تحميل رواية حياتي ابتدت بيك بقلم جاسمين محمد pdf
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يانسه يانسه ياحجه انتي متردي. انت بتكلمني أنا؟ في إيه؟ أمال الجيران. المهم أنا اسمي مازن. المصري. رهف… عايز إيه؟ مازن… عايز رقم والدك. رهف بتوتر…. ليه؟ في حاجة؟ وانت تعرف والدي منين؟ مازن…. متخافيش أنا عايزه في موضوع مهم. ياريت لو تسمحي تديهولي. سهيله… في إيه؟ أدهوله. انتي مبلقة ليه كده وخايفة من إيه؟ يلا عشان نطلع المحاضرة. رهف… طيب اهدي. اتفضل اكتب. 012……. مازن… تمام شكراً يانسه رهف. رهف… العفو. مازن سابها ومشي خطوتين ورجع تاني. مازن…. خلي بالك من نفسك. رهف بستغراب… حاضر. سهيله… ماشي سلام سلام...
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
سهيله... مالك يارهف بتعيطي ليه
رهف... فهد سافر بسببي انا السبب
سهيله خدتها في حضنها... اهدي طيب وفهميني سافر كيف
رهف... معرفش معتز اللي قالي هو سافر بسبب كلامي صح
سهيله... لا هو ممكن بسبب انه عنده شغل اهدي
رهف... انا بحبه ياسهيله بس خايفه من معتز
سهيله... اهدي طيب ياحبيبتي
_بقا السنيوره بتحبه اشطااا تعالي نروح نقول لمعتز
_هههه يلا بس رني عليه ونحدد معاد وبكرا ننزل ونتكلم
_اشطااا يلا
سهيله.... اهدي بقا ويلا نروح ونبقا نشوف هنعمل اي وممكن يكون سافر عشان شغل عادي يعني
رهف... لا انا متاكده انه بسببي
سهيله... يمكن لا اهدي بقا ويلا نروح
رهف بحزن... ماشي يلا
بليل
سهيله... الو ايو يافهد
فهد... ازيك ياسهيله عامله اي
سهيله... الحمدلله بخير وانت
فهد بحزن... الحمدلله رهف عامله اي طمنيني عنها
سهيله... وانت مالك بيها مش سيبتها ومشيت عايزه اي بقا منها
فهد... انا مستحيل اسيبها رهف حياتي
سهيله... كيف طيب فهمني انت فين دلوقتي وسافرت ليه
فهد... حاضر افهم بصي ياستي
فلاش باك
معتز فتح الباب ودخل على فهد وهو بيلعب ملاكمه
فهد بعصبيه... انت مين سمحلك تدخل هنا
معتز.... فيها اي يافهد عادي يعني
فهد... عايزه اي طيب اخلص عشان مش رايق
معتز قعد... بص بقا يابن عمي انت تبعد عن رهف ومتنساش انها بتكون خطيبة ابن عمك وجدك مستحيل يوافق انك تخطبها حتى لو انا سبتها
فهد... وانا مجتش عنها وشايفها خطيبة ابن عمي وبس
معتز فتح التلفون... تمام امال اي الصور دي يابن عمي
فهد بعصبيه... جبت منين الصور دي
معتز... مالكش في دي حاجة تخصني
فهد... جبتها منين انطق عشان متزعلش مني
معتز... مين اللي يزعل بص انا مش عشان بسمع كلامك عشان اكبر مني وجدي بيحبك اكتر يبقا تعمل اللي يعجبك وكمان دي اتبعتتلي من رقم مجهول وانت لو مبعدتش عنها وسافرت انا هوري الصور دي لجدي اقوله شوف الاستاذ اللي بتقول عليه محترم شوف ماسك ايد خطيبتي كيف وشوف كيف حاضنها وشوف وشوف
فهد بعصبيه.... كل اللي في الصور اصلا فيك يعني مش حقيقية
معتز... واحنا اي عرفنا بقا بكرا الصبح تسافر بر عند مامتك وتكمل اللي بتعملو هنا ولا هوري لجدي كل ده واشوه سمعت البرنسيسة
فهد بعصبيه وغل... اممم ماشي يامعتز بس عايز اقولك حاجة انك متعرفش فهد السيوطي ممكن يعمل اي وممكن كمان ينسا انك ابن عمو يلا اطلع بر
معتز.... هههههه اعلى ما في خيلك اعمله سلام يابن عمي وكلع وقفل الباب
فهد.... يابن ال.. وربنا لندمك بس دلوقتي هروح عند والدتي يومين وهرجع تاني انا مستحيل اسيب رهف لو اي حصل
الحاضر
فهد... ده كل اللي حصل وانا خفت على رهف انا مش مهم عشان جدي كنت هقدر ارجعو بس هي لو سمعتها حصلها حاجة مش هقدر اسامح نفسي
سهيله..... يابن ال ده انسان حيوان طيب مش هينفع نسيبه كدا ده هيدمرها وانت كمان مسافر
فهد... مين قالك انها هتكون لوحدها وانا هكون مسافر
سهيله بتسأول... مش فاهمه ناوي على اي
فهد... هههه هتعرفي كل حاجة لما نتقابل يلا دلوقتي اللي عايزاه منك انك تخليكي جنبها ومش عايز دموعها من عينها تنزل ووحياتها عندك
سهيله... حاضر يافهد بس هتعرفني اللي هيحصل
