قاعدين يتكلموا مع بعض في العربية لحد ما قرابوا يوصلوا على البحر. حنين ماشية مع أحمد، وماسكة الببغاء في إيدها وسارحة في التفكير. لاحظ أخوها عليها أحمد بغرابة: "مالك؟ باقي ليكِ أيام كده من وقت ما جه عمار عندنا. في حاجة حصلت معاكي؟ قولي أهو أنا قاعد، محدش هيكتلك أو يمسك سكينة ليكي." حنين بدهشة: "ومين قال لحضرتك خايفة أو بخاف؟ أنا لما جاي تقول لي الكلام ده ي أحمد دلوقتي، مش تخليني أعصب أكتر من فضلك." أحمد بصراحة:
"يعني اللي يقول ليكي كلام الحق تزعلي منه يختي؟ مش معقول كده. لازم تتفهمي أكتر علشان تقولي في إيه، ومش تقعدي مخمضة في قلبك لأحسن تمرضي. وبراحتك." حنين بلطف: "حقك عليا لو كنت زعلان مني ي أحمد، بس والله العظيم مضايقة اليومين دول أوي ومش عايزة ضغط. ممكن؟ أحمد بزعل: "أكيد." ومقالش وليها كلمة تانية خالص. كله ده والببغاء بين إيد حنين، ينظر ومش يتكلم خالص، وشكله زعلان على وضع حنين اللي مش عارفة لي سببه.
رانيا مع أصحابها في المدرسة، ماسكين الكتب وبيخططوا لدخول الكلية، وكل واحدة بتقول أمنياتها للتانية. فاطمة بفرح: "أنا والله العظيم عايزة أروح كلية هندسة قسم ميكانيكا، إيه رأيكم ي بنات؟ رانيا بضحك: "هههههه لأ، خلينا ندخل سياحة وفنادق أفضل بكتير أوي." فاطمة بضحك: "أكتر لأ والله. لما عايزة تروحي سياحة وفنادق، كنت دخلتي ثانوي سياحة وفنادق من الأول. كان بقيت أفضل بكتير ي هبلة." رانيا بلطف:
"آه كلامك صح، بس يلا خلينا لما تيجي الامتحانات وبعدين تظهر النتيجة، أبقى أدخل حسب المجموع ي بنات." فاطمة بصراحة: "كل حد ليه رغبة في حاجة بيجهد عشان يوصل ليها. مش تقولي آخر السنة والمجموع وغير، يبقى أنتي مش ليكي حلم أصلاً عشان تجهدي له." رانيا بأدب: "حرام عليكي تقولي كده ليه قدام الكل؟ وبعدين كل حاجة قسمة ونصيب." فاطمة بغضب: "أنتي بتتكلمي وكأنك ست ٥٠ سنة."
قاطعت الكلام مع الاتنين ندى عشان تلم الموضوع عشان مش تحصل مشكلة تكبر تسمع بيها الأهل في البيت خالص. ندى بتفاهم: "أفضل ما نقعد كده نتكلم، تعالوا إيه؟ مكان نشتري حاجة برده ناكلها ي بنات." رانيا بأدب: "تمام، جزاكي الله خير ياقلبي على اللي عملتيه." ندى بتفاهم: "إحنا أخوات وأكتر، صح؟ رانيا بلطف: "أكيد." طلعوا البنات كلهم عند بياع الآيس كريم مع بعضيهم وقت فرح، وبعدين كل واحدة مشيت لبيتها. رانيا بأدب: "منتظرة عربية أجرة."
فجأة جت عربية فيها عمتها شروق وعمار وحافظ. حافظ بأدب: "اتفضلي اركبي معانا ي رانيا." رانيا بلطف: "شكراً لحضرتك ي حافظ بيه، دلوقتي أروح البيت لحالي، مش عايزة أعطلك من مكان ما رايح." شروق بتفاهم: "لأ ياقلبي، إحنا رايحين عندكم. تعالي." عمار بفرح: "آه صح، يلا بسرعة ادخلي جنبي خليكي." رانيا بأدب: "حاضر، إذا كان أنتوا هتروحوا عندنا." ركبت مع الكل ومشيت العربية. بيتكلموا مع رانيا وبيسألوها كانت فين. حافظ بأدب:
"إنتي كنتي فين؟ رانيا بلطف: "في المدرسة، وبعدين بقيت شوية مع أصحابي. وهما كده جاية شاحنة كبيرة." الكل بيقول خد بالك وبيصرخ لحد ما.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!