقم والدك. رهف بتوتر…. ليه؟ في حاجة؟ وانت تعرف والدي منين؟ مازن…. متخافيش أنا عايزه في موضوع مهم. ياريت لو تسمحي تديهولي. سهيله… في إيه؟ أدهوله. انتي مبلقة ليه كده وخايفة من إيه؟ يلا عشان نطلع المحاضرة. رهف… طيب اهدي. اتفضل اكتب. 012……. مازن… تمام شكراً يانسه رهف. رهف… العفو. مازن سابها ومشي خطوتين ورجع تاني. مازن…. خلي بالك من نفسك. رهف بستغراب… حاضر. سهيله… ماشي سلام سلام...
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
يانسه يانسه ياحجه انتي متردي.
انت بتكلمني أنا؟ في إيه؟
أمال الجيران. المهم أنا اسمي مازن.
المصري.
رهف… عايز إيه؟
مازن… عايز رقم والدك.
رهف بتوتر…. ليه؟ في حاجة؟ وانت تعرف والدي منين؟
مازن…. متخافيش أنا عايزه في موضوع مهم. ياريت لو تسمحي تديهولي.
سهيله… في إيه؟ أدهوله. انتي مبلقة ليه كده وخايفة من إيه؟ يلا عشان نطلع المحاضرة.
رهف… طيب اهدي. اتفضل اكتب.
012…….
مازن… تمام شكراً يانسه رهف.
رهف… العفو.
مازن سابها ومشي خطوتين ورجع تاني.
مازن…. خلي بالك من نفسك.
رهف بستغراب… حاضر.
سهيله… ماشي سلام سلام. وشَدت رهف وطلعت تجري على المحاضرة.
رهف قاعدة في المحاضرة وعمالة تفكر هو خد الرقم ليه وعايز منه إيه.
سهيله… بطلي تفكير بقا وركزي.
رهف… مهو حاجة غريبة. حد يطلب مني رقم بابا. وكمان هنا في الجامعة. وأنا محدش يعرفني. ده حتى دفعتي متعرفنيش. كلها يبقا غريبة.
الدكتور… رهف واللي جنبها.
سهيله… هنطرد عشان تفكري براحتك.
رهف… نعم يا دكتور.
الدكتور… ممكن أعرف بتتكلمو ليه.
رهف… آسفة يا دكتور.
الدكتور… رهف أنا عارف إنك شاطرة ومجتهدة وهعديها المرة دي. بس إياك تتكرر تاني.
رهف… إن شاء الله مش هتتكرر يا دكتور. آسفين.
الدكتور… تمام. اقعدوا.
سهيله… اتلمي بقا وركزي وبطلي تفكير.
رهف… حاضر.
رهف حضرت كل محاضراتها وبرضه مبطلتش تفكير في اللي أخد الرقم. أخده ليه. لحد ما وصلت البيت. وأول ما دخلت.
رهف…. يا ماما يا ماما.
حنان والدتها… عارفة إنك عايزة أكل. استني بعمل أكل.
رهف… ماشي يا ست الكل. هدخل أغير عقبال ما تخلصي.
حنان… ماشي.
رهف دخلت غيرت وطلعت ساعدت مامتها وجهزوا العشاء. واتعشوا وعملت شاي وقعدوا شربوه وهزروا شوية مع أهلها. وزي العادة بتاعت كل يوم دخلت أوضتها عشان تذاكر وتكلم أصحابها.
سهيله… بت بطلي تفكير.
رهف… بتفكريني ليه. كنت حاولت أبطل. يانيلة.
سهيله…. هههههه. والنبي مهما تعملي إيه مش هتبطلي. ده أنتي مجنونة.
رهف… اتلمي طيب. وبتبص لقت باباها بيخبط على الباب.
رهف… أيوه مين.
مصطفى باباها… أنا يا حبيبتي.
رهف… اتفضل يا بابا.
مصطفى… بتذاكري.
رهف… أهم.
مصطفى… طيب عايز أتكلم معاكي شوية.
رهف بستغراب لأن باباها عمره ما طلب منها كده.
اتفضل يا بابا.
مصطفى… في عريس اتقدم لك.
رهف… تاني؟ بس انت عارف إني مش عايزة أتجوز دلوقتي صح.
مصطفى… صح. وقولتله وهو قالي إنه عنده استعداد توافقي بس ويقعد العمر كله.
رهف… ومين ده اللي واقع بشوشته زي ما بيقولوا في بنتك المصيبة.
مصطفى… معرفش. والنبي. ده شكله أعمى يا بت.
رهف…. يالهوووي. كمان.
مصطفى… آه. المهم أنا قولتلوا ييجي بكرة وتقعدوا مع بعض وتتكلموا. حصل نصيب خير وبركة. محصلش خلاص. كل واحد من طريقه ونصيبه مستنيه.
رهف… ماشي يا بابا. اقعد بس لو معجبنيش مش هوافق. ومتتغصبش عليا. عشان باين من عينك إنه عاجبك.
مصطفى… الحاجة الوحيدة الجواز اللي مستحيل أغصب عليكي فيها يا بنتي.
مصطفى… يلا أسيبك تذاكري.
رهف… ماشي.
مصطفى طلع ورهف مسكت التليفون لقت من سهيلة خمسطاشر رسالة.
رهف… في إيه يا بت.
سهيله…. بتحونيني مع مين يا بت انتي يا خاينة.
رهف… اتنيلي. كنت بكلم بابا.
سهيله… في إيه.
رهف… جيلي عريس. قال وعايزني أقعد معاه.
سهيله…… لولولولولوي. أخيرا هيتفق. نحسك.
رهف… متتلمي يابت انتي. ويلا غوري عشان أذاكر شوية وأنام عشان تعبانة.
سهيله… ماشي يا أختي. أروح أكلم قره عيني.
رهف… غور.
رهف قفلت مع سهيلة وجت تذاكر مش عارفة. عمالة تفكر في اللي أخد الرقم. وفي مين العريس المصمم ده عليها. وراحت شالت الكتاب.
رهف… شكله النهاردة ولا نوم ولا مذاكرة. استغفر الله العظيم.
وراحت رقدت وحطت المخدة على راسها ونامت.
رهف «”عندها 21 سنة في سنة رابعة كلية آداب. فتاة جميلة جسمها متناسق وطولها 165 وعيونها سوداء وبتلبس خمار وبشرتها بيضاء “»
مازن «” عنده 23 سنة. دكتور في كلية حقوق وشغال محامي مع والده. وجسمه رياضي وطوله 180 وعيونه رصاصي وبشرته قمحاوية “»
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
الصبح رهف صحت من النوم، اتوضت وصلت، ولبست درس أبيض فيه ورد بنفسجي، ولفت خمار بنفسجي. طلعت عشان تمشي.
رهف: صباح الخير.
حنان: صباح النور.
رهف: هاتي الفلوس.
حنان: روحي خدي مصروفك من الشنطة.
رهف: حاضر، سلام.
حنان: خلي بالك من نفسك.
رهف: حاضر.
وطلعت على الطريق وركبت العربية، ومسكت الفون رنت على سهيلة.
رهف: وصلت؟
سهيلة: وصلت.
رهف: طيب قولي صباح الخير يا غيبوبة.
سهيلة: صباح الخير.
رهف: صباح النور.
سهيلة: قربتي توصلي ولا إيه؟
رهف: لسه شوي، بس قومي عشان تلحقي تصلي وتجهزي نفسك.
سهيلة: حاضر، سلام.
رهف: أوع تنامي، سلام.
وقفت معاها وجابت أذكار الصباح وقعدت تقرا فيهم.
في الجامعة.
رهف: ها، فينك يابت انتي؟
سهيلة: (من وراها) هههههههه، وراكي أهو يا هبلة.
رهف: عبوشكلك على الصبح، آخرتي ليه كده عليا؟ مش متفقين نيجي بدري شوية نقعد مع بعض؟
سهيلة: آسفة يا بو الصحاب، حقك عليا. المهم تعالي نقعد في الجنينة أو الكافتيريا ونحكي.
رهف: يلا تعالي الجنينة أحسن عشان البنات أكيد هيكونوا هناك في الكافتيريا.
سهيلة: ماشي، يلا.
في مكان آخر.
(ملحوظة: مازن هيكون اسمه فهد)
الجده: صباح الخير ياحبيبي.
فهد: صباح الجمال يا جدتي، عاملة إيه؟
الجده: الحمدلله بخير ياحبيبي، ما تقوم بقا ولا هتفضل نايم كده على طول؟
فهد: معلش بس عايز أنام شوية تاني، حاسس إن جسمي مكسر.
الجده: فهد، حاسة إنك متغير، فين حاجة ولا إيه؟ احكيلي.
فهد: (بضحك) ما فيش حاجة، بس انتي عارفة إني جيت امبارح بليل، وطبعًا سفر والواحد عايز ينام، ولسه بدري.
الجده: انت عامل زي ابن عمك معتز، دايماً لما يجي بيكون عايز ينام. يلا قوم.
فهد: (بضحك) خلاص هقوم أهو، بس جهزتيلي الفطار بتاعي ولا لأ يا فوزية؟
الجده: (بضحك) فوزيتك بطل ياواد شقاوة، أحسن جدك يسمعك.
فهد: (بضحك) ما يسمعنيش، واحد و جدو.
الجده: (بضحك) قوم طيب عشان تفطر وتنزل تشوف جدك في المزرعة.
فهد: اشطا، هروح أركب خيل بقا، مركبتش من زمان.
الجده: خيل تاني؟ وانت بتتهور لما بتركب مهرة.
فهد: دي مهرة وحشاني أوي، وهنعمل شغل أنا وهي النهارده.
الجده: على مهلك عشان مزعلش منك.
فهد: حاضر، من عيوني. يلا روحي انزلي وأنا البس وأنزل وراكي.
الجده: تمام، ماشية.
عند رهف وسهيلة.
سهيلة: ها، اقعدي بقا، ادينا لقينا مكان فاضي. دانتي لو هتحكي حاجة تخص البلد وسر مش هتبقا بتعملي احتياطاتك إن محدش يشوفك.
رهف: بصي يا ستي، من ساعة الحكاية إن... (وقعدت تتهته في الكلام)
سهيلة: متنطقي يابنت.
رهف: بصراحة، فاكرة الشاب اللي خد رقم بابا امبارح؟
سهيلة: اه، ماله؟
رهف: مش عارفة، حاسة إن ممكن يكون هو نفس الشاب اللي كلم بابا امبارح.
سهيلة: بجدر؟
رهف: بقول حاسة، مش متأكدة.
سهيلة: عارفة لو هو، يبقى المواصفات اللي كنتي عايزها في قرة عينك لقيتيه.
رهف: لقيت إيه؟ هو عادي أصلًا زي كل الشباب.
سهيلة: عادي؟ برضه ده عنده دقن خفيفة، يالهوووي، ولا عضلاته الصغيرة، ولا طوله ده مززز. عارفة لو مش مخطوبة كنت رحت قلت له: متيجي يسطا وأنا موافقة.
رهف: اتلمي عشان ما أقول لمحمد خطيبك. اتلمي.
سهيلة: عيب، أنا صحبتك.
