ليلى: عشان تقول عليا كده. سليم: يا بنتي آه والله بتوجع. وبعدين دي قصة، والله مش أنتِ. ليلى: أنت تقصدني أنا؟ سليم: لا والله. طب أنا عايز أنام، مش هحكيلك قصة لأنك بجد واحدة عبيطة. ليلى: طيب، مش هتكلم مع واحد زيك. أنا هروح لـ جيهان، يمكن تحكيلي حاجة حلوة. أنت مش بتعرف. سليم: نامي، ومفيش خروج منها. ليلى: أنت فاكرني في سجن؟ لا أنا هطلع. طلعت وسابته. سليم نام. ليل: قعدت في البلكونة.
علي طلع يشرب ميه، شاف ليلى قاعدة في البلكونة. علي: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ليلى: خضتني، مش جايني نوم. علي: وأنا كمان. ليلى: بص النجمة، شايفها؟ علي: آه. ليلى: حلوة صح؟ علي: آه. ليلى: هو ماما وبابا بيكونوا شايفيني صح؟ علي: آه. ليلى: وأنا ليه مش شايفاهم؟ وبدت تعيط. علي: مش قلتلك كده، هم هيتعذبوا. ليلى: آه، بس هما وحشوني. أعمل إيه؟ علي: تدعيلهم.
ليلى: هدعيلهم. أنا بحبهم أوي. ياريت لو شفت ماما قبل ما تخلفني، ده أنا مش عارفة شكلها إيه. علي: تعالي وحضنها. بصي، كلنا هنروح، مفيش حد مش هيموت. وأنا عايز منك حاجة. ليلى: إيه هي؟ علي: كل ما تفتكرهم تدعيلهم، ومتعيطيش. ليلى: حاضر، مش هعيط تاني. علي: توعديني؟ ليلى: بوعدك. سليم صحى عشان يشوف ليلى راحت فين، دور عليها. سليم شافها ورح ليها. سليم: بتعملي إيه هنا أنتِ وعلي؟ ليلى: مش بنعمل حاجة، بنبص على النجوم.
وهي لسه حاضنة علي. ليلى: مش عارفة، حسيت بيه بعد كلامك. شكراً يا علي. سليم: يلا يا ليلى. ليلى: شوية كده، سبني أقعد مع علي. سليم: يلا. ليلى: باي، تصبح على خير. سليم: أنتِ بتعملي إيه معاه؟ أنتِ عارفة الساعة كام؟ ليلى: لا. سليم: 12. ليلى: ويعني. سليم: أنتِ عارفة مش ينفع تساهري. وبعدين كنتوا بتقولوا إيه؟ ليلى: مش بنقول حاجة. سليم: بطلي كذب. كنتي بتقولي إيه؟ ليه؟ ليلى بخوف: كنت بقوله نفسي أشوف ماما. دي ما هيا بتشوفني.
سليم بحزن: يلا ننام. في الصباح. جيهان صحت. جيهان: بتخبط على كل من البواب بتاع غرفة علي وسليم. جيهان: يلا يا ولاد، قوموا، كفاية نوم. الساعة 10. سليم صحى، رح فتح الباب. سليم: أيوة يا خالتي. جيهان: مالك النهارده، مش رايح الشغل؟ سليم: لا، معنديش شغل النهارده. أنا خدت إجازة. جيهان بستغراب: ليه؟ من إمتى بتاخد إجازة؟ من إمتى؟ سليم: كده. جيهان: ليه؟
علي: عشان ليلى عايز أهتم بيها. مش دي الأول. هي امبارح كل الليل بتعيط، مش سبتني أنام. بتقول أمها وحشتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!