الفصل 29 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم توتة

المشاهدات
19
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

جميل: عارف وعشان كده قررت إنك تتجوزي إيلان. حياة: نعم؟! جميل: دي الطريقة الوحيدة عشان تقدري تنقذي نفسك. حياة: أتجوّز واحد كان شغال مع المافيا؟ أنا أخاف على نفسي. جميل: أظن إن الاتنين تبع المافيا، بس واحد منهم سابهم لما عرفهم على حقيقتهم. وأظن برضه إنك عارفة هو دخل ليه. حياة: بس إزاي هتجوّز وأقول لأهلي حاجة زي دي؟ إزاي؟ جميل: ما فيش داعي، لأنه هيكون جواز على ورق. وبعد ما تخلصي منهم تقدروا تتطلقوا. حياة: بس...

جميل: فكري براحتك، بس ما فيش حل غير ده. *** في اليوم التالي. حياة: أنا خلصت بدري النهاردة، وعايزة أخرج لوحدنا. أقابلك فين؟ براء: خلصتي دلوقتي؟! حياة: اممم... هستناكي في الكافيه اللي جنب الشركة عشان عايزة آخد رأيك في حاجة. براء: تمام... ساعة بالكتير وهكون عندك. *** رغدان: أيوان ابوس راسك انسي. أنت كده بتموت نفسك بالبطيء. أيوان: سيبني في حالي يا رغدان. رغدان: طب مش عايز تعرف إيه اللي حصل لأخوك؟ أيوان: عارف.

رغدان: إيه ده؟ عرفت منين؟ أيوان: إيلان قالي. متعرفش أنت التقيلة بقى. رغدان: إيه؟ أيوان: أبوك بيفكر يجوزهم. رغدان: هما مين دول؟ أيوان: إيلان وحياة. رغدان: عشان التزوير اللي حصل ده؟ أيوان: اهااا... بص بقا هو محتاجك أكتر مني. روح له بقا وسيبني في حالي يا عم أنا عايز أعيش في كآبة. رغدان: والله ما يحصل. قال أسيبك قال. أيوان: يووووه. *** براء: مش قادرة أصدق اللي بسمعه. حياة: صدقي.

براء: إيلان ومافيا وجواز وكل ده في يومين ومعاكي؟ أنا دماغي لفت خلاص. حياة: بصي أنا مقولتلكيش عشان تتصدمي كده. أنا قلتلك عشان تفكري معايا. براء: تاخدي رأيي في إيه بقا؟ ده انتي هتوافقي غصب عنك. إيلان أرحم من العصابة الخطر دي مليون مرة. حياة: هعيش مع حد مبقبلهوش ولا هو بيقبلني يا براء. براء: خلاص روحي مع المافيا يشغلوكي معاهم. حياة: لاء يا شيخة ده اليوم اللي كانوا خاطفيني فيه كان يوم... استغفر الله.

براء: وافقي عشان مقدمكيش حل تاني. وافقي عشان مستقبلك اللي قدامك. وافقي عشان جواز على ورق وهتطلقوا بمجرد م مشكلتك تخلص. متحطيش الغلط على إيلان لوحده. انتي عملتي أكبر غلط في حياتك لما دخلتي في حياتك شخص انتي متعرفوش. حياة: لاء مدخلتش حد مجرد زمالة مش أكتر. مش عارفة إزاي إمضتي اتاخدت في يوم وليلة وإزاي. براء: خلاص اللي حصل حصل. المهم ركزي في اللي جاي. حياة: أنا هوافق عشان مستقبلي وبس. وأكيد يومين وحياتي ترجع طبيعية.

براء: دي أسود أيام حياتك أنا عارفة. حياة ببراءة: لاء... أسود أيام لما عرفت أن حبي الوحيد من زمان هيتجوز. بس أسود يوم كان لما عرفت أنه هيتجوز أعز صديقة عندي لما كنت في ثانوي. براء: أنتي طيبة أوي وبجد ربنا هيرزقك بأحسن من اللي بتتوقعيه. حياة: أنا راضية بكل حاجة ربنا كاتبها. *** جميل: إيه يا حياة؟ قررتي إيه؟

ياريت تكوني قررتي عشان ورق الجواز لازم يكون في المحكمة قبل مينفذوا اللي هما عايزينه. وأنتي هنا أمانة يا حياة، وأكيد مش هسمح لحد يأذيكي. لأنك بنتي. حياة: وأنا موافقة. لأن ده جواز على ورق وبعد فترة هنتطلق. جميل: يعني أجيب المأذون ييجي انهارده؟ حياة: بس أنا مش هقدر أعمل حاجة زي دي من غير ما أرجع لماما وبابا. جميل: متقلقيش يا حياة. أنا هظبط كل حاجة. حياة: يعني أكلم ماما وأقولها؟ جميل: أكيد طبعاً. دي فترة مؤقتة.

حياة: تمام. *** حياة: بابا اللي قالك؟ مامت حياة: اه هو اللي قالي. أنتي إيه اللي عكك العكة السودة دي بس؟ حياة: ماما أنتي تعرفي إيه بالظبط؟ مامت حياة: البت اللي بتكرهك وزقت حد يزور إمضتك عشان يجوزك. حياة: اه... معلش بقا. والاتفاق اللي حصل ده عشان ينقذوني. كتر خيره إيلان بقا. مامت حياة: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي. حياة: وأنتي كمان خدي بالك من نفسك. *** بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

كانت تلك كلمات المأذون. طنط چيلان: معلش يا حبيبتي... إن شاء الله لما تتجوزي هيبقى ليكي فرح كبير أوي ومصر كلها تحكي عنه. حياة بابتسامة: إن شاء الله. طنط چيلان: أما أنا لو شفت البت اللي زورت إمضتك دي لو شفتها... حياة: خلاص يا طنط اللي حصل حصل. ليان: حياة عايزاكي. حياة: جايه أهو. أيوان: هما الناس اللي جايين دي هيمشوا إمتى؟ إيلان: مش هيمشوا. أيوان: نعم؟ إيلان: ده جواز حقيقي مش لعبة. ودي شهود جايين منين؟

من البلد يعني هيمشوا بكرة بعده. أيوان: اممم. ليان: أنا مفهمتش حاجة من الموضوع ده وحاسة إنكوا بتألفوا أي حوار. حياة: عايزة تعرفي إيه؟ ليان: إيه سبب جوازك من إيلان؟ حياة: طيب بصي ده موضوع يطول شرحه. أوعدك بكرة هفهمك كل حاجة. ليان: اشطا. *** في غرفة إيلان. إيلان: هتفضلي واقفة كده؟ حياة: لاء... هغير هدومي وأنام. إيلان: طيب... الحمام عندك اتفضلي. حياة: هو إحنا هننام إزاي؟ إيلان: السرير عندك أهو... وأنا هنام على الكنبة.

حياة: ده سريرك. أنا هنام على الكنبة وانت نام في سريرك. إيلان راح ناحية الكنبة ونام عليها: تصبحي على خير. في صباح اليوم التالي. استيقظت حياة فكانت الغرفة فارغة. حياة: راح فين ده؟ ثم ذهبت إلى الحمام. شهقت حياة عندما فتحت باب الحمام فكان هو بداخل الحمام. بعد فترة ليست بطويلة خرج إيلان: في حاجة اسمها أخبط على الباب. حياة: بحسبك مش هنا. إيلان: الحمام فاضي... وياريت بلاش شغل الكسوف والأسدال اللي انتي لابسة ده ونايمة بيه.

حياة: أظن دي راحتي. إيلان: راحتك في أوضتك... أنا جوزك برضه وليا كلمتي. حياة: على الورق. إيلان: لو رديت عليكي تاني هضيع وقتي وأنا متأخر. دخلت حياة الحمام. حياة: غبية... أنا غبية... ده يوم أنسى فيه هدومي يعني... أخرج أنا إزاي دلوقتي؟ ارتدت حياة ما يقال عنه بالمصري (برنس) وشعرها الطويل مفرود ومبلول. فتحت حياة باب الحمام ببطء ونظرت في كل أنحاء الغرفة فلم تجده. خرجت وتنهدت براحة. حياة: الحمد لله... أكيد خرج.

في نفس اللحظة خرج إيلان من باب غرفة ملابسه الملحقة بغرفته. شهقت حياة عندما وجدته. حياة: أنت لسه ممشيتش؟ إيلان: اوباااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...