سهيلة: حاضر، بس هنعرف هو ولا مش هو منين؟
رهف: والله مش عارفة، أنا الليل كله بفكر فيك اللي خد الرقم واللي كلم بابا، ومنمتش الليل كله.
سهيلة: بصي، اهدي كده وسيبها على ربنا، وكل حاجة هنعرفها. يلا نروح المحاضرة دلوقتي.
رهف: ماشي، يلا.
في مكان آخر.
الشاب 1: ها، عملت إيه ياض؟
الشاب 2: ههههههه، متخافش، كلمت باباها وهروح بكرة.
الشاب 1: أوعى يا جامد، انت وهي هتوافق؟
الشاب 2: متخافش، هخليها توافق. يلا بس دلوقتي نطلع شوية.
الشاب 1: اممم، ماشي. يلا.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
سهيله... بصي اهدي كدا وسيبها على ربنا وكل حاجة هنعرفها، يلا نروح محاضرتنا دلوقتي.
رهف... ماشي يلا.
في مكان آخر.
_ ها عملت إيه يااض؟
= ههههه متخافش كلمت باباها وهروح بكرة.
_ أوعى ياجامد انت وهي هتوافق.
= متخافش هخليها توافق، يلا بس دلوقتي نطلع شوية.
_ اممم ماشي يلا.
عند فهد.
لبس ونزل.
فهد بصوت عالي... فين الأكل بتاعي؟
الجده... وطي صوتك انت كبرت على الصوت ده.
فهد... ماليش فيه جعان.
الجده... انت دايماً جعان أصلاً، إمتى بتشبع؟ خايفة تاكل مراتك لما تتجوز.
فهد... ههههه متخافيش هتكون مفجوعة زيك.
صوت من ورا... ده انت حددت بقا هتكون مين؟ قولي يلا عليها.
فهد بضحك... ههههه مرات عمي صباح الخير.
إيمان... صباح النور، يلا قولي مين دي.
فهد... هههه مفيش حد بس قصدي إنها هتكون زيك إن شاء الله.
إيمان... هتكون، ماشي ماشي.
إيمان... مرات عمي فين سمر بنتي؟
فهد... أه صح فين سمر مشوفتهاش لحد دلوقتي.
الجده... سمر جوه بتعمل الفطار لفهد.
فهد... طيب أنا هدخلها أخليها تخلص، آخرت ليه كدا.
الجده... خليك وأنا هنادي عليها.
فهد... ط...
إيمان قطعت كلامه.
إيمان... لأ خليه يدخلها فيها إيه أصلاً، روح ادخلها خليها تخلص يا فهد يا ابني.
فهد... ماشي.
رهف... أخير خلصنا، يلا بقا عايزة أروح ده دكتور بارد.
سهيله... أه أخيراً ياختي، يلا نروح بس تعالي نلف شوية.
رهف... مش قادرة النهاردة والله، خليها يوم تاني.
سهيله... بطلي تفكير، واللي ربنا كاتبه لكِ أكيد خير.
رهف... إن شاء الله، يلا نروح بقا.
سهيله... طيب يلا.
رهف جت ماشية، معتز جه قدامها.
معتز... إزيك يا قمر.
رهف... عايز إيه يا معتز.
معتز... مش عايز حاجة، بطمن عليكي بس.
رهف... معتز امشي من وشي عشان مش ناقصاك وأنا على آخري.
معتز... ليه بس كدا يا قمري.
رهف... معتز اتلم عشان مروحش أشكي لك العميد.
معتز... ههههههه خلاص يا وزة، المهم ابقي جهزي نفسك بكرة كويس.
رهف بستغراب... ليه في إيه؟
معتز... هتعرفي، يلا سلام يا قمر.
وسابها ومشي.
سهيله بتعجب... في إيه ماله ده؟ وتجهزي ليه؟
رهف... معرفش، أنا مش ناقصة كفاية اللي فيه.
سهيله... يا بنتي أهدي مفيش حاجة وفكك منه.
رهف... أنا ماشية سلام.
وسابتها ومشت.
سهيله... ربنا يسترها يارب.
عند فهد.
فهد... ها الحمد لله، تسلم إيدك يا سمر.
إيمان... تسلم إيدها بس.
سمر... لا كدا كتير أصلاً يا ماما، أنا أصلاً معملتش حاجة، المهم إنك أكلت وشبعت.
فهد... الحمد لله، شكراً، يلا يا جدتي أنا ماشي.
الجده... تمام يا حبيبي.
إيمان... رايح فين؟
فهد... رايح عند جدي وهروح المزرعة أركب خيل.
إيمان... خد سمر معاك طيب تغير جو.
الجده... بس جدها هناك.
إيمان... مدام فهد معاها مش هيتكلم.
فهد... اممم ماشي، يلا يا سمر سيبيها تيجي يا جدتي.
الجده... ماشي يا حبيبي، روحوا ربنا يسترها عليكم.
سمر... يلا يا فهد.
فهد... حاضر يا جدتي، يلا يا سمر.
فهد ماشي هو وسمر.
سمر... قولي يا فهد بنات مصر عاملين إيه؟
فهد... ليه انتي مش روحتي مصر وشفتيها؟
سمر... لا ما انت عارف إن جدي خلاني أخدت حتى الجامعة هنا في الصعيد.
فهد... زي بعضه، هو خايف عليكي، المهم يا ستي، وسرح وهو بيحكي في رهف، هم بنات قمرات أوي ومحترمين وجدعان وبميت راجل.
وافتكر موقفه مع رهف وهو بياخد منها رقم أبوها.
سمر بغيره... خلاص بس كفاية.
فهد... ليه مالك بحكيلك أهو.
سمر... لا خلاص مش عايزة أسمع، عشان أنا بسمع من معتز إنهم بنات قليلة حياء وأنت بتقول إنهم محترمين كيف؟
فهد... مش كلهم قليلة حياء، فيهم محترمين وحلوين.
سمر... طيب غير الموضوع يلا، أدينا وصلنا، هتركب مهره صح؟
فهد... أه، خليكي هنا هدخل أطلعها وأجي.
سمر... ماشي، بس أنت هتركب مهره، أنا هفضل واقفة هنا.
فهد... أه اتفرجي على، أو أقولك، في بنات قاعدين هناك أهم، روحي اقعدي معاهم عقبال ما أخلص.
سمر... ماشي، هتفرج شوية عليك وبعدين أروح عندهم.
فهد... تمام براحتك.
ودخل طلع الفرس مهره وركبها.
فهد... ها هتعوزي حاجة؟
سمر... لأ، بس خلي بالك من نفسك.
فهد... حاضر، سلام دلوقتي.
ومشي بمهره.
عند رهف.
قاعدة بتذاكر وبتبص لاقت سهيلة بعتتلها رسالة.
سهيله... بت عامله إيه؟
رهف... الحمد لله بخير.
سهيله... بتعملي إيه دلوقتي؟
رهف... كنت بذاكر.
سهيله... دايماً بدحي كدا، أرحمي نفسك.
رهف... لمي لسانك عشان مش ناقصة خناقة.
سهيله... يالهوووي خلاص خلاص، المهم فيكي إيه؟
رهف... هو في حاجة غير نفس المواضيع الزفت اللي بفكر فيه.
سهيله... لسه برضه يا بنتي.
رهف... أه والله.
سهيله... انسي بقى.
رهف... إن شاء الله، بصي هروح أنام عشان مش ناقصة أتكلم دلوقتي.
سهيله... ماشي، وأول ما تصحي ابقي ابعتيلي عشان أتأكد إنك هتصحي قبل ما أنام.
رهف... ماشي سلام.
سهيله... سلام.
رهف... يارب استرها، أنا راضية بحكمك وكل اللي اخترته ليا يارب.
استرها يارب ونامت.
عند فهد.
فهد... هههههه وأنا ركبت مهره وسيبتها وجيت لقيت الولاد الصغيرة مبدلاها وهي عمالة تعيط منهم.
الجده والجد... ههههههه يخربيتك يا سمر، في حد يعيط من الأطفال؟
سمر بعياط... خلاص بقا.
وطلعت تجري على فوق.
إيمان... بطلو ضحك عليها، اديها زعلت.
فهد... مدام أنا اللي زعلتها، فهطلع أصالحه، يلا تصبحوا على خير.
الكل... وانت من أهل الخير.
فهد طلع عند سمر وخبط على الباب.
سمر... مين.
فهد... ممكن أدخل.
سمر... ادخل.
فهد... بتعيطي ليه؟ إحنا بنهزر.
سمر... أنت عارف إني مش بحب الهزار ده.
فهد... خلاص ياستي، حقك عليا، متزعليش بقا.
سمر... حاضر.
فهد... اضحكي بقا.
سمر... اهو ههه.
فهد... شاطرة يا قمر، يلا تصبحي على خير.
سمر... وانت من أهل الخير.
تاني يوم الصبح.
رهف... ماما سلام، أنا ماشية.
حنان... خلي بالك من نفسك ومتتأخريش عشان الناس اللي جاية النهارده.
رهف بتنهيدة... حاضر، سلام.
ومسكت التليفون رنت على سهيلة.
رهف... يلا قومي، هتأخر، أنا جاية في الطريق أهو.
وبليل رهف لبست وطلعت على مامتها.
حنان... ادخلي حطي شوية ميكب على وشك.
رهف... ماما عاجبك كدا ولا أدخل ومطلعش خالص.
حنان... هوف، خدي الصينية بتاعت العصير ودخليها لهم.
رهف... هوف، هاتي.
وخدت الصينية ودخلت.
رهف... سلام عليكم.
وعينها في الأرض.
محمد... ادخلي ياحبيبتي، سلمي على عريسك.
رهف... إزيك، هو أنت.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
حنان… ادخلي حطي شوي ميكب علي وشك.
مرهف… ماما عاجبك كدا ولا ادخل ومطلعش؟
حنان… هوف خدي الصينيه بتاعت العصير ودخليها لهم.
مرهف… هوف هاتي.
وخدت الصينيه ودخلت.
مرهف… سلام عليكم.
وعينها في الارض.
محمد… ادخلي ياحبيبتي سلمي علي عريسك.
مرهف… ازيك هو؟
انتَ؟
محمد… معتز! أي جابك هنا؟
معتز… جابه كيف؟ أي في أي يارهف يابنتي؟ هو ده العريس؟ بس هو انتي تعرفيه؟
مرهف… معتز!
يبقا وقطع كلامها معتز.
معتز… أنا ابقا زميلها في الكلية يا عمو.
محمد… بجد؟ انتوا زمايل؟ طيب كويس اقعدوا انكلموا مع بعض وأنا شوي وآجي. وشوفي أي رايك يا بنتي.
مرهف… تمام يا بابا.
بعد ما محمد طلع.
مرهف… معتز اطلع من بيتي يلا.
معتز… هس هس. الصوت العالي وحش عليكي ومش هتستفادي حاجة منه.
مرهف… انت عايز أي يامعتز مني؟
معتز… مش عايز حاجة غير…
مرهف… وأنا قلتلك مليون مرة إني مش عايزة.
معتز… ليه طيب؟ ماهو انتي كنتي بتحبيني.
مرهف… مش فاكرة عشان أنا محبتكش.
معتز… حبيبتيني يارهف وبطلي كدب بقا.