فهد... هههه تموتي وتعرفي حاضر هعرفك يلا سلام
سهيله... سلام
رهف قاعدها ماسكة الفون وعمالة تقلب في صفحة فهد على الفيس وبتبص تلاقي رسالة جاتلها على الخاص
_القمر بيعمل اي دلوقتي
رهف ببرود... وانت مالك واخلص قول انت مين عشان على اخري
_ليه كدا اهدي احكيلي في اي ومتعمليش بلوك والنبي
رهف... طيب قول انت مين عشان بجد مش قادرها
_طيب متعيطيش واحكيلي فيكي اي يمكن اقدر اساعدك
رهف... دلوقتي انا مخطوبة لواحد مش بحبه وبحب ابن عمو هو انا مش عارفة بحبه ولا لا بس الشعور اللي بحسه ناحيته اول مرة احسه والمهم ان اللي بحبه ده انا زعلته وهو سافر بسببي
_اول حاجة بطلي عياط وامسحي دموعك وتاني حاجة يمكن مسافرش بسببك وعنده شغل استني لما تشوفي اي هيحصل وبطلي تفكري في حاجات مش حقيقي ويلا نامي عندك جامعة بكرة يلا ولو بتحبيه اكيد هو هيكون بيحبك وهيرجعك سلام ياقمري
رهف... حاضر سلام وشكرا
_العفو تصبحي على خير
رهف... وانت من اهل الخير وقفلت ونامت
الصبح في الجامعة
سهيله... عاملة اي
رهف... الحمدلله بخير
سهيله... فهد مسافرش بسببك
رهف بفرحة... اي عرفتي وسافر ليه طيب
سهيله... اهدي اهدي معرفش سافر ليه بس المهم انه مش بسببك وهيرجع قريب كمان
رهف بفرح... تمام الحمدلله يارب يلا نحضر المحاضرة
سهيله... يلا
عند معتز
معتز... تمام يابنات شكرا على اللي قولتهولي بس ياريت محدش يعرف انتو سامعين
_تمام يامعتز متخافش يلا سلام
معتز... سلام ماشي يارهف ان علمتك الادب انتي والاستاذ فهد مبقاش انا معتز السيوطي
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
سهيله... فهد مسافرش بسببك
رهف بفرحه... أي عرفتِ إزاي وسافر ليه طيب؟
سهيله... أهدي أهدي معرفش سافر ليه بس المهم إنه مش بسببك وهيرجع قريب كمان.
رهف بفرح... تمام الحمدلله يارب، يلا نحضر المحاضرة.
سهيله... يلا.
عند معتز...
معتز... تمام يابنات شكراً على اللي قولتهولي، بس ياريت محدش يعرف. أنتوا سامعين؟
_تمام يامعتز، متخافش. يلا سلام.
معتز... سلام. ماشي يارهف، أنا هعلمك الأدب أنتِ والأستاذ فهد، مبقاش أنا معتز السيوطي.
رهف وسهيله في المحاضرة.
سهيله... سمعتي صح؟ الدكتور خالد جه مكانه دكتور جديد هيدينا غيره. دكتور مش عارفة بيقولوا اسمه إيه، نسيت. المهم إنه اتغير.
رهف.. والله أحسن، أصلاً كان دكتور رخيم. يارب ده يكون حلو.
سهيله... يارب.
ولسه بيتكلموا، لاقوا الدكتور دخل.
الدكتور... سلام عليكم.
الكل... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سهيله... يالهوووي! إيه الراجل العجوز ده؟
رهف... ههههه، يابت أنتِ مخطوبة، يبقى اتلمي بقا أحسن. والله أقول لمحمد.
سهيله... ياختي اتوكسي أنتِ ومحمد خطيبي. عيال فقر أصلاً.
الدكتور... طبعاً أنتوا عارفين إني أنا اللي هديكم مكان دكتور خالد، صح؟
الكل... آه.
الدكتور... تمام، أنا اسمي دكتور حمزة، فبصوا بقا من أولها، أنا اللي مش بيسمع كلامي، يبقى ينتظر معانا للسنة الجاية. تمام؟
الكل... تمام.
حمزة... كويس أوي، أول حاجة ممنوع إن حد يتكلم في المحاضرة، ولا حتى يتكلم في التليفون، والتليفون يبقى صامت، ماشي؟
الكل... ماشي.
سهيله... يالهووي! إيه ده؟ ده طلع أرخم.
رهف... حصل، ده ربنا يسترها معانا بقا. هي سنة باينة أصلاً من أولها.
حمزة... آنسة رهف، أنا مش قيل ممنوع الكلام مع صحبتك سهيله، ولا إيه؟
سهيله ورهف بستغراب... أنت تعرف اسمنا منين؟
حمزة... احم احم، سمعتكم وأنتم بتنادو بعض باسميكم عادي، يعني فيها إيه. المهم ممنوع الكلام، أنتوا سامعين؟
رهف... حاضر يادكتور، أسفين.
حمزة... تمام، اقعدوا يلا بقا. خلوا بالكم معايا عشان هنبدأ المحاضرة.
سهيله فضلت قاعدة طول المحاضرة تبص للدكتور ومستغربة.
الدكتور... كده خلصنا، في حد مش فاهم حاجة قبل ما أمشي؟
محدش رد.
حمزة... رهف، عندك حاجة مش فاهمة؟
رهف بستغراب... لا يادكتور.
حمزة... تمام، سلام عليكم.
