الفصل 5 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل الخامس 5 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
23
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

حافظ بأدب: عمار، ممكن تيجي شوية؟ عايز أتكلم معاك في موضوع، من فضلك. عمار بأدب: حاضر. حافظ بحنان: العيلة ما بينها أسرار يا علاء الدين. علاء الدين باحترام: تسلم يا بابا. شروق بتفاهم: يلا يا حافظ، اتكلم. أو أتكلم أنا. حافظ بأدب: لأ، أنا هتكلم. انتي اسمعي. عمار بغرابة: في إيه؟ حد يفهمني؟

حافظ بتفاهم: يا عمار، أنت كنت مسافر من وقت، والحمد لله جيت بعد وقت. إيه رأيك تلقى بنت كويسة وبنت ناس، وتعملها شريكة في حياتك أيام المستقبل؟ علاء الدين بفرح: الله! يعني قصدك يا بابا إن عمار يتزوج؟ ونعمل فرح وأغاني وتجهيزات كتير؟ حلو الكلام ده. شروق بتفاهم: أه، صح. بس لما أخوك يلاقي اللي قلبه ينادي ليها. حافظ بأدب: كلام أمك صح الصح. انت يا عمار، رأيك مين تتزوج؟ في بنات عمك، وبنات خالك، وفي ناس غريبة؟

عمار بخجل: أفكر وأرد عليك يا بابا، علشان ده قرار حياة، فاهم؟ حافظ بأدب: تمام. بس في أيام قريباً، علشان أنت بتسافر والإجازة بتروح في غمضة عين. علاء الدين باحترام: بنت عمي محمد والله العظيم جميلة وطيبة أوووي، وأحسن بكتير من الغريب. إيه رأيك تخطف نظره وتشوف؟ عمار بغرابة: إزاي يعني؟ علاء الدين بأدب: يعني تيجي تسلم على عمك، وعندهم هتلاقيها قاعدة. تسلم عليها عادي. لو عجبتك تمام، لو لأ براحتك.

عمار بغضب: لأ، ومش تقول كده تاني، لي فاهم؟ علاء الدين: حاضر. آسف. بس حبيت أسعدك. عمر برجولة: أنا أقولكم في إيه؟ هو النهاردة راح عند بيت خالي، ويمكن خاطف نظره من عندهم. أه، مين يعرف؟ أنا قولت اللي جي في بالي ومش خايف. ههههههه. علاء الدين بجد: والله صح! ما عارف كيف راح من بالي. قولي بس، حنين دخلت قلبك إزاي؟ عمار بخجل: لأ، مافيش كده. اسكتوا بلاش كلام كتير.

عمر بضحك: طب بكرة نروح نتقدم لرانيا، علشان عمار يتزوج في أول الإجازة. عمار بلهفة بصوت عالي: لأ، أنا مش بصيت لرانيا خالص، علشان كانت عيني مش بتشيلها من حنين. حافظ بضحك: هي الحكاية كده؟ وأحنا مش عارفين يا عمار. عمار بخجل: أنا قولت إيه؟ شروق بتفاهم: أنا مش سمعت حاجة خالص. في حد سمع عمار اتكلم أصلاً يا علاء الدين؟ علاء الدين بضحك: لأ.

عمر برجولة: كفاية كده. بلاش تضيع الأيام منك وأنت في الخجل قاعد. تمام. كل اللي هنا أهلك وناسك، محدش غريب. شروق بفرح: برافو عليك. كده الراجل. يا أما بلاش. أهو ده. عمر باحترام: تسلميلي يا رب العالمين. حافظ بأدب: بكرة إن شاء الله نروح على بيت أحمد. الراجل مش غريب، ونطلب البنت منه وكده. الفرح يدخل البيت. بس الأيام اللي راحت كلها اشتقت فيها لعمار كتير أوووى. شروق بأدب: أروح أكلم أحمد أقول له.

حافظ بضحك: لأ، خليها مفاجأة. تكون أحلى ما شيع. عمار بخجل: بس أنا مش هروح معاكم. حافظ بأدب: لأ، كده عيب. ماينفعش. يمكن يقولوا نحنا جبرين عليك. شروق بتفاهم: صح. لأن هو إمبارح راح. والزواج كلها الناس بتتزوج، مش غريبة أو عيبه. هي أصلاً ده شرعي ربنا. علاء الدين بضحك: وأنا أجي معاكم علشان أشغل أغاني. حافظ بحنان: بس كفاية لعبة. اسكت وقوم نام. تمام. عمر برجولة: اسكت يا قلبي. أنت اللي جايب لي نصيبيع. عمار بخجل: بتقول إيه؟

عمر بضحك: أنا بأغاني ليك. دعوه. عمار بخجل: لأ. عمر بضحك: ابقى اسكت. في الصباح، في بيت أحمد. كلهم مع بعض. كل واحد راح مكان مختلف عن التاني. حسين باستعجال: يلا يا ماما، الوقت راح أوووى. عندي محاضرة في الكلية. بسرعة اعملي فطور، هموت من الجوع. رانيا بلطف: سلام يا حنين. سلام يا بابا. أنا رايحة المدرسة. الأب أحمد بحنان: لأ، مش ينفع تروحي من غير أكل يا رانيا. حنين بلطف: أكيد. اقعدي لحد ما تفطري.

رانيا بلطف: لأ، لأن أصحابي بره قاعدين مستنين. الأب أحمد بحنان: طب اشتري إيه حاجة تاكليها؟ خدي فلوس أكتر. أمسك. رانيا بأدب: تسلم إيدك يا بابا. الأب أحمد بحنان: ربنا يوفقك يا رب، أنتي والزيك. قادر يا كريم. حنين بلطف: آمين يا رب العالمين. دينا بحنان: أهو الفطور اتفضلوا. يلا يا حسين افطر، علشان مش تتأخر. حسين بأدب: حاضر. تسلميلي يا ماما. اكل بسرعة كبير. وبعدين مسك الشنطة وماشي مستعجل.

الأب أحمد بحنان: أنت أكيد هتبقى في حديقة البيت يا حنين، مع الحصان والببغاء، مش كده؟ حنين بلطف: لأ، النهاردة كنت أنا وأحمد متفقين نروح نمشي شوية على البحر. وأخد معايا الببغاء. أحمد بلطف: صح. والله. لي أنت عايز حاجة يا بابا؟ الأب أحمد: لأ، بس كنت حابب أتأكد. حنين بلطف: يلا يا أحمد، خلص من أكلك. خلينا نمشي. أحمد بأدب: حاضر يا روحي. الأب أحمد بتفاهم: ابقوا مع بعض. مسكين إيد بعض. وما تطولوش. تمام؟ علشان بخاف عليكم.

حنين بلطف: مش تقلق يا قلبي. طلعت حنين مسك الببغاء بيت ايدها. وقالت للحصان الأبيض باي. والببغاء كمان يقول باي. وبعدين مشيت حنين وأحمد والببغاء. في بيت حافظ. علاء الدين وعمر عاملين صوت للبيت. وحتى قاعدين مع عمار في الأوضة بيلبسوا، وكأنه رايح الفرح مش التقديم. شروق بتفاهم: يلا يا عمار، علشان نروح نمشي. كفاية تظبط في نفسك أكتر من كده. خلي الباقي للفرح. عمار بخجل: تمام. بس عيالك هما اللي بيظبطوا، مش أنا.

حافظ بأدب: يلا جاهزين؟ نزل عمار. علاء الدين وعمر رايحين الشغل. شروق وحافظ وعمار رايحين على بيت أحمد. ركبوا عربية أجرة من الشارع. وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...