مرهف… أنا مش كدابة ويلا اطلع بره.
معتز… آخر كلام عندك يعني؟
مرهف… أهم.
معتز… تمام يا حلوة. بصي بقا لو موافقتش أنا هوري لباباكي ومامتك الشات بتاعنا بتاع زمان، لما كنتي بتكلميني وتقوليلي إنك بتحبيني ومش عايزة حد غيري.
مرهف… انت انسان زبالة! انت كيف تعمل كدا؟
معتز… مالكيش فيه. فكري توافقي بالاحترام ولا أوري لأبوكي العيالة اللي شايفاكي الشيخة في نظره.
مرهف… وربنا لندمك يامعتز!
معتز… ههههه. انتي عاملة زي القطط وجبانة يا عسل. يلا اطلعي نادمي بابا محمد وقوليلو إنك موافقة. يلا يا حلوة.
مرهف بصتله بقرف وطلعت بره. وهو قعد مكانه.
محمد… ها يابنتي موافقة؟
مرهف… اه موافقة.
محمد… ألف مبروك ياحبيبتي. وهو شاب كويس.
حنان… لولولولولوي! ألف مبروك يا قلبي.
وحضنتها والكل قعد يباركلها.
مرهف… بعد إذنكم.
وسابتهم ودخلت أوضتها وقفلت الباب.
حنان… مالها دي؟
محمد… أكيد فرحانة. يلا أنا هدخل أتفق مع الشاب عشان يجيب أهله ونخلص الكلام.
حنان… تمام روح.
مرهف في أوضتها اترمت على السرير وقعدت تعيط. سهيلة عمالة ترن وهي تكنسل. وفضلت تعيط لحد ما نامت.
الصبح رهف صحت على التليفون وهو بيرن وصوت مامتها وهي بتخبط على الباب.
حنان… يابت قومي شوفي تليفونك اللي عمال يرن وعندك جامعة ولا لأ.
مرهف… خلاص قومت ياماما. أهو.
حنان… طيب قومي.
مرهف… حاضر.
ومسكت التليفون.
مرهف… الو أيوا ياسهيلة.
سهيلة… وحياة أمك مش راضية تردي عليا ليه يا زبالة من امبارح؟ وربنا لما أقابلك لنفخك يا رهف يا بنت محمد.
مرهف… بطلي كلام صداع لوحدي.
سهيلة… لا والله لما نتقابل. بس المهم اخلصي قومي البسي ويلا عشان الجامعة.
مرهف… مش هروح النهارده.
سهيلة… وحياة أمك قومي.
مرهف… بجد مش قادرة.
سهيلة… رهف أنا عارفة إن العريس كان معتز. قومي ويلا تعالي.
مرهف… عرفتي كيف؟
سهيلة… لما انتي مكنتيش بتردي عليا قلقت عليكي ورنيت على مامتك وعرفتني كل حاجة.
مرهف… اممم تمام. شوفتي اللي حصل؟
والدمعة نزلت من عينها.
سهيلة… حبيبتي البسي وتعالي نتكلم. بطلي عياط عشان خاطري.
مرهف… حاضر هقوم أغير وأجي.
سهيلة… تمام يا حبيبتي سلام دلوقتي.
مرهف… سلام.
وقفت مع سهيلة وقامت تلبس.
عند فهد.
سمر… في أي ياماما؟ مانا بحاول أهو.
إيمان… فين المحاولة دي؟ انتي هتفضلي هبلة لحد إمتى؟
سمر… أنا مش هبلة. أعمل أي مادام هو مش معبرني؟
إيمان… حاولي تقربي زي أي اتنين بيحبوا بعض.
سمر… طيب هحاول.
فهد دخل عليهم من بره وهم في الصالة.
فهد… صباح الخير.
إيمان… صباح النور. كنت فين يا فهد على الصبح؟
فهد… كنت بجري شوي. الجو كان حلو الصبح وأنا بحب أطلع أجري شوية.
إيمان… تمام ياحبيبي.
وخبطت سمر في كتفها عشان تتكلم.
سمر… أعملك فطار يا فهد؟
فهد… ياريت والله عشان شوي كدا هروح مع جدي المزرعة.
سمر… من عيوني. الفطار شوي وهيكون جاهز.
فهد… تسلميلي. يلا سلام.
وسابهم وطلع على أوضته.
عند رهف.
خلصت وراحت الكلية. سهيلة أول ما شافتها خدتها في حضنها.
مرهف… عاملة أي؟
سهيلة… متزعليش.
مرهف… شوفتي اللي حصل؟
سهيلة… أهدي بس متعيطيش وتعالي نقعد وحكيني.
مرهف… شوفتي الحيوان خلاني وافقت غصب عني عشان لو رفضت كان هيوري بابا الشات اللي بينا القديم وقت ما كنت بحبه.
سهيلة… يابن ال… وانتي وفقتي؟
مرهف… يعني أعمل أي؟ بابا لوحدي عرف باللي حصل كان موتني وماما كانت هتزعل جامد مني.
سهيلة… أهدي طيب ياروحي.
وخدتها في حضنها.
سهيلة… أهدي بس ونفكر نعمل أي.
مرهف… تعبت. ليه الدنيا كلها جي ضدي ومش حباني أتبسط شوية؟
سهيلة… أهدي بس دانتي اللي دايماً مؤمنة وبتقولي إن أي حاجة بتحصلنا خير، بس إحنا نرضى وربنا هيعدي كل حاجة وهنشوف الخير اللي بعده.
مرهف… تعبت بجد يا سهيلة.
سهيلة… وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، صح ولا غلط؟
مرهف… ونعم بالله.
ومسحت دموعها.
مرهف… يلا نروح المحاضرة.
سهيلة… يلا ياروحي. وخير إن شاء الله.
مرهف… يارب. يلا.
عند فهد.
قاعدين الكل ومتجمعين يفطروا.
الجد… إيمان يابنتي ابقي رني على خالد ابني قوليلو ينزل النهاردة عشان هننزل مصر بكرة أنا وهو.
إيمان… بستغراب. ليه يا عمي؟ في حاجة؟
الجد… معتز في بنت عجبتهم وهنروح نشوفها أنا وخالد أبوها ونشوف هنعمل أي.
الجده… بجد يا حج؟ بس كيف؟ هو يتجوز قبل فهد؟
فهد… أنا مش هتجوز يا جدتي دلوقتي. جوزه هو.
الجد… فهد شد حيلك بقا عايز أفرح بيك.
فهد… إن شاء الله قريب يا جدي.
الجد… إن شاء الله. متيجي معانا بكرة مصر؟
فهد… مينفعش. عندي شغل. لو خليكم بعد بكرة تمام عشان أنا هخلص بكرة شغلي وهنزل بعد بكرة.
الجد… مينفعش. هو حدد مع أبوها إننا نروح بكرة.
فهد… خلاص روح أنت وعمي خالد.
الجد… تمام. يلا دلوقتي نروح المزرعة.
فهد… يلا يا جدي.
عند رهف.
سهيلة… الحمد لله خلصنا. يلا نطلع بقا نتمشى شوية قبل ما نروح عشان لسه بدري.
مرهف… يلا.
سهيلة… يلا يا قمري.
وهم ماشيين معتز قابلهم.
معتز… رايحين فين كدا؟
مرهف بصت الجنب التاني.
سهيلة… ليه؟ وانت مالك؟
معتز… مالي؟ كيف؟ لازم أعرف كل حاجة. ما دي هتبقى مراتي قريب.
مرهف… أنا مش هبقى مرات حد.
معتز… اعدلي كلامك معايا واتكلمي عدل يا حلوة. انتي سامعة؟
سهيلة… انت واحد زبالة.
معتز… رهف قولي لصحبتك تتلم عشان انتي اللي هتضري. رايحين فين؟ اخلصوا.
مرهف… رايحين نتمشى شوية قبل ما نروح.
معتز… تروحي عليه البيت طول. مفيش حاجة اسمها أتمشى. انتي سامعة؟
مرهف… حاضر. سلام.
وسابته ومشت.
سهيلة… انتي أي الهبل ده؟ فين رهف الشجاعة؟
مرهف… رهف الشجاعة تعبت وماتت خلاص. يلا نروح ارجوكِ.
سهيلة بحزن على صحبتها… ماشي يا رهف.
روحت دخلت أوضتها وقفلت الباب وفضلت قاعدة في أوضتها.
عند فهد.
خلص وروح هو وجده من المزرعة. في البيت.
سمر… حمدالله على السلامة يا فهد يا حبيبي.
الجده بصتلها… أي اللي بتقوليها ده يابت؟
سمر… بخوف. في أي يا جدتي؟
فهد… بتهزر يا جدتي. مفهاش حاجة. الله يسلمك يا قمر. فين الأكل؟
سمر… هدخل أجيبهولك دلوقتي.
فهد… تمام. روحي.
بعد ما سمر مشت.
فهد… براحة. هي صغيرة وبتتهزر وأنا زي أخوها وعادي.
الجده… مينفعش برضه.
فهد… جدتي اهدي عليها.
الجده… حاضر.
سمر جابت الأكل وجت.
سمر… الأكل أهو.
فهد… حطيها وتسلم إيدك.
سمر… على أي ده حاجة خفيفة.
فهد… تسلمي بجد.
وقعد ياكل.
الجده… أمك فين يا سمر؟
سمر… معرفش يا جدتي. طلعت.
الجده… استغفر الله العظيم. طيب.
فهد… الحمد لله. أنا شبعت.
الجده… انت لحقت؟
فهد… اه. كدا فل. يلا هطلع أنام عشان تعبان.
الجده… تمام يا حبيبي. روح.
فهد… يلا نصبحوا على خير.
الجده وسمر… وانت من أهل الخير.
وفهد طلع على أوضته ونام.
تاني يوم.
رهف صحت ولبست وجت تطلع من البيت.
حنان… رايحة فين؟
مرهف… رايحة الجامعة.
حنان… اقعدي عشان أهل العريس جاين النهاردة ومينفعش تطلعي.
مرهف… هف. طيب.
ورجعت دخلت غيرت عشان تساعد أمها في البيت.
عند فهد.
صحي ونزل فطر.
فهد… انتوا لسه مأمشيتوش؟
الجد… ماشيين أهو. يلا سلام يا ولدي.
فهد… سلام يا جدي. خلي بالكم من نفسكم.
الجد… حاضر يا ولدي. سلام.
وسابهم وركب العربية ومشي.
سمر… فهد خدني معاك المزرعة بقا مدام جدي مش هيكون هنا.
الجده… مينفعش. هتعملي أي هناك؟
فهد… سيبيها تيجي معايا.
الجده… دايماً مدلعها كدا.
فهد… زي بعضه. يلا نمشي يا سمر.
سمر بفرحة… يلا.
عند رهف.
خلصت مع مامتها.
مرهف… أنا تعبت. كفاية بقا.
حنان… تمام. يلا روحي البسي وجهزي نفسك.
مرهف… حاضر.
ودخلت الأوضة تلبس والضيوف جت. وهي بتلبس سهيلة رنت عليها.
مرهف… نعم.
سهيلة… مالك؟
مرهف… جو بر. وماما هتناديني دلوقتي أطلع ليهم حاجة يشربوها.