رهف... الدكتور ده مركز معايا ليه كده النهارده؟
سهيله... معرفش والله، أو يمكن عشان أنتِ اللي دايماً بتطلعي الأولى على الدفعة.
رهف... معتقدش.
سهيله... ياختي فكك يلا نروح ناكل ونروح.
رهف... على رأيك، يلا.
وبتبص لاقت معتز جاي ناحيتهم.
سهيله... أبو دم تقيل جاي أهو.
رهف... والنبي اسكتي، خلينا نشوف في إيه ونخلص.
معتز... رهف، مش ناوي تعقلي وتكلميني بقا؟
رهف... معتز، إحنا اتكلمنا قبل كده وقولت لما أحس براحة أبقا أوافق.
معتز... آخر كلام؟
رهف... آه.
معتز... تمام يابنت الناس، قولي لأبوكي معتز عايز يقعد معاه شوية.
رهف... ليه؟ في حاجة؟
معتز... ههه، متخافيش ياقطة، عادي. المهم ابقي قوليله.
رهف بستغراب... حاضر.
معتز... يلا، خلي بالك من نفسك، سلام.
رهف.... حاضر، سلام.
سهيله... رهف، مالك متوترة ليه؟
رهف... خايفة، مش واثقة فيه.
سهيله... متخافيش، ليا نروح ناكل بقا ونروح.
رهف... يلا.
بليل.
معتز جه وقاعد مع أبوه.
رهف محمد أبو رهف... في إيه يابني، خير؟
معتز... بص بقا ياعمي، أنت يعتبر جاهز وأنا جاهز، فليه نستنى؟ نخلص ونتجوز بقا.
محمد.. والله يابني أنا مش معترض، بس أشوف رهف عشان هي العروسة.
معتز... ماشي، بس الكلمة كلمتك ياعمي.
محمد... فعلاً يابني، بس برضو ده فرحة، وإن شاء الله هتوافق.
معتز... ياريت ياعمي.
محمد... ماشي يابني، اشرب الشاي.
معتز... شكراً، أنا هستأذنك دلوقتي عشان عندي مشوار.
محمد... ماشي يابني، خلي بالك من نفسك.
معتز... حاضر، سلام عليكم.
محمد... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
معتز طلع ولاقي رهف واقفة قدام الباب. بصلها وضحك ومشي.
رهف حست بقلق من الضحكة، وأول ما طلع دخلت لأبوها.
رهف... في إيه يابابا؟
محمد... مفيش حاجة، بس بيقول مدام كلنا جاهزين، إيه اللي يمنع إن انتوا متتجوزوش؟
رهف... بس أنا مش هتجوز دلوقتي.
محمد بصوت عالي... ليه؟ إيه فاضلك عشان تستني؟
حنان دخلت على صوت محمد... في إيه؟ في إيه؟
محمد... الاستاذه مش عايزة تتجوز.
رهف بعياط... مش عايزة أتوز أنا أصلاً، وكمان ده واحد بيشرب سجاير ومش بيصلي.
محمد... وإحنا مالنا؟ كل واحد ليه يعمل اللي هو عايزه.
رهف... لا، مش اللي عايزه، أنا مش هتجوز واحد بيشرب سجاير ولا مش بيصلي عشان حرام.
محمد بصوت عالي... أنتِ مش هتشتغلي فيها الشيخة وتحرمي بمزاجك، هو مش أنتِ ربنا عشان هتحاسبي كل واحد؟ كل واحد عارف الصح من الغلط.
رهف بعياط... وأنا مش هتجوزه غير لما يبطل ده كله.
محمد بعند... وأنا قررت فرحك على معتز بعد أسبوع، وده آخر كلام.
رهف... بس.
محمد... ما بسش، يلا ادخلي أوضتك.
رهف جرت على أوضتها واترمت على السرير وبدأت تعيط لحد ما نامت.
حنان لمحمد... كلمها براحة.
محمد... مش براحة ولا حاجة، أنا كلامي يتسمع، أنتوا سامعين؟ يلا كل واحد يشوف رايح فين، أخلصوا.
تاني يوم رهف صحت على صوت تليفون سهيله.
رهف بعياط... نعم.
سهيله... أنتِ بتعيطي ليه؟ مالك؟
رهف... مش قادرة أحكي.
سهيله... في إيه طيب؟ جي النهارده؟
رهف... لا، مش قادرة.
سهيله... تعالي طيب عشان عايزك.
رهف... حاضر، هقوم ألبس وأجي، سلام.
سهيله... سلام.
عند معتز...
معتز... ههههه، يبقى يشوفه بقا هيعملوا إيه وهينقذ حبيبته كيف، هههه.
إيمان... هههههه، جامد يابن بطني، دلوقتي بس اتأكدت إنك ابني وحتة مني، أيوا كده، عايزك توجع قلبه، وكمان تربي البت اللي اسمها رهف دي عشان اللي عملتوه فيه، وإنها تكلمني كده.
فلاش باااااك.
إيمان... إيه ده؟ أوعى ياواد أنت، ولا تمسني عشان متوسخنيش.
رهف... يوسخ مين حضرتك؟ ده طفل صغير وغلبان، بدل ما تدي حاجة بتزعقي له كده. أوعي تنسي أنتِ الأول كنتِ فين؟ أكيد كنتِ مكانه.
إيمان... مكانه مين يابت أنتِ؟ احترمي نفسك، أنتِ سامعة؟
رهف... اسمي رهف، مش بنت، ماشي؟ وكل واحد عارف يحترمه يا طنط.
