ماخلص حزن رانيا. والله العظيم كده، أنتوا عيب عليكم يا جماعة بجد. وفكروا في الكلام قبل ما تقولوا، علشان في وضع مش يناسب. حنين: بزعل… أنا عمري ما قلت غلط، بس بقول رغبتي. أفضل مستحيل أتزوج واحد كان سبب في موت أختي. علاء الدين: بضحك… هههههه مين ده اللي كان سبب موت أختك وموت أبونا؟ مين كان السبب في أنتي ولا أمك يا ست البنات؟
حنين: بغضب… خليك محترم هنا يبقى أحسن لحضرتك يا فندم. يا تروحوا علشان شكلي كنت غلطانة لما قلت تعالوا عندنا. لأ وكثير كمان يا علاء بيه. عمار: بأدب… طب أنتي زعلانة مني ليه؟ هو قسمة ونصيب وأمر ربنا. حنين: بغضب… الناس بتزعل من اللي قريب، بس مش من الغريب يا عمار بيه. الأب أحمد: بتفاهم… خلاص ما فيش داعي تعملي كده يا بنت الحلال. وأنت يا عمار قلت كلام من غير وقته.
عمار: بأدب ورغبة… كنت عايز أتكلم في موضوع الزواج علشان الإجازة قبل ما تخلص يا خالي أحمد. حنين: بغضب… لما حابب تتزوج روح، ما فيش حد هنا ماسك إيدك أو رابط رجلك علشان تقعد يا عمار يبه. عمار: برجولة… لأول مرة قال: بس أنا بحبك أنتي.؟ الله إيه ده، شكلوا جاب من الآخر. ي رب تقول موافقة. حنين: بجراءة… عفواً من حضرتك يا عمار بيه. حبك من طرف واحد. عمار: ليه بس؟ أيه السبب اللي مخليكي مش تحبي عمار محترم؟
عمار: بأدب… ليه نحنا نعرف بعض من زمان؟ آه أكيد هتوافقي بعد الكلام ده. حنين: بجرأة… مالهاش دعوة المعرفة. ومن سابع المستحيلات أجبر نفسي على حد مش بحبه. واللي بيحبني وأنا أحبه. عمار: قاعد. أه الحكاية كده. حنين بتحب حد تاني. ابق اللي قالته صح علشان الزواج برغبة الطرفين. عمار: بزعل… ومن فين ده؟ أكيد لي اسم.
حنين: بهدوء… الاسم مش ليك دعوة بيا أو حاجة تاني غير تمام. خليك في نفسك ويلا روح اتزوج قبل الإجازة ما تخلص يا عمار يبه. الأب أحمد: بزعل… من الكلام اللي قالته حنين قدام الكل وأنا ماليش دعوة باسم اللي بتحبيه يا حنين. حنين: بأدب… لأ يا بابا. أنا لو مش قلت ليك مين هيزوجني ويبق متوكل يوم الكتاب. الأب أحمد: بزعل… يمكن ناس مش كويسين هيترفضوا تمام.
حنين: بلطف… لأ ما فيش كده. أنا متأكدة. لأن الشخص ده اسمه حمزة ابن محمود عبدالله عمي. والكلام ده كان صدمة عمرها شروق وعمار وغير عمر وعلاء الدين، علشان أكيد رد أحمد على ابن أخوه هيكون فرحة أوووي. الأب أحمد: بضحك… ي الله كده جميل. علشان هتقعدي جارتي مش بعيد ولاه حد غريب. أول يوم بعد موت رانيا أسمع حاجة حلوة نهارده يا حنين. عمار: بزعل… ماما لازم نمشي. القعدة هنا بلاش منها. وكفاية كده لحد اليوم ده.
عمر: بغضب شديد… يعني أنتي طول الوقت اللي راح كنتي تضحكي علينا يا حنين؟ مش كنت فاكر إنك لدرجة دي. حسين: بغضب… الكلام اللي أنت بتقول عليه ولا لازمه أصلاً. وبعدين حنين مش قالت ل عمار بحب خالص. علشان كده مش اسمح ليك تقول كدا على أختي الغالية. حنين: بلطف.. خلاص الكلام ده يا حسين علشان عمتك تعبانة. الأخ أحمد: بغرابة… هو حمزة مش مسافر؟ ابقي كيف هيخطبك يا حنين. حنين: بضحك… سافر من شهور مش من سنين طويلة.
عمر: بغضب… بترمي الكلام على مين أنتي يعني يا حنين. حنين: بضحك…. على عمار ليكون كداب يعني يا عمر يا راجل. عمر: بغضب… يلا يا أمي نمشي قبل ما تجي لي جلطة أو سكته قلبيه. الله يكرمك. شروق: بتفاهم… حاضر يا عمر. حنين: بضحك… ربنا معاكي أنتي وهما يا رب العالمين. قاطع كلامهم رن التليفون وكانت مكالمة من حمزة. حنين: بفرح… الوووو عامل إيه يا ابن عمي؟ إن شاء الله بخير. حمزة: بفرح… ممكن دقيقة أتكلم أنا فيها علشان أقولك حاجة تفرحك.
حنين: بلهفة… يلا قول. أنا متحمسة أوووي. حمزة: بضحك.. أنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!