الفصل 12 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
18
كلمة
840
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

بتتحسن أوي زي عمار وأكتر، وده حاجة كويسة أوي. يارب أنت القادر على كل حال. أحمد بحزن شديد مسك إيدها وقال: ربنا يشفيكي يا أختي ويخليكي لأولادك يا رب. شروق بتعب: فين رانيا وعمار وحافظ؟ هما كويسين؟ حد يقول لي. علاء الدين بحزن: فاكر كلام حنين. علشان كده قال لأمه: ماما رانيا الله يرحمها وبابا كمان. بس عمار بين البينين. ادعي لي يا قلبي. شروق بدموع: تبكي لأن مش طالع في إيدها أكتر بسبب وضعها اللي يحزن القلب. الممرضة باحترام:

عمر من فضلك تجي لأن عمار عايز يشوفك. عمر باحترام: حاضر. راح عمر عند أخوه بدموع كتير علشان عايز يقول له اللي حصل. مش ممتلك القوة. بيحاول. عمار بتعب: ماما كيف حالها يا ولدي؟ أبويا؟ عمر بحزن: كويسة. عمار بتعب: رانيا وبابا إيه الوضع معاهم؟ عمر بدموع: العمر ليك. عمار بتعب: يعني إيه ماتوا؟ عمر بزعل: آه. من أول يوم كمان يا غالي. نصيب. محدش قادر يخالف أمر ربنا.

بعد سمع الكلام ده كان عمار رغم الوضع اللي هو فيه قاعد في بحر من الدموع. لحد ما... أحمد بحزن: قال لي كفاية بالله عليك. الدنيا نصيب ومحدش بيجيب اللي راحت خالص. عمار بحزن: حاول يهدي نفسه علشان قلبه. بيقول لي حنين محدش ليك. وبالأخص بعد رانيا. بعد مرور شهر كامل. حنين وأخواتها بيروح منهم الزعل شوية شوية. فجأة... الأب أحمد بتفاهم: بيقول نهارده زي ما قال الدكتور عايزين نخرج عمار وشروق من المستشفى. دينا بتفاهم:

روح يا حسين مع أبوك علشان تخرجوا عمتك شروق. حنين بلطف: عندي فكرة. ممكن تسمعيها يا بابا؟ الأب أحمد بحنان: اتفضلي يا قلبي. حنين بلطف: ليه مش تجيب عمتي هنا؟ علشان أول حاجة هي مش معاها بنت وعلاء الدين وعمر أكيد مش هيعرفوا يعملوا لها حاجة. وعيب نسيبها لبنات أخوات زوجها صح؟ وعيب نحنا نروح نقعد عندهم. دينا بحنان: والله العظيم أول يوم أحس إني كبيرة. نهارده جدعة أوي. كلامك صح الصح يا قلبي. الأب أحمد:

برافو عليكي. وقام راح على المستشفى ومعاه حنين وحسين. لما وصلوا لقوا عمر وأخوه بيلبسوا عمار في الأوضة وشروق قاعدة في التانية. حنين بلطف: بابا روح أنت شوف عمار وأنا رايحة عند عمتي. تمام؟ الأب أحمد بتفاهم: حاضر يا قلبي. بالفعل عمل كده وحنين دخلت اللي أوضة. الأب أحمد بتفاهم: الحمد لله على السلامة يا عمار إنك قمت بسلامة يا ولدي. عمار بحزن: قراب من أحمد بيقول له:

البقاء لله. ربنا يرحمها ويغفر لها ويسكنها الجنة يا رب العالمين. الأب أحمد بحزن: كلنا لله. بس من فضلك ما تقول الكلام ده قدام حنين تاني يا عمار علشان مش تبكي وتزعل. حنين بلطف: بتقول للممرضة: من فضلك تقعدي برا ومش تخلي حد يدخل هنا. عايزة أغير هدوم عمتي. الممرضة باحترام: حاضر تحت أمرك يا فندم. حنين بلطف: يلا قومي علشان أغير لحضرتك يا عمتي كده. شروق بدموع: حاضر يا قلبي. حنين بغرابة: إنتي ليه بتبكي؟ في حاجة بتوجعك؟

علشان الدكاترة قالت الوضع كويس معاكي. في حاجة يا عمتي؟ شروق بدموع: لأ مافيش. يلا غيري لي علشان أروح البيت. مليت من المستشفى. حنين بصراحة: إنتي عندك علم إنك هتجي معانا البيت؟ شروق بغرابة: لأ. ليه أجي عندكم يعني؟ حنين بلطف: قالت كل الكلام اللي قالتو للأب أحمد في البيت. شروق بتفاهم: آه صح نسيت. بس لازم أقعد مع عمار. حنين بلطف: خليه يجي معانا كمان. أفضل تمام حبيبتي. شروق بتفاهم: تمام. جزاكي الله خير.

وبعدين حنين عملت اللازم لشروق. ولما خلصت قالت يلآ. وهي طالعة لقيت الكل طالع مع عمار. بس كويس أوي. حنين بلطف: الحمد لله على سلامتك يا عمار بيه. عمار بأدب: الله يسلمك يا بنت خالي. تسلميلي. ده من حسن ذوقك. حسين بصراحة: بس كده كلام علشان مش نتأخر. يلا يا جماعة. الكل سمع كلام حسين وكلهم راحوا. وهما طالعين الشارع وكان عمر بيوقف عربية. جي واحد بيقول...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...