الفصل 1 | من 9 فصل

رواية حياتي جديدة الفصل الأول 1 - بقلم ميرال مراد

المشاهدات
20
كلمة
3,699
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

قاعدة في البلكونة كالعادة... بذاكر عشان امتحانات الفاينال. كانت الساعة 1 بالليل. فجأة حاجة وقعت على راسي. "يا دماغي... ايه ده؟ لقيت علبة هدايا لونها بنفسجي شكلها تحفة. استغربت ازاي جات هنا؟ مين راماها عليا؟ بصيت من البلكونة ملقتش حد. مرضيتش افتحها، خوفت ليكون فيها حاجة زي ق*نبلة مثلاً، عشان أعد*ائي بيكر*هوني وأتوقع منهم أي حاجة. سبتها شوية وكملت مذاكرة. ولما خلصت وجيت أدخل الشقة افتكرتها.

"طالما مفيش انفجا*ر حصل يبقى مفيهاش ق*نبلة." أخدتها ودخلت أوضتي، قفلت الباب، حطيتها على السرير. لسه مفتحتهاش. "طب مين راماها؟ ليكون حد بيهزر مع صاحبه راماها عليا من غير قصد... واتكسف يقولي هاتيها؟ طب أفتحها ولا لأ؟ فضلت بلف في الأوضة لغاية ما قررت أفتحها. فتحتها لقيت جواها ورقة وكيس بنفسجي جواه فراولة. "الله فراولة!! بموت فيها!! قعدت آكل منها لأني بحبها جداً... ممكن أعيش عليها وما آكلش أي حاجة تاني غيرها عادي.

سحرت في جمال طعمها ونسيت الورقة. غسلت إيدي بعد ما خلصتها وبصيت على الكيس لقيته بقى فاضي تماماً. "يلهوي! إيه اللي عملته ده؟ ده مش بتاعي عشان أكله وكمان أكلته كله! "أعمل إيه؟ مقدرتش أقاوم الصراحة طعمها حلو أوي." "إيه اللي بتقوليه ده يا سيلين... إنتي متعرفيش صاحب العلبة دي إزاي تاخدي حاجة مش بتاعتك إزااااي... رميت نفسي على السرير وأنا متضايق من اللي عملته.

ببص حوالين الأوضة وقع نظري على الورقة اللي كانت جوه العلبة مع كيس الفراولة. مسكتها وفتحتها وبدأت أقرأ اللي فيها. كان مكتوب فيها بخط جميل جداً: "سيلين، الفراولة دي عشانك. عارف إنك بتحبيها جداً... ومُتأكد إنك قبل ما تفتحي الورقة هتكوني أكلتيها. كلها بالهناء والشفاء. أتمنى لكِ التوفيق في امتحانك بكرة. الراسل / مش لازم تعرفي." قعدت أضحك وأسأل نفسي مين الشخص ده؟ وعرف منين إني بحب الفراولة؟ وعرف منين إن عندي امتحان بكرة؟

وليه مش لازم أعرفه؟ خطر في بالي الهدايا المجهولة اللي بتجيلي البيت... وقولت لنفسي أكيد هو نفس الشخص اللي بيبعت الحاجات دي لي. مرة جاتلي ساعة... ومرة بوكيه ورد بنفسجي ومرة كشكول كبير... ومرة قلم على شكل حرف اسمي. فتحت الدولاب وطلعتهم وافتكرت إني حليت لغز الهدايا المجهولة اللي بتجيلي. كان مع كل هدية ورقة. فتحتهم كلهم في وقت واحد وقعدت أقارن ما بين كل ورقة. بس للأسف لقيت في كل ورقة الخط مختلف جداً عن التاني...

وطريقة تغليف كل هدية مختلفة برضو. يبقى مش نفس الشخص اللي بيبعت هدايا دي لي. "معقولة أنا ليا معجبين كتير وماعرفش... قد إيه طلعت أنا مشهورة! "يلهوي! الساعة بقت 2 بالليل! لازم أنام عليا امتحااااان! شلت الهدية مع أخواتها ونمت. تاني يوم... صحيت أخدت دُش على السريع... ولبست وجهزت. قعدت أراجع شوية لغاية ما صحبتي رنت الجرس. "حاضر يا ولية جاية أهو." نزلت أنا وصحبتي هدير، روحنا الجامعة. في الجامعة......