وخدت الولد ومشيت.
الحاضر.
معتز... متخافيش، هجيبلك حقك، بس استني عليا.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
ايمان... اي ده اوع ياواد انت ولا تمسني عشان متوسخنيش.
رهف... يوسخ مين حضرتك ده طفل صغير وغلبان، بدل ما تعطي حاجة بتزعقي له كده. اوعي تنسي انتي الأول كنتي فين، أكيد كنتي مكانه.
ايمان... مكان مين يابت انتي، احترمي نفسك انتي سامعة.
رهف... اسمي رهف مش بنت، ماشي؟ وكل واحد عارف احترمه يا طنط. وأخذت الولد ومشيت.
الحاضر.
معتز... متخافيش، هجيب لك حقك بس استني عليا.
ايمان بخبث... أيوه كده حبيبي اللي هيرجع لي كرامتي.
معتز... هههه، هو أنا أقدر مرجعهاش؟ المهم يلا أنا ماشي رايح الجامعة وأشوف منظرها إيه. 😂
ايمان... هههه، روح وابقى صورها لي عشان عايزة أشوف شكلها بعد الصدمة.
معتز... هههه، حاضر. سلام.
ايمان... سلام.
عند رهف، وصلت الجامعة وأول ما شافت سهيلة جرت عليها وحضنتها وقعدت تعيط.
سهيلة وهي بتبطبط عليها... اهدي بس ياحبيبتي واحكي لي مالك؟ بس حصل إيه؟
رهف بعياط... الزفت معتز راح لبابا وخلى الفرح الأسبوع الجاي.
سهيلة... الأسبوع الجاي كيف ده؟ طيب متكلمتيش ليه مع أبوكي؟
رهف... جيت أكلمه زعق لي وموافق على كلام معتز. ولم ماما جت تكلمه زعقلها برضه.
سهيلة... طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ قلت لك قولي لحد، خلينا نقول لأي حد عشان يساعدنا، وإنتي خايفة؟ شفتي خوفك وصلنا لفين.
رهف... معرفش، معرفش. أنا مستحيل أتزوجه حتى لو آخر يوم ليا، وهو آخر واحد في الدنيا كلها.
سهيلة... اهدي طيب وتعال نحضر المحاضرة للدكتور حمزة ده عشان الغياب، وبعدين ننزل نشوف هنعمل إيه ونفكر.
رهف بعياط... مش قادرة. روحي انتي، اطلعي وابقي لو سأل قوليلو تعبانة ومقدرتش أحضر.
سهيلة... حاضر، خليكي هنا عقبال ما أخلص وأجيلك.
رهف... حاضر. سلام.
سهيلة... سلام. وسابتها وطلعت المحاضرة.
الدكتور دخل... سلام عليكم.
الكل... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سهيلة جت بعد ما هو دخل، خبطت على الباب.
حمزة... اتفضل.
سهيلة... ممكن أدخل؟
حمزة... أنا مش قلت محدش يدخل بعدي.
سهيلة... معلش يادكتور ممكن أدخل.
حمزة... ادخلي. وواقف عمال يبص على الباب، ولا اللي مستني حد يدخل من الباب.
يادكتور مش هتبدأ؟
حمزة... ها، حاضر. أمال فين رهف يا سهيلة؟
سهيلة باستغراب... مش هتقدر تحضر النهارده.
حمزة... ليه؟ فيها حاجة؟ انطقي مالها؟
سهيلة والكل استغرب من رد فعل الدكتور. وحمزة حس بيهم وبانفعاله.
سهيلة... لا، مفهاش حاجة بس تعبانة شوية.
حمزة... تعبانة مالها طيب؟
سهيلة... تعب عادي. وهي قالت لي اعتذار منك.
حمزة... اممم، ماشي. ابقي تعالي لي على المكتب بعد ما نخلص.
سهيلة بشك... ليه؟ في حاجة؟
حمزة... لا، عادي.
سهيلة... تمام.
حمزة... يلا نبدأ نشرح.
عند رهف، قاعدة تحت الشجرة في الجنينة وزعلانة.
معتز... القمر قاعد ليه كده؟
رهف... مالكش فيه، امشي من قدامي يامعتز دلوقتي.
معتز... هههه، بقا في عروسة تبقا زعلانة كده قبل فرحه؟
رهف... معتز امشي من قدامي قولت.
معتز... ههههه، حاضر. بس خليها في بالك إن اللي بيلعب على معتز من ورا بيزعل. حامد، ماشي ياقطة. سلام.
رهف، معتز مشي قعدت تعيط.
حمزة... وبكده يبقى خلصنا المحاضرة والمرة الجاية في أسئلة على اللي في المحاضرة ومحدش يغيب.
الكل... حاضر يادكتور.
حمزة خلص وراح المكتب وسهيلة راحت وراه.
سهيلة... نعم يادكتور. اتفضل.
حمزة... مالها رهف؟
سهيلة... سهيلة بتدمر يافهد.
حمزة... فهد؟
سهيلة... أيوه. ورهف عارفة من أول يوم، بس مش متأكدة. اللي بيحب بيعرف حبيبه حتى لو عامل إيه. وأنا اتأكدت إنها بتحبك فعلاً وحب بجد.
فهد فرح أوي... وأنا كل ده بعمله عشان بحبها وعايزها. احكي لي مالها.
