سليم: رايحة فين؟ ليلى: مكان. سليم: فين؟ ليلى: في أي، بقولك مكان. وبلاش أسئلة. وكانت هتدخل الحمام. سليم: مسك إيدها. أنا لما بكلمك تسمعي. مش تروحي. مالك يابت؟ لو مقلتيليش هتروحي فين مش هتخرجي من هنا. ليلى: ليه إن شاء الله؟ وانت عاوز مني إيه؟ وليه أقولك؟ سليم: طب تمام. وخد منها الهدوم. مش هتروحي وخلاص. ليلى بعصبية: أنا رايحة الملاهي أنا وعلي. ارتحت كده؟ يلا أعطني هدومي. ودخلت الحمام.
سليم: أيوا كده يعني. عاوزة تروحي معاه ومش تقوليلي؟ طيب. علي كان بيلبس الساعة. دخل غرفة سليم. علي: يلا يابت علشان هنتاخر. رفع راسه كده لقى سليم نايم على السرير. علي: ليلى فين؟ سليم: في الحمام. هو انت رايح معاها؟ علي: آه. سليم: وأنا كمان هروح. علي: من إمتى بتحب تروح الأماكن دي؟ سليم: من دلوقتي.
علي: واو. حلو. وهو بيرفع يده وبيصفق. واو بجد. السيد سليم بتاع أكبر شركات اللي في عمره ماراح ملاهي ييجي النهارده ويقول خارج معاكم. سليم: خلصت كلام؟ يلا أطلع من غرفتي. علي: أهو طلعت. ليلى طلعت. كانت لابسة فستان أزرق مع طرحة بيضا. كانت زي الملاك. سليم بص عليها. سليم بتوهان: إيه الحلوة دي؟ ليلى: شكراً. ليلى: باي. أنا هروح. وانت رايح فين؟ سليم: رايح معاكم. ومتفكريش إني نسيت اللي حصل. لما نرجع هتكلم معاكي.
ليلى: طلعت وسابته. علي: يلهوي يلهوي ع القمر. سليم طلع. سليم: يلا يواد. سليم وليلى وعلي طلعوا. ليلى رحت ركبت جنب علي. سليم بشر ليها بمعنى تعالي هنا. ليلى: لا أنا هنا مرتاحة. هقعد مع علي. سليم: تعالي اركبي قدام. ليلى: طيب طيب. أهدي. أهي جيت. ليلى: علي غنيلي الأغنية بتاعتك اللي كنت تغنيها امبارح. ليلى: بليز.
علي: لالالا. وأنا جميل دي. القمر مش لقي وحدة تسرق قلبي. لالالا. عيونك الحلوين عذبت قلبي. لالالا. وقط جاء أكل الأكل بتاعي. وانتي في قلبي. لالالا. سليم: اسكت بقى كفاية. ليلى: كمل ياعلي. متشتغلش بيه. علي: كفاية كده. أهي. أنا علشان خاطرك غنيت. علي وليلى وسليم وصلوا. ليلى: الله! إيه الجمال ده؟ أنا عاوزة ألعب. ألعب. دي راحت هي وعلي. وسليم كان معصب جامد منعا من تجاهله. ليلى وعلي لعبوا.
ليلى: أه تعبت أوي خلاص مش قادرة. رجلي. أه. علي: أه والله. ليلى رفعت راسه. ليلى: تعال نلعب صراحة وجرأة. علي: سليم تعال العب معانا. مالك؟ اقعد كده. ليلى: انت هتسألني ي سليم؟ سليم: إيه هي أول حاجة نفسك تعمليها لما تكبري؟ ليلى: نفسي أبقى مهندسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!