تحميل رواية حياتي مع طفله بقلم اسراء pdf
بقلم اسراء
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
علي: بكرة كتب كتابك من بنت صاحبي الله يرحمه. سليم: إيه؟ لا يا بابا، أنا مش هتجوز طفلة، أنا بحب ريان ومش هتجوز غيرها، وبص دي عندها كام؟ 12 سنة، انت عايز تجوزني لطفلة؟ لا يا بابا. علي: مفيش حل غير كده، البنت غلبانة وأهلها ميتين، مش هقدر أسيبها لوحدها. انت لازم تجوزها. سليم: عايزني أجوزها عشان تيجي هنا؟ لأ، انت جايبها تعيش معانا؟ علي: لأ، أنا مش هطمن غير لما أشوفها مراتك، مش ينفع تجيبها هنا وانت قاعد. سليم: تقصد إيه؟ علي: أقصد لازم تجوزها وبس، خلصنا، بكرة كتب كتابك. سليم: يعني انت عايز تغصبني على ج...
رواية حياتي مع طفله الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء
بعد سنتين
ليلى: كبرت وعندها دلوقتي 14.
ابيه، انت مش عاوز ترجع الفيلا؟ مش وحشك عمو ولا إيه؟
سليم: آه واحشني، بس ما تقوليلي إن صحابك وحشوك.
ليلى: آه والله.
سليم: ما انتي عارفة دلوقتي إني شغال هنا، ولو لي عمو هييجي هنا وهتشوفي.
ليلى: حلو، يلا أنا مش فاضية، عندي امتحان بكرة.
وقفت الباب.
سليم: الله إيه ده؟ أنا مخلصت كلامي، وحدة مجنونة.
وراح لـ جيهان.
سليم مش عارف يعمل إيه، حاسس بملل.
راح عمل شاي.
سليم: خدي ي خالتي.
جيهان: شكراً، أنا شربت من شوية.
سليم: اشربي، أنا عملته.
جيهان: انت؟
سليم: أيوة.
جيهان: من امتى بتعمل؟ ما حصلش، عملت حاجة ولا مرة، دخلت المطبخ.
سليم شرب في إيه ده.
جيهان بضحك: ده مش شاي، ده ميه.
سليم: ما كفاية ي خالتي، عارف عارف إنه مش حلو، وأنا ميه.
هروح أتفرج فيلم بره.
جيهان: خد معاك ليلى.
سليم: ليلى عندها امتحانات مش فاضية.
جيهان: روح، وتاني متدخلش المطبخ.
عاوز حاجة أنا هعملهالك.
سليم: أصل بصراحة أنا مليت، وقلت أعمل شاي يمكن أفك كده.
جيهان: آه تمام، يلا امشي.
ليلى خلصت مذاكرتها، طلعت، دخلت المطبخ، وطلعت أكل وقعدت في البلكونة.
علي: الحلو ماله قاعد لوحده؟
ليلى: مش عارف، زهقانة وخايفة أوي.
علي: خايفة من إيه؟
ليلى: خايفة من الامتحان.
علي: لا، انتي شطورة، وخايفة ليه؟ وانتي بتذاكري؟ اللي بيخاف ده اللي مذاكرش.
ليلى: مش عارفة والله.
وحطت الكباية.
أنا آه ذاكرت، وأي حاجة، بس مش عارف إيه الخوف ده.
علي: متخافيش، وادعي ربنا كتير.
ليلى: حاضر.
تاكل معايا؟
علي: أنا مش جعان والله.
ليلى: وانت بتدرس إيه؟
علي: أنا مخلص هندسة.
ليلى: ياه، ي بختك.
هندسة، الله، بجد حاجة حلوة، نفسي أبقى مهندسة.
علي: تبقي إن شاء الله.
ليلى: إن شاء الله.
علي: أنا هروح النادي، باي.
ليلى: باي.
سليم رجع البيت وشاف ليلى بتذاكر.
سليم: تعال كده، ده انت وحشتني.
هي الدراسة تشغلك كده عني؟
ليلى: لا، سليم أعمل إيه؟ هو في حاجة تقدر تشغلني عنك؟ لا والله.
سليم قرب منها وحضنها.
سليم: بجد، أنا حاسس إن روحي بترجع.
ليلى: يلا يا أستاذ، خلصت عشان أنا عاوزة أذاكر.
سليم: كفاية، تعالي ننام.
ليلى: لا، أنا عاوزة أجيب امتياز.
سليم: ما انتي ذاكرتي أهي، هتجيبي إن شاء الله.
يلا عشان بجد أنا مش قادر أبعد عنك ولا ثانية والله.
ليلى: انت عندك كام؟
سليم: 30.
ليلى: ابيه، ده انت كبير أوي.
سليم: انتي شايفاني كبير لدرجة دي؟
ليلى: ا...
رواية حياتي مع طفله الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء
ليلى: انت عندك كام سنة؟
سليم: 30.
ليلى: ده انت كبير.
سليم: انتي شايفاني كبير لدرجة دي؟
ليلى: اه.
سليم: طب أنا عاوز أنام، ممكن تبعدي كده؟
ليلى قربت منه وبعدت شعره بيدها وقالت: مالك من شوية بتقول عاوز تنام جنبي وتتكلم معايا وإني وحشتك، ودلوقتي مالك؟
سليم: ممكن تسكتي وتنامي لأني مش قادر أتكلم.
في الصباح.
ليلى: صحت بدري وذاكرت، ولبست لبسها وطلعت.
ليلى: ابيه يلا عشان هتتأخر، قوم.
سليم: يوه، في إيه يا بنت؟ مالك صاحية بدري كده؟
ليلى: بسرعة اخلص.
سليم قام راح لبس وطلع.
بص على ليلى.
سليم: تعالي هنا.
قرب منها وعملها شعرها كعكة.
سليم: هتجننيني والله، بقولك اعمليه كعكة مش مية مرة أفهمك.
ليلى: حاضر، والله نسيت.
سليم وليلى راحوا. وصلت ليلى المدرسة.
ليلى: أهلين صبايا، أنا أنسة جديدة، ممكن أعرفكم.
أصحابها: في إيه يا مجنونة؟
جيهان عملت ماسك واتصلت بصحابها عشان يجوا عند سارة.
سارة: هو الناس دول راحوا فين؟ ده أنا مش عارف ألاقي الزفت دي اللي اسمها ليلى.
أسماء: اصبري يا حبيبتي.
سارة: أصبر إيه؟ دول لهم سنتين مش عارفة هما فين.
أسماء: سلام.
عند ليلى.
كانت مستنية سليم بس هو اتأخر.
ليلى اتصلت عليه.
سليم: الو، أيوا أيوا أنا جاي.
سليم وصل وخدها.
سليم: ها، الامتحان كان صعب ولا سهل؟
ليلى: اه يعني.
سليم وليلى وصلوا.
ليلى: هو علي فين يا طنط؟
جيهان: في غرفته.
ليلى: تمام.
سليم: تعالي، عاوز إيه منه؟ غيري ملابسك واكلي وبعدين روحي له.
ليلى ولا كأنها سمعت كلامه.
ليلى بتخبط باب غرفة علي.
ليلى: علي؟
علي: نعم، في حاجة؟
ليلى: لا، عاوزة أتكلم معاك.
ودخلت معاه.
ليلى: عاوزاك تاخد الملاهي.
علي: حاضر، بس أنا مشغول والله.
ليلى: ليه كده؟ طب أنا زعلانة منك.
علي: طيب، هنروح بعد ساعتين كده.
ليلى: شي، مش بخص.
سليم: إزاي مش بخصني؟ ومالك متغيره كده؟ بتكلمي بالطريقة دي.
ليلى: لا والله مش متغيره ولا حاجة، بس مش بحب حد يسألني.
سليم: تمام.
ليلى خدت ملابسها وروحت فتحت التلفزيون.
ليلى: يا علي، تعال اتفرج معايا.
علي: ثواني وهجيلك.
سليم طلع من الحمام شاف علي وليلى بيتفرجوا.
سليم: في إيه؟ ليكون في حاجة في التلفزيون وأنا مش عارفها؟
علي: لا والله، أصل ليلى نادتني أتفرج معاها.
سليم بص على ليلى وقال: أيوا تمام.
بعد ساعتين.
ليلى طلعت هدوم وراحت ع الحمام.
سليم: رايحة فين؟
ليلى: مكان.
سليم: فين؟
رواية حياتي مع طفله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء
سليم: رايحة فين؟
ليلى: مكان.
سليم: فين؟
ليلى: في أي، بقولك مكان. وبلاش أسئلة.
وكانت هتدخل الحمام.
سليم: مسك إيدها. أنا لما بكلمك تسمعي. مش تروحي. مالك يابت؟ لو مقلتيليش هتروحي فين مش هتخرجي من هنا.
ليلى: ليه إن شاء الله؟ وانت عاوز مني إيه؟ وليه أقولك؟
سليم: طب تمام. وخد منها الهدوم. مش هتروحي وخلاص.
ليلى بعصبية: أنا رايحة الملاهي أنا وعلي. ارتحت كده؟ يلا أعطني هدومي. ودخلت الحمام.
سليم: أيوا كده يعني. عاوزة تروحي معاه ومش تقوليلي؟
طيب.
علي كان بيلبس الساعة. دخل غرفة سليم.
علي: يلا يابت علشان هنتاخر.
رفع راسه كده لقى سليم نايم على السرير.
علي: ليلى فين؟
سليم: في الحمام. هو انت رايح معاها؟
علي: آه.
سليم: وأنا كمان هروح.
علي: من إمتى بتحب تروح الأماكن دي؟
سليم: من دلوقتي.
علي: واو. حلو. وهو بيرفع يده وبيصفق. واو بجد. السيد سليم بتاع أكبر شركات اللي في عمره ماراح ملاهي ييجي النهارده ويقول خارج معاكم.
سليم: خلصت كلام؟ يلا أطلع من غرفتي.
علي: أهو طلعت.
ليلى طلعت. كانت لابسة فستان أزرق مع طرحة بيضا. كانت زي الملاك.
سليم بص عليها.
سليم بتوهان: إيه الحلوة دي؟
ليلى: شكراً.
ليلى: باي. أنا هروح. وانت رايح فين؟
سليم: رايح معاكم. ومتفكريش إني نسيت اللي حصل. لما نرجع هتكلم معاكي.
ليلى: طلعت وسابته.
علي: يلهوي يلهوي ع القمر.
سليم طلع.
سليم: يلا يواد.
سليم وليلى وعلي طلعوا.
ليلى رحت ركبت جنب علي.
سليم بشر ليها بمعنى تعالي هنا.
ليلى: لا أنا هنا مرتاحة. هقعد مع علي.
سليم: تعالي اركبي قدام.
ليلى: طيب طيب. أهدي. أهي جيت.
ليلى: علي غنيلي الأغنية بتاعتك اللي كنت تغنيها امبارح.
ليلى: بليز.
علي: لالالا. وأنا جميل دي. القمر مش لقي وحدة تسرق قلبي. لالالا. عيونك الحلوين عذبت قلبي. لالالا. وقط جاء أكل الأكل بتاعي. وانتي في قلبي. لالالا.
سليم: اسكت بقى كفاية.
ليلى: كمل ياعلي. متشتغلش بيه.
علي: كفاية كده. أهي. أنا علشان خاطرك غنيت.
علي وليلى وسليم وصلوا.
ليلى: الله! إيه الجمال ده؟ أنا عاوزة ألعب. ألعب.
دي راحت هي وعلي.
وسليم كان معصب جامد منعا من تجاهله.
ليلى وعلي لعبوا.
ليلى: أه تعبت أوي خلاص مش قادرة. رجلي. أه.
علي: أه والله.
ليلى رفعت راسه.
ليلى: تعال نلعب صراحة وجرأة.
علي: سليم تعال العب معانا. مالك؟ اقعد كده.
ليلى: انت هتسألني ي سليم؟
سليم: إيه هي أول حاجة نفسك تعمليها لما تكبري؟
ليلى: نفسي أبقى مهندسة.
رواية حياتي مع طفله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء
ليلى: انت اسألني يا سليم.
سليم: نفسك تبقي إيه لما تكبري؟
ليلى: أبقى مهندسة شاطرة.
علي: انتي اسألي يا ليلى.
ليلى: انت حصل زعلت حد؟
علي قرب من سليم وحضنه.
علي: آه، ده اللي أنا مزعله كل الوقت، وخصمته خمس سنين، بس موضوع تافه.
ليلى: يااه، حلوين كده، خليك حاضنه. يا ريت لو عندي اخت.
علي: تعالي انتي كمان انضمي لحضن العيلة، ومتقوليش كده، اعتبرني أنا وسليم إخوانك.
ليلى: أحلى إخوان.
سليم: قرب كده.
ليلى: ليه؟
سليم قرب منها وحضنها.
ليلى بعدت من حضنه.
ليلى: هنفضل كده؟ عاوزين نكمل لعب.
ليلى: أنا وانت يا سليم هسألك.
ليلى: إيه هي أحلى حاجة حصلت لك؟
سليم: انتي أحلى حاجة حصلت لي، انتي أجمل شيء في حياتي.
ليلى: كفاية لعب خلاص. بصت هناك، شافت.
ليلى: الله، غزل البنات! أنا عاوزة.
كانت بطنط. أنا عاوزة.
علي: تعالي نروح نشتري.
علي: اتنين غزل البنات.
علي: خدي.
سليم: طب يلا نروح البيت، أنا تعبان والله، وبكرة هروح بدري الشغل.
سليم وعلي وسليم وصلوا البيت.
سليم وليلى دخلوا غرفتهم.
سليم: انتي ليه متجاهلاني كده؟
ليلى: لا والله مش كده.
علي: أومال إيه؟
ليلى: طب أعمل إيه يعني لما أثبت لك إني مش بتجاهلك؟
سليم: تكلميني، ومش كل الوقت قاعدة مع علي.
ليلى: فيها إيه لما أقعد معاه؟ ما هو بياخدني وبيلعبني وبيعملي أكل.
سليم: طب أنا لو عملت لك كل ده، تقعدي معايا؟
ليلى: لأ.
سليم: ليه؟
ليلى: انسى. روح نام، تصبح على خير.
وراحت نامت.
سليم: استني، أنا هوريكي.
وهي نايمة، علي: سبتي، مش عاوز ألعب اللعبة الزفت دي.
سليم: حضنها ونام.
في الصباح.
ليلى: صحت، خدت شاور، وعملت شعرها كعك، وروحت عملت شاي وقعدت واتفرجت مسلسلتها.
سليم صحي.
سليم: إيه ده، انتي كل يوم بتتفرجي كده من الصبح؟ طب وطي الصوت شوية.
ليلى: بال أول الواحد لما يصحى بيقول صباح الخير.
سليم: صباح الخير.
ليلى: صباح العسل، صباح الأناناس، صباح القشطة.
سليم: انتي كويسة؟
ليلى: آه، في إيه؟
سليم: قربي كده.
سليم: ده انتي بتعكسني ولا إيه؟
ليلى: لا والله. ويلا قوم لما تخرج نادي علي معاك قبل ما يخرج الشغل.
ليلى: علشان يتفرج مسلسلاته.
سليم: لا، وأوعي تنادي، هزعل منك.
ليلى: ليه؟
سليم: كده، لو مش عاوزاني أزعل.
ليلى: طيب.
سليم راح خد شاور وطلع.
ليلى: إيه ده، هو في حاجة كده؟
سليم: إيه اللي بتتفرجي عليه ده؟ هاتي الريموت.
وفتح لها قناة أطفال.
رواية حياتي مع طفله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء
ليلى: إيه ده.
سليم: إيه ده اللي بتفرجي عليه.
خد منها الريموت وفتح لها قناة أطفال.
ليلى: جيب الريموت.
سليم: لا اتفرجي ده أو اقفلي.
ليلى: ماشي ماشي يا سليم.
سليم: روح الشغل.
طبعًا ليلى في إجازة.
ليلى: رحت غرفة جيهان.
ليلى: مالك يا طنط مش بتخرجي، كل الزقت قاعدة في الغرفة، انتي كويسة؟
جيهان: أيوا أنا كويسة.
جيهان: عاوزة حاجة صح؟
ليلى: عرفتي إزاي؟
جيهان: انتي لما بتكوني عاوزة حاجة بتجيني في غرفتي، غير كده لا، علشان كده بعرف.
ليلى: أيوا صح.
ليلى: شوفي الواد ده خد الريموت وفتح لي قناة أطفال.
جيهان: بتكوني فاتحة حاجة غلط علشان كده غيرها.
خد الريموت معه.
ليلى: طب أعمل إيه؟
جيهان: خدي الفون ده العبي بيه.
ليلى: شكرًا.
في الشركة.
سليم: لا الشركة على وش الإفلاس يا جماعة، أنا هعمل اجتماع النهارده.
علي: في شركة عاوزة تتشغل مع شركتنا.
سليم: بلاش الكلام ده، مفيش شركة هنتعاون معها.
علي: بس كده الشركة هتفلس ومفيش حل غير كده.
سليم: أنا قلت كلامي وخلاص.
سليم: ي ليلى ي ليلى.
ليلى: كانت بتلعب بفون جيهان.
ومش عاوزة ترد عليه.
سليم: أنا بكلمك ي بت، وإيه ده بتاع مين؟
ليلى: لا رد.
سليم بعصبية: بكلمك أنا ي بت.
وخد منها الريموت.
سليم: ده بتاع مين؟
ليلى بخوف منه: بتاع طنط جيهان.
سليم: تعالي.
ليلى: آه.
سليم: تمام شطورة، تعالي ألعب معاكي.
ليلى: لا.
سليم: ليه؟
ليلى كانت هتروح من الغرفة.
سليم: هتروحي تلعبي مع علي.
ليلى: لا والله.
سليم: مالك في إيه؟
ليلى عدت في البلكونة وبتعيط.
ماما دلوقتي لو كانت معاكي انتي وبابا مش كنت هكون مبسوطة.
سمعت صوت من وراها.
مش قلنا مش نقول كده ومش نعيط، وإنه إذا عيطنا هتعذبه.
همل.
ليلى أول ما سمعت الكلام بصت عليه.
علي: انت فين كده؟
علي: معلش كنت مشغول أوي، وقولي إيه اللي مزعلك.
ليلى: مفيش حاجة والله.
ودخلت الغرفة ونامت.
رواية حياتي مع طفله الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء
رواية حياتي مع طفله الفصل السادس عشر 16
بعد سنتين
ليلى بقى عندها 16
سليم : انتي رايحه فين
ليلى : رايحه اقعد مع جيهان وعلي
سليم : البسي حجابك
ليلى : ليه
سليم : طب عدي متخرجييش
ليلة اوف منك طيب طيب هلبسه اهو كده حلو
سليم : حلو اوي
ليلى : علي ممكم فونك
ليلى : هو علي فين
جيهان : طلع
ليلى رحت غرفتها
ليلى: سليم ممكن فونك
سليم : ليه
ليلى : ثواني اتصل علي صحبتي
سليم : خدي
ليلى : ازيك ي روان عامله اي اه والله هههه هموت بجد طب انا بكره هجي اه والله وحشتوني والله فين هي سمر اه تمام سلام
سليم : مين دي
ليلى : نعم ي استاد اساله
سليم : بقولك مين دي
ليلى : دس وحده صحبتي
سليم : وعاوز اي منها انتي
ليلى : الله اي في اي عاوزه اسلم عليها في اي اي الناس دي انت من انهي طين الاحسن اتفرج علي حاجه
ليلى : يوه مفيش حاجه حلوه
ليلى : سليم ي واد
سليم : نعم
ليلى : ما تقوم نخرج نروح نشتري هدوم ونتفسح
سليم : لا بكره
ليلى : لا دلوقتي
سليم : ماشي يلا البسي
ليلى اهي انا لبست
جيهان : رايحين فين
سليم : عاوز اشتري ليها هدوم وهرجع
جيهان : الله معاكم
ليلى وسليم دخلو
ليلى: الله ده هجربه واطلع
سليم : لا ده قصير
ليلى : طب ده
سليم : ده مفتوح من هنا لا مش ينفع
ليلى : هخد ده ومش هاخد رايك
سليم : خده منها لا مفيش كده رجعي
ليلى : يوه مش عاوزه حاجه ورحت ركبت العربيه
سليم رح هو كملن ركب العربيه
ليل. رحت علي غرفتها
جيهان : مالها
سليم : بعدين اقولك
سليم دخل وقفل الباب
سليم قرب منها وحضنها
سليم : يعني انتي زعلانه مني
ليلى : بعد مني مش عاوز اتكلم ونامت علي السرير
في الصباح
سليم : صحى وقرب من ليلى وباسها علي راسه وخد ملابسه ودخل الحمام وطلع راح شغله
ليلى : صحت لبست ملابسها وروحت المدرسه
سليم رجع البيت وملقاش ليلى
اتصل عليها مش بترد
ليلى : كانت بدور علي عربيه
ليلى : بصت علي الموبايل لقت 10مكالمه من سليم
اتصلت عليه
سليم : انتي فين
ليلى : انا جنب المدرسه ملقاش عربيه
سليم : ثواني ثواني وانا هصل
ليلى : دخلت نامت
سليم : ي بنتي قومي صلي وكلي
ليلى : صحت صلت واكلت
ليلى : انا عاوز فون
سليم : ليه
ليلى : كده
سليم : لا مش هجيلك
ليلى : ليه هو انت ليه كده اي حاجه عاوزها مش بتجبها والله انا بكرهك بكرهك
سليم : اهدي اهدي بس انا اهو فوني خدي العبي بيه
ليلى : انا عاو
&;تابع فصول الرواية "" ا
رواية حياتي مع طفله الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء
ليلى: أنا عاوزة فون.
سليم: ليه؟ خدي فوني العبي بيه.
ليلى: لا مش عاوزة، عاوزة واحد بتاعي لوحدي، خاص بيا.
سليم: لا مفيش.
ليلى: لا، إيه هو؟ أنت إيه؟ حاجة لا. طب هاخد ده.
وخدته من جيبه.
سليم: هاتِ ده، ده بتاع الشغل.
ليلى: لا.
سليم ضربها بالقلم.
سليم: أنتِ مالك الأيام دي؟ مش بتسمعي الكلام وترفعي صوتك عليا.
ليلى: طلعت لي بره.
ليلى بعياط: أنا، أنا يضربني؟ هو أنا عملت إيه؟
جيهان شافتها قاعدة في البلكونة.
جيهان: في إيه يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟
ليلى: مفيش حاجة.
جيهان: طب بتعيطي ليه؟
ليلى: سليم ضربني بالقلم.
جيهان: أكيد عملتي حاجة.
ليلى: لا والله ما عملت حاجة.
جيهان: طيب، اهدي.
ليلى: أنا مش عاوزة أقعد هنا.
جيهان: طب هتروحي فين؟
ليلى: أي مكان ومش هقعد هنا.
جيهان: وتسيبني أنا؟
ليلى: لا، هو أنا أقدر.
وحضنتها.
في الليل.
ليلى دخلت الغرفة وخدت هدومها.
سليم: رايحة فين؟
ليلى: بخص.
سليم: هو أنتِ لسه زعلانة؟
وقرب منه.
ليلى: لا رد.
سليم: ما أنتِ عصبتني عشان كده عملت كده. خدي.
وكان مطلع فون.
ليلى: إيه ده؟ ده لمين؟
سليم: هيكون لمين يا هبلة؟ أكيد ليكي.
سليم: ما يغلاش عليكي. عجبك؟
ليلى: أوي أوي أوي.
وهي بتبتسم.
سليم: أيوا كده، أنا عاوز أشوفك كده دايماً بتضحكي.
ليلى: ربنا ميحرمنيش منك. ثواني هقول لـ جيهان.
سليم: لا مش وقته. أهو هو معاكي وكنتي عاوزة تروحي فين؟
ليلى: كنت عاوزة أروح أنام مع جيهان.
سليم: يبقى كده وتسيبيني؟ كنتِ عاوزة.
ليلى كانت بتبص على الفون وفتحته.
سليم: ها، بكلمك.
ليلى: آه، سوري، مركّزتش.
سليم: طب يلا ننام.
ليلى: لا، أنا مش عاوزة أنام، هقعد مع فوني.
سليم: مش ينفع كده.
ليلى: ليه؟
سليم: قلت كده وخلاص. يبقى كده أنا هاخده منك لو عاوزه تساهري.
ليلى: ماشي، ماشي يا سيدي.
رواية حياتي مع طفله الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء
ليلى : ماشي، ماشي، خد مش عاوزاه.
سليم : إيه بنتي، إنتي مجنونة؟
ليلى : لأ، خده، بالله عليك.
بعد سنتين. ليلى بقى عندها 18.
ليلى : أنا مش عارفة حاسة بإيه تجاهه.
سمر : أه، إنتي بتحبيه؟
ليلى : لأ والله، أنا بعتبره ده أخويا ومش بشوفه غير أخويا.
سمر : لأ، إنتي بتحبي.
ليلى : يوه منك، أنا هروح، كفاية، مش هكلمك في حاجة تاني.
سمر : كده يا ليلى، ماشية؟
ليلى : تعالي هنا، بهزر على فكرة، يلا علشان هنتاخر.
سليم وجيهان وعلي كانوا في السفره.
ليلى : يبقى كده تتغدوا ومتستنوا.
سليم : لأ، مش كده، أصل إنتي اتأخرتي أوي.
ليلى : ماشي، وقعدت تاكل معاه.
ليلى خلصت ودخلت غرفتها ولبست بجامة بلون الأسود وفيها رسوم.
سليم : إنتي اتأخرتي كده ليه؟
ليلى وهي بتسرح شعرها : أصل رحت لي عند سمر، قعدت معاها شوية، واهي جيت.
سليم : طب قوليلي علشان مش أقلق عليكي.
ليلى : حاضر.
سليم قرب منها وخد منها المشط وسرح لها شعرها.
سليم : النهاردة أنا وإنتي خالتي خارجين كلنا.
ليلى : فين؟
سليم : عنده خالي.
ليلى : تمام.
في الليل.
ليلى : لبست فستان أسود وحجاب.
سليم دخل الغرفة وشافها.
سليم بلع ريقه : إيه القمر دي، ده أنا معايا حلوات الدنيا كله.
ليلى بكسوف : ممكن نمشي.
سليم وليلى طلعوا.
علي : الله الله على الجمال.
سليم ضربه برجله : اسكت يلا، نمشي.
علي بضحك : ماشي.
في بيت خال سليم.
محمد : أهلين، ازيكم.
علي قعد.
نور بنت محمد: سليم وجريت عليه حضنته.
نور : إنت فين كده مش باين، يواد، وإنتوا جيتوا هنا إمتى؟
سليم : إحنا هنا لنا أربع سنين، وإنتوا جيتوا من أمريكا إمتى؟
محمد : والله من أسبوع كده.
سليم : وهتسكنوا هنا؟
محمد : آه.
مين دي؟ كان بشاور بيده على ليلى.
سليم : دي مراتي.
رواية حياتي مع طفله الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء
محمد: اه مين دي؟ وكان بشاور على ليلى.
سليم: دي مراتي.
محمد: هو انت اتجوزت امتى؟
سليم: حكاله كل حاجة.
محمد: وانتي ي بنت اسمك إيه؟
ليلى: ليلى.
زينب: هو انت بتكلم بجد ي سليم؟
سليم: هو انا بهزر؟
زينب: وانتي ي لطه ممكن تعرفينا عليكي؟
ليلى: أنا بطة. تعالي أقولك أنا مين ي قطة.
ليلى: وهي بتروح تقعد جنبه.
ليلى وبتقول بصوت عالي: أنا ليلى عندي 18 سنة بدرس كلية هندسة في فرقة أولى.
سمر: أهم.
محمد: ماشاء الله عليكي ربنا يوفقك.
سليم: يلا ي ليلى مع السلامة ي خال.
زينب: بابا قولهم يقعدوا معانا بكرة الصباح. روحوا.
محمد: اه والله بكرة روح.
سليم: أنا عندي شغل.
محمد: بكرة الصباح تروح مش بعيد من هنا الشغل بالله عليك.
ليلى وزينب قاعدين كانوا في غرفة زينب.
ليلى: هو انتي بتدرسي إيه؟
زينب: حقوق.
ليلى بتبص على التليفون لقت رسالة من سليم.
سليم: تعالي عاوز أقولك حاجة.
ليلى: ثواني هروح وأرجع لك.
زينب: ماشى.
ليلى: نعم عاوز إيه؟
سليم: بناديكي عشان تنامي.
ليلى: لا أنا مش هنام هنا هنام مع زينب.
سليم: انتي عارفة إني مش بقدر أنام من غيرك.
ليلى: وأنا أعمل إيه؟ ومش ضروري تنام. يلا سلام.
وقلت الباب وطلعت.
زينب: رحتي فين؟
ليلى: روحت للمجنون ده. ها كملي كنتي بتقولي إيه؟
زينب: بصي دي هدية من ماما ودي.
ليلى بحزن: حلوين.
خدت تليفونه ورحت تكلم صحبته.
زينب: ماشي بوريكي. وانتي تروحي تسيبني.
ليلى: مش كده والله بكلم صحبتي في حاجة مهمة.
زينب: تمام.
في الصباح.
سليم: سلام أنا رايح الشركة.
ليلى: استنى أنا هروح معاك.
سليم: تروحي فين؟
ليلى: الشركة.
سليم: والجامعة؟
ليلى: معنديش النهارده.
سليم: طب يلا.
سليم وصل الشركة.
ليلى أول مرة تشوف الشركة بتاعته.
سليم دخل مكتبه.
سليم: انتي جعانة صح؟
ليلى: اه.
سليم: اتنين ساندوتش.
سليم: جيب الفون ده انتي مش فاضية غير قاعدة مع الفون.
ليلى: ثواني.
سليم: بلا ثواني وخدها منه.
ليلى: يلا عاوزة إيه؟
سليم: عاوزة ليلى اللي بتضحك اللي بتكلم مش بتسكت خالص.
ليلى: أنا مليت والله والله أنا الغلطانة إني جيت معاك ما هو في أغبى مني.
الراجل جاه وجاب معاه الأكل.
سليم: خدي.
ليلى: مش عاوزة.
سليم: خدي وبطلي عناد.
ليلى: بقولك مش عاوزة وخلاص.
سليم: تمام براحتك أنا هاكله.
ليلى: لا لا.
رواية حياتي مع طفله الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء
ليلى: لالا هات.
مسلم وليلى رجعوا البيت.
ليلى: غيرت هدوم.
ليلى: اديني تلفون.
مسلم: خدي.
ليلى: عاوز حاجة علشان متقوليش انتي التلفون واخدك.
مسلم: أهلي.
ليلى: أي هي.
مسلم: بو* سه.
ليلى: ي قليل الأدب ي سافل.
مسلم: أنا أنا قليل الأدب.
ليلى: أيوا انت.
ليلى بعدت عن علي خالص ومش بتكلمه، لأنه مسلم مش بيسيبها تقعد تكلمه.
ليلى: خرجت قعدت في البلكونة.
علي: مالك ي ليلى مش بتكلمي معايا، هو أنا مزعلك في حاجة.
ليلى: لا والله.
مسلم: طلع وشاقها قاعد هي وعلي.
مسلم: تعالي معايا.
وخدها ودخل الغرفة.
مسلم: أنا مش قلتلك مش تقعدي معاه، ولا انتي مش بتفهمي.
ليلى: لا والله مش كده، انت بالاول اسمعني.
ليلى: وفين اللي ما قعدتش معاه.
مسلم: شفتي أهي قلتي أنك قاعدة معاه.
ليلى: لا والله مش كده.
ليلى: رحت لـ جيهان.
جيهان: مالك.
ليلى: مسلم مش عارفة ماله، أقعد مع علي يمنعني، أي حاجة بمنعني، أنا مش عارفة هو كده ليه.
جيهان: علشان بحبك والله.
ليلى: هو في حد بيحب حد يعامله كده.
جيهان: أه الراجل لما بيغير بيعمل كده.
ليلى: طب أنا أعمل أي.
جيهان: تعملي اللي بقوله والله، هو بيموت فيكي.