سهيلة... معتز أقنع أبوها إنهم يتجوزوها الأسبوع الجاي، وأبوها زعق لها وهيجوزها له غصب عنها. اتصرف وشوف هتعمل إيه عشان تنقذها.
فهد... متخافيش. ومعتز نهايته قربت تيجي. المهم خليكي جنبها والنبي.
سهيلة... أما صحبتها وأختها، ومستحيل أسيبها، بس اتصرف بسرعة.
فهد... حاضر. المهم وصل لها الكلمتين دول.
سهيلة... كلمتين إيه؟
فهد... قولي لها فهد بيحبك أوي ومستحيل يسيبك لأي حد لو إيه حصل.
سهيلة... حاضر. يلا سلام دلوقتي عشان أروح لها.
فهد... روحي. وأنا هبقى أقولك هعمل إيه بليل.
سهيلة... تمام. سلام.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
سهيله… معتز أقنع أبوها إنهم يتجوزوه الأسبوع الجاي وأبوها زعقلها وهيجوزها له غصب عنها. اتصرف وشوف هتعمل إيه عشان تنقذها.
فهد… متخافيش، ومعتز نهايته قربت تيجي. المهم خليكي جنبها. والنبي.
سهيله… أما صحبتها واختها، ومستحيل أسيبها. بس اتصرف بسرعة.
فهد… حاضر. المهم وصّليلها الكلمتين دول.
سهيله… كلمتين إيه؟
فهد… قولي لها: "فهد بيحبك أوي ومستحيل يسيبك لأي حد لو إيه حصل."
سهيله… حاضر. يلا سلام دلوقتي عشان أروح لها.
فهد… روحي، وأنا هبقى أقولك هعمل إيه بكرة.
سهيله… تمام، سلام.
سهيله نزلت راحت عند رهف.
رهف… آخرتي ليه كده؟ كنتي فين؟ إنتو طالعين من بدري.
سهيله… معلش، روحت كلمت واحدة صحبتي وجيت.
رهف… تمام. يلا نروح عشان بابا رن عليّا، أكيد في مصيبة تانية. يلا.
سهيله… أهدي، خير إن شاء الله.
رهف… مبقاش يهمني خير ولا مش خير.
سهيله… طيب بقولك…
رهف… قولي.
سهيله… في واحد بيقولك إنه بيحبك ومستحيل يسيبك. لمعتز لو إيه حصل، وهو جنبك.
رهف بفرحة على استغراب… مين ده؟
سهيله… اللي جه في بالك دلوقتي.
رهف… وإنتي شوفتيه فين؟
سهيله… بعدين تعرفي. المهم فكّي كدا وبطّلي خوف وارتاحي شوية بقا.
رهف… مباينش إني هرتاح. يلا نروح.
سهيله… يلا يا نكدية.
بليل معتز قاعد مع أصحابه وعمال يضحك.
_ بس والله إنت طلعت جامد ياض يا معتز.
معتز… هههههه. أمال إنت مفكرني إيه؟ عيب عليك.
وبيبص لاقي تليفونه بيرن.
معتز… استنوا أشوف مين الرقم ده. وفتح.
_ الو.
_ معتز؟
معتز… أه. إنت مين؟
_ مالكش فيه أنا مين. المهم المحادثات اللي بينك إنت ورهف تمسحها كلها. وأي حاجة تخصها تمسحها، وإلا هبعت لجدك وأبوك صورك وانت مع واحدة في شقة وفي حضن بعض. وصور ليك كمان وانت بتشرب حشيش. وإنت عارف كويس لو الحاجات دي وصلت لجدك، بس ممكن يعمل فيك إيه.
معتز وهو بيبلع ريقه… هو إنت مين طيب؟ وإصلاً متقدرش تعمل حاجة.
_ أنا حذرتك. معاك لبكرة. لو الحاجات دي مكانتش اتمسحت، انتظر اللي هيحصل. سلام.
معتز… بقولك طيب! والخط قطع.
_ في إيه؟ مين ده؟ ومالك عرقت ليه كده؟
معتز… ها؟ مافيش. أنا مروح.
_ في إيه؟
معتز بعصبية… مقولتش مافيش. سلام.
وخد تليفونه ومفاتيح العربية ومشي.
عند رهف، راقدة على السرير وعمالة تفكر في فهد والرسالة اللي بعتها مع سهيلة ليه.
رهف… أنا لازم أعرف فهد على الحقيقة كلها. مش عايزة أخدعه، ولا يحصل أي سوء تفاهم بينا. بس أعرفك كيف دلوقتي؟ وإنت أصلاً مش معايا رقمك، ولا حتى اعرف إنت فين دلوقتي.
وبتبص بتلاقي رسالة جت لها من الرقم المجهول.
_ ملاكي، صحي ليه لحد دلوقتي؟ في حاجة؟
رهف شافت الرسالة ومردتش.
_ ردي طمنيني طيب. فيكي إيه؟
رهف… بص بقا، إنت مينفعش تكلمني تاني أبداً.
_ ليه طيب؟ في إيه حصل؟
رهف… مش عارفة أحكيلك كيف ولا أقول إيه.
_ احكي وقولي كل اللي في قلبك. متخافيش من حاجة، وسرك محدش هيعرفه والله.
رهف… تمام. هحكيلك وتقولي أعمل إيه؟ عشان تعبت من التفكير.
_ تمام. احكي.
