بتطردني يابن بطني. اطلعي برا بيتي، مش هقولها تاني. طلعت وهي بتبص له بكسرة: مع السلامة يا صالح. يا ابن ماريهان: غيرتي رأيك، مش هتطلقني ولا إيه؟ ليكون في علمك، همشي ورجلك فوق رقبتك. صالح بيجز على سنانه: ادخلي أوضتك، مش عايز أسمع صوتك. ماريهان: لا يا حبيبي، مش هتسمع صوتي خالص، هلم هدومي على بيت أبويا. بيشدها من إيدها ويدخلها الأوضة: لو خرجتي من هنا هتبقي طالق يا ماريهان. بيخرج يتصل بحماه: بقولك إيه، بنتك دي عايزة تربية.
حسين: إيه اللي يخليك تقول على بنتي كده؟ احترم نفسك يا جوز بنتي. صالح: كنت بقا... كلها يومين أطلقها لك وأجبها لك. حسين: أنت بتتجرأ زيادة عن اللزوم. صالح: أنا قولت اللي عندي. وقفل في وشه. مريم بتمشي في الشارع والدموع على عينها: جه اليوم، ابن بطني بيطردني. كانت بتعدي والإشارة مفتوحة. بيدخل عليها الأوضة، لاقاها بتعيط. بيقرب عليها: إيه رأيك تكون آخر ليلة النهارده. ماريهان: يعني إيه؟ صالح: أشبع منك وأرميكي بكرة.
ماريهان: ما تروح تشبع منها. صالح: لا لا، جسمها مش زي جسمك برضه. ماريهان: وبتكذب قدام أمك يا زبا'له. صالح: أقولك الحقيقة تكذبيني، وأقولك الكدب متصدقيهوش. ماريهان: عمري ما صدقتك في حاجة... كان يوم أسود يوم ما قابلت ابقى مراتك. صالح: حلو، خلي النهاردة اليوم الأسود التاني، عشان أمسك آخر لمسة. يا حقير يا زبا'له. لسه كانت هتض'ربه بالقلم: إيه نسيتي إنك مراتي. بيرن التليفون: والد حضرتك ما'تت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!