ليلى: انت عندك كام سنة؟ سليم: 30. ليلى: ده انت كبير. سليم: انتي شايفاني كبير لدرجة دي؟ ليلى: اه. سليم: طب أنا عاوز أنام، ممكن تبعدي كده؟ ليلى قربت منه وبعدت شعره بيدها وقالت: مالك من شوية بتقول عاوز تنام جنبي وتتكلم معايا وإني وحشتك، ودلوقتي مالك؟ سليم: ممكن تسكتي وتنامي لأني مش قادر أتكلم. في الصباح. ليلى: صحت بدري وذاكرت، ولبست لبسها وطلعت. ليلى: ابيه يلا عشان هتتأخر، قوم. سليم: يوه، في إيه يا بنت؟
مالك صاحية بدري كده؟ ليلى: بسرعة اخلص. سليم قام راح لبس وطلع. بص على ليلى. سليم: تعالي هنا. قرب منها وعملها شعرها كعكة. سليم: هتجننيني والله، بقولك اعمليه كعكة مش مية مرة أفهمك. ليلى: حاضر، والله نسيت. سليم وليلى راحوا. وصلت ليلى المدرسة. ليلى: أهلين صبايا، أنا أنسة جديدة، ممكن أعرفكم. أصحابها: في إيه يا مجنونة؟ جيهان عملت ماسك واتصلت بصحابها عشان يجوا عند سارة. سارة: هو الناس دول راحوا فين؟
ده أنا مش عارف ألاقي الزفت دي اللي اسمها ليلى. أسماء: اصبري يا حبيبتي. سارة: أصبر إيه؟ دول لهم سنتين مش عارفة هما فين. أسماء: سلام. عند ليلى. كانت مستنية سليم بس هو اتأخر. ليلى اتصلت عليه. سليم: الو، أيوا أيوا أنا جاي. سليم وصل وخدها. سليم: ها، الامتحان كان صعب ولا سهل؟ ليلى: اه يعني. سليم وليلى وصلوا. ليلى: هو علي فين يا طنط؟ جيهان: في غرفته. ليلى: تمام. سليم: تعالي، عاوز إيه منه؟ غيري ملابسك واكلي وبعدين روحي له.
ليلى ولا كأنها سمعت كلامه. ليلى بتخبط باب غرفة علي. ليلى: علي؟ علي: نعم، في حاجة؟ ليلى: لا، عاوزة أتكلم معاك. ودخلت معاه. ليلى: عاوزاك تاخد الملاهي. علي: حاضر، بس أنا مشغول والله. ليلى: ليه كده؟ طب أنا زعلانة منك. علي: طيب، هنروح بعد ساعتين كده. ليلى: شي، مش بخص. سليم: إزاي مش بخصني؟ ومالك متغيره كده؟ بتكلمي بالطريقة دي. ليلى: لا والله مش متغيره ولا حاجة، بس مش بحب حد يسألني. سليم: تمام.
ليلى خدت ملابسها وروحت فتحت التلفزيون. ليلى: يا علي، تعال اتفرج معايا. علي: ثواني وهجيلك. سليم طلع من الحمام شاف علي وليلى بيتفرجوا. سليم: في إيه؟ ليكون في حاجة في التلفزيون وأنا مش عارفها؟ علي: لا والله، أصل ليلى نادتني أتفرج معاها. سليم بص على ليلى وقال: أيوا تمام. بعد ساعتين. ليلى طلعت هدوم وراحت ع الحمام. سليم: رايحة فين؟ ليلى: مكان. سليم: فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!