رهف… بص، أول حاجة أنا مخطوبة لواحدة غصب عني، وهو اللي غصبني على كدا. وأنا وافقت عشان أنا كنت هبلة وبكلمه قبليها بفترة، وكنت فاكرها إني بحبها. وكان معايا صور لي، بس والله الصور دي عادي بلخمار ولبس الجامعة عادي.
_ امممم. تمام. إيه تاني؟
رهف… اممم، يعني بتحبيه ابن عمو؟
رهف… اه، بس خايفة أقوله الحقيقة أحسن يشوفني بنت مش محترمة عشان كنت بكلم ابن عمو.
_ كلنا بنغلط، بس الشاطر اللي يغلط ويصحح غلطه وميغلطش تاني.
رهف… حاضر. آسفة على إني صدعتك.
_ عادي ولا يهمك. ونصيحة مني، روحي صارحي ابن عمك واعترفي ليه بحبك، وخليه يساعدك تتخلصي منه.
رهف… حاضر. تصبح على خير.
_ وإنتي من أهل الخير.
رواية حياتي ابتدت بيك الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
رهف.... حاضر اسفه على إني صدعتك.
_ عادي ولا يهمك، ونصيحة مني روحي صارحي ابن عمك واعترفي له بحبك وخليه يساعدك تتخلصي منه.
رهف.... حاضر، تصبحي على خير.
_ وانتي من أهل الخير.
بعد أربع أيام.
حنان... يا بت يا رهف قومي، كفاية نوم يابت، هتشليني. في واحدها يبقى الحنة بتاعتها النهاردة وأنتي نايمة.
رهف وهي بتفرك في عينها.... يوه سيبيني أنام، لسه بدري.
حنان... أنتي عارفة الساعة كام؟
رهف.. كام يعني؟
حنان... 11 يا اختي.
رهف قامت مخضوضة.... يالهوي، عندي جامعة.
حنان.... جامعة إيه يابت، النهاردة فرحك.
رهف بحزن.. فرح قصدك جنازتي.
حنان بحزن... ليه بتقولي كده يا حبيبتي، بعد الشر عليكي. وراحت قعدت جنب رهف على السرير.
رهف... ما هو ده الحقيقة يا ماما، أنا أصلاً متجوزة غصب، فيبقى إيه؟
حنان... ربنا ممكن يغير الأقدار، يعني إن شاء الله خير، وهو هيسعدك. دانتي أكتر واحدة مؤمنة وبتنصحينا، أنتي دلوقتي اللي عايزة النصيحة.
رهف... الحمد لله.
حنان حضنتها بحزن... ربنا يسعدك يا رب يا حبيبتي، يلا قومي بقى.
رهف.. حاضر، هرن على سهيلة تيجي.
سهيلة.... سهيلة جت أهي.
حنان.... ههههه، لو افتكرنا فلوس ما كنتيش جيتي.
سهيلة... ليه بس كده يا طنط، أنا بحبك.
حنان... هههه، وأنا والله، يلا شوفي صحبتك المجنونة دي وشوفوا هتعملوا إيه.
سهيلة... حاضر.
حنان قامت طلعت، وسهيلة راحت جنب رهف ورقد جنبها على السرير.
حنان دخلت تاني... سهيلة، صح هي مامتك؟ هو أنتي نمتي جنبها؟ هو أنتي جاية تقوميها ولا تنامي جنبها؟
سهيلة... ههههه، براحة يا ولية أنتي، المهم كنتي عايزة إيه؟
حنان.... لسانك طويل زيها، المهم أمك فين؟
سهيلة... في البيت بتلبس وهتيجي شوية كده.
حنان... تمام، اخلصوا قوموا أنتوا الاتنين.
سهيلة... حاضر.
سهيلة بعد ما حنان طلعت... يلا قومي جهزي نفسك.
رهف عيطت... قوليلي أعمل إيه؟
سهيلة... اهدي ومتعيطيش، وإن شاء الله خير.
رهف... فهد مجاش ليه عشان أحكيله وإنه يساعدنا؟
سهيلة.... معرفش والله، بس متخافيش، أكيد هيجي. اطمني أنتي بس.
رهف... هطمن، حاضر، يلا نقوم كده كده مش فارقة، يلا.
سهيلة زعلت على اللي فيه صحبتها، يا رب فهد يخلص اللي بيعمله ويجي ينقذها.
عند فهد قاعد زعلان على كرسي في المستشفى قدام أوضة العمليات.
الدكتور طلع من أوضة العمليات وهو جري عليه.
فهد... ها يا دكتور، أمي عاملة إيه؟ طمني.
الدكتور... والله العملية نسبة نجاحها قليل، فادعيلها إنها تكون نجحت.
فهد بحزن.... يارب، طيب أنا ممكن أشوفها؟
الدكتور.... آه، إحنا هننقلها أوضة لوحدها وشوية وتدخلي تشوفيها.
فهد... تمام. ورجع قعد تاني على الكرسي.
عند معتز.
معتزز... هههههههه، بس الخطة اللي علمناها على فهد نجحت، كان يحسب المغفل إني مش هعرف هو مين.
إيمان... ههههه، جدع يا واد والله، دايماً بتثبت لي إنك ابن عمك فعلاً وطالع لي. المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
معتز... مش هنعمل حاجة، نرتاح بقى عشان بكرة فرحي ولازم أجهز نفسي 😉.
إيمان... ههههه، ماشي يا ابن باطني، روّق على نفسك يلا.
معتز... اشطا، يلا سلام دلوقتي.
