الفصل 19 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم توتة

المشاهدات
18
كلمة
1,410
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

إيلان : يا أمي مش مهم أنا .. فيها إيه خدوش .. المهم حياة دلوقتي. طنط چيلان : أنا قلقانة عليكوا انتوا الاتنين يبني. إيلان : أنا غبي أساسًا عشان مركزتش في الطريق .. المفروض أكون مكانها دلوقتي. طنط چيلان : بعد الشر عليك يا حبيبي. إيلان : دي أمانة عندنا .. مش عارف إيه اللي حصل. رغدان : خلاص يا إيلان .. جت سليمة. الدكتور خرج من غرفة حياة. إيلان : طمني يا دكتور. الدكتور : البقاء لله. إيلان : قلت إيه؟

الدكتور : مش بأيدي والله .. بس حالتها كانت صعبة أوي. طنط چيلان : يا لهوي .. إيه اللي انت بتقوله ده يا دكتور .. أكيد حد تاني .. شوفها والنبي. إيلان : والله العظيم قدامك 5 دقايق لو مفاقتش هكسر المستشفى دي فوق رأس كل واحد فيكو. الدكتور : ده قضاء وقدر وأنا مليش دخل في ده. قال الدكتور جملته وسابهم ومشي. إيلان : في حاجة غلط .. أنا هدخل أصحّيها بنفسي. طنط چيلان : أنا مش قادرة أصدق .. أقول إيه لأمها دلوقتي ولا أتصرف إزاي.

رغدان : هي هتفوق دلوقتي .. هو الدكتور ده مبيفهمش أصلًا. إيلان : حياة .. حياة فُوقي .. فُوقي والنبي متقلقناش عليكي .. قومي وأنا هعملك اللي انتي عايزاه .. متسبنيش .. فيه ناس كتير بتحبك .. معقول هتسيبيهم وتمشي. رغدان : متقولش كده يا إيلان هي هتفوق دلوقتي .. هي نايمة دلوقتي وهتصحي كمان شوية. إيلان : آه .. أكيد هتصحى كمان شوية. طنط چيلان : أكيد في حاجة غلط .. مش معقول تروح بالسهولة دي. إيلان : ياريتني كنت أنا .. ياريت.

طنط چيلان : متقولش كده والنبي. إيلان : حياة .. هستناكي تصحي .. أوعي تسيبيني وتمشي. طنط چيلان : أبوك بيتصل. رغدان : ردي وقوليله إننا كلنا هنروح كمان شوية. طنط چيلان : فوقوا بقى. طنط چيلان : الو يا جميل. عمو (جميل) : محدش في البيت ليه يا چيلان. طنط چيلان : إحنا في المستشفى. عمو : ليه؟ طنط چيلان : إيلان وحياة عملوا ح .. حا .. حادثة. عمو : إيه؟ طنط چيلان : جميل .. حياة .. حياة ماتت. عمو : انتي بتقولي إيه؟

.. شكلك اتجننتي ولا انتي شاربة حاجة. طنط چيلان : إحنا في مستشفى ****. عمو : أنا جاي وهوقف المهزلة دي. عمو : إزاي يعني؟ الدكتور : هي جاية ونفسيتها كانت تحت الصفر غير الحادثة اللي حصلتلها دي فأدت إلى وفاتها. عمو : اعمل أي حاجة تفوقها وأنا هديك اللي انت عايزه. الدكتور : مش بأيدينا حاجة. طنط چيلان : إيلان يا حبيبي .. استغفر ربنا كده واستهدي بالله. إيلان : سيبيني في حالي أنا مش هتحرك من هنا غير على جثتي.

رغدان : انتوا عارفين .. كنت بحبها زي أختي .. ويمكن أكتر كمان .. كانت طيبة وجميلة .. كل حاجة حلوة عمرها قصير. إيلان : اسكت .. متقولش كانت .. هي شوية وهتفوق وهتروح كمان. طنط چيلان : فوقوا بقى .. الدكتور قال ماتت .. يبقى ماتت .. مش هنعرف نرجعها .. خلاص. إيلان : متقوليش كده .. اسكتي خالص. رغدان : إزاي .. مش مصدق .. الدكتور ده جاي من مستشفى خنازير ولا إيه. مامت حياة : آه .. أومال فين حياة.

