الفصل 18 | من 26 فصل

رواية حياتي مع طفله الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء

المشاهدات
20
كلمة
375
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

ليلى : ماشي، ماشي، خد مش عاوزاه. سليم : إيه بنتي، إنتي مجنونة؟ ليلى : لأ، خده، بالله عليك. بعد سنتين. ليلى بقى عندها 18. ليلى : أنا مش عارفة حاسة بإيه تجاهه. سمر : أه، إنتي بتحبيه؟ ليلى : لأ والله، أنا بعتبره ده أخويا ومش بشوفه غير أخويا. سمر : لأ، إنتي بتحبي. ليلى : يوه منك، أنا هروح، كفاية، مش هكلمك في حاجة تاني. سمر : كده يا ليلى، ماشية؟ ليلى : تعالي هنا، بهزر على فكرة، يلا علشان هنتاخر.

سليم وجيهان وعلي كانوا في السفره. ليلى : يبقى كده تتغدوا ومتستنوا. سليم : لأ، مش كده، أصل إنتي اتأخرتي أوي. ليلى : ماشي، وقعدت تاكل معاه. ليلى خلصت ودخلت غرفتها ولبست بجامة بلون الأسود وفيها رسوم. سليم : إنتي اتأخرتي كده ليه؟ ليلى وهي بتسرح شعرها : أصل رحت لي عند سمر، قعدت معاها شوية، واهي جيت. سليم : طب قوليلي علشان مش أقلق عليكي. ليلى : حاضر. سليم قرب منها وخد منها المشط وسرح لها شعرها.

سليم : النهاردة أنا وإنتي خالتي خارجين كلنا. ليلى : فين؟ سليم : عنده خالي. ليلى : تمام. في الليل. ليلى : لبست فستان أسود وحجاب. سليم دخل الغرفة وشافها. سليم بلع ريقه : إيه القمر دي، ده أنا معايا حلوات الدنيا كله. ليلى بكسوف : ممكن نمشي. سليم وليلى طلعوا. علي : الله الله على الجمال. سليم ضربه برجله : اسكت يلا، نمشي. علي بضحك : ماشي. في بيت خال سليم. محمد : أهلين، ازيكم. علي قعد. نور بنت محمد: سليم وجريت عليه حضنته.

نور : إنت فين كده مش باين، يواد، وإنتوا جيتوا هنا إمتى؟ سليم : إحنا هنا لنا أربع سنين، وإنتوا جيتوا من أمريكا إمتى؟ محمد : والله من أسبوع كده. سليم : وهتسكنوا هنا؟ محمد : آه. مين دي؟ كان بشاور بيده على ليلى. سليم : دي مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...