إيمان... سلام.
عند رهف خلصت ولبست فستان الخطوبة.
سهيلة... ربنا يحفظك يا حبيبتي، قمررر أوي. كان نفسي نفرح بجد، بس الحمد لله.
رهف بحزن... الحمد لله. متعرفيش أي خبر عن فهد؟
سهيلة... لا والله، لسه معرفش حاجة.
رهف... ماشي، يلا.
سهيلة... استني نتصور.
رهف... يلا.
حنان... لولولولولوي. وحضنت رهف. ألف ألف ألف مبروك يا نور عيني.
رهف... الله يبارك فيكي يا ماما.
حنان... نضحك بقى عشان العريس بره، ويلا نطلع.
رهف... حاضر، يلا نطلع.
طلعوا بره، معتز أول ما شاف رهف مسك إيدها ووقف جنبها.
معتزز.... ألف مبروك يا حياتي، وأخيرًا ولا تقوليلي ميجوزش ولا ميتنيلش، خلاص بكرة هتبقي كلك ملكي.
رهف بصت لمعتز بقرف ولفّت وشها، تسلم على أصحابها.
عند فهد.... ها يا دكتور، ماما عاملة إيه؟
الدكتور... أخبارك إيه يا هانم؟
ملك... الحمد لله يا دكتور.
الدكتور... بعد إذنك يا أستاذ فهد عشان نعمل شوية فحوصات ونشوف عاملة إيه.
فهد... اتفضل.
الدكتور بدأ يفحص ملك.
فهد... ها يا دكتور.
الدكتور... دي حاجة ممتازة، مامتك خفت وتقدر تشوف دلوقتي عادي.
فهد .... شكراً يا دكتور، شكراً، ألف حمد الله على السلامة يا ماما. وحضنها.
ملك... الله يسلمك يا حبيبي، هو أنا ممكن أخرج إمتى يا دكتور؟
الدكتور... في أي وقت عادي، أنتي كويسة خلاص، بس المهم تنتظمي على العلاج.
ملك... تمام، شكراً يا دكتور، هنخرج النهاردة.
الدكتور... تمام، أروح أعملك ورقة خروج.
ملك... تمام، اتفضل.
فهد بستغراب... ليه حابة تخرجي دلوقتي؟ خليكي لبكرة.
ملك... مينفعش، لازم أروح أجيب مرات ابني وأحضر فرحهم.
فهد.... مرات ابني مين وفرح مين؟
ملك... الفرح اللي في مصر بتاع رهف وفهد، مش ومعتز، وهنسافر دلوقتي ونروح مصر.
فهد... مينفعش، مش هنلحقهم أصلاً.
ملك... إن شاء الله هنلحق، يلا بس.
فهد.... حاضر، يلا، بس استنى أكلم سهيلة صحبتها عشان لو آخرنا تلحق تعطلهم.
ملك... تمام، كويس، يلا.
عند سهيلة في الفرح، واقفة عمالة تصقف وزعلانة على زعل رهف، وبتبص تلاقي رقم غريب بيرن عليها.
سهيلة بستغراب... مين ده؟ وطلعت بره. ألو مين؟
فهد... أنا فهد يا سهيلة.
سهيلة... فهد مين؟
فهد... بت مش وقت الزهايمر، رهف فين؟
سهيلة بحزن... جوه في الحنة بتاعتها، أنت فين؟ مش هتيجي تنقذها؟
فهد... متخافيش، جي بكرة، بس حاولي لو آخرت شوية تعطليهم عن كتب الكتاب.
سهيلة بفرحة... حاضر، من عنيا.
فهد... تسلمي يا سهيلة، رهف طالعة حلوة صح؟
سهيلة... دي قمر، بس حزينة أوي، حاسة ولا عندها موته، بعد الشر، مش فرح.
فهد... صوريها لي ممكن؟
سهيلة... من عنيا، لمّا نشوف آخرتها.
فهد... آخرتها فل إن شاء الله، يلا بس، أقفل معاكي وابعتي الصورة دلوقتي.
سهيلة.... حاضر، سلام. وقفلت معاه وبعتت له الصورة.
فهد فتح وشاف صورتها.... بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك ليا يارب، بقا في حد يسيبك القمر ده لحد غيره؟ هتكوني ليا غصب عن أي حد، وهجيلك يا روحي. وباص صورها وطلع جهز العربية ومشي هو وأمه على المطار.
عند رهف، الفرح خلص والكل خلص، وهي قاعدة في الأوضة بتعيط وفاتحة الأكونت بتاع فهد وعمالة تتفرج على صوره.
رهف... خلاص، مش هينفع أبقى ليك خالص، وحشتني أوي، نفسي أشوفك وأقعد أعيط أوي، محتاجك يا فهد، أرجوك ارجع لي، وحشني من الزفت ده. وحضنت التلفون ونامت.
الصبح.
سهيلة.... مساء الخير يا طنط حنان، فين رهف؟
حنان... نايمة، ادخلي صحيها عشان تلحق تجهز، العصر قرب يأذن.
سهيلة... حاضر، سلام. وراحت دخلت عند رهف الأوضة.
سهيلة... رهف، قومي بقى.
رهف... سيبيني أنام يا سهيلة، اطلعي بره.
سهيلة... قومي عشان نروح الكوافير عشان تجهزي.
رهف بحزن... هوف، مش هخلص، يلا يا نيلة.
سهيلة... شكراً، شكراً.
