الفصل 17 | من 17 فصل

رواية حياتي جنان الفصل السابع عشر 17 - بقلم راندا الشرقاوي

المشاهدات
16
كلمة
660
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خلاص من فضلك يا أختي روحي انتي وأولادك علشان حسين زعلان من كلامهم ع حنين. شروق بتفاهم: حاضر. عمار بخجل: آسف جداً على اللي عملوه إخواتي يا خالي. حسين بغضب: بس خلاص أمشي، مش ناقص دلوقتي وجع راس. دينا بتفاهم: كفاية عيب يا حسين، عمتك وعيالها. حنين: هم بيهينوني في نص البيت؟ مش كان عيب يا أمي؟ شروق راحت وهم بيتكلموا علشان ما يتكلموش مشاكل وهم في الشارع. ركبوا عربية أجرة وتوصلهم للبيت.

عمار قاعد على الكنبة والدموع بتنزل من عينيه بحزن على الكلام اللي سمعه من حنين وفرحتها مع حمزة ابن عمها، وخصوصاً فرحهم قريب جداً. علاء الدين بحزن: ربنا يخليك، ما تبكي أكتر من كده. كل حاجة قسمة ونصيب والزواج رغبة وحب متبادل بين الطرفين واختيار حياة. وربنا هيبعت لك بنت الحلال اللي تريح قلبك وتمسح حنين منه. عمار بتعب: كذاب!

كل حاجة تروح إلا حب حنين. ده كل كلمة بشوفها قدام عيوني وقلبي مش بيدق غير ليها. ومن المستحيلات أنساها، بس هحاول أتغلب على وجع قلبي. بعد أسبوع، يوم من الأيام الجميلة اللي حنين منتظرة حمزة يرجع من الخارج ويتقدم لخطبتها. وحسين وأحمد أخواتها في المطار يجيبوه.

وأخيراً وصلت العربية اللي جاي فيها حمزة. وأول ما شاف حنين وعلى إيدها الببغاء والحصان جنبها اللي سابهم صغيرين جداً وحلفها أمانة تراعي ليهم، كانت الدموع تنزل من شدة الفرح. وأول حاجة حضنها هو الحصان الأبيض، وبعدين حنين بشدة، وبالأخص أوووي. عشان مش بس حبت قلبه اللي هيتزوجها، وكمان صاحبة طفولته وزي ملاك كان يلعب به. اتربت على إيده والكل عارف الكلام ده. دينا بحنان وحب لحمزة اللي زي ابنها،

ابن عم عيالها: حمدلله على السلامة، ربنا ما يجعل أيامك غير فرح. حمزة بأدب: تسلميلي يا رب. أحمد عمو أبوها لحنين: اتقدم لحمزة. بيسلم عليه بالحضن الشديد أوووي: الحمد لله على السلامة يا حمزة. وبعدين حمزة راح البيت عند أهله. ومن الصباح الجديد بدأوا يحضروا في الفرح لحمزة وحنين بعد موافقة العيلة الكاملة. كانت الزينة تملأ البيت وكل حاجة على الهادي، بس مش كانوا هيعملوا أغاني أو فرح كبير بسبب موت رانيا.

في يوم كتب الكتاب بحضور العيلة وكام حد من الأصحاب والقريب والجيران. سمع الخبر عمار ابن شروق، وكان غرقان في بحر من الدموع والحزن يملأ قلبه. بس الأم كانت تهدّي فيه، وبعدين قرروا تزويج ابنها لبنت عمه. واليوم هو اللي حنين رايحة في بيت العريس حمزة على الساكت، وأخواتها معاها بجد. وعلاء وعمر بيجهزوا لفرح عمار الحزين، أبو قلب مكسور، برضه على الساكت بسبب موت حافظ.

في تاني يوم من زواج حنين، كان كتب كتاب عمار، واتزوج. وكانت حياة جميلة مع حنين وحمزة وفرحتهم بحب الزمن اللي حصلوا عليه. ومن جهة تانية، حزن عمار اللي مش عارف يتغلب عليه. بعد زواج عمار، رغم أنه بيحب حنين، كان يحترم مراته بكل فضول، وهو الواقع اللي الكل بيعيش عليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...