ليلى: أقولك حاجة نلعب أنا وأنت وطنط، صراحة وجرأة؟ علي: يا خالتو تعالي العبي معانا. جيهان: ثواني أكمل غسيل وأجي. جيهان: أيوا، أنا جيت. بدأوا يلعبوا. ليلى: أنا هسأل وأنت تجاوب. علي: اسألي. ليلى: أنت عندك كام سنة يا علي؟ علي: 27. ليلى: ده أنت صغير أوي. علي: عارف، أنتِ اللي مكبراني. ليلى: أنا وإنتي يا طنط، اسألي. جيهان: هو أنتِ نفسك في إيه؟ ليلى: نفسي أشوف ماما وبابا وأحضنهم ويعيشوا معايا، مش عاوزة حاجة أكتر من كده.
وبدأت تعيط. علي وجيهان هدّوا فيها. جيهان: ما تعيطيش، هم دلوقتي في مكان أحسن من كده، كده هم هيتعذبوا لو شافوكي بتعيطي. ليلى بعدت عن حضن جيهان ومسحت دموعها: بجد أنا مش هعيط. جيهان: أيوا كده، شطورة. جيهان: خلاص نبطل لعب. في الليل. سليم: وصل البيت وملقاش ليلى في غرفتها. سليم: ليلى، أنتِ فين؟ جيهان: هي في غرفتي، عاوز حاجة؟ سليم: عاوز ليلى. جيهان: عاوزها في إيه؟ سليم: عاوزها عشان تنام. جيهان: هي هتنام عندي. سليم: ليه؟
لا، مش هتنام معاكي. ليلى: ليه؟ سليم: أنا متعود عليها، ديهالي عشان ننام. جيهان: خليها تنام عندي. سليم: مش بقدر والله، أنا متعود على وجودها معايا، مش هقدر أنام. جيهان: طيب، ثواني وهنديهالك. جيهان: يا ليلى، اطلعِ. ليلى: في إيه؟ جيهان: أصل سليم قالك تعالي غرفتك، روحي ليه. ليلى: خدت هدومها وطلعت. ليلى: نعم يا أستاذ سليم، عاوز إيه؟ وهي حاطة إيدها على خصرها. سليم: عاوز الشوكولاتة بتاعتي.
ليلى بدون فهم: طب روح دور عليها أو اشتري. سليم: اشتري ليه؟ وهي عندي. ليلى: يووه، اخلص، عاوز إيه؟ وأنا مش فاهمة أنت بتقول إيه. سليم: مش بقول حاجة، تعالي عشان تنامي. ليلى: مش جايني نوم، وأنا هروح أقعد مع جيهان. سليم مسك إيدها. سليم: طب تعالي قعدي معايا أنا شوية، أنتِ كل الوقت عند جيهان. ليلى: وأعمل إيه عندك؟ أصل جيهان بتلعبني وبتحبني أوي. سليم: بتلعبك إيه؟ ليلى: قربت من ودنه. ليلى: لعبة خاصة.
سليم هيموت من الضحك بسبب حركتها. سليم: ماشي، تعالي ننام وبطلي كلام. ليلى: حاضر يا بيه، أنا كده كده مفيش حد بحبني ولا حد عاوز يحكيلي قصة ولا حد بيجبلي شوكولاتة. سليم: طب تعالي، أنا هحكيلك قصة حلوة. سليم: كان في واحدة اسمها ليلى، بنت عبيطة ومجنونة. ليلى: رفعت راسها وبصت عليه، راحت جابت المشط اللي جنبها في السرير وضربته على دماغه. سليم: آآه يا بنت آه. ليلى بضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!