ليلى: أنا عاوزة فون. سليم: ليه؟ خدي فوني العبي بيه. ليلى: لا مش عاوزة، عاوزة واحد بتاعي لوحدي، خاص بيا. سليم: لا مفيش. ليلى: لا، إيه هو؟ أنت إيه؟ حاجة لا. طب هاخد ده. وخدته من جيبه. سليم: هاتِ ده، ده بتاع الشغل. ليلى: لا. سليم ضربها بالقلم. سليم: أنتِ مالك الأيام دي؟ مش بتسمعي الكلام وترفعي صوتك عليا. ليلى: طلعت لي بره. ليلى بعياط: أنا، أنا يضربني؟ هو أنا عملت إيه؟ جيهان شافتها قاعدة في البلكونة.
جيهان: في إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ ليلى: مفيش حاجة. جيهان: طب بتعيطي ليه؟ ليلى: سليم ضربني بالقلم. جيهان: أكيد عملتي حاجة. ليلى: لا والله ما عملت حاجة. جيهان: طيب، اهدي. ليلى: أنا مش عاوزة أقعد هنا. جيهان: طب هتروحي فين؟ ليلى: أي مكان ومش هقعد هنا. جيهان: وتسيبني أنا؟ ليلى: لا، هو أنا أقدر. وحضنتها. في الليل. ليلى دخلت الغرفة وخدت هدومها. سليم: رايحة فين؟ ليلى: بخص. سليم: هو أنتِ لسه زعلانة؟ وقرب منه. ليلى: لا رد.
سليم: ما أنتِ عصبتني عشان كده عملت كده. خدي. وكان مطلع فون. ليلى: إيه ده؟ ده لمين؟ سليم: هيكون لمين يا هبلة؟ أكيد ليكي. سليم: ما يغلاش عليكي. عجبك؟ ليلى: أوي أوي أوي. وهي بتبتسم. سليم: أيوا كده، أنا عاوز أشوفك كده دايماً بتضحكي. ليلى: ربنا ميحرمنيش منك. ثواني هقول لـ جيهان. سليم: لا مش وقته. أهو هو معاكي وكنتي عاوزة تروحي فين؟ ليلى: كنت عاوزة أروح أنام مع جيهان. سليم: يبقى كده وتسيبيني؟ كنتِ عاوزة.
ليلى كانت بتبص على الفون وفتحته. سليم: ها، بكلمك. ليلى: آه، سوري، مركّزتش. سليم: طب يلا ننام. ليلى: لا، أنا مش عاوزة أنام، هقعد مع فوني. سليم: مش ينفع كده. ليلى: ليه؟ سليم: قلت كده وخلاص. يبقى كده أنا هاخده منك لو عاوزه تساهري. ليلى: ماشي، ماشي يا سيدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!