في حاجة علشان عايزين أحمد. الممرضة: بصراحة، أه علشان الست شروق بتقول أحمد وكأنه حب يتكلم معاها أو يشوفه، فاهم قصدي كويس حضرتك يا فندم؟ عمر بزعل: تمام، هتكلم معاه. بالفعل رفع الهاتف ليتصل بأحمد. الأب أحمد بحزن: الوووو عمر حبيبي، عايز حاجة مني؟ علشان لسه ما وصلت البيت، أنا في إيه قول. عمر باحترام: بالله عليك يا خالي، تيجي على المستشفى. الدكاترة بتقول أمي بتنادي ليك، لازم تكون ماسك إيده، من فضلك تسعدني، طالب منك.
الأب أحمد بحزن: حاضر يا قلبي. قفل السماعة منه، هو في العربية وقال لأولاده: لازم أروح المستشفى قبل ما أوصل البيت. حنين بحزن: خير، في حاجة يعني؟ الأب أحمد بحزن: شروق بتنادي عليا. فعمر قال أروح عنده، مش حابب أزعلوا مني. وبعدين أخدت عزاه رانيا من على المقبرة. أنا يا حنين. حنين بحزن: الحي أفضل من اللي مات. روح عند أختك وأنا قاعدة مع ماما. الأب أحمد بحزن: دقيقة يا سواق، من فضلك نزلني أنا وكمل بيهم.
وقفت العربية، نزل أحمد وراح المستشفى، وحنين مامتها وأخواتها وصلوا البيت. أحمد وحسين بحزن شديد: مسكين. دينا في حضنهم ودخلوا بيها البيت. وحنين بقيت بره. حنين بحزن: قاعدة ماسكة الببغاء بين إيدها وبتتبكي كتير من الحزن اللي مالي قلبها على موت رانيا أختها الصغيرة. وبتصرخ أكتر من كتير. الحصان الأبيض بحزن: بلغه ليه؟ بالله عليكي كفاية تبكي، اللي راح محدش قادر يجيبوا تاني، وبالشكل ده هتصدعي أووووى.
الببغاء بجوارها يكرر الكلام علشان يهونوا عليها، بس هي كأنها لقيت مكان قاعدة وحيدة في، ولازم تخلي كل اللي في قلبها يطلع من الحزن. أحمد وحسين في الأوضة مع دينا، مش مخلينها لوحدها خالص. فجأة أحمد قال: قوم يا حسين أقفل الشباك وشغّل المكيف علشان الجو حر أووووى النهاردة يا ولدي. حسين بحزن: حاضر. وقام يقفل، لمح حنين في الوضع اللي هي فيه من غير ما يتكلم. قفل الشباك وعمل زي ما قال أحمد له، وطالع فجأة. أحمد بغرابة: رايح فين؟
خليك هنا. حسين بحزن: علشان مش يخلي الهم يزيد على دينا. قال أنا رايح الحمام دقيقة وأجي تاني بعد إذنك. أحمد بحزن: لأ اتفضل. نزل حسين عند أخته، مسكها في حضنه ويبكي أكتر منها بكتير اوووووى، ويقول: نصيبنا في الدنيا كده، نعمل إيه طيب؟ حنين بحزن: مش مصدقة لحد دلوقتي إن نحنا خسرنا رانيا وماتت، ماقدرش أشوفها تاني، قول اعمل إيه.
حسين بحزن: ربنا عمل وخلاص كده، أحنا مش نقدر نعمل حاجة تاني يا قلبي، لازم نبقا أقوى من كده يا حنين، ربنا ييسر أمرك، تحاولي تشجعيني في البيت، مش تبقي كده. حنين بحزن: وهي في حضن أخوها: والله العظيم أنا ضعيفة من جوا وقلبي محطم، اللي راح مش قليل. فجأة حسين بص لقي الحصان الأبيض والببغاء بينقطوا الدموع من عيونهم. يارب ليا الوضع حزينة كده في البيت، الحيوان والطير كمان، يا الله أرمي صبراك علي. حسين بحزن: أيام وهتمشي يا قلبي.
حنين بدموع: بس رانيا مش هتجي تاني صح؟ حسين بحزن: خلاص يا بت كده. الأب أحمد بحزن: في عربية نزل منها ودفع الفلوس وركب جري على الدرج لحد ما وصل لعند عمر وعلاء الدين. لقي الإثنين قاعدين مستنين. حضرتك في إيه يا علاء الدين؟ عمر بحزن: والله الممرضة قالت لأزم تشوف أمي يا خالي. الأب أحمد بحزن: مصدق كلامك، أنا أدخل دلوقتي. عمر باحترام: استنى لما أسأل الممرضة. علاء الدين بأدب: ممكن نشوفها؟
الممرضة باحترام: أه، روحوا شوفوا وضعها يا فندم. دخلوا كلهم بلهفة، فجأة لقوا الوضع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!