طنط چيلان : حياة .. كنت .. كنت .. عايزة أقولك .. حياة. مامت حياة : هي مش موجودة يعني؟ طنط چيلان : آه مش موجودة. مامت حياة : خلاص هتصل عليها وأكلمها أطمن عليها. طنط چيلان : مش هتطمني. مامت حياة : إيه اللي انتي بتقوليه ده .. مش فاهمة تقصدي إيه. طنط چيلان : حياة مش كويسة. مامت حياة : إزاي يعني .. تعبانة ولا فيها إيه .. لو تعبانة أجيلها وأطمن عليها. طنط چيلان : حياة .. حياة تعيشي انتي. مامت حياة : إزاي مش فاهمة برضه.

طنط چيلان : حياة ماتت. مامت حياة : وهو الكلام ده ينفع يتقال يا چيلان برضه. طنط چيلان : حياة عملت حادثة وفي المستشفى ومحجوزة في التلاجة دلوقتي. مامت حياة : إزاي يعني .. انتي مجنونة ولا إيه .. يعني يرضيكي أهزر معاكي وأقولك إن حد من ولادك مات. طنط چيلان : عارفة إنها صدمة إن بنتك الوحيدة متكونش معاكي .. بس كل شيء قضاء وقدر. مامت حياة : طيب لما تهدي هكلمك يا چيلان .. شكلك لسه صاحية من النوم. رغدان : قالتلك إيه؟

طنط چيلان : مصدقتش وقَفلت التليفون وقالت لما تفوقي هكلمك شكلك لسه صاحية من النوم. رغدان : مش مصدقة زينا .. ولا هتصدق. طنط چيلان : إيلان حبيبي .. فُوق والنبي. بدأ إيلان يفتح عينيه : فين حياة يا ماما .. هي هتفوق .. مماتتش مش كده! طنط چيلان : إيه اللي انت بتقوله ده؟ .. بتفول عليها. انتفض إيلان من مكانه بشدة: أومال إيه كل اللي حصل ده .. أكيد حلم.

طنط چيلان : يا ابني انتوا عملتوا حادثة وناس نقلتكم المستشفى وواحد كلمني من تليفونك وقالي إنطوان في المستشفى وانت في سريرك وأنا دخلتلك بعد ما الدكتور طمّني. إيلان بعدم تصديق : يعني حياة موجودة وعايشة. طنط چيلان : حياة في الأوضة اللي جنبك وكويسة جدًا كمان. إيلان : الحمد لله .. إيه الحلم البشع ده. طنط چيلان : انت حلمت بإيه؟ إيلان : ده كان كابوس .. أنا عايز أشوف حياة.

طنط چيلان : استنى لما يشيلوا الكانولا دي الأول وبعدين تبقى كويس. إيلان : لأ أنا كويس .. هو بس كتفي اللي وجعني .. بس مش مهم. طنط چيلان : حياة برضه كويسة .. لفوا شاش بس في راسها عشان نزفت وبس كده .. سيبها ترتاح شوية .. وابقى ركز في سواقتك بدل ما انت قلقتني عليك جامد كده. إيلان : ده أنا اللي قلقان يا ماما. طنط چيلان : على إيه. إيلان : خلاص .. أنا عايز بس أمشي من هنا .. انتي عارفة إن بكره أي مستشفى.

طنط چيلان : ماشي .. هنادي رغدان ونمشي. إيلان : هو رغدان جه معاكي. طنط چيلان : هو اللي جابني. إيلان : ماشي عايز أطمن الأول على حياة وبعدين نمشي كلنا. حياة : أنا فين؟ ممرضة : انتي فوقتي؟ حياة : انتي مين؟ ممرضة : أنا ممرضة في المستشفى هنا .. وانتي عملتي حادثة وجيتي هنا. حياة : آه افتكرت .. بس إيلان .. إيلان فين. ممرضة : تقصدي اللي كان معاكي. حياة : آه هو فين؟ ممرضة : متقلقيش هو كويس خالص وفي الأوضة اللي جنبك على طول.

حياة : مين اللي لف راسي. ممرضة : متخافيش أنا اللي لفيتها لك ولبستك طرحتك تاني. حياة : الحمد لله .. طمنتيني. باب الغرفة دُق. إيلان : عاملة إيه دلوقتي؟ حياة : أنا كويسة انت عامل إيه؟ إيلان : الحمد لله. طنط چيلان : حمد الله على السلامة يا حبيبتي. حياة : الله يسلمك .. ممكن نمشي أنا مبحبش المستشفيات خالص. إيلان : أيوه يلا. ذهبوا جميعًا إلى البيت. رغدان : ابقى ركز شوية. إيلان : أنا كنت مركز .. بس مش عارف إيه...

قاطعه رنة هاتفه. إيلان : الو. _مش دي النهاية يا إيلان باشا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...