حياة: يعني إيه؟ إيلان: حياة.. أنا بحبك ومستحيل أسيبك. حياة بصدمة: إيه.. إيه الكلام ده؟ إيلان: قلبي اختارك إنتي عشان يحبك، مقدرش أتحكم في قلبي.. بس برضه مش هقدر أجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها. طنط چيلان: كلنا عارفين إن إيلان حبك يا حياة.. وهو عايز يكمل حياته معاكي.. وأنا مش هلاقي أحسن منك لابني. رغدان: كلنا هنا حبناكِ أصلاً وعايزينك معانا على طول. إيلان: فيه إيه يا شبح؟ متظبط الكلام كده. رغدان: مش قصدي يا عم الأُه.
إيلان: هااا يا حياة.. قولتي إيه؟ حياة: ا.. اَنا ا.. مش.. مش عارفة.. مش عارفة أفكر أصلاً. إيلان: تعالي معايا عايزك. إيلان: بصي يا حياة.. أنا قلت كل حاجة عندي بره قدام الكل.. وأنا حالياً معنديش أي سر مخبيه.. ولو إنتي عندك أي سؤال عايزة تسأليه اتفضلي..
وبرضه مش هقدر أجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها.. ممكن يكون قلبك اختار حد تاني.. دي حياتك إنتي.. أنا حياتي دلوقتي واقفة على قرارك بجد.. أنا لما حبيتك حبيتك فيكي عندك وكبريائك وقوتك وتحديكي وجنانك وطيبتك وهبلك.. حبيتك بالوحش اللي فيكي قبل الحلو.. مش عارف أنا لوحدي حبيتك ولا إنتي كمان.
حياة: مش عارفة المفروض أقول إيه بعد الكلام ده.. بس اللي أنا عارفاه إني محبش تاني وأدوس على قلبي وأحطه تحت رجلي.. عشان متعلقش بحد ممكن يسيبني ويمشي. إيلان: شكلك مريتي بتجربة كرهتك في الحب.. بس أنا كمان زيك.. بس مقدرتش أتحكم في قلبي.. قلت لنفسي لازم أنسى وأخلي شغلي نمبر 1 في حياتي.. حياة.. أنا هسألك للمرة الأخيرة.. توافقي تكملي حياتك معايا؟ حياة: يعني مش هتسيبني إنت كمان؟ إيلان: أكيد مش هسيبك وهفضل متمسك بيكي يا حياتي.
حياة: ده وعد؟ إيلان: وعد. حياة بابتسامة: موافقة. إيلان: على إيه بالظبط؟ حياة: أكمل حياتي معاك. إيلان: وأنا أوعدك هحافظ عليكي يا حياتي. طنط چيلان من ورا الباب: مبرووووووك.. مش مصدقة أخيراً إن ابني هيعيش خلاص حياته وأنا مطمئنة معاه. إيلان: ماما! .. إنتي كنتي ورا الباب؟ رغدان: مش لوحدها يا أخي العزيز. إيلان: ده كلام يعني. إيوان: مش نفرحلك برضه.
طنط چيلان: مش هنقضيها كلام.. هكلم أمك يا حياة أقولها وجميل يكلم أخوه.. وإن شاء الله كل شيء هيكون على ما يرام. رغدان: عن إذن حضراتكوا بما إن الدنيا احلوت والحياة بقى لونها بمبي وأنا جنبك وإنت جنبي.. أشوف جوي. إيلان: وحياة أمك لأبوظلك الجو ده. إيوان: عقبالي في الجو بتاعي كده أنا كمان. إيلان: يا عم إنت جوك السفاري اللي طول الوقت فيها دي. إيوان: آه والله.. بالمناسبة أنا هسافر بكرة.
طنط چيلان: إيه ده.. إنت ليه جاي من السفر الأسبوع اللي فات؟ إيوان: معلش.. المرة الجاية هتكون بره مصر. طنط چيلان: مش هيحصل. إيوان: هشقطلك عروسة أجنبية. طنط چيلان: يووه... ومالها بنت بلدك؟ إيوان: كيرفي كده.. مش زي اللي بره.. اللي بره عود فرنساوي.. ده اللي عندنا هنا في مصر درافيل. حياة: لأ مسمحلكش...
مفيش أجمل من بنات مصر.. على الأقل بيكونوا على طبيعتهم في أغلب الأوقات.. ومش هتلاقي زيها في أي حتة في العالم.. ولما بتحب بتحب بجد وبإخلاص.. وكمان معظم المصريين مش مهتمين بنفسهم.. لأن منهم اللي شايل مسؤولية كبيرة.. تخيل المقارنة بين البنت الأجنبية والبنت المصرية.. أختارها بالشكل أجنبية.. بس بالروح والطيبة والجدعنة مصرية.. اللي بره مصر جوازاتهم بتقدر توفرلهم خدمات للأطفال وخدمات للأكل وخدمات للتنظيف وميكاب وباديكير ومانيكير عشان تكون بالشكل اللي هي بيه.. لكن اللي جوه مصر بيشيلوا المسؤولية.. مسؤولية بيت ومسؤولية أطفال ومسؤولية طبيخ ومبيبقاش عندهم وقت يهتموا بنفسهم.. مع احترامي لكل بنت من بره مصر بس ليه تختار واحدة من بره مصر وإنت معاك بنت بلدك؟
طنط چيلان: هو ده الكلام ولا بلاش. إيوان: إيه الثورة دي.. ده كله عشان قلت إن المصرية كيرفي. إيلان: يا عم إنت تطول أصلاً.. مفيش أجمل من بنات بلدك.. على الأقل هتستحملك.. مش واحدة تقولها إنتي كريزي.. تجيبك ع الحديدة.
حياة: أنا مقلتش إن البنات اللي بره مصر وحشة.. لأ خالص في منهم من المصريين اللي شايلين المسؤولية.. بس مش متربيين على عاداتك وتقاليدك ومش هيقدروا يفهموك ولازم يا هيا تمشي بعاداتك وتقاليدك يا إنت تمشي بعادتها وتقاليدها. إيلان: صح جداً. إيوان: أنا آسف أصلاً.. دي مكانتش كلمة عملتولي عليها موال. إيلان: عشان تتعلم بعد كده. طنط چيلان: خلينا في موضوعنا.. إنتوا حالياً في فترة خطوبة.. كده تمام!
إيلان: ليه.. خطوبة ليه.. الخطوبة للتعارف وإحنا عارفين بعض.. هو فرح وخلاص عيلتي وعيلتك وخلاص خلصت.. إيه بقا لازمة الخطوبة.. مش عارف أنا. طنط چيلان: يعني متفرحش مش زي كل البنات اللي في سنها. إيلان: إنتي ساكتة ليه يا حياة متتكلمي. حياة: والله اللي إنتوا تعملوه أنا راضية بيه.. مكنتش أتوقع إن ممكن حياتي تكون أحسن من الأول وألاقي حد يحبني. إيلان: كلنا بنحبك يا حياة. حياة: وأنا كمان بحبكم كلكم. إيلان: كلنا مين بالظبط.
حياة: كلكم طنط وعمو وإنت ور.... إيلان: وبس.. أنا وماما وبس. حياة: عادي يا إيلان بحبكم كلكم كعيلتي. إيلان: أنا وماما بس. حياة: خلاص يا سيدي إنت وماما وبس.. عن إذنكم تليفوني بيرن. إيلان: مين بيرن؟ حياة: دي براء صاحبتي هرد عليها. حياة: مالك بس أهدي كده مش فاهمة حاجة. براء: م.. ماما وأخويا. حياة: مالهم؟ براء: جايبينلي عريس وموافقين عليه وأنا مش عايزة حد غير رغدان. حياة: إيه ده.. مامتك غصبت عليكي.. طب افهمي منها.
براء: أنا قاعدة في الأوضة بتاعتي ولقيت أدهم (أخو براء) داخل وبيقولي فيه عريس كويس شافك وعجبك وجاي هيتقدملك بكرة.. بكرة يا حياة.. قولته لأ أنا مش مستعدة لأي جواز دلوقتي.. قالي ده كويس وشاريِك واتعرفي عليه. حياة: طيب.. قابليه وبعدين قوليلهم مش مرتاحة. براء: مش هعرف يا حياة.. بيقولي مفيش فيه غلطة.. أتصرف إزاي؟ حياة: كلمتي رغدان طيب. براء: لأ لسه. حياة: طيب كلميه.. أكيد هيحل الموضوع.
براء: مش عارفة.. أنا مش عارفة أعمل أي حاجة. حياة: أهدي كده وكلميه الأول. براء: ماشي. رغدان: إيه ده مال صوتك. براء: رغدان.. فيه عريس متقدملي. رغدان: بجد.. وإنتي وافقتي؟ براء: إيه.. إنت بتقول إيه؟ رغدان: بقولك وافقتي على العريس. براء: إنت بتتكلم بجد.. يعني أنا مش فارقة معاك؟ رغدان: لأ مش دي الحكاية.. بس أنا بسألك عادي. براء: يا برودك يا أخي.. بتسألني عادي.. صح.. أنا أصلاً غلطانة إني كلمتك. رغدان: استني.. يا مجنونة.
صباح اليوم التالي إيلان: مش هتروحي في حتة. حياة: لأ.. منا مش هقعد في البيت زي ما قلتي. إيلان: خلاص هقعد معاكي. حياة: أنا أصلاً زهقت من المستشفى ومن القعدة فيها.. فعايزة أخرج أغير جو. إيلان: مش هتعرفي أصلاً.. أنا خدتلك إذن من الجامعة البحث ده.. وهما بادئين من أسبوع.. حتى صاحبتك نفس الكلام وأما اللي قولتلها متقولكيش حاجة. حياة: إيه ده.. أنا كده هسقط.. وإزاي متقوليش الحيوانة دي.. لما أشوفها. إيلان: مش هتشوفيها أصلاً.
حياة: منا هنزل برضو.. مش عايزة أتحبس بقا. إيلان: هتتحبسي معايا أنا كمان مش نازل. حياة: يووووه... شكلي مش هنخلص انهارده. إيلان: بالظبط كده. رغدان: ماما أنا خارج وهرجع بالليل. طنط چيلان: ماشي يا حبيبي. مامت براء: يلا يا حبيبتي الضيوف على وصول. براء بتوهان وخفوت: حاضر يا ماما. ماما: أنا مش بجبرك على حاجة يا حبيبتي.. شوفي العريس اللي جايلك ده.. ولو إنتي مش مرتاحة مش هقدر أجبرك...
بس هو جه كلمني وكلم أخوكي وكان بيتكلم عليكي بكل حب. براء بابتسامة مكسورة: إن شاء الله هرتاح.. وهريحكم مني. ماما: مالك يا حبيبتي فيكي إيه. براء: مفيش يا ماما.. هقوم أغير هدومي وأقابل الضيوف. ماما: ماشي يا بنتي. أدهم: براء. براء: نعم يا أدهم. أدهم: إيه ده إيه الحلاوة دي.. ده أنا أختي طلعت جامدة بقا. براء: ربنا يخليك يارب.. إيه الضيوف وصلوا؟ أدهم: هو ضيف واحد.. العريس جاي لوحده.. وزمانه على وصول. براء: اممم.. تمام.
مامت براء: يلا يا حبيبتي العريس وصل. براء: ماشي يا ماما خارجة أهو. خرجت براء من غرفتها بابتسامتها المكسورة التي لم تفارق وجهها منذ أمس وكانت الصدمة عندما رأت العريس. براء: رغدااااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!