الفصل 14 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
18
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حمد الله على السلامة يا شروق، ربنا يخليكي لعيالك ويديكي الصحة والعافية والعمر الطويل يا رب العالمين. حنين بلطف: ماما هتقعدي تتكلمي كده ومش ندخل البيت، يعني وهي عمتي تعبانة؟ دينا بتفاهم: آسفة سامحيني أرجوكي، بس كنت حابة أسلم عليها، بس يلا ادخلوا لأن الجو مش حلو هنا. ماسكة حنين عمتها شروق، علاء الدين وعمر ماسكين عمار وهما داخلين. من أول الباب لقيت صورة لرانيا.

شروق بدموع: كانت زي القمر وخير سفيرة لبلدنا في المناسبات، المهم مين يفتكر السنة اللي فاتت لما كانت احتفالات لأجمل بنت في البلد؟ اتعدلت ولبست أحلى فستان وكأنها عروسة، كسبت الكأس وشرفت البلد كلها كمان. حنين بدموع: كل اللي حصل ده إحنا فاكرينه لسه يا عمتي، مافيش داعي تقولي كده تاني علشان ماما مش ناقصة. الله يبارك فيكي. عمار بتفاهم: آه صح، بجد اللي راح قولوا الله يرحمها ويسامحه ويسكنه الجنة يا رب العالمين.

حنين بزعل: خلاص كفاية كلام وشوشرة، ومن فضلكم خلوا أخواتي حسين وأحمد ياخدوكم على مكان الضيوف، علشان أنا رايحة أشوف ماما. عمار بأدب: آسفة. حنين بزعل: مشيت من غير كلام خالص. وقفت على باب أوضة دينا بتنادي عليها. دينا بتفاهم: فاتحة الباب، اتفضلي يا قلبي، عايزة حاجة مني؟ حنين بلطف: كنت عايزة أطمئن بس. دينا بتفاهم: مافيش حد بيموت ورا حد، أنا كويسة أوي يا حنين. عمار بأدب: معلش اعذريني على اللي حصل من أمي يا مرات خالي.

دينا بتفاهم: والله العظيم شروق أكتر واحدة بتحب عيالي، أنا وكأنهم حتة منها، وأنا سبت المكان علشان تعبانة من الزعل يا حبيبي. حنين بلطف: تمام، روحي ارتاحي يا ماما، وأنا أروح المطبخ أعمل أكل. دينا بحنان: خلي بالك من نفسك، وأوعي حاجة سخنة تتكب عليكي. حنين بلطف: حاضر يا قلبي. دخلت دينا ترتاح وتنام شوية، وحنين في طريقها للمطبخ وقفها عمار بيقول: عاملة إيه أنتي كمان؟

حنين بغضب: أنت هنا ضيف، احترام لمكانك ومش تتخطى حدودك، علشان بيت الباشا أحمد بيه أكبر صاحب شركة سيارات في البلد له إحترام، تمام. عمار بغرابة: ليه كلام حضرتك كده معايا يا حنين؟ كنتي كويسة.

حنين بغضب: أول حاجة تقول يافندم، وبالأخص لما تكون هنا لوحدك. التاني، أنت هنا علشان تعبانة، مش جاي تقضي وقت فرح ومرح. والثالث حاجة، لازم تروح على أوضتك لحد ما تكون بخير أكتر علشان تمشي من هنا. وقولت الكلام ده ومش هقول غيره، ولو حصلت حاجة منك هرميك بره قبل ما تكون بخير. يلا شوف طريقك كيف وفين بسرعة. عمار بأدب: حاضر يافندم. وبعدين عمار راح الأوضة عند شروق بيقول ليها: الإجازة بتاعتي مش مطولة علشان أسافر.

شروق بتفاهم: أنا عارفة أنت عايز تتجوز حنين، بس دلوقتي الوضع مش كويس، وأكيد البنت هيكون قلبها مرفوع مؤقتاً من الحب بسبب الحزن والأيام الصعبة اللي راحت يا عمار. عمار بأدب ورغبة: بس أنتي اتكلمي مع خالي النهارده وشوفي رأيه تمام. شروق بتفاهم: حاضر. حنين راحت الأوضة عند دينا تجيبها للأكل، ولما نزلت بيها قاعدة، حنين تنادي تقول: حسين، أحمد، بابا، يلا الكل يجي أحسن ما الأكل يبرد، مش هيكون حلو خالص. تعالوا. نزلوا الكُل.

علاء الدين بأدب: يسعد أوقات حضراتكم. حنين بلطف: وأوقاتك. عمر باحترام: مساء الخير. الكل بأدب واحترام وهدوء: مساء الورد والياسمين يا عمر. نزلوا شروق وعمار مع بعض وبيتكلموا وشكلهم عايزين يتكلموا في موضوع. بص عمار لشروق علشان تتكلم. شروق بتفاهم: أحمد أخويا، معلش اعذرني، بس حابة أقولك حاجة ممكن؟ الأب أحمد بقلق: قلقتيني في إيه؟ اتكلمي بسرعة، أهو أنا بسمع صوتك يا شروق.

شروق بتفاهم: كنت عايزة أخطب حنين لعمار، علشان الإجازة، إيه رأيك في الكلام ده؟ قاطعت كلامهم دينا وهي تقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...