الحياه ليها طعم سكر بس اللي يعرف يستغل الأيام ثانية بثانية ومش يخليها تضيع منه، لأن لو ضاعت عمرها مش هترجع تاني. بعد ده لازم أعرفكم عن أبطالنا النهارده، مين استمتع في الحياه ومين ضيع نصف عمره.
أنا حنين بنت أحمد عبد الله، عمري ٢٤ سنة. شعري لونه أصفر وطويل وعيوني حاجة جنان. يمكن عليا أحب الحياه وأعشق الأيام المتعة، وحتى في أيام صعبة لازم نتغلب عليها. عندي ببغاء جميل، أبقى أغلب أوقاتي معاه، وعندي حصان لونه أبيض. كل ده لأن مميزة عند بابا، لأن أكبر إخواتي وزي ما بيقولوا أنا اللي قلت لبابا الأول. بابا معاه شركة كبيرة بتصدر كل أنواع السيارات، والحمد لله في مكسب وعندنا فلوس كتير، مش ناقصنا حاجة.
وعندي إخواتي: أحمد، رانيا، وحسين. وماما اسمها دينا، حنان فيها إيه غير أولادها. في كمان صحابتي ملك، بس دي غير. أغلب وقتها على كل حاجة تبكي، والكلام ده من أيام الكلية، وحتى عمرها مش تعيش الأيام وتبقي متمسكة بالحزن فقط لا غير. ومش عارفة وضعها ليه كده، بس والله العظيم أنا زعلانة إنها تضيع جمال موصوف للحياة، اللي عمرها ما حسيت بطعم ليها. علشان كده أنا بقيت أقول عليها حزينة، وحتى مش ببقى معاها كتير.
في يوم من الأيام الجميلة، قاعدة مع طيري وحصاني بتكلم معاهم. حنين: للحصان الأبيض، انت جمالك غير وأنا متعلقة بيك أكتر من اللازم. لونك زي الملائكة. فجأة وهي لم تفتكر أنه الببغاء بجوارها، لقيته بيكرر كل ما قالت. لفتت وجهها وهي تبتسم له بفرح كبير. على من قال؟ ثم اقتربت منه وهي تنظر له بكل فرح من دخله، وأحملته بين إيدها وبدأت الكلام مع الببغاء. حنين بلطف وفرحة: أنا كل الأيام اللي بعيشها، انت السبب الفرح فيها.
الببغاء بجوارها يكرر الكلام الذي تقوله. حنين تضحك بفرح، حتى سمعت أخواتها الصوت وطلعوا من البيت لحتى ينظروا إيه معاها. أحمد بأدب: إيه يابنت؟ فاكرة معاكي حد عشان صوت الضحك ده بتاعك واصل لبعيد. حسين بصراحة: آه صح والله العظيم. رانيا بلطف: أكيد صح. حنين لفتت عيونها وهي تنظر لإخواتها بكل حب وحنان وهي تقول: أكيد فعلاً معايا، دول اللي بتكلم معاهم وأضحك كل يوم. الببغاء: بضحك. يكرر نفس الكلام.
وعلى اللي قالوا، خلا الكل يضحكون من قلبهم بجد. حنين بلطف: أنا مش قلت لكم الوقت هنا بيبقى جميل بالنسبة لأي مكان تاني. رانيا بضحك: أنا كنت النهارده عايزة أروح على الحديقة واتفرج على الحيوانات وأغير جو البيت شوية. أحمد بجد: وأنا كنت كده، بس دلوقتي عايز أبقى هنا مع الببغاء والحصان أفضل بكتير. حسين بأدب: خليك هنا مع حنين، وأنا رايح مع رانيا، وأبقى لما نيجي نجيب ليك شوكولاتة من إيه بيا. رانيا بجد: مين قال ليك؟
عايزة أروح بعد ما شفت الجمال اللي حاصل كله. أنا عايزة أبقى هنا تمام. حنين بفرح: ههههههههه هههههههه. روح لوحدك أفضل، محدش رايح معاك. حسين بأدب: لا أنا هبقى هنا ومش أروح مكان. حنين: تمام. رانيا بلطف: من فضلك ياحنين، إنتي بتمشي بيا. يلا أعملي جو أكتر، وإحنا هنشغل الأغاني، وانتي خليه يرقص شوية أفضل. حنين بلطف: بس يا بنت، لأحسن بابا يجي يعرك معانا، نحنا الكل دلوقتي مش ناقصين. حسين بجد: لأ مش هيتكلم، هو هيفرح.
قاطعه كلامه الأب وهو يقول: كنت متوقع يقول أحمد الكلام ده علشان أنا سميت أحمد أحمد على اسمي، وهو مش بيتكلم خالص ليه؟ وبعدين جلس مع أولاده يتكلم مع الكل فيها، وبعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!