نهارده خلصت من كل الشغل بتاعي وبعدين حجزت تذكرة طيارة علشان أجي. وأول حاجة هعملها أتقدم للقمر صاحبة الببغاء والحصان الأبيض علشان أتزوجها. عارفها يا حنين. حنين بضحك: البنت دي اسمها حنين، صح يا حمزة؟ حمزة بهزار: الله على اللي عارف نفسه! شاطرة يا جميل. حنين ببرود: قول لي يا جميلة، أنا بنت مش ولد يا قلبي. حمزة بحب: مش مصدق نفسي إني أجي وأتزوجك يا قمر. قاطع كلامهم الأب أحمد وهو بيقول: كنت أسأل على عمك يا باشا.
حمزة بأدب: الوووو، عامل إيه يا عمي؟ كلكم بخير؟ الأب أحمد بحب: الحمد لله، وانت يا ولدي كويس. خود بالك من نفسك في بلاد الناس. عندك والله لو كويس تيجي ما تروح تاني. حمزة بحب: ليه يا عمي؟ يعني؟ الأب أحمد بتفاهم: آه، اشتغلوا في شركة السيارات، آمنوا مسؤوليتكم وكفاية. ربنا ستار ويوم بعد يوم الناس بتكبر وتفتح شغل لواحد. حمزة بأدب ورغبة: تصدق كلامك عجبني. وأنا لازم أعمل كده، أفضل بكتير.
حنين بأدب: شوفت بابا أفكاره حلوة إزاي يا قمر بيه. حمزة بضحك: آه، حمزة مش قمر. حنين بضحك: آه يا ولد عمي، نسيت خالص. حمزة بضحك: أقسم بالله العظيم كداب، أنتي عليا يا حلاوة. حنين بغرابة: إيه الاسم ده؟ مش تقول كدا عليا تاني علشان مش أزعل من حضرتك. حمزة بأدب: بضحك معاكي أنا، ليه زعلتي مني؟ مش أقدار على زعلك أنتي يا سكر. حنين بحب: أنتي اللي سكر يا حمزة، وسلام علشان رايحة مكان.
الأخ أحمد بضحك: في التليفون بيكدب عليكي، مش رايحة مكان خالص. قاعدة في البيت وخجلانة شكلها. حنين بخجل: لأ، مش تقول كدا. اسكت بس على ما يجي بس. حسين بفرح: ممكن التليفون؟ حنين بلطف: اتفضل يا قلبي. حسين بأدب: الوووو، آه يا ولد عمي، لي من زمان كدا ما كلمتني خالص. حمزة بضحك: أصلاً الأيام دي أنا افتريت عليك يا ولد عمي. حسين بأدب: الأخبار تمام. حمزة بضحك: الحمد لله والله. وأنت إيه دراستك في الكلية يا حسين بس؟
حسين بأدب: كويسة. في واحد صاحبي من النت قاعد في البلد اللي أنت فيها، هيبعت لي كتب مطلوبة. ممكن تجيبها لي معاك؟ حمزة بأدب: حاضر من عنيا. هو هيجيب لي أو إيه بس علشان أكون عارف يا حسين بيه. حسين بأدب: نهارده هكلمه وأقول له وأشوف تمام. حمزة بأدب: طب ماشي، هكلمك تاني بكرة إن شاء الله تكون مظبط أمورك كلها. قفل السماعة وأداله التليفون لحنين وهو مع أخته. نزلوا شروق وعيالها كلهم بهدومهم، مش بيتكلموا مع حد.
الأب أحمد بتفاهم: الزواج لازم يكون برغبة الطرفين. مش تكوني زعلانة مني يا بنت أمي وأبويا. شروق بتفاهم: أنا عمري كله ما أزعل منك، بس أعمل إيه؟ عمار هيكون زعلان وخصوصاً لما تكونوا بتجهزوا لفرح حنين. علشان كده أنا قولت أبعد من هنا. وبعدين حمزة ولد أخويا وأنا بحبه أوي وربنا هو اللي يعلم. الأب أحمد بتفاهم: والله العظيم عارف كلامك صح. أنا بس أعمل إيه؟ نصيب. قاطع كلامهم عمر وهو يقول: ما فيش داعي للكلام هنا، تمام يا أمي.
علاء الدين بحزن: اخلصي يلآ، امشي يا ماما. هما طالعين، عمار في قريب من حنين بيقول ليها: والله العظيم انتي رفضتي أكتر حد حبك في الحياة. حنين بغضب: بلاش كلام فاضي واخلص يلآ. عمر بغضب: بس كلام مع واحدة زي دي. الأب أحمد بغضب: كفاية قلت أدب كتير وأنا ساكت، بس دلوقتي لأ. امشي من عندي ووجهك ما أشوفك تاني هنا. اخلصي يلآ. أنت كلب أصلاً. عمار بأدب: آسف، سامحني. حسين بغضب: يلآ بلاش قرف يا ولد أنت وهو وهو. يلآ بره. الأب
أحمد قاطع كلامهم وهو يقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!