عند معتز بيجهز نفسه مع أصحابه.
_ هش هش يا عريس، ألف ألف مبروك يا برنس، وأخيرًا واحد اتجوز.
معتز... نق بقى يا نيلة، أنت اتلم. المهم كده حلو؟
_ آه، قمر يا ض، والله برنس فعلاً.
معتز... ههههه، دايماً برنس يا ض. وقعدوا يضحكوا ويهزروا.
عند رهف، لبست الفستان الأبيض طويل أوي من ورا ومليان لؤلؤ ولفت خمار أبيض، وكانت قمررر.
سهيلة... بسم الله ما شاء الله، ربنا يحفظك من كل عين يا حبيبتي، اضحكي شوية، هتتعدل.
رهف... ما فيش حاجة هتتعدل.
سهيلة بضحك... اسمعي كلامي واضحكي عشان فرحك النهاردة يا عروسة.
رهف بشك... في إيه مخبياه عني؟
سهيلة... مش مخبية حاجة يا اختي، أنا غلطانة إني عايزة إياكي تضحكي.
رهف... مش واثقة فيكي.
سهيلة... اثقي يا اختي، ويلا عشان العريس جه تحت وجه ياخدك.
رهف وشها اتقلب بعد ما كانت بدأت تبتسم، حزنت.... يلا.
معتز طلع أخد رهف ونزلوا، راحوا الفلة عند عمو أبو فهد عشان الفرح كان معمول هناك.
معتز... فين المأذون يا بابا؟ بقا.
الجد... اتهد يا ض أنت، بره ودخل أهو.
معتز... هههه، حاضر يا جدي، أهو المأذون دخل، اتفضل يا حضرة المأذون. ومسكه من إيده وقعدوا، والكل بيضحك على معتز.
المأذون.. هههه، اسم العروسة إيه؟
محمد... رهف محمد.
مأذون... والعريس؟
معتز... معتز. وفهد جه وقطع كلامه.
فهد.... فهد السيوطي.
الكل بص على فهد.
الجد... أنت بتقول إيه يا فهد؟
فهد اتجاهل الكل وبص على رهف وابتسم لها وطمنها، ورهف فرحت أوي، وبعدين بص لجدو.
فهد... في إيه يا جدي، العريس اسمه فهد السيوطي، صح ولا لأ يا عروسة؟
رهف بفرحة... صح. وراحت وقفت جنب فهد.
معتز قام عشان يشدها من جنب فهد، ولسه هيمسك إيدها.
فهد مسك إيده... غلط إنك تمسك إيد مراتي يا معتز، ابعد إيدك عشان لو اتكرر هتتكسر، وهتوحشك إيدك.
معتز... أنت اتجننت ولا إيه يا فهد؟ لو كنت ناسي أفكرك.
فهد... هههه، لو أنت اللي ناسي، أنت والحلوة أمك، أفكركم بكل حاجة.
الجد بص لمعتز وإيمان... اللي فهد بيقوله صح؟
معتز... اسمعني يا جدي.
الجد... مدام فيها سمعتنا يبقى صح. و ضربه كف على وشه. أنت ولا حفيدي ولا أعرفك، وأنت يا خالد ترمي الطلاق على مراتك دلوقتي، أنت سامع؟
معتز.... جدي اسمعني.
الجد... اطلعوا بره بيتي. لا وأنت يا حضرة المأذون اكتب كتاب رهف وفهد.
معتز.... مش هسيبك تتهني يا فهد، وأنا وأنت والزمن طويل.
خالد... إيمان روحي مع ابنك، وأنتي طالق بالتلاتة.
إيمان... خالد لا، هتسبني.
خالد... ورّا ابنك.
معتز خد أمه ومشي.
المأذون كتب الكتاب. بارك الله عليكم وجمع بينكم في خير ومودة. ألف مبروك.
فهد أول ما المأذون خلص، قام جري على رهف وحضنها ولف بيها.
بحبكككك.
رهف بفرحة... نزلني طيب، الناس بتتفرج علينا.
فهد... مليش دعوة بحد، بعشقك.
رهف... وأنا بموت فيك.
فهد نزل رهف... دقيقة وجايلك. وسابها وطلع بره جاب شنطة من العربية.
رهف بستغراب هي وكل اللي حاضر.. إيه ده؟
فهد... افتحيها.
رهف فتحت الشنطة وبفرحة... نقاب لمين النقاب ده؟
فهد... لملاكي اللي مش عايز بشر يشوفها غيري. توافقي ترجعي لبسيه؟
رهف بفرحة... آه.
فهد... طيب يلا ادخلي البسي وتعالي، ادخلي ساعديها يا أمي أنتي وسهيلة.
ملك... حاضر، يلا. وخدت رهف ودخلوا لبسها النقاب. وفهد واقف عمال يهزر ويتكلم مع أهله، وبيبص يلاقي رهف طالعة عليه بالنقاب، وقف وتنح.
فهد... سبحانه من خلقك يا ملاكي. وراح ناحيتها وبصوت واطي يخربيت جمالك، أمك إيه ده يا بت؟ يعني لبستك النقاب عشان تباني وحشة شوية، طلعتي أجمل. يعني أجيبلك بطانية وألبسهالك.
رهف... ههههه، اتلم.
فهد... أموت في ضحكتك دي، بحبكككك.
رهف... وأنا بعشقككككككككك، يا حياتي وروحي أنت، يا اللي حياتي هتبدأ بيك.