حجم الخط:
18
صورت نفسها صور خليعه دخلت شاته وداست سيند.
مراته كانت فاتحة الشات، داست عليهم بتفتحهم بصدمة، بترمي الموبايل في وشه: "باين مابتخونيش ياصالح بيه!"
بيجيب الفون من على الأرض ويبص على الشات: "معرفهاش ولا أعرف هي مين."
ماريهان: "أه أه، هي هتبعت صور لأي رقم عندها كده."
صالح شاف نظرة أمه ومراته ليه: "خلاص نتصل على الرقم ونشوف مين بيكدب." اتصل، كان جرس، هي كانت ماسكة قلبها برعب.
= "الو ياصالوحي! أي بقيت لوحدك ولا إيه؟ البومة شكلها نايمة، هي هي. مبتردش لي؟"
صالح بصدمة: "إنتي تعرفيني!"
= "إيه ده يا صالح، شكلك ناسي أنا مين. طب أبعتلك صور أكتر يمكن تفتكرني."
صالح: "إيه القرف اللي بتقوليه ده، أنا معرفكيش."
= بضحكة أكتر: "خلاص تعالي النهارده وهفكرك."
ماريهان: "اشبعي بيه ياروحي." وقفلت في وشها، تفت على وشه بقرف: "كان باين إنك ناقص، وقفت قدام أبويا عشان خاطرك."
بيضربها بالقلم: "بقولك إيه، جواز واتجوزتيني برضاكي."
مريم بتجري عليها وتحضنها وهي بتعيط.
صالح بصوت عالي: "لو فاكرة بسبب أمي هسكت، ده بعينك ياروحي، ويلا غوري من هنا بدل ما أطلقك."
ماريهان: "هترميني في الشارع عشان خاطر بت زبالة."
صالح: "يلا عيشي نفسك في وهم تاني، تحبي أقولهالك انتي ط..."
مريم كتمت بقه: "اخرس يابن بطني، دي مهما يكن مراتك."
صالح بيشد إيد أمه: "إنتي اللي مقوياها ومدياها وش، اطلعي بره بيتي يا أمي...!!!"
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!