"هدير أنا خايفة أوي خايفة ألا أسقط! "*نينينيني* كلامك كالعادة إنك خايفة... وبعدها تنزل عليكي كوم امتيازات حتى في المواد اللي مش مضافة. اسكتي يا سيلين اسكتي." "تصدقي أنا غلطانة إني بفضفض معاكي." "*شششش*... اسكتي يلا ندخل هتبدأ اللجنة." دخلت أنا وهدير لجنة الامتحان. أنا في كلية هندسة، طلعت الأولى على دفعتي كل سنة. أصل بحب الهندسة جداً جداً ونفسي أبقى معمارية... ودي آخر سنة ليا في الجامعة بعدها هشتغل. جه الدكتور سيف

(دكتور سيف ده اللي عامل رعب للجامعة كلها، صعب أوي ومش بيرحم حد من الطلبة، كله بيقول أعو*ذ بالله منه ومن امتحاناته. مع إنه اتعين دكتور في سن صغير، لكن صعب أوي وأصعب من الدكاترة الكبار) حط شنطته وخلع الجاكت بتاعه حطه على الكرسي وضرب كف في كف وقال: "طب يا حلوين يا طلابي المهندسين... مبدئياً كده هعدي عليكم واحد واحد... واللي هلاقي معاه ورقة تخص مادة التصاميم المعمارية أو تليفون...

أظن إنكم عارفين وشفتوا أنا بعمل إيه في اللي يعمل عكس كلامي من خلال قعدتي هنا في الجامعة. كل واحد هنا يجي يحط تليفونه على المكتب ويرجع مكانه... بعد الامتحان هتاخدوه... وقسمًا عظيمًا اللي هيبص لزميله أو يحاول يغش... هعمل لك يا حبيبي أحلى محضر غش في الكوكب هخليك تعيد السنة كلها! خاف الطلبة منه وطلعوا كل الورق وتليفوناتهم... والبر*شام اللي كانوا ناويين يغشوا منه. بدأ يوزع الدكتور سيف الورق علينا.

أخدت الورقة وسميت الله وبدأت. كان الامتحان عبارة عن رسم وتصميم مباني على مساحات مطلوبة ودقيقة. ولو غلطت في مقاس واحد هغلط في الباقيين لأن التصميمات مرتبطة ببعضها. لقيت الدكتور ماسك مج النسكافيه بتاعه وبيقولي بصة غريبة أوي، كان مبتسم! (نادراً ما بيبتسم أصلاً) ركزت في ورقتي. فجأة جه عند الكرسي بتاعي. قولت خلاص انتهيت، فيه مصيبة هتحصل دلوقتي! لكن وقف بيبص على حلي في الامتحان... وهادي خااالص ولسه مبتسم نفس الابتسامة.

قولت في سري: "آه أنا عارفة الهدوء ده... وراه مصيبة أكبر من معنى الكلمة نفسها... ربنا يستر." رجع قعد على مكتبه فجأة قال: "سيلين... خوفت جداً وقولت: "نعم يا دكت... دكتور؟ "تعالي هنا." عرفت إن فيه مصيبة حصلت، ما هو الدكتور مش بيسيب حد في حاله أصلاً. "ليه يا دكت... دكتور؟ "مالك خايفة ليه؟ تعالي بقولك وهاتي حاجتك معاكي." صاحبتي قالت بصوت واطي: "*يخريتك يا سيلين عملتي إيه!! قولت في سري: "يا مامااااااا!

ده هيعملي محضر دلوقتي!! ي خسارة الأيام اللي قعدت أذاكر فيها في عز بلكونة في البرد والمطر." "حاضر يا دكتور." لميت حاجتي وجيتله وأنا باصة في الأرض... ومستنية عقابي اللي هاخده مع إني معملتش حاجة. لقيته ابتسم وقام من الكرسي بتاعه وشاور عليه وقالي: "اقعدي هنا." "ليه يا دكتور؟ "أصل الأستاذ اللي وراكي بيغش منك... فـ مش عايز أعمل شوشرة بسببه ليكي وللطلاب...

فـ اقعدي على مكتبي خلصي امتحاناتك في هدوء من غير ما يزعل حد ولا حد يزعل مني." اتفاجئت من كلامه. أنا أقعد على مكتب الدكتور سيف مرة واحدة!! ده إحنا في ساعات البريك وقت غيابه مش بنقدر نقعد عليه عشان بنخاف منه. "سيلين الوقت هيخلص هتفضلي فاتحة بوقك كتير ومتنحة كتير كده؟ اقعدي هنا." "حاضر." قعدت. فرحت لأن الكرسي كان كويس ومريح... مش زي الحديد اللي كنت قاعدة عليه اللي كان بيكسر ضهري.

