ليان: اختارت سيف. سيف: قولتي ليه؟ ايوان: إيه؟ ليان: اختارت سيف.. اختارت إني أكمل حياتي مع اللي بيحبني وهيحافظ عليا. ايوان: يعني إيه؟ ليان: يعني سيف لو عايزني زي ما أنا عايزاه ييجي يكلم بابا. سيف: انتي بتتكلمي جد!
ليان: سيف.. انت أكتر إنسان في الدنيا دي ممكن تحافظ عليا. فاكر أول امبارح لما كلمتك.. انت قلت قدام الكل إنك انت اللي كلمتني.. بس أنا اللي كلمتك. لكن أيوان عمره ما هيحافظ عليا. لازم يدوقني من نفس الكاس اللي هو داق منه. يوم ما قولت إنّي هتخطب لمالك هو بكل برود قال إنه هيخطب أكتر واحدة العيلة دي بتكرهها.. عشان بس يحسسني بنار الغيرة. ماكنش يعرف إنه بالطريقة دي هيخسرني.. هيخسرني للأبد.. وهيخليني أكرهه.. وعمري ما أفكر إني
أحبه. من ساعتها عرفت إنه بيلعب عليا ومش هيخطب حد وعرفت إن ده أكتر إنسان ممكن يأذيني. من ساعتها قررت إني أنساه وأبدأ حياتي. كنت عايشة على أمل إن ممكن ييجي يقولي بحبك.. وفعلاً قالها. بس متأخر.. ومتأخر أوي. بعد أما كلمت سيف.. وقولتله إني موافقة ارتبط بيه. بس كان بجد مش عشان أحرك مشاعرك يعني. كنت فعلاً ببدأ أنساك زي ما حياة عملت بالظبط. خدت منها إصرارها ولقيت إن مشكلتها قريبة من مشكلتي. بس هي فعلاً بدأت تنسى.. وأنا زيها.
هحب اللي يحبني وأكره اللي يكرهني وهتجاهل اللي يتجاهلني.
طنط چيلان: هي حياة عملت إيه؟ حياة: م.. مفيش. كانت مشكلة بسيطة وراحت لحالها. ليان: إيه رأيك في كلامي يا أخويا؟ مش انت أخويا برضه؟ عارف لو كنت اتنازلت عن كبريائي مرة واحدة بس.. كان زمانك كسبتني. ايوان: انتي متأكدة من كلامك؟ يعني انتي شايفاني أخوكي وبس.. ومش عايزة تكملي معايا حياتك؟ ليان: لأ. انت مجرد أخويا وبس. عن إذنكم. سيف: استني يا ليان. سيف: ليان.. كلميني بصراحة. ليان: امم.
سيف: انتي فعلاً عايزاني زي ما أنا عايزك.. ولا بتعملي كده عشان أيوان؟ بصي.. لو انتي ما عايزاني أنا ممكن أنسحب معاكي بعد ما أساعدك. بس لو انتي عايزاني بجد هكون أسعد إنسان طول عمري. ليان: لأ يا سيف. أنا عايزاك بجد. وأظن عرفت ليه. لو انت لقيت نفسك مرة واحد هتتجوز وهتكون مقيد بالجواز وشايف إنك بقيت في هم.. يبقى عن إذنك بقا.
مسك سيف يد ليان وقال: إيه اللي انتي بتقوليه ده.. أنا مصدقت أصلاً. أنا خايف أظلمك بس.. إنك تكوني مع حد مبتحبهوش. ليان: أظن إن الخطوبة دي بتبقى للتعارف.. مش هنستعجل يا سيف. بس عشان آخد عليك وانت تاخد عليا.. هنتأخر شوية في الخطوبة. سيف: نتخطب الأول عشان شكلك قدام الناس وبعدين تبدأي انتي تاخدي عليا. أنا كده كده مش محتاج أعرفك.. أنا عارفك من زمان. ليان: بجد مش عارفة أقولك إيه.. انت بتكبر في نظري كل يوم عن اللي قبله.
ايوان وهو بيرمي الفازة على الأرض: إزاي.. إزاي قدرت تختار حد غيري؟ هي بتحبني أنا. رغدان: كانت.. ايوان: لأ.. لسه بتحبني. رغدان: ياما قولتلك كتير بس انت مكنتش بتسمع الكلام. يبقى تتحمل نتيجة أفعالك. انساها بقا وسيبها تعيش حياتها مع اللي اختارته. انت اللي عملت كده.. وهي كانت بتحبك.. بس انت كسرت حبها ده. ايوان: مش هقدر أرجعها تاني.. ومش هقدر أنساها.
رغدان: انساها بقا وسيبها تعيش حياتها مع اللي اختارته.. وأنا كمان عيش حياتك مع واحدة انت تحبها وهي تحبك. ايوان: مش بالسهولة دي. رغدان: حاول. ايوان: دي بنت خالتي وبيتها جنب بيتي يعني هشوفها كل شوية ومش هقدر أنسى. رغدان: عاملها زي ما كنت بتعاملها.. عاملها ببرودك المستفز. ايوان: مش عارف.. ممكن حياتي تبقى عاملة إزاي من غير خوفها عليا وحبها ليا وحنانها. رغدان: هسيبك تهدي مع نفسك شوية. يمكن تفكر في طريقة تنساها بيها.
إيلان: ياما قولتهاله إن هي هتزهق وهتسيبه وهتمل منه.. بس هو مصدقش.. واتعامل معاها ببرود. يبقى يستاهل ويتحمل بقا. طنط چيلان: هو فعلاً غلطان.. بس هي اللي عملت كده من الأول لما راحت قالت إن هي هتتخطب للي اسمه مالك ده. إيلان: ابنك ولازم تدافعي عنه. طنط چيلان: مش حكاية دفاع.. بس هي راحت قالت إن هي هتتخطب وهيا كانت بتكدب ومش هتتخطب ولا حاجة. إيلان: عشان تغير مشاعر ابنك الباردة معاها والمستفزة دي.
طنط چيلان: ولما هو بيحبها مقالهاش ليه؟ إيلان: ده اللي إحنا بنقوله.. وهو كان بارد معاها يبقى يتحمل بقا. طنط چيلان: والله أنا مبقتش فاهمة حاجة خالص. إيلان: بس هي بتقول عملت زي حياة؟ طنط چيلان: آه.. مش عارفة إيه. إيلان: يعني حياة كانت بتحب حد وسابها برضه؟
طنط چيلان: تقريباً على ابن خالتها.. سمعت إن هما مع بعض دايماً وهما صغيرين ولحد ما كبروا سابها ونقل سكنه وكمان عرفت إنه هيتجوز وهيا كانت بتحبه.. وهو جه خدها يوم الخميس عشان تحضر فرحه.. بس هي مكانتش عايزة تروح. إيلان: عشان كده مجاتش يوم الخميس! طنط چيلان: آه.. وابن خالتها التاني استأذن ليها وليه. إيلان في نفسه: عشان كده ابن خالتها كان عايزها ويوم ما خبطت فيا وكانت بتعيط ودايما متعصبة.. ده كله عشان يونس ده.
مر اليوم بدون ذكر أحداث تذكر. وجاء الصباح على مصر يحمل خير وسعادة لبعض البشر على عكس بشر آخرون. نزلت حياة إلى الأسفل ووجدت الجميع باستثناء ايوان وكانت ليان في بيتها. ذهبت حياة مع إيلان إلى الشركة بأمر من عم حياة. ركبت حياة السيارة وانطلق إيلان إلى الشركة. إيلان: عارفة إن اليوم اللي محضرتهوش ده هيتعوض. حياة: تمام. إيلان: ومفيش غياب غير في الإجازة. حياة: تمام. إيلان: و.. و مش عايز غلط في البحث. حياة: تمام.
إيلان: انتي بتتكلمي كده ليه؟ حياة: زي الناس. إيلان: مش عاجباني. حياة: ميهمنيش رأيك. إيلان: مالك يا حياة؟ حياة: كويسة. إيلان: انتي بتجاوبيني على قد السؤال ليه؟ حياة: واتكلم معاك في إيه؟ إيلان: مستغربك بس. حياة: حااااااااسبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!