فتحت باب شقتها وهي لافة الفوطة على جسمها. أول ما شافها كأن روحه رجعتله. رمى الجاكت من إيديه وسحبها من خصرها، لتلتهم شفتاها في قبلة عابرة. بتبعده بإيدها برقة، حتى استسلمت ليه. وضعت يداها وراء عنقه وهي تستمتع أكثر. ابتعد عنها لاعتقاده أنها تحتاج إلى النفس، وهي على العكس تمامًا. هانيا وهي باصة في عيونه: وحشتني ياحبيبي. صالح يبعدها برقة ويدخل الشقة: اقفلي الباب كويس وتعالى. قفلته وجريت
عليه وهي في كامل انبساطها: ناوي تبات هنا الليلة ولا إيه؟ صالح وهو بيطلع نفس بتأفف: مريم ماتت ياهانيا. هانيا بصدمة: ماما مريم ماتت إزاي؟ صالح: ماريهان مصممة تعرف الحقيقة. هانيا بتقوم بتجهز كوب ويسكي: ماتطلقها ونخلص، أنا زهقت منها. صالح: أنتي عارفه إني بحبها ومش هطلقها. هانيا: آه، وأنا بقا واخدني تسلية. بيقرب عليها ويشيل الكوب من إيدها. بياخد ريحة شعرها في أعماق أنفاسه: الريحة دي وحشتني بشكل.
شالها واتجه للغرفة ليفعلو ما حرمه الله لهم. -أنتِ عايزاني أسيب بنتي للي يسوى وما يسواش ياكل فيها. وأنا قولتلك إن دي تلاقيها مشاكل بين متجوزين، نسيبهم يحلوها مع بعض. حسين: ماهو طبعًا لو بنتك ماكنتيش هتقولي كده. نيرة: اخص عليك ياحسين. حسين بخبث: هتمثلي ولا إيه؟ نيرة: أنت عارف كويس إن عمري مافرقت بينها وبين بنتي. حسين بيضحك عليها ويمشي. -بيقوم من النوم على تليفون. ملاقوش غير دلوقتي يزعجو الواحد.
بتقرب عليه وهي عارية: رد ونشوف مين. =مراتك في البيت مع واحد وانت مش موجود، ميصحش. لا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!