فضل واقف هو في نص اللجنة وماسك مج نسكافيه بيشربه وعينه على كل حد. وبين حين وآخر كان يجي يبص في ورقتي ومبتسم كده... ويكمل لف في اللجنة. خلص وقت الامتحان بدأ يلم مننا. أخد من كله الورقة وكله خرج مش فاضل غير أنا كنت براجع. "دكتور ممكن دقيقة بس لو سمحت؟ "آه طبعاً كملي وأنا مستنيكي تخلصي." فضل واقف مستني أخلص وباصص في ورقتي وبيضحك. قولت في سري: "هو إيه ده بيضحك ليه؟ هو أنا كاتبة نكتة في الورقة؟

ليكون بيضحك عشان إجاباتي غلط وفرحان إني هسقط! يارب استرها عليا.... راجعت مرة كمان وقفت الورقة وسلمتها له. لميت أدواتي وحاجتي وهو كان بيرتب الورق وبيحطهم في ملف الامتحانات. "دكتور ممكن أسألك سؤال؟ "ها؟ "حضرتك كنت بتبص في ورقتي... وبتضحك من حوالي دقيقتين... هو أنا حليت غلط لدرجة إن رسوماتي والتصميم والإجابات خلوك تضحك؟ ضحك تاني وقال: "الصراحة مكنتش بضحك عليكي، كنت بضحك على نفسي." "ليه؟ "إنتي حليتي كويس جداً على فكرة...

إنتي رسمتي تصميم مبنى خيالي وتحفة أوي ودقيق بالشكل ده خلال 3 ساعات بس! تعرفي لو تصميمك للمبنى اتنفذ على الحقيقة... بجد مش هياخد أقل من 6 سنين عقبال ما يتنفذ بالشكل العظيم ده... يعني أنا ضحكت عشان وأنا في سنك لغاية دلوقتي مخطرش على بالي إني أصمم مبنى زي كده. صحيح نجحت بتقديرات حلوة خلتني دكتور هنا بس أنا لغاية اللحظة دي موصلتش لمرحلة الخيال والإبداع اللي عندك إنتي." "و ده معناه إيه؟

"معناه إنك هتبقي مهندسة شاطرة بجد هتستاهلي لقب المهندسة فعلاً." فرحت من كلامه أوي... دفعة أمل دخلت جوايا بسبب كلامه الجميل. شكرته وخرجت. روحت عند هدير سألتها عملت إيه في الامتحان. "*بصي هو سهل بس ملحقتش أكتب قياسات المبنى الوقت خلص.*" "إنتي عملتي اللي عليكي ربنا يعوض خير يا حبيبتي." "*يارب... بقولك معلش مش هقدر أروح معاكي النهاردة عشان مصطفى جاي ياخدني.*" "آآآه...

خطيبك بقا وحبيبك عايز يطمن عليكي حقه طيب طيب روحي معاه." "سلام يا سلاسل." "سلام." مشيت هدير وأنا روحت كافتيريا الجامعة أشتري أي حاجة آكلها... عشان جعانة ولسه مشواري طويل. اشتريت مولتو بالشيكولاتة. لسه هفتح الكيس... لقيت الدكتور قاعد في ترابيزة لوحده و بياكل كريب. كان فاتح تليفونه على حاجة بيتفرج عليها. قربت منه من غير ما ياخد باله...

وبصيت على تليفونه أشوفه بيتفرج على إيه. وهنا كانت المفاجأة الكبيرة التي لم يتوقعها الجميع!! دكتور سيف بيتفرج على مسلسل تركي!! "الللله! مين يصدق إن ورا الراجل اللي مخوف الجميع جانب منه بيحب التركي... كمان بيتفرج على مسلسل السجين!! قعدت على ترابيزة معاه وكان مش حاسس بحاجة ومنسجم مع المسلسل أوي. فـ قولته: "يا دكتور سيف!! سمع صوتي بصلي بتفاجؤ، قفل تليفونه بسرعة وخباه وقام من كرسيه وقال بتوتر: "طب مروحتيش ليه؟

الامتحان خلص ليه لسه قاعدة هنا؟ "مفيش كنت بشتري مولتو آكله في الطريق لأن باخد وقت في المواصلات." "آه فهمت." "مالك متوتر ليه يا دكتور؟ "متوتر؟ أنا متوتر؟ لا... لا مش متوتر ولا حاجة... بس الجامعة فضيت كله مشي فـ استغربت إنك لسه قاعدة." "حلو أوي المسلسل التركي اللي اسمه السجين مش كده يا دكتور؟ "مسلسل تركي إيه؟ "اللي حضرتك بتتفرج عليه دلوقتي. خبيت التليفون عشان معرفش خايف أقول للدفعة إنك بتتابع تركي صح؟

"ما أنتي لو قولتي كده هيبتي هتضيع بين الطلبة." "ليه يعني؟ هو غلط تتفرج على حاجة بتحبها يعني... عادي أنت حر اعمل اللي يريح حضرتك." "إنتي بتتكلمي بجد؟ "آه." "أصل لما أقول لصحابي إني بحب مسلسلات تركي المافيا... بيضحكوا عليا." "سهلة سقطهم في الامتحان." ضحك سيف وقالي: "لو كانوا طلبة عندي كنت هسقطهم فعلاً." "هقولك حاجة يعني أنت لو بتحب حاجة معينة... وشايف غيرك لما يعرف هيتريق على حضرتك ميهمكش عادي...

فكك كل واحد وله حاجات معينة بيحبها فـ اتفرج عادي على مسلسلك المفضل بكل راحة. المهم دلوقتي يا دكتور هي الحلقة الجديدة نزلت من المسلسل؟ وابتسم وقالي: "أها... نزلت أنا بتفرج عليها دلوقتي." "عايزة أتفرج عليها عشان باقة النت بتاعتنا خلصت... واكيد حضرتك عندك نت كتير." "لا لا لا إنتي بقا تروحي بيتك... وتنامي شوية عشان شكلك نسيتي إنك أخدتي الإجازة. روحي نامي براحتك بقى." "أفهم من كده إن حضرتك بتطردني بس بطريقة شيك؟

"بالظبط... "ماشي همشي... يارب تليفون حضرتك يفصل في نص الحلقة." "بتقولي حاجة؟ "لا بقول لحضرتك مشاهدة ممتعة." "آه أحسب حاجة تانية... إنتي هتروحي لوحدك؟ "أيوه عشان صحبتي اللي بروح معاها روحت مع حد قريبها... عن إذن حضرتك." "تمام." مشيت أنا، وهو قعد يكمل غداه ويكمل المسلسل. بيتفكر كلامها وقال لنفسه وهو بيضحك: "والله بنت مجنونة وكمان دحيحة.... تلاقي الدفعة كلها عايزين ياكلوها بس مع ذلك الكلام معاها جميل أوي...

كنت هنسى نفسي معاها." في بيت سيلين...... "وبعد كده يا ماما أخدت فلوسي.... وركبت عربية تانية." "*جدعة يا بت ده سواق نصاب... يعني إيه تقولي له إنك نازلة في شارع 15 يقوم ينزلك عند الجسر عشان يرجع للموقف.*" "معرفش واحد مجنون." قومت حضنت ماما وقولتلها: "بس حلو عيش الفينو اللي جبته صح؟ "*كان طعمه تحفة.*" حطيت إيدي على بطني وقالت: "أنا شبعت أوي... و لقد امتلأ كرشي بنجاح." "*بالهناء والشفاء.*"

"أخد بقا الطباق دول أغسلهم و أروح أنام عشان يوم الأربع الجاي عليا هخرج أشتري شوية هدوم و هلف... فـ هاخد راحة النهاردة عشان أفوق." "*والله يا بت يا سيلين إنتي مش ناقصك غير عريس وشوية عيال و……*" "بتجيبي السيرة دي تاني طيب مش هغسلك ولا طبق... تصبحي على خير يا ماما." حضنت ماما جامد أوي. "*يا بت بس... "وإنتي من أهله يا ست الحبايب." دخلت أوضتي قفلت الباب اترميت على السرير بسبب التعب ونمت بسرعة.

دكتور سيف رجع بيته بالليل كده عايش لوحده. دخل الحمام أخد دُش ودخل أوضته ينام. اترمى على السرير واتنهد وقال: "على قد ما أنا مسيطر على الدفعة على قد ما بتصدع جامد منهم... البيت هنا ناقصه حاجة أو وحدة زي البت سيلين كده.... ليا سنتين بدرس لها من أول ما اتنقلت هنا في جامعة القاهرة البت بتقدر تخليني أبتسم تلقائياً من أول ما أشوفها لأ وكمان عليها ضحكة بتنسيني النكد اللي عايش فيه طول عمري...

وياخرابي على جمالها الهادي وشعرها الأسود الطويل والله لو مكنتش طالبة عندي كنت اتجوزتها من زمان بس أقول إيه لازم تطلع تعقيدة في النص تبوظ كل حاجة." "نام يا سيف اتخمد ياض... اتغطى سيف راح في النوم. تاني يوم......... صحيت غسلت وشي وعملت الفطار وروحت أصحّي ماما. دخلت أوضتها نطيت على السرير وبصحّيها: "ست الحبااااااايب يا حبيبة." "ماما اصحي عملتلك حتة فطار تحفة فطار ملوكي... عشان من إيديا طبعاً."

"*عارفاكي هتصحي تاكلي السفرة كلها... خصوصاً إني عملت ليكي سندوتشات الجبنة اللي بتحبيها.*" "ماما بطلي دلع مش عشان سبت الطباق ونمت... هتتقمصي كده ومش راضية تردي عليا." "يا مااااماااااا اصحااااا." "ماما مش بترد عليا ولا حتى أخدت إشارة منها تدل على إنها سمعاني. بدأت أقلق وأحركها." "ماما بطلي هزار عارفة لما تهزري معايا كده بس بطلي... عشان أنا على أعصابي ومش بحب هزارك التقيل ده." "ماما! بدأت أعيط. "ماما بطلي دلع وقومي!

"ماما إنتي مش بتردي عليا ليه ها؟ أنا بكلمك على فكرة... ردي عليا والنبي!! "يا ماما أرجوكي اتكلمي." "ماما!!! بعدت عنها وحطيت إيدي على بوقي. "لا لا مستحيل... مستحيل!! صرخت بأعلى صوت عندي وجريت على جارتي إسراء. قعدت أخبط عليها لغاية ما فتحت. "*فيه إيه يا سيلين مالك بتعيطي ليه؟ "إلحقيني... مامااا." "*مالها مامتك؟ "ماما… بصحيها مش بترد عليا." "*إزاي؟ "مش عارفة أعمل إيه يا إسراء الحقيني." "*تعالي نشوفها.*"

جات معايا إسراء دخلنا أوضة ماما وبتحاول تصحيها لكن مفيش أي صوت خارج من أمي. "*هتصل على الإسعاف.*" "بسرعة والنبي." نت إسراء على الإسعاف جم، أخدوا ماما. روحت معاهم دخلت ماما أوضة في المستشفى وجه الدكتور يكشف عليها. وأنا قاعدة على أعصابي بره بلف في المستشفى مستنية الدكتور يخرج. "*يا سيلين اهدي هتكون بخير بإذن الله.*" "خايفة أوي يا إسراء أول مرة يحصلها كده امبارح كانت كويسة." "*إن شاء الله خير.*" "يارب." خرج الدكتور...

جريت عليه والدموع في عيوني. "ها يا دكتور ماما هتصحى إمتى؟ "….." "خير يا دكتور مالك ساكت ليه؟ ماما كويسة صح؟ قولي إنها بخير ما تتكلم!! مسكته من قميصه وقولت بعصبية: "قولي إن ماما كويسة قول يلا." قالت إسراء وهي بتشدني: "*سيلين اهدي مامتك كويسة.*" "مش راضي يقولي إنها كويسة ولا راضي يتكلم أنا لازم أعرف بنفسي إن ماما كويسة." قال الدكتور: "البقاء لله." "إنت بتقول إيه؟ ماما عايشة! بطل هزارك التقيل ده." "*يا سيلين…*" "اخرسي!

اخرسي... أوعي تقولي الكلمة دي. إياكي تقوليها. ماما عايشة... وهتشوفوا أنا هدخلها... وهي لما تعرف إني معاها هتصحى أنا متأكدة من كده." "ابعدوا عني!! ضربت باب الأوضة برجلي ودخلت لقيت الممرضين بيغطوا وش ماما بالملاية. "لا مستحيل! إنتوا بتعملوا إيه؟ بتغطوها ليه كده." "ابعدوا عنها!! بعدتهم عنها وشلت الغطا... وقعدت أبوس في راسها وإيدها. "يا ماما أرجوكي اصحي." جم الممرضين يبعدوني فـ صرخت وقولت:

"لا ابعدوا هقعد معاها. أيوه أيوه هي لما تلاقيّ جمبها هتصحى ونفطر سوا." جات شدتني إسراء: "ابعدي ابعدي عايزة أقعد معاها." أخدوا ماما قدام عيني ومشيت. ماما ماتت! فضلت أصر*خ بصوت عالي جداً وأك*سر في كل حاجة قدامي. جالي انهيار عصبي شديد. جه الدكتور مسكني اداني ح*قنة مخد*ر فـ فقدت الوعي تماماً. سيف صحي من نومه على مكالمة تليفون. "فيه إيه يا مصطفى في حد يتصل على حد دلوقتي! "*……*" قام سيف من سريره مخضوض: "نعم بتقول إيه؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...