سهيلة… اممم طيب. روحي يا عروسة.
مرهف… اتلمي عشان مش طالبة.
سهيلة… طيب روحي وابقى كلميني بعد ما يمشوا.
مرهف… حاضر. سلام.
حنان… يارهف تعالي.
مرهف طلعت… نعم يا ماما.
حنان… يلا خدي دول واطلعي روحي عند الضيوف.
مرهف… هوف. حاضر.
واخدت العصير وطلعت. مرهف وهي داخلة.
مرهف… سلام عليكم.
الكل… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الجد… تبارك الرحمن. بسم الله. قمر.
مرهف… تسلم.
الجد… تعالي اقعدي جنبي.
مرهف… حاضر يا جدي.
الجد… أول مرة تختار حاجة كويس يا معتز. والله أنا موافق.
خالد… وأنا كمان موافق.
الجد… طيب يبقا على البركة. الخطوبة أي رأيكم نخليها بكرة بدل ما نرجع ونيجي تاني؟
محمد… معنديش مشكلة. موافق.
الجد… طيب على البركة. نقرا الفاتحة كدا.
الكل قعد يقرأ الفاتحة ورهف قاعدة زعلانة وحزينة.
الكل… ولا صدق الله العظيم.
الجد… يلا هنمشي دلوقتي وبكرة نتقابل في الخطوبة إن شاء الله.
محمد… إن شاء الله.
الجد… يلا سلام عليكم.
ومشي.
مرهف بعد ما مشوا دخلت الأوضة وترمت على السرير وبدأت تعيط.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
محمد… معنديش مشكلة، موافق.
الجد… طيب، على البركة. نقرا الفاتحة كدا.
الكل قعد يقرأ الفاتحة، ورهف قاعدة زعلانة وحزينة.
الكل…. ولا صدق الله العظيم.
الجد… يلا، هنمشي دلوقتي، وبكرة نتقابل في الخطوبة إن شاء الله.
محمد… إن شاء الله.
الجد… يلا، سلام عليكم.
ومشي.
رهف بعد ما مشيوا، دخلت الأوضة وترمت على السرير وبدأت تعيط.
الصبح.
سهيلة عمالة ترن. رهف صحيت، مسكت التليفون وفتحت.
رهف… أيوه.
سهيلة… انتي لسه نايمة؟ قومي ياهانم، في محاضرة.
رهف… مش رايحة.
سهيلة… انتي اتجننتي ليه؟ اخلصي قومي.
رهف… في واحدة تروح يوم خطوبتها الجامعة؟
سهيلة بستغراب… يوم إيه؟ عشان شكلي سمعت غلط.
رهف بحزن… لا، مسمعتيش غلط، سمعتي صح.
سهيلة… النهاردة كيف؟
رهف… جدو وأبوها جو وحددوا المعاد مع بابا، وأنا كنت قاعدة ومش قادرة أتكلم.
سهيلة… هتفضلي هبلة لحد إمتى؟
رهف… لحد ما أموت.
سهيلة… رهف، انتي اتغيرتي أوي.
رهف… الدنيا كلها اتغيرت ناحيتي، اشمعنى أنا متغيرش؟ يلا، هسيبك دلوقتي عشان أشوف ماما وأبقى سجليلي المحاضرات.
سهيلة… انتي هبلة؟ أروح أحضر كيف وأسيبك؟ أنا جي أهو ليكي.
رهف… روحي المحاضرات وابقي تعالي بليلة.
سهيلة…. قلت جي، يلا سلام.
وقفل.
رهف… استغفر الله العظيم. لما أقوم أصلي وأشوف أمي هتعوز إيه مني.
وقامت.
عند فهد.
فهد… أيوه يا جدتي، يلا عشان نلحق نوصل وترتاحوا شوية قبل الخطوبة.
الجده… جاين أهو يا حبيبي، يلا يا سمر.
سمر جت تجري وهي بتظبط الطرحة.
سمر… خلصت أهو، يلا فين ماما؟
الجده…. أكيد واقفة قدام المراية.
وبصوت عالي… يلا يا إيمان، آخرنا.
إيمان وهي نازلة من على السلم… خلاص خلصت أهو، يلا.
فهد… يلا.
وطلعوا ركبوا العربية.
سهيلة…. سلام عليكم.
رهف… وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
وجرت حضنتها.
سهيلة بصوت واطي… اهدى دلوقتي، وتعالي ندخل الأوضة.
رهف… يلا.
سهيلة.. بعد إذنك يا طنط حنان، هاخد رهف وندخل الأوضة.
حنان.. ماشي ياحبيبتي، روحي.
في الأوضة.
سهيلة ورهف قعدوا على السرير، ورهف حضنت سهيلة وقعدت تعيط.
سهيلة…. ياحبيبتي، اهدى. هيفيد بإيه العياط طيب؟ فهميني.
رهف… تعبانة أوي وزهقت.
سهيلة… بطلي خوف، وانتي تقدري تعيشي.
رهف… خايفة على ماما أكتر، وانتي عارفة مقدرش أكون سبب في حاجة تزعلها.
سهيلة… اهدى طيب، وربنا إن شاء الله هيخرجك من اللي انتي فيه ده. يلا بس اجهزي عشان المعازيم قربت تيجي أكيد.
رهف بعياط.. حاضر، تعالي ساعديني.
وبدأت تساعدها سهيلة وتلبس.
عند فهد.
فهد وهو دخل أوضة معتز.
فهد… اش اش، ياعريس، ألف ألف ألف مبروك يابن عمي.
معتز حضنه.
معتز…. الله يبارك فيك يابن عمي، آخرتو ليه كدا؟
فهد… انت عارف أمك بقا وتجهيزها، المهم خلصت.
معتز… اه، أي رايك؟
فهد… مززز مززز ياباشا، يلا اطلع بقا عشان أجهز.
معتز… متروح أوضتك دي أوضتي.
فهد… معلش، نسيت إن دي أوضتك مدام انت هنا في الفلة بتاعتنا.
معتز… شاطر، يلا طير بقا من هنا وخلص والبس بسرعة.
فهد… حاضر، سلام دلوقتي.
معتز…. سلام.
فهد روح أوضته ودخل، طلع البدلة ولبس، وواقف يظبط نفسه قدام المراية وهو لابس بدلة كحلي وجزمة كحلي، قميص أبيض، وكان قمر.
فهد… كان نفسي تبقي دلوقتي جمبي وأنا رايح، بس إن شاء الله قريب أفضى بس وهتكوني معايا طول عمري.
وراح.
الجده وهي واقفة تحت.
الجده… يافهد، يامعتز، خلصوا، آخرنا.
فهد وهو نازل من على السلم… أنا خلصت، فين العريس؟
معتز وهو نازل…. وأنا كمان.
لبس سمر فستان طويل لونه أحمر وفيه لؤلؤ أسود وحاطة طرحة سودة.
سمر… يلا طيب بسرعة.
فهد بهزار…. اش اش، مين المزة دي ياض يامعتز؟ تعرفها؟
معتز… لا، دي مززز وقمر كمان.
سمر… بس انت وهو عشان بتكسف.
الجده… بس ياعيال، يلا عشان نمشي.
فهد… ههههه، يلا.
عند رهف.
رهف وهي طالعة.
رهف… أي رايك؟ (كانت لابسة فستان ضيق من فوق ونازل بواسع لحد تحت، وكان لونه وردي وفي ورد أبيض، وكانت لابسة خمار لونه أبيض).
سهيلة فتحت بقها وسكتت.
رهف… بت إيه؟ في إيه؟
سهيلة…. قمر، يخربيتك، أمال لم تحطي ميك أب هتكوني عاملة كيف.
رهف… مين قالك إني هحط ميك أب؟ اخلصي يلا كملي لبس انتي، أنا كدا عسل.
سهيلة… مينفعش متحطيش ميك أب.
رهف… وأنا مش بحبه، واسكتي عشان على آخري بجد.
سهيلة… ماشي، استني أخلص أنا وأحط ميك أب.
رهف… ماشي.
حطت.
فهد ومعتز والكل جه.
الجده…. سلام عليكم.
حنان… وعليكم السلام، اتفضلوا اتفضلوا. لولولولولوي، يامحمد، يامحمد، تعال، العريس جه.
وبدأت تزغرط.
محمد جه جري وسلم عليهم.
محمد… اتفضلوا اتفضلوا.
الجد… حاضر.
ودخلوا وقعدوا.
محمد… هاتوا شربات هنا بسرعة.
معتز… أمال فين العروسة؟
محمد… هتيجي أهي. روحي نادمي العروسة ياحنان.
حنان… حاضر، ثانية.
فهد قاعد والتليفون رن.
فهد بصوت واطي لمعتز… شوية وجاي.
معتز… مينفعش تمشي، العروسة جي وهتشوفها.
فهد… هخلص المكالمة الضرورية دي وأجي.
معتز… تمام، بسرعة وتعالى.
فهد…. حاضر.
وطلع هو بره.
من هنا.
ورهف دخلت.
الكل أول ما هي دخلت اشتغلوا زغاريت.
الجده…. بسم الله ما شاء الله، قمر، ألف مبروك ياحبيبتي، ربنا يتمملكم على خير يا رب.
رهف…. الله يبارك فيكي يا جدتي.
الجده… تعالي اقعدي هنا جمب عريسك وجمبي.
رهف قعدت.
الجد… يلا يامعتز، خد لبس عروستك الشبكة.
معتز.. حاضر يا جدي. هاتي ايدك يارهف.
رهف مدت إيدها وبصتله بقرف وحزن.
راح هو ابتسم ولبسها الدبلة والخاتم.
الجده… يلا دورك ياعروسة، لبسي العريس الدبلة.
رهف… حاضر.
وخدت الدبلة منها ولبستها لمعتز من غير ما تسك إيده.
وآخر ما خلصت الكل بدأ يزغرط.
حنان خدت رهف في حضنها.
حنان… ألف ألف مبروك ياحبيبتي.
والكل بدأ يبارك ليها.
وتليفونها رن.
رهف سهيلة… أروح أرد على التليفون وأجي، لو حصل حاجة نادمي.
سهيلة… فكك من التليفون دلوقتي.
رهف… لأ، يلا خليكي هنا.
سهيلة… تمام.
رهف طلعت بره وبتتكلم في نفس المكان اللي فهد بيتكلم فيه، بس بينها وبينه مسافة، ومدين ضهرهم لبعض.
رهف… أيوه ياحبيبتي.
صوت… حبيبتي، ألف ألف مبروك ياروحي، حبيت أبارك ليكي دلوقتي في وقته.
رهف… قلبي ياناس، والله.
وبدأت تهزر.
فهد… أيوه، تمام كدا، ماشي، خلص دلوقتي ورد عليا بسرعة.
وبيتلف لاقي رهف.
فهد… رهف.
رهف لفت وشها.
رهف… نعم.
فهد….
رهف شاورت بإيدها قدامه.
رهف… في حاجة؟ انت تعرفني؟
فهد… يخربيت جمالك، إيه القمر ده؟
وهو سرحان في جماله.
رهف… نعم.
فهد… احم احم، آسف، مش قصدي. انتي مش فكراني؟
رهف… معلش، مش واخدة بالي.
