ايوان: ايه ده؟ وده وقت يعطل فيه أم الزفت ده؟ وليد: مش عارف. وفيه واحد للبنات ورانا، أكيد شغال يعني. ايوان: وهنتصرف إزاي؟ مش هينفع نركب مع البنات. إيه اللي حصل للباص ده؟ _مش عارف، شكل البنزين خلص. ايوان: إحنا دخلنا على بالليل والجو بيظلم، هنعمل إيه بقا؟ _هوقف الباص التاني ونشوف هنعمل إيه. ايوان: بس الحتة دي شكلها مقطوعة أوي ومش هيعدوا من هنا. _لأ، خط السير واحد، أكيد هيعدوا.
وليد: طيب يلا إحنا ننزل نزقه لأي حتة فيها حد. عمر (زميل) : يا عم اقعد، زمانهم جايين وأكيد عاملين حسابهم. وليد: وهو ليه أصلاً إحنا كمان منعملش حسابنا؟ _إحنا حطينا بنزين على قد المسافة بس مش عارف إيه اللي حصل. ايوان: شكلها ليلة غم من أولها. براء: رغدان! ادهم: إيه ده؟ إنتوا تعرفوا بعض؟ رغدان: أظن أن الآنسة براء شافتني في الجامعة لما كنت جاي آخد زميلتها حياة من الجامعة أوصلها البيت. مش كده برضه؟
براء: لأ مش كده. ولو سمحت امشي من هنا، مش عايزة أعرفك تاني. ادهم: براء، عيب تتكلمي كده مع الضيوف. براء: وأنا ماليش دعوة بالضيوف دي. رغدان: أنا جاي وطالب إيدك على فكرة. براء: وأنا؟ جاي ليه؟ رغدان: عشان تكملي حياتي. براء: إنت العريس اللي جاي النهاردة؟ رغدان: أكيد. يعني تفتكري أني ممكن أسيبك؟ انسحب ادهم من الغرفة لكي يتفاهموا.
براء: إنت.. إنت كنت بتعاملني بكل برود على الفون وكمان مكلفتش نفسك تتصل عليا وتفهم إيه اللي حصل؟ رغدان: أيوه عشان أنا كنت عايز كده. لأني أنا العريس اللي جايلك، وفاهم كل حاجة. براء: ليه؟ ليه عملت كده؟ إنت عارف أنا كنت عاملة إزاي من امبارح؟ كنت حاسة بيك.. أنا كنت منهارة حرفياً. إزاي.. إزاي بعد ما علقتني بيك تنهي كده كل حاجة بكل سهولة؟
كنت خلاص بتخيل حياتي بعدك عاملة إزاي. وكمان كنت هبعد حياة عشان متفكرنيش بيك. وكنت هوافق على اللي جاي حتى من غير ما أعرفه. وكنت هنسالك. أنا قوية من غير أي حد وهقدر أستحمل بعدك على فكرة.
رغدان: لأ، كنت حاسس بيكي. وكنت عارف إنتي بتعملي إيه. بس كنت عايز أعرف إنتي بتحبيني زي ما بحبك ولا لأ. عشان الخطوة اللي هاخدها هتكون حاسمة. ومش هخلي أي حد وأنا عايش يبصلك بس. وإنتي هتوافقي عليا على فكرة. عشان إنتي قولتي أي عريس هييجي هوافق عليه. وأنا بقا العريس ده. وهتوافقي عليا يعني هتوافقي عليا. براء: أوافق؟ أوافق على إيه؟ رغدان: بصي هسألك سؤال وتجاوبيني عليه بكل صراحة. براء: أنا مبكدبش على فكرة.
رغدان: يا ستي مش بقول إنك بتكدبي. أنا بقول تجاوبيني بصراحة يعني من غير لف ودوران. براء: اتفضل. رغدان: إنتي بتحبيني؟! براء: آه.. لأ. رغدان: نعم!!! وأنا أفهم منها إيه بقا إن شاء الله؟ براء: آه بحبك. رغدان: أخيراً سمعتها منك قبل ما أموت. براء: بعد الشر عليك. رغدان: قلبي لا يتحمل هذه الصدمات. أنا كمان بحبك وبموت فيكي وجاي عشان أطلب إيدك ليا. براء: جاي تطلب إيدي لوحدك؟
رغدان: لأ، م إنتي لما توافقي هجيبهم أكيد. بس أنا حبيت أجي النهارده لوحدي عشان أشوفك وأتكلم معاكي براحتي. براء: اممم.. خلاص مش هتكلم غير لما أهلي وأهلك يتجمعوا. رغدان: لأ منا مش هستنى موافقتك لسه. هتوافقي دلوقتي. براء: بمزاجي لأ. رغدان: لأ مزاجك ده على هوايا أنا يا قطة. براء: لأ مش على مزاجك. أنا ممكن أسيبك عادي وأرفضك وأتجوز و... رغدان بحده: متجيبيش سيرة حد غيري على لسانك. براء: إيه في إيه؟ إنت اتحولت كده ليه؟
رغدان: لو م عايزه توافقي عليا زي ما بتقولي، أوكي. بس صدقيني مش هتتجوزي خالص. يا أنا يا مفيش. براء: على فكرة أنا مبحبش الصيغة دي في الكلام. رغدان: وعلى فكرة إنتي اللي أجبرتيني. وابقي فكرة بقا تجيبي سيرة حد غيري على لسانك تاني وشوفي هعمل إيه. سلام. نرمين: إيه ده.. مش ده الباص التاني واقف هناك ليه؟ _شكله عطل تقريباً. ملك (زميلة) : هو ممكن الباص ده كمان يعطل ولا إيه؟ سهيلة (زميلة)
: فال الله ولا فالك. إن شاء الله مش هيحصل حاجة. نرمين: دول كلهم بره الباص. _إيه اللي موقفكم هنا كده؟ الأتوبيس حصل له حاجة ولا إيه؟ _لأ، البنزين خلص. معاك زيادة؟ + يدوبك يوصلونا للأوتيل. _ما إحنا مش عارفين نتحرك. سما نزلت من الباص: على فكرة ممكن تدفوه الناحية دي وهو هيتحرك لوحده. ايوان: والله.. ده إيه الفلسفة العظيمة دي. وليد نظر إلى سما بحدة: ادخلي الباص. سما: على فكرة أنا بقول رأيي.
وليد: ادخلي يا سما واستهدي بالله. ومفيش أي بنت تنزل من الزفت ده. وإحنا هنتصرف. نرمين: هو أخوكي ماله بقا عصبي كده ليه؟ ده دايماً هادي. سما: مش عارفة. إيه ده. نرمين: وهما هيعملوا إيه؟ سما: عيل سمج. نرمين: عيل وسمج؟ ده مين ده؟ أوعى يكون وليد زعلك. سما: لأ مش وليد. بقول على التاني اللي معاه. نرمين: مين؟ سما: ايوان. نرمين: آه عشان بيقول على كلامك فلسفة. طيب يعني هو غلط في إيه؟ ما إنتي كلامك فلسفة من يومك.
سما: بقولك إيه يا تقولي كلمة مفيدة يا تسكتي. أنا كان مالي ومال الرحلات أصلاً. كان زماني في البيت دلوقتي. وبعدين دي أطول رحلة شوفتها في حياتي لدرجة أن هي تقعد لحد دلوقتي. لأ وايه لسه موصلناش. نرمين: ممكن تهدي. دي رحلة عادية بس بتاخد 3 أيام عادي. يوم رايح ويوم رحلة ويوم جاي. وخلاص متطلعيش رحلات تاني. سما: أكيد مش هطلع رحلات تاني، إنتي بتقولي فيها.
نرمين: أنا أصلاً بتخنق بسرعة. مش عارفة اتقفلت كده. أنا هنزل مش قادرة أتنفس. سما: لأ متنزليش. استحملي شوية وهيمشي. حياة: وبس، هيا دي حكايتي. إيلان: مريتي بكل ده؟ حياة: امم.. عادي بقا. خدت على كده. إيلان: وأنا هعوضك بقا على كل ده. حياة: وإنت بقا احكيلي عنك. إيلان: امم.. اسألي وأنا أجاوبك يا ستي ولا تزعلي نفسك. حياة: إزاي فاتح شركة كبيرة زي بتاعتك وإنت أصلاً ظابط؟
إيلان: عجبتني اللعبة وقلت أكمل فيها عادي. واشتغل شغلتين مش هتفرق يعني. حياة: مش كتير عليك يعني. إيلان: لأ خالص. خدت على كده. حياة: وبتحب شغلك في إيه أكتر؟ إيلان: أكيد شغلي في الشرطة. حياة: عندك منافسين؟ إيلان: أكيد عندي منافسين. مفيش أي حد في الدنيا دي معندوش منافسين. حياة: ومين دراعك اليمين دايماً؟ إيلان: صاحبي أنور. حياة: وفي الشركة؟ إيلان: هو إنتي بس اللي هتسألي؟ المفروض أنا كمان أسألك على فكرة. حياة: اتفضل.
نرمين: أنا هنزل مش قادرة بجد. الدنيا خنيقة أوي كده ليه؟ سما: وأنا كمان والله عايزة أنزل والجو حلو تحت بس وليد هيزعقلي. نرمين: أنا نازلة. نزلت نرمين من الباص تستنشق بعض الهواء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!