أحمد بكذب.. أنا والله العظيم كنت هتكلم بس مش لقيت وقت فاضي من حسين وحنين علشان كده كنت مستني لما يخلصوا هما الاتنين. حنين: إيه يا بابا.. بجد؟ تحلف؟ والله العظيم كذب. أنت مش خايف من ربنا؟ الحلفان ليه؟ يوم الحساب وربنا هيبعتك النار على كده. أقسم بالله العظيم. أحمد بخوف: لأ أنا مش قصدي كده. وإذا كده أنا هصلي ركعتين وأدعي لربنا يغفر لي علشان زي ما بيقولوا إن الله غفور رحيم.
رانيا بلطف وعطف: كلامك حلو. ربنا يوفقك ويغفر لك يا أحمد يا ابن أمي وأبي. حسين بضحك: أه، أبقى كده ادعي لي. خليه كأنه طفل بجوار يا أختي. رانيا بضحك: مش ليك دعوة يا حسين، أنا وأحمد. حنين بحب وحنان: وإنتي ليه بتعملي وتقولي كده لأحمد؟ سيبيه علشان نضحك عليه يا أختي. رانيا: لأ. حسين بضحك: هههههههه. حنين بلطف: أه عليك يا حسين، بس بقا خلاص صدعت. أحمد بضحك: أوووووي. حنين بضحك: بس الله يستر عليك. ضحكتني خلاص.
أحمد بحب: مش انتي قولتي صدعت؟ أهو أوووووي. فرح الأب من المنظر الذي يراه أمامه عيونه. والحب الذي ينظر إليه من أولاده لبعض شيء بجد يفرح قلبه هو والست دينا. فجأة الأب: قال قومي يا حنين خلي الحصان يرقص شوية على الأغاني اللي بيحبها. حنين بأدب: حاضر يا قلبي. الأب بحنان: قومي يا رانيا هاتي السماعة شغليها. رانيا بأدب: حاضر يا روحي.
الأب بحنان: قوم يا أحمد أنت وحسين امسكوا مع أختك الحصان وهي بتحل الحبل، لأحسن يعورها. وخد بالك انتوا الاتنين. أحمد وحسين: حاضر يا بابا. عيوني. اقتربوا من حنين حتى يمسكوا معها، وبالفعل عملوا كده. الأب بفرح وهو ينظر للأخوة يحكي لزوجته ويدعو لهم بالتوفيق في الحياة واستمرار الحب بينهم يزيد ولا ينقص يا رب. دينا بحنان: يارب. من حضرتك للسماء يا رب. يكون كلامك يا رب.
رانيا بلطف: مسكت السماعة. جبتها من البيت على حديقة البيت ومسكت الفيشة. دخلتها الكهرباء وبعدين شغلته أغاني حيوانات للحصان الأبيض. أحمد بفرح: أهو كده الكلام وهو كده الصح. حسين بأدب: كان ماسك عصاية علشان خايف تقع حنين من عليه. رانيا بخوف: كانت بعيد منه وخايفة من الحصان أوووووي، وبالأخص أنه لسه في دراسة الثانوية العامة. الأب لابنته: تعالي هنا إذا كنت خايفة يا رانيا. حسين بحنان: خايفة ليه يا قلبي؟
مفيش حاجة، بس انتي لسه صغيرة. أحمد: بس لازم تتعلمي أكتر من كده علشان تبقي زي القمر ده يا قلبي. دينا بحنان: كلام أخواتك صح يا رانيا، علشان محدش يقول في المستقبل أنه بيحب حنين وإنتي لأ، أو مفضل أخواتك عليكي يا قلبي. وأنتي نفسك مش تبقي أقل من أخواتك ولازم تتعلمي. والكلام ده مسؤولية أنا منه. الأب باحترام وادب لزوجته: برافو عليكي يا دينا. أنتي مش ناقصة أو مميزة بين الأخوات.
دينا بحنان: ده عيالي وده عيالي. مش معايا حد غيري أصلا. أنت فاهم؟ أحمد بغرابة: لأ مش فاهم كلامك. دينا بحب: يعني أنت مش متزوج اتنين علشان أزعل وأقول ده مش بنتي ما أعلمهش. لأ الحمد لله ده زي ده. الأب أحمد بجد: أه. دلوقتي فاهم. رانيا بأدب: الحمد لله إنك فاهم في أول توضيح. دينا بزعل: عيب مش تدخلي بين الكبير يا قليلة الأدب والاحترام.
الأب أحمد بغرابة: أهدي عليها. مش قالت حاجة لدرجة دي. عيب، بس مش عايز أسمع صوتك تاني عالي على بنتي تاني. رانيا بلطف: أسفة. سامحني أرجوكي يا ماما. دينا بحنان: مش قصدي حاجة يا قلبي، بس أنا عايزة أنتي مش تدخلي مع الناس الكبيرة، لأن ده عيب. أنتي سامحني لو زعلانة من ماما. الأب أحمد بجد: أهو كده فهمها أحسن ما تدخلش فيها شمال على طول. دينا باحترام: أسفة يا قلبي. الأب أحمد بلطف: ممكن تدخلي تعملي لينا عصير ليمون يا دينا.
دينا بأدب: أكيد عيوني يا قلبي. وفجأة وهم بيشغلوا الأغاني والأب في أجمل قاعدة بين عيلة جميلة زي دي، وحنين على الحصان الأبيض، وأحمد وحسين مراعيين ليها، جي عندهم البيت عمار ابن أخت أحمد، وهو كان مسافر باقي له سنين طويلة من وقت ما كانت حنين في الثانوية العامة. بدأ الكل يسلم عليه من خاله وعيال خاله واحد واحد. والأب أحمد كان يسلم عليه بالأحضان الشديدة أوووووي.
حنين كانت رايحة علشان تخلي الحصان الأبيض مكانه علشان الشخص اللي جي ده عندهم. جي الببغاء عندها وهي طالعة علشان يطلع معاها. بالفعل حصل كده. حنين في إيدها الببغاء بكل احترام ورقة: السلام عليكم. الحمد لله على سلامتك يا عمار. إيه الغيبة الطويلة دي؟ لفت عمار عيونه من أول نظرة وقعدت عيونه على بنت خالو حنين. سرحت في الخيال حتى لاحظ الكل عليه. حنين بلطف: الووو. عمار بخجل: أه. أنا كنت بشوف الببغاء الحلو ده. شكله جميل أوووووي.
حنين بلطف: تسلم. ده من حسن ذوقك. دينا: جي من المطبخ بالعصير لقيت أحمد في وجهها. دينا بفرح: أحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!