فهد… أنا فهد اللي أخدت منك رقم باباكِ فيه الجامعة.
رهف…. اه افتكرت.
وبصت في عيونه وسرحت.
فهد… كويس. عاملة إيه؟
فهد… رهف، روحتي فين؟
رهف… ها، ولا حاجة. آسفة، بعد إذنك.
وسابته ومشيت.
فهد… رهف، رهف.
سمر جت عنده.
سمر… يلا كلم جدك عشان عايز يمشي في موضوع مهم. فين الشغل؟ وعايزك تروح معاه.
فهد… حاضر، يلا.
وراح أخد جده ومشي.
والفرح فضل شغال والناس عمالة تهيص وترقص.
بعد ما خلص، رهف دخلت أوضتها غيرت ورقدت على السرير وقعدت تفتكر فهد.
رهف.. مش عارفة ليه بفكر فيك، وليه شاغلني، بس اللي أعرفه إنه مينفعش. لازم أنساك.
وراحت طفت النور ونامت.
عند فهد.
راقد وباصص للسقف الأوضة وعمال يفتكر رهف.
فهد… أخيرًا شوفتك. هانت وتكوني معايا. بكرة إن شاء الله هروح آخد منك رقم باباكِ وهطلب إيده منك. بحبك أوي يارفيقتي في الجنة.
ونام.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
بعد ما خلصت رهف دخلت أوضتها، غيرت ورقدت على السرير وقعدت تفتكر.
رهف: مش عارفة ليه بفكر فيك، وليه شاغلني. بس اللي أعرفه إنه مينفعش، لازم أنساك.
وطفت النور ونامت.
عند فهد، راقد وباصص لسقف الأوضة وعمال يفتكر رهف.
فهد: أخيرًا شوفتك، هانت وتكوني معايا. بكرة إن شاء الله هروح آخد منك رقم باباكي وهطلب إيدِك. بحبك أوي يارفيقتي في الجنة.
ونام.
الصبح فهد صحي، غير ونزل.
فهد: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
فهد: إيه ده، معتز باشا صاحي بدري؟
يارا (أخت فهد): هههه، لازم عشان مراته المستقبلية معانا أصلاً في الجامعة.
فهد: بجد؟ آه، صح. أنا مشوفتهاش.
معتز: مشوفتهاش إزاي؟ ما هي كانت امبارح.
فهد: جالي مكالمة، وعقبال ما خلصتها جدك قالي يلا روحني، وروحت.
معتز: اممم، طيب تعال أوريك صور ليها. يارا وسمر كانوا مصورين امبارح.
فهد: اشطا، وريني.
معتز مسك التليفون وطلع صورة ليه هو ورهف.
معتز: تعال، أهي شوفها.
فهد: اشطا، وريني.
ولسه هيمسك التليفون يشوفها، تليفونه رن.
فهد: طيب، شوية وأجي.
وطلع يتكلم في التليفون.
عند رهف.
رهف: الو، أيوة يا سهيلة. أنا جاية أهو. ماشي، سلام.
وطلعت من البيت وراحت الجامعة.
عند فهد.
فهد: بقولكم، أنا ماشي دلوقتي عشان عندي شغل مهم. ماشي، يلا سلام.
وسابهم ومشي.
معتز: الواد برضه مالحقش يشوف الصورة.
يارا: أبقى أوريها له وقت تاني. يلا، الحمد لله. أنا ماشية.
الجد: ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك.
يارا: حاضر. سلام.
إيمان: هي خطيبتك معندهاش ميكب ولا إيه يا معتز يا بن؟
معتز باستغراب: ليه يا مي؟
إيمان: أصل أول مرة ألاقي واحدة يوم خطوبتها مش حاطة.
الجدة: مهو مش كله زيك بيقعد يحط على الفاضي والمليان. ثم إن هي البت قمر أصلاً من غير حاجة، الحمد لله.
إيمان: أنا ومعتز...
قطع كلامها معتز: أنا هقوم أمشي عشان هتأخر.
الجدة: ماشي ياحبيبي، روح ربنا معاك.
عند رهف، وصلت الجامعة.
سهيلة: فينك يا بنتي؟
رهف: وراكي والله. بصي وراكي.
سهيلة: فين؟ آه، خلاص شوفت. يلا جاية عشان نطلع المحاضرة.
سهيلة: تمام.
رهف وهي رايحة لسهيلة، قابلت فهد.
فهد بفرحة إنه شافها: أزيك، عاملة إيه؟
رهف: الحمد لله، بخير. وانت؟
فهد: الحمد لله.
رهف: قولي بقا، صح. أخدت الرقم ليه بتاع بابا؟
فهد: بصي يا ستي عشان...
وبيبص لاقى سهيلة بتشدها.
سهيلة: يلا، دلوقتي آخرنا. إزيك يا أستاذ؟
فهد: اسمي فهد.
سهيلة: تمام، إزيك.
سهيلة: الحمد لله. وبتوجه كلامها لرهف: يلا، آخرنا. بعد إذنك.
وخدت رهف ومشيت.
فهد: ربنا يحفظك يارب.
ومشي.
رهف: يابنتي، اهدى. لسه شوية.
سهيلة: عارفة، بس انتي بقيتي مخطوبة، ومينفعش تقفي مع حد. لو معتز شافك دلوقتي هيعمل إيه؟ واحنا مش ناقصين.
رهف: عندك حق. المهم، صح. فهد كان في خطوبتي امبارح. مين عزمه؟ وكان جاي تبع مين؟ انتي عزمتيه؟
سهيلة: لأ، أنا معرفهوش.
رهف: أمال جه كيف؟
سهيلة: معرفش.
وصوت من وراهم.
معتز: بتتكلموا في إيه؟
رهف: ها، ولا حاجة.
معتز: تمام. صباح الخير.
سهيلة ورهف: صباح النور.
معتز: برن عليكي مش بتردي ليه؟
رهف: معمول صامت، فمسمعتوش. في حاجة؟
معتز: حاجة إيه؟ أنا خطيبك.
رهف: مش القصد، لما رنيت الصبح.
معتز: عشان أشوفك فين.
رهف: تمام.
سهيلة: يلا، المحاضرة.
رهف ومعتز: يلا.
عند فهد.
فهد: ها يا أحمد، عملت الهدية؟
أحمد: آه، أهي زي ما طلبت.
فهد: حبيبي، شكراً.
أحمد: العفو. في حاجة تانية؟
فهد: شكراً. سيب الهدية على مكتب.
أحمد: حاضر. أهي. سلام عليكم.
فهد: وعليكم السلام.
أحمد طلع، وفهد فتح الصندوق بتاع الهداية وبدأ يطلع حاجة حاجة من اللي فيه. الصندوق وطلع المصحف والخاتم والسبحة وورق مكتوب فيها: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة" صدق الله العظيم. وكان مكتوب تاني إنه السبب ده عشان طلب رقم باباها، ولو موافقة هيرن ويطلب إيدها. وحطهم في الصندوق وقفلوه.
فهد: أخيرًا هعمل الخطوة دي. بس إن شاء الله هتوافقي. لما أنزل أشوفك قبل ما تمشي وأدهولك.
وقام يشوفها قبل ما تمشي.
عند رهف، خلصت المحاضرة ونزلت على الجنينة.
سهيلة: يلا نروح.
رهف: خلينا شوية.
سهيلة: لأ، يلا مش حابة أقعد.
رهف: وأنا مش حابة أروح.
فهد من وراهم: سلام عليكم.
فهد: خلصتي؟
رهف: آه.
فهد: طيب، ممكن تق...
وصوت قطع كلامهم.
معتز: فهد حبيبي، إيه جابك هنا؟
فهد: معتز، متقوليش إنك جاي تحضر محاضرات.
معتز: آه والله، محاضرات. المهم، أنت لسه مخلصتش هنا؟
فهد: آه، لسه.
معتز: آه، صح نسيت أعرفك.
فهد: تعرفني بمين؟
معتز: بـ رهف، خطيبتي. وسهيلة، صحبتها. يابنات، فهد بيكون ابن عمي وهيبقى أكبر مستشار قريب وعميد هنا في كلية حقوق.
رهف: ألف ألف مبروك.
فهد واقف مش قادر ينطق من الصدمة.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
فهد… طيب ممكن تق وصوت قطع كلامه
معتز… فهد حبيبي اي جابك هنا
فهد… معتز متقوليش انك جي تحضر محاضرات
معتز… آه والله محاضرات المهم انت لسه مخلصتش هنا
فهد… اه لسه
معتز… اه صح نسيت اعرفك
فهد.. تعرفني بي مين
معتز… برهف خطيبتي وسهيله صحبتها يابنات فهد بيكون ابن عمي وهيبقا اكبر مستشار قريب وعميد هنا في كليه حقوق
رهف… الف الف مبروك
فهد واقف مش قادر ينطق من الصدمه
معتز… مالك ياسطااا في اي
فهد… مافيش حاجه بعد اذنكم وسابهم ومشي
معتز… فهد استنا اجي معاك يافهد بس فهد مردش عليه
معتز… ماله ده
رهف.. معرفش بس هو كيف أبن عمك وكيف مكنش في الخطوبه وفتكرت انه كان هناك
معتز… لا كان هناك
رهف… اه تمام انا ماشيه سلام وشد سهيله ومشت
سهيله… مالك
رهف… معرفش حاسه اني مخنوقه
سهيله… ليه كدا في اي
رهف… معرفش معرفش يلا نروح
فهد روح البيت وجدته كانت قاعدها في الصاله هيا وسمر
الجده… فهد فهد وفضلت تنادم عليه وهو مردش
سمر… ماله ده
الجده… معرفش بس مدام دخل اوضه الملاكمه بالمنظر ده اكيد مضايق او فيه حاجه سيبيه شوي اول ميهدا هيجي
فهد راح علي اوضه الملاكمه بتاعته وخلع الجاكت والقميص ورمهم وبدا يكسر ويضرب في البتاعه
فهد بحزن… ليه كدا يارب يعني اول محب واحدها تاخدها مني امي واخدتها وسكت تيجي تاخد اللي بحبها انا مقدرش اشوفها مع حد غيري قولي اعمل اي يارب وحط ايدو بين وشه وقعد يعيط وبيبص لاقي حد حط ايدو علي كتفه بيبص لاقها جدتو
الجده… مالك يافهد احكيلي
فهد مسح وشه بسرعه… مافيش حاجه انتي دخلتي كيف هنا
الجده… احكيلي في اي يلا
فهد… مافيش يلا بس نطلع
الجده… هتخبي علي جدتك اللي ربتك بعد ما امك سابتك وانت صغير بقا دي اخرتها
فهد مسكها من ايدها وقعدها علي الكرسي وقعد هو جمبها علي الارض وحط راسه علي رجلها
فهد… مقدرش اخبي عليكي حاجه بس مقدرش احكي برضو
الجده… احكي ياحبيبي ورتاح وقولي مين اللي عامله فيك كدا
فهد… وانتي عرفتي كيف انها واحدها
الجده… فهد اللي محدش يقدر يقف قدامه بيعيط واكيد عمرو ميكون بسبب شغل اكيد بسبب الحب فحكيلي
فهد… انا بحب رهف ياجدتي اووي
الجده بستغراب… رهف مين
فهد… رهف خطيبت معتز
الجده وقفت من علي الكرسي… انت بتقول اي انا مكنتش اتصور انك تبص لمرات اخوك
فهد… انتي فهمتي غلط اقعد وافهمك وقعدها تاني
الجده… هتفهمني اي
فهد.. افهمك ان انا بحب رهف من قبل ما معتز يحبها من زمان وكنت مستني لم ابقا حاجه مهم زي اني بقيت مستشار ومعيد في الجامعه عشان لم اتقدم اهلها يوافقه بيا واخدت رقم والدها منها قبل ماجي البلد عندكم بس بعدها لقيت الرقم غلط ومعرفتش اشوفها تاني عشان اخد الصح ورن ابوها واطلب ايدها منو ولم جيت هنا مكنتش اعرف ان معتز هيخطبها هي ومعرفتش غير النهارده وانا واقف معاها وهو عرفني عليها انا بموت ياجدتي كنت بتمنا الارض تنشق وتبعلني في الوقت اللي لقيتها واقفه جمب واحد غير وبدا يعيط
الجده… وه وه معندناش رجاله تعيط امسح دموعك ياولدي وهي لو بتحبك وربنا كاتبها ليك هتكون ليك
فهد… طيب لو مكنتش مكتوبه ليا هعمل اي انا مستحيل احب تاني وانتي عارفه اني قعدت قد اي عشان احب ولم احب تتاخد مني
الجده… اهد ياحبيبي وان شاء الله خير يلا بس عشان نطلع بر قبل ما ابوك وجدك يجو او الحربايه ايمان
فهد مسح وشه… حاضر يلا ومسك ايدها وطلعو
عند رهف روحت البيت وفضلت مضايقه وعماله تفكر في فهد
رهف… هوف بقا هو ليه مش راضي يروح من دماغي خلاص بقا معتز بقا خطيبي وعلي الحال ده هفضل خطيبته لانه مش هيسيبني في حالي ابد يارب وبدا تعيط
تاني يوم
كالعاده رهف صحت لبست ونزلت الجامعه وقابله سهيله وفضلت سرحانه اليوم كله لحد مخلصت محاضرات وبدات تتلفت ودور علي فهد انها تشوفه مش لاقيه
سهيله.. شكله مجاش النهارده
رهف.. هو مين
سهيله… فهد
رهف.. هو مجاش ليه قصدي واعملو اي يلا نمشي
سهيله مسكت ايدها… رهف انتي صحبتي وعرفاكي اكتر من اهلك بلاش تخبي عليا
رهف… مافيش حاجه بس دايما ببقا سرحانه فيه وبحب اشوفه مش عارفه ليه فكك انا دلوقتي بقيت مخطوبه ومعتز مستحيل يسيبني في حالي
سهيله بحزن علي صحبتها… طيب اي رايك نقول لفهد
رهف بستغراب… هتقولي لفهد اي عشان افهم
سهيله… نقوله علي اللي معتز بيعملو وفهد جدع ومستحيل سيبه يعمل كدانا فيكي
رهف… لع مينفعش نقول لفهد حاجه اوع تعمليها
سهيله… ليه يابنتي فهد جدع
رهف… لا ارجوكي متعرفهوش حاجه لو عرف اني كنت بكلمه وكنت بتزفت احبه ومعجبه بيه هقل في نظرو لا اوع تعرفيه
سهيله… يابنتي متخافيش
رهف… لا هنزعل انا وانتي لو عرف
سهيله… تمام ماشي
رهف… حبيبتي ايو كدا يلا نروح
سهيله.. لع انا هقعد شوي
رهف بصتلها بطرف عينها ليا معايا
سهيله… هوف يلا ياختي
روحو البيت وعد اسبوع وكل يوم كالعاده رهف بتروح ودور علي فهد ومش بتلاقي
سهيله… بطلي قعاد هنا بقا شكله سافر
رهف.. هو مين انا مش مستني حد اصلا يلا نمشي
سهيله… يمكن لعد روحي روحي انتي انا عندي معاد خطيبي جي عشان هنروح انا وهو مشوار
رهف… تمام ماشي ابقا طمنيني لم تخلصي
سهيله… حاضر سلام
رهف.. سلام وقعدت تستنا خطيبها واختها عشان كانت جي معاهم وهي قاعدها بتبص لاقي فهد معدي
سهيله… استاذ فهد فهد
فهد وقف وبص وره يشوف مين… نعم سهيله عامله اي
فهد… مش مختفي بس شغل المهم اخبارك اي
سهيله… كنت عايزاك في موضوع سر بس محدش يعرفه ابدا
فهد… قلقتيني رهف فيها حاجه
سهيله… لا هي كويسه الحمدلله بس الموضوع يخصها
فهد… تعالي طيب ونتكلم فين المكتب
سهيله… تمام يلا
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
سلام وقعدت تستنى خطيبها واختها عشان كانت جاية معاهم، وهي قاعدة بتبص لقت فهد معدي.
"أستاذ فهد؟"
فهد وقف وبص يشوف مين.
"نعم؟"
"سهيلة، عاملة إيه؟"
"الحمد لله بخير. مختفي فين كدا؟"
"مش مختفي، بس شغل. المهم أخبارك إيه؟"
"كنت عايزة أسأل عن موضوع سر، بس محدش يعرفه أبداً."
"قلقتيني. رهف فيها حاجة؟"
"لا، هي كويسة الحمد لله. بس الموضوع يخصها."
"تعالي طيب ونتكلم. فين المكتب؟"
"تمام، يلا."
عند رهف، روحت البيت غيرت اللبس ولسه هتنام، لقت معتز بيرن عليها. طنشته، لقتو بيرن تاني.
"استغفر الله العظيم."
ومسكت التلفون.
"عمال أرن من بدري، فين؟"
"في الدنيا. في حاجة؟"
"لا، بس كنت عايز أقولك إنك وحشتيني."
"وحشني تعبان يابعيد."
"بتقولي إيه؟"
"ها، ولا حاجة. المهم، في حاجة تاني عشان أقفّل؟"
"حاجة كيف؟ أنا خطيبك، والمفروض نتكلم مع بعض شوية."
"هاتلي حاجة في القرآن بتقول إني لازم أكلم خطيبي، فين التلفون شوية؟"
معتز بصدمة.
"قرآن؟"
"آه."
"رهف، انتي اتجننتي ولا إيه؟ ما كله بيعمل كدا وبيكلموا بعض بالساعات واليوم."
"وأنا مش زي الكل. يا ريت بقا متنرنش عليا غير لما نزفّت نبقى نتجوز، ولا حتى تقف معايا في الكلية. ماشي؟ عايز تكلمني، تعال بيتنا واقعد واتكلم. سلام."
وقفت في وشه السكة.
معتز بصدمة.
"يابنت المجنونة! إيه اللي حصلها؟ لأ ده ميتسكتش عليا، أنا لازم أخلي أبوها يكشف عليها."
رهف بعد ما قفلت في وشه السكة، رمت التلفون على السرير ونامت.
بليل، سهيلة عمالة ترن على رهف.
"الو؟ مين؟"
"وحياة أمك، انتي نايمة ولا إيه؟"
"آه والله، من ساعة ما جيت. هي الساعة كام؟"
"ساعة إيه ياحلوة؟ العشاء أذّن."
رهف قامت مخضوضة وقعدت على السرير.
"إنتي بتقولي إيه؟ بتتكلمي بجد؟"
"آه، شوفي الساعة في التلفون معاكي كمان."
رهف بصت للتلفون.
"يالهوووي! الساعة 7. طيب سلام دلوقتي، أقوم أصلي وأجيلك. سلام."
وقفت السكة وقامت دخلت الحمام واتوضت وطلعت تصلي.
عند فهد، نازل من على السلم ومعتز نازل هو كمان.
"هش هش، إيه الشياكة دي؟ رايح فين كدا؟"
"رايح عند رهف، وانت؟"
"مش رايح، زهقان فقولت أنزل ألف بالعربية شوية على البحر."
"متيجي تروح معايا، حتى أحكيلك موضوع وتقولي حل ليه."
"يلا. وإيه الموضوع ده؟ احكي."
"تعالى نركب العربية وأحكيلك في العربية في الطريق."
"تمام، يلا."
وطلعوا ركبوا العربية.
"ها، احكي يا لم."
"رهف، ياسيدي."
"مالها رهف؟"
"جيت أكلمها النهاردة، تقولي متكلمنيش تاني، ولا حتى تقف معايا في الجامع. وعايز تكلمني، تعال كلمني فين البيت."
فهد بتعجب وضحك.
"هههههه. وانت قولتلها إيه؟"
"بقولها ليه كل ده؟ قالتلي عشان حرام. هتلي إيه في القرآن بتقول إن الواحدها تكلم خطيبها كتير حلال."
"يالهوووي، هموت. ههههه. هتلها إيه طيب؟"
"زززز... انت أهبل انت التاني؟ أجيب لها إيه منين دي؟ هتشلني."
"اهد طيب. وانت رايح عندها ليه دلوقتي؟"
"هكلم أبوها وأقوله يشوف بنته دي مالها."
"وأبوها هيعمل إيه؟ بص، انت اتكلم معاها براحة. انتو مش بتحبوا بعض برضو؟ وهي بتحبك."
"آه، بتحبني وأنا بحبها."
"كويس. قولها، أمّال لم الكلام حرام، أمّال إنك تحبيني حلال؟ وشوفها هتقولك إيه."
معتز بتوتر.
"هقولها كدا طيب، بس برضو نروح نشوفها ونكلم أبوها."
فهد بضحكة صغيرة.
"براحتك. يلا."
عند رهف، خلصت صلاة وطالعة تشرب ميه.
"رهف، معتز جاي شوية كدا، ادخلي البسي وغيري."
"هوف. وجاي يعمل إيه ده؟ لم يجي، قوله إني مش هنام."
"بت انتي بطلي شغل عيال وادخلي غيري عشان خطيبك جاي."
"أعمل إيه؟ خطيبي ده أصلاً؟ انت خلتني وافقت غصب عني أصلاً."
"عشان كويس وهيقدر يعيشك مبسوطة زي ما أنا معيشك."
"فين العيشة اللي أنا مبسوطة بيها دي؟ مش عشان دايما بضحك في وشكم أبقى مبسوطة. لا، أنا بضحك عشان عارفة إني لو زعلت مش هلاقي حد منكم جمبي. والفلوس مش كل حاجة. يا ريت تفهم بقا كدا."
وعيطت وراحت داخلة على الأوضة.
عند معتززز...
"إيه وقفك كدا على الباب؟ متخبط وتدخل."
فهد كان واقف وسمع كل حاجة حصلت وزعل جامد على رهف، وراح لمعتز. جه غير الحزن ورسم ابتسامة على وشه.
"ياعم، ماليش فيه. انت اللي خطيب بنتهم. خبط."
"طيب، أوعى وخبط على الباب."
"مين؟"
"أنا معتز يا عم."
"جاي أهو ياحبيبي."
وفتح الباب.
"اتفضلوا، اتفضلوا."
وسلم على معتز وفهد ودخلهم أوضة الجلوس.
"عامل إيه يا عم؟"
"الحمد لله يابني. رهف هتيجي دلوقتي."
"تمام. وفي حاجة عايز أكلمك فيه."
"إيه هي ياحبيبي؟"
"رهف مش موافقة إني أكلمها في التلفون."
محمد بهزار.
"اكيد عشان لسه الموضوع جديد عليها وبتكسف منك. استنى لما تاخدوا على بعض."
"وأيمتى بقا ده؟"
"معرفش."
"يلا، أسيبكم وأروح أنادم رهف بعد إذنكم."
"اتفضلوا."
معتز لفهد بعد ما محمد طلع.
"ها، أعمل إيه؟"
"استنى بقا لما تتعود عليك."
"تتعود إيه بس؟ هوف."
ورهف دخلت بالعصير.
"سلام عليكم."
"وعليكم السلام."
رهف بصت لفهد وكانت نفسها تكلمه، بس خافت عشان معتز قاعد.
فهد حس إنها عايزة تكلمه.
"إزيك يارهف؟"
"الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟ وكنت مختفي فين؟"
"اختفاء إيه ده؟ مهو موجود دايما. وانتي بتسألي ليه أصلاً؟"
رهف بتوتر.
"أصل..."
وفهد قطع كلامها.
"في إيه يعني لما تسأل على ابن عم خطيبها؟ هي قصدها اختفيت لما كنت بسافر ومكنتش ببقى موجود في الجامع."
"اممم، تمام. قوليلي بقا يا ستاذة، إيه اللي مينفعش أتكلم معاكي فيه؟"
"أه، مينفعش. عايز تكلمني، تعال البيت هنا واتكلم براحتك ويكون في حد."
"رهف، متخلينيش أتعصب عشان عارف إن عصبيتي وحشة."
رهف خافت وفهد حس إنها خافت.
"في إيه يامعتز؟ ممتلم، هو في حد بيكلم خطيبته كدا؟ وهي أصلاً لم ترتاحلك، هتكلمك وتلم. وكلمها عدل أحسن أقول لجدك."
"هو انت جاي في صفها ليه كدا؟ ومهو أنا مطلبتش حاجة منها غلط، دي العادي إن الواحد يكلم خطيبته."
"العادي لما تبقى هي حابة غير كدا، يبقى براحتها. تكلمك، متكلمكش، براحتها. وانت أصلاً هتتكلموا في إيه؟ اسكت بقا. وانتي يارهف، لو تحبي تكلميه وترتاحي، ابقا كلميه. تمام؟"
رهف بفرحه من وقفة فهد معاها.
"تمام."
معتز بقرف.
"طيب يافهد، تمام. يلا نمشي."
"اشطاا، يلا."
وقاموا طلعوا من البيت.
أول ما طلعوا.
"معتز، استنى."
"إيه؟"
"نسيت التلفون بتاعي جوه. أروح أجيبه."
"روح بس بسرعة."
"حاضر."
ودخل يجيب التلفون. وكانت رهف لسه في أوضة الجلوس وقاعدة عمالة تضحك وفرحانة، ومخدتش بالها من فهد لم دخل.
فهد فرح لم شافها فرحانة، وراح خد التلفون وقرب جمبها، وهي كانت باصة من الشباك.
"أيو كدا، اضحكي ومتخافيش. ضحكتك مستحيل أخلي حد يمنعها. وحشتيني أوووي."
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
فهد: معتز استنى.
معتز: إيه؟
فهد: نسيت التليفون بتاعي، هروح أجيبه.
معتز: روح بس بسرعة.
فهد: حاضر.
دخل يجيب التليفون. كانت رهف لسه في أوضة الجلوس وقاعدة عمالة تضحك وفرحانة، ومخدتش بالها من فهد لما دخل.
فرح فهد لما شافها فرحانة، راح خد التليفون وقرب جمبها. وهي كانت باصة من الشباك.
فهد: أيوه كدا اضحكي ومتخافيش، ضحكتك مستحيل أخلي حد يمنعها. ياملاكي وحشتيني أوي. في حفظ الله.
وسابها وطلع.
رهف واقفة وفاتحة بقها ومن الصدمة منطقتش ولا كلمة. حتى التليفون عمال يرن ومش حاسة بيه، وفي كون تاني خالص.
أمها دخلت عليها.
حنان: رهف يارهف يابت!
راحت ناحيتها وخبطتها في كتفها.
رهف بخضة: نعم ياماما، فيها إيه؟
حنان: فيها إنك سرحانة وأنا عمالة أنادي، والتليفون عمال يرن، وإنتي ولا هنا.
رهف: معلش ياماما، حاجة؟
حنان: لا، شوفي التليفون.
رهف: حاضر.
ومسكت التليفون.
رهف: الو، يابت ياسهيلة.
سهيلة: فينك، عمالة أرن من بدري.
رهف بفرحة: مش عارفة أقولك إيه، فرحانة أوي أوي.
سهيلة: ربنا يفرحك دايماً ودايماً، بس احكيلي، فيها إيه؟
رهف: شوفته النهارده ومش هتصدقي قالي إيه.
سهيلة: هو مين وقالك إيه؟
رهف: فهد.
سهيلة: ماله فهد؟
رهف: قالي إني وحشتها وقالي ياملاكي.
سهيلة: أوع ياجامد، الواد وقع ولا إيه؟
رهف بحزن: آه، بس ومعتز؟
سهيلة: قولي لفهد الحقيقة وخليه يبعدوا عنك، وهو مادام بيحبك هيقف جنبك.
رهف بحزن: خايفة أقلل في نظره بعد اللي عملته مع معتز.
سهيلة: اللي إنتي عملتيه إنك كنتي بتحبيه وبتكلميه، وكنتي مش واعية، والحمد لله ربنا كرمك وثبتك على دينه وبقيتي شخصية كويسة جداً.
رهف: لا، خايفة أوي.
سهيلة: طيب فكري من هنا لبكرة، ونتناقش بكرة عشان أحمد خطيبي بيرن.
رهف: ماشي ياحبيبتي، سلام.
سهيلة: سلام.
رهف قفلت مع سهيلة وقعدت على السرير، عمالة تفكر تقول لفهد ولا لأ، وهتتصرف وتعمل إيه. لحد ما بتبص تلاقي رسالة وصلتلها على الفون.
"القمر صاحي ليه لحد دلوقتي، بطلي تفكير، كل اللي شاغل دماغك هيزول وهترتاحي، أنا معاكي وجمبك."
رهف بستغراب: مين حضرتك وإيه اللي كاتبه ده؟
"مين دي هتعرفيها بعدين، وإيه الكلام ده برضو، كله هتفهميه بعدين، المهم يلا نامي، عندك جامعة بكرة."
رهف: قول مين وأخلص، وإلا هعملك بلوك.
"مش هينفع أقولك دلوقتي أنا مين، بس اللي ينفع أقولهولك إن كام يوم وهتعرفي أنا مين، بس متعمليش بلوك معلش، ممكن؟"
رهف بزهق: تمام، كام يوم ولو مقولتش إنت مين هعملك بلوك.
"تمام يارفيقتي في الجنة."
رهف بستغراب: اممم، تصبحي على خير.
"وإنتي من أهلي إن شاء الله."
رهف قفلت التليفون وقعدت تفكر في اللي بعتلها على الواتس، واللي فهد قالهاولها، وفضلت تفكر لحد ما نامت.
الصبح.
رهف صحت مسكت التليفون وبتشوف الساعة وبخضة.
رهف: يالهوووي، الساعة 8، وأنا عندي محاضرة تسعة.
وقامت تجري دخلت الحمام وطلعت لبست. وبتبص التليفون بيرن.
رهف: أيوه ياسهيلة.
سهيلة: لسه فاكرها ترني وتطمنيني يازبالة، فينك؟
رهف: راحت عليا نومة والله ولسه صاحية ولبست أهو وهطلع.
سهيلة: يالهووي، طيب بسرعة، الساعة 8 ونص.
رهف: حاضر، ربنا يسترها، سلام.
سهيلة: سلام.
رهف قفلت مع سهيلة وطلعت.
عند سهيلة.
سهيلة: ها، آخرت ليه؟ في حاجة؟
سهيلة: لا، بس الهانم لسه صاحية ويدوبك لبست وطالعة أهي.
فهد: طيب الحمد لله إنها بخير.
سهيلة: في مشكلة دلوقتي.
فهد: إيه هي؟
سهيلة: دكتور محمد اللي علينا دلوقتي، مستحيل يدخل حد بعده، حتى لو عملت أي. وهي مية في المية هتتأخر، ومينفعش تغيب من المحاضرة، هنعمل إيه دلوقتي؟
فهد: هي دي المشكلة، المهم سيبيها عليا وأنا هدخلكم، متخافيش.
سهيلة: أيوه كدا، والله البت رهف بنت محظوظة وأمها داعيلها في ليلة القدر، عشان إنت إن شاء الله هتكون من نصيبها.
فهد: ههههه، ده أنا اللي هبقى محظوظ. ادعيلي إني أتجوزها وتكون مكتوب جنبي اسمي "ورفيقتي في الجنة".
سهيلة بفرح: يارب، يارب بجد، أنا عمري مشوفت حب زي كدا، ربنا يديمكم لبعض يارب، وهي بجد تستاهل كل ده.
فهد: تسلميلنا، يلا رني عليها بقا، وحشتني.
سهيلة: ههههه، شكلي حلو وأنا عاملة زي الوصلة بينكم كدا، بس ميغلاش عليك إنت وأختي.
ومسكت التليفون ورنت على رهف.
سهيلة: فينك ياست هانم، وحشتيني أوي.
وبتبص لفهد وتضحك.
رهف بستغراب: وحشتك كيف؟ أول مرة تقوليها، إنتي سخنة يابت إنتي ولا إيه؟
سهيلة: ههههه، ليه بس كدا؟ المهم إنتي فين؟ اخلصي، الساعة تسعة وخمسة.
رهف: وراكي أهو.
سهيلة بصت ورها: يلا ياستاذة.
رهف: يلا. إزيك ياستاذ فهد؟
فهد بستغراب: اممم، إيه استاذ دي؟ أول مرة تقوليها، بس الحمد لله بخير. إنتي أخبارك إيه ياأستاذة رهف؟
رهف برفع حاجب: أول مرة تقولي استاذة.
فهد: واحدة بواحدة.
رهف: تمام، الحمد لله بخير.
سهيلة: إنتو هتقعدوا تعاندوا في بعض؟ يلا المحاضرة، آخرنا، والدكتور هيكون دخل.
رهف: طيب، هنعمل إيه؟ مستحيل يدخلنا.
سهيلة: متتكلمش ياحج، إنت مش قولت هتدخلنا؟
فهد وهو بيبص لرهف: غيرت رأيي.
سهيلة: وه وه، ليه بس كدا.
فهد: ههههه، وه وه دي بتاعت رهف.
سهيلة بضحك: بطل هزار، مش وقته، يلا عشان تدخلنا.
فهد: حاضر، بس قولي للأستاذة رهف تتكلم عدل.
رهف: هو أنا قولت إيه؟
فهد: اسألي نفسك.
سهيلة بصوت عالي: بسسسسسس، المحاضرة، وبعدين اتخانقوا.
فهد ورهف: حاضر، يلا.
فهد: ادخلوا شوفوا هيوافق الأول ولا لا.
فوق عند الدكتور.
رهف وسهيلة خبطوا على الباب.
الدكتور: مين؟
رهف: ممكن ندخل يادكتور؟
الدكتور بصوت عالي: لا، إنتوا عارفين، مدام دخلت خلاص، مافيش حد يدخل بعدي.
سهيلة: غصب عننا، الموصلات يادكتور.
معتز وقف: ممكن تدخلهم يادكتور؟ هو بيبقى غصب عنهم.
الدكتور: اقعد وإنت ساكت، وإلا هتطلع معاهم.
فهد دخل: سلام عليكم، دكتور محمد.
الدكتور: مين؟ فهد باشا، إزيك عامل إيه؟
فهد: الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟
الدكتور: الحمد لله بخير، إيه الزيارة المفاجأة دي؟
فهد: عادي، بس ممكن تدخل رهف، ومعلش في التأخير.
الدكتور: عشانك إنت بس، ادخلوا.
رهف وسهيلة قعدوا.
بنت جمبها: شوفي، اتخطبت وبرضو بتلف على الحلوة المزز دي.
التانية: أمال، وعاملة فيها المحترمة.
رهف بعد ما قعدت: بعد إذنك يادكتور، أنا طالعة ومش هحضر المحاضرة.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
فهد دخل.
"سلام عليكم دكتور محمد."
"مين فهد باشا، ازيك عامل إيه؟"
"الحمدلله بخير، انت أخبارك إيه؟"
"الحمدلله بخير، إيه الزيارة المفاجأة دي؟"
"عادي، بس ممكن تدخل رهف، ومعلش في التأخير."
"عشانك إنت بس، ادخلوا."
رهف وسهيلة قعدوا.
بنت جمبها: "شوفي اتخطبت وبرضه بتلف على الحلوة المزز دي."
التانية: "أمال وعاملة فيها المحترمة."
رهف بعد ما قعدت، وقفت تاني.
"بعد إذنك يا دكتور، أنا طالعة ومش هحضر المحاضرة."
"في إيه يا رهف؟"
"ماشي، حاجة بسيطة يا أستاذ فهد، بس مش عايزة أحضر."
فتحت الباب ولسه هتطلع، فهد مسك إيدها.
"اقفي واحكي في إيه، مالك؟"
"سيب إيدي."
شدت إيدها من إيده.
"بعد إذنكم."
"اقفي مكانك، قوليلي في إيه، وإلا لو طلعتي مش هتشوفي وشي تاني."
رهف وقفت أول ما سمعت فهد بيقول كده.
"احكي في إيه."
"ما فيش حاجة، بس حابة أطلع."
"لا في يا فهد، اللي حصل إن البنتين اللي هناك دول اتكلموا عليك إنت ورهف، وقالوا إنها بتحاول تشقطك زي ما شقطت معتز، وإنها مكتفتش بمعتز ودخلت عليك."
"اقفوا."
البنتين وقفوا.
"نعم."
"إنتوا قولتوا كدا؟"
البنات نزّلوا راسهم لتحت.
"تمام، تنزلوا دلوقتي تروحوا وتنسوا إنكم كنتوا في جامعة، عشان مش هتدخلوها تاني."
"لا والنبي، إحنا آسفين يا دكتور فهد، ارجوك متعملش كدا."
بدأوا يعيطوا.
"أنا قولت إيه، عشان بعد كدا متتكلموش كلمة تاني."
"حقك علينا يا رهف، ارجوكي خليه ميعملش كدا."
"فهد، ارجوك متعملش كدا، وسامحهم، وأنا مسامحاهم."
"بطلي قلبك الطيب ده، هما غلطوا، يتحملوا غلطهم."
"معلش، عشان خاطري."
بصتله بنظرة رجا.
"هوف، ماشي، اقعدوا، بس ده آخر مرة، والكلام للكل، اللي هيقول كلمة عن رهف، ينسى إنه يرجع هنا تاني، الجامعة وأنا حذرت، بس كدا."
"تمام، يلا بقى امشي، شوف رايح فين."
"لا والله، بعد ما دخلتك، يلا امشي."
"ماشي، همشي دلوقتي، يلا خلي بالك من نفسك."
"حاضر."
"أنا آسف يا دكتور محمد على اللي حصل."
"لا عادي، ولا يهمك، شرفتنا يا فهد باشا."
"الشرف ليا أنا، سلام عليكم."
قرب من رهف وبصوت واطي: "هتوحشيني."
وسابها وطلع، وهي فضلت واقفة مكانها مصدومة.
سهيلة شدتها من إيدها.
"يلا نقعد."
ودخلوا قعدوا، والدكتور بدأ يشرح، ورهف سرحانة في كلام فهد ومعاملته معاها من امبارح.
سهيلة هزت رهف من كتفها.
"رهف، يلا نطلع."
"إيه؟ هنطلع ليه؟ مش لما الدكتور يخلص؟"
وبتبص جمبها ملقتش حد.
"أما فين البنات والدكتور؟"
"دكتور مين وبنات مين، الدكتور خلص شرح والبنات كلها طلعت، يلا نطلع، مالك كدا؟"
"معرفش، تعالي وأنا أحكيلك."
"يلا."
عند فهد.
"فهد، عايز أقولك حاجة، بس متفهمش غلط."
"قول، في إيه، احكي."
"إنت كنت فين مع رهف لما جيتوا السوق؟"
"إيه السؤال ده؟"
"عادي، بس سؤال، هي خطيبتي ولازم أعرف."
"تمام، أنا كنت معدي، وقالتلي سهيلة وقفت، اتكلمت معاها، وعرفتني إنهم متأخرين بسبب رهف، تأخرت، ورهف جت، وقولتلهم تعالوا وأنا أدخلكم، بس."
"اممم، ماشي."
"تمام، سلام، أروح أخلص شغل."
وسابه ومشي.
عند رهف.
"ها، اقعدي يلا، واحكيلي في إيه."
"بصي، أنا حاسة إن فهد معاملته اتغيرت معايا الفترة دي، يعني وهو طالع النهارده، قالي هتوحشيني، هو في إيه، ماله ده؟"
"هههه، يمكن معجب بيكي، أو بيحبك."
"وإنتي عارفة إنه مينفعش، أنا مخطوبة لمعتز، وهو مش هيسيبني أبداً."
"قولي لفهد الحقيقة، وهو هيعرف يتصرف مع معتز، وتبقي مع فهد، لأنك كمان بدأتي تحبيه."
"لا، مش بحب حد، اسكتي بقا."
"حاضر، هسكت لحد ما تعرفي بنفسك، في إيه تاني، احكي."
"امسكي الفون، وبصي، شوفي الرقم ده بعتلي إيه."
سهيلة مسكت التلفون وبدأت تقرا.
"يالهوووي، إيه ده، مين ده؟"
"وأنا إيه عرفني، انصحيني أعمل إيه."
سهيلة فكرت شوية وابتسمت.
"اممم، متعمليش بلوك، واستني، شوفي هيطلع مين."
"لا، هعمل بلوك، أنا خايفة ومش مطمنة."
"متخافيش، وبطلي بقا خوف."
"هوف، حاضر."
فهد من وراها: "بتقولي هوف ليه، مالك؟"
"مالكش فيه، وقولي مالك اليومين دول، معاملتك اتغيرت ليه معايا؟"
"اتغيرت كيف؟ أنا عملت حاجة ولا إيه؟"
"لا والله، واللي إنت قولتهولي قبل المحاضرة وامبارح."
"قولت إيه؟"
"قولتلي هتوحشيني... وسكت."
"سكتي ليه؟"
"فهد، بطل قلة أدب بقا، ويا ريت تبطل اللي إنت بتعمله، عشان أنا بكون خطيبة ابن عمك، يعني مينفعش كدا."
"أنا قلة أدب... تمام، إذنكم."
وسابهم ومشي.
"إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ اتكلمي براحة طيب، مش بالأسلوب ده."
"هوف، بقا، أنا زهقت."
وقامت مسكت الشنطة وسابت سهيلة ومشت، روحت البيت.
فهد روح البيت وكان متعصب من كلام رهف، وقابلته سمر وهو طالع.
سمر بهزار: "فهد، فهده، خد اقولك."
وشدته من إيده.
"اوعي، وشيل إيدي، إنتي متمسكنيش كدا تاني."
وسابها ودخل أوضة الرياضة.
والكل قعد يبص لبعضه.
والجدة راحت عند سمر.
"حبيبتي، هو أكيد متعصب من حاجة، متزعليش منه."
"حاضر يا جدتي."
"هو إيه اللي حاضر، هو كيف يكلمها كدا؟ أنا هدخله."
"أنصحك متدخليش ليه دلوقتي، إنتي عارفة كويس، وأنا مش عندي استعداد أحوش عندك."
"براحتك."
"تمام."
وسابتهم وطلعت أوضتها.
عند رهف.
راقدة على السرير وعمالة تتقلب وتفكر في اللي قالته لفهد، ونظرته ليها بعد كلامهم، وراحت قامت قعدت ومسكت التلفون.
"أنا مكنش ينفع أتكلم بالطريقة دي، طيب أعمل إيه دلوقتي ياربي؟"
وراحت رنت عليه.
"أنا هتأسفله وخلصنا."
فهد عمال يلعب ملاكمة وبيبص يلاقي تليفونه بيرن، والاسم رهف، راح افتكر كلامها وزاد في اللعب.
رهف عمالة ترن وهو مش بيرد.
"هوف بقا."
وراحت قفلت التليفون.
"بكرة أبقى أقابله وأتأسفله."
وراحت رمت التليفون وبدأت تنام.
تاني يوم، رهف راحت الجامعة وفضلت تدور على فهد، ملقتهوش، وقابلت معتز.
"معتز، معتز."
"نعم، أخيراً افتكرتي إنك مخطوبة."
"معلش، المهم، فين فهد؟"
"وإنتي بتسألي ليه عليه؟"
"ها، عادي، بس كنت عايزة أشكرك على وقفته امبارح معايا، بس."
"اممم، ماشي، بس فهد سافر."
"سافر كيف؟ وإمتى؟"
"إيه؟ في إيه؟ براحة، معرفش، إحنا صحينا الصبح لاقيناه مسافر."
"ماشي، سلام دلوقتي."
وسابته ومشت.
معتز بعد ما مشت: "أنا لازم أعرف في إيه بينهم بسرعة."
سهيلة عدت من الجنينة وعمالة تدور على رهف، لاقتها قاعدة وبتعيط.
جرت عليها.
"مالك يا رهف، بتعيطي ليه؟"
"فهد سافر، بسببي، أنا السبب."
سهيلة خدتها في حضنها.
"اهدي طيب، وفهميني، سافر كيف؟"
"معرفش، معتز اللي قالي، هو سافر بسبب كلامي، صح؟"
"لا، هو ممكن بسبب إنه عنده شغل، اهدي."
"أنا بحبه يا سهيلة، بس خايفة من معتز."
"اهدي طيب يا حبيبتي."
"بقا السنيورة بتحبه، أشطا، تعالي نروح نقول لمعتز."
"هههه، يلا."