ايوان: بس يا سيدي، هيا دي كل الحكاية. _ده اللي مضايقك! ايوان: آه، مخليني مش طايق نفسي أصلاً. _تصدق صعب جداً تشوف حبيبتك مع حد غيرك، لأ وكمان مع واحد أنت بتكرهه.
ايوان: بحاول أنساها ومش عارف، مش قادر أنسى اهتمامها بيا وخوفها عليا وحبها وحنانها اللي عمرها ما خفتهم. أنا اللي كنت بخفي مشاعري وأعاملها ببرود، وأديني أهو بتحمل النتيجة. كتير أوي نبهوني وقالولي وحذروني من برودي وقالولي إنها هتضيع مني وأنا كنت بطنش ومبصدقش كلامهم، مكنتش أتوقع إنها ممكن تنساني، بس في الآخر أنا اللي غلطان.
_تخيل بقا إنك تقعد تحب واحدة 3 سنين من غير ما هي تعرف، ويوم ما تروح تعترف لها بحبك تعرف إنها مسيحية ومتتجوزلكش. مكنتش أعرف إنها مسيحية أو مكنتش بركز في تفاصيل حياتها أوي، كنت بركز فيها بس، ومزهقتش منها أبداً. أكيد واحدة زيها مش هتغير ديانتها عشاني، ولا أنا هتخلى عن ديانتي وربي ورسولي عشان الحب. ايوان: دي صعبة برضه. _أصعب مما تتخيل. ايوان: وعملت إيه بقا؟
_بص، مقدرتش أنساها والدليل إن لسه فاكرها لحد دلوقتي، بس بحاول. اليوم اللي اعترفتلها فيه وعرفت إنها مسيحية حالتي اتدمرت تقريباً، فضلت الانعزال وكانت دماغي تقريباً مبتفكرش غير في حد فيها. هي كانت عايشة بعيد عني تماماً. كنت بروح كافيه هي لازم تروحه كل يوم، كنت تقريباً بروح عشانها المكان ده، مكنتش براقبها. شوفتها بالصدفة أول يوم عجبتني بس طنشت. لقيتها جت تاني يوم، واكتشفت بعدها إنها بتيجي المكان كل يوم وزاد تعلقي بيها أكتر. ده كل اللي حصل.
ايوان: أنت اتدمرت حرفياً. _بس عايش حياتي أهو. الموضوع عدى عليه شهر تقريباً فهتلاقيني مش ناسي بس بحاول. إن شاء الله هلاقي بنت الحلال اللي أقضي معاها بقيت حياتي وتعوضني كل حاجة فاتت. ايوان: ربما يعوضك بالأحسن منها، أنت جدع وتستاهل. _يارب. رغدان: معرفش يا ماما، كلميه قوليله. هو يعمل اللي هو عايزه ويقرفني؟ طنط چيلان: أنا بسأل سؤال ترد عليه وخلاص، مش لازم تبرر.
رغدان: منا بقولك مش عارف راح فين، وهو قالي احتمال ميجيش البيت انهارده. طنط چيلان: أيوه ليه بقا؟ رغدان: مش عارف وربنا. طنط چيلان: أنا بكلمه وتليفونه مقفول. رغدان: عشان عنده شغل كتير ومش فاضي. طنط چيلان: ماشي، هكلمه وقت تاني. رغدان: أحسن برضه. إيلان: أنت عارف برضه دول مين، ومفيش قوة على الأرض تقدر توقفهم عن حاجة كانوا بيعملوها. وأظن أنت عارف أنا انضميت ليها ليه وعشان مين. _عشان كارولين!
إيلان: آه، بس هي خانتني وكانت بتضحك عليا عشان تضمني، ومش عارف لحد دلوقتي هي استفادت إيه. _يعني أنت دلوقتي مخبيها عندك؟ إيلان: آه، ومفتكرش إنهم ممكن يقدروا يوصلولها. _ليه أنت مخبيها فين؟ إيلان: مكان محدش يعرفه غيري. _وهيا كمان عرفته؟ إيلان: المكان عبارة عن متاهة تقريباً، يعني مش ممكن تقدر تخرج منه أو تفتكر إزاي دخلت أصلاً.
_أنت غلطت زمان غلط ميتغفرش، مش عارف إيه اللي خلاك تدخل وأنت بتسمع عنهم من زمان والمصايب اللي بيعملوها. إيلان: دخلت عشان أحميها منهم، وكان الشغل معاهم في بدايته كويس جداً، وهي اعترفت بلسانها إنها بتشتغل معاهم وقالتلي كلام مش قادر أنسى حرف منه. _مش ممكن تكون مظلومة. إيلان: دور البراءة اللي دخلت بيه في الأول كان مقنع جداً، بس اعترافها كلها تثبت إنها شغالة معاهم. مش مجرد اعتراف، لأن سمعت تسجيلات كتير ليها معاهم.
_مش ممكن تكون متفبركة. إيلان: معتقدش إن اللي يفبرك صوت يكون بالتدقيق ده، أنا حاسس إني سمعت الكلام ده امبارح مش من سنتين. _وإيه اللي خلاك تخبيها عندك رغم كل اللي عملته؟ إيلان: عايز أعرف هي بتخطط لإيه المرادي. _أنت كده حكيت كل حاجة يا إيلان، يعني من أول يوم سافرت فيه لدلوقتي! إيلان: آه كل حاجة، ولو إن الموضوع ده مكنتش عايزه يتفتح تاني. مش عارف إيه اللي ممكن يحصل تاني، بس أنا متأكد إني مش هقدر عليهم لوحدي.
_إن شاء الله هساعدك، بس ياريت الموضوع ميتحكيش لحد تاني، لأنهم بيكونوا عارفين كل حاجة، ولحد دلوقتي مفيش قوة على الأرض عرفت تمسكهم ومتلبسين.
إيلان: عارف، بس أنا جيت هنا وأنا عامل احتياطاتي، تقريباً جاي من غير الفون وغيرت هدومي ومن غير عربية عشان لو كانوا مركبين أجهزة تصنت هيقدروا يعرفوا أنا بعمل إيه وبخطط لإيه. الأجهزة بتاعتهم صغيرة ودقيقة جداً، يمكن متشوفهاش بالعين المجردة أصلاً، لأن أنا عارفهم وعارف هما بيعملوا إيه، ومش هيرتاحوا غير لما يأذوا حد غالي عليا... أو أنا شخصياً. _متقلقش، أنت عملت الصح لحد دلوقتي.
إيلان: أتمنى أعمل الصح طول عمري بعد كده، أنا كنت غلطان، وعارف غلطي، بس بعدها حاولت أكفر عن أخطائي وذنوبي. _ماشي يا إيلان، وأي حاجة تعرفها ياريت تقولهالي. إيلان: أكيد. حياة: أفندم، عايز حاجة؟ _متعرفيش العنوان ده فين؟ حياة: لأ، أنا مش عارف... لم تكمل حياة جملتها حتى وجدت من يضع على أنفها منديل ورقي. طنط چيلان: أيوه يعني هيا فين؟
ليان: كانت ماشية معايا وبعدين دخلت سوبر ماركت تشتري ميه وخرجت ملقتهاش، كلمتها ومردتش، قلت ممكن تكون روحت البيت. طنط چيلان: لأ مجتش، هتكون راحت فين يعني. ليان: مش عارفة. رغدان: في إيه مالكوا؟ طنط چيلان: تعالي، متعرفش حياة فين؟ رغدان: لأ، هي مش خرجت معاكي يا ليان. ليان: أيوه بس أنا كنت بجيب حاجة من السوبر ماركت خرجت ملقتهاش. رغدان: إزاي يعني؟ ليان: أنا بحسبها روحت وكلمتها فونها مقفول. رغدان: طيب أنا هشوفها وأقولكوا.
حياة: آآآه... إيه ده أنا فين؟ _Don't worry. حياة: انتوا مين؟ _Can you translate that Jak? _yes. حياة: انتوا مين وعايزين مني إيه؟ جاك: نحنا هنا لإنقاذ صديق غالي علينا اختطفه حبيبك. حياة: انتوا بتقولوا إيه؟ خرجوني من هنا لو سمحتوا. جاك: اهدأي أيتها الفتاة، نحن لا نريد منك شئ سوا بقائك هنا مدة من الزمن. حياة: وده ليه؟ أنا مالي أصلاً بيكوا. جاك: بسبب حبيبك إيلان. حياة: إيلان! ماله إيلان؟
جاك: أخذ منا شئ ونود أن ننتقم منه في حبيبته. حياة: بس أنا مش حبيبة حد، والله مش حبيبة حد، ممكن تمشوني بقا؟ بخاف من الأماكن المقفولة دي، والنبي خرجوني. Dorouk: relax girl, you will stay in this place. حياة: من فضلكم، لا تتركوني في هذا المكان. جاك: هذا شئ مستحيل، نحن نعلم أنك تعنين لإيلان الكثير. حياة: هو عمل معاكوا إيه طