الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حياتي معدومه الفصل الأول 1 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
348
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18
جاي من صلاة الجمعة ولا منين يا صاحبي. يخلع جزمته بتعب: مريم، مش كل يوم نفس الأسطوانة، عشان خاطري ارحميني يوم. مريم بتجز على سنانها: بقا كلامي أسطوانة يا صاحبي؟ بزعق: أيوه أسطوانة، مبتزهقيش.. الأكل بتحطيه وتلمحي، وأنا نازل تلمحي، وأنا جاي تلمحي، عايزاني أقولك أنا بخونك، هترتاحي يعني؟ مريم: أنت بتزعق لييي. صالح بصوت أعلى: أزعق زي ما أنا عايز، مش بيتي. مريم: بيتك! بتدخل الأوضة وترزع الباب. = الو يا حماتي، ابنك بيخوني، هلم هدومي وأمشي، مش هقدر أقعد مع ابنك أكتر.
عيطت وقفلت معاها. قفلت معاها وكملت تلم هدومها. خبط على الباب ودخل. صالح بانصدم: أنتي إيه اللي بتعمليه. بيسمع جرس الباب: هروح أفتح وأجي أشوف اللي بتعمليه. بيفتح، أمه بتدخل بتضربه بالقلم: مراتك دي تبوس إيدك وش وضهر، مش القرف اللي أنت بتعمله ده. بيحط إيده مكان القلم: عملتلها إيه أنا! نهلة: خونتها، ولا أنت كمان عايز تنكر؟ صالح: أنتي بتصدقيها من غير ما تسمعي مني؟ مريم بعياط: ومتصدقنيش ليه؟ كنت أنا اللي خونتك. صالح: أنتي بترسمي قصص في دماغك، وأنا معدتش أستحمل، عايزة تمشي، امشي.. مالك مستغربة ليه؟ أنا كل يوم أدخل من الباب تقوليلي بتخوني، بتخوني. مريم: ده آخر قرار عندك. بتسمع صوت رسالة في موبايله. بتشد الموبايل من إيده: إيه رأيك أبعتلك صور تصبر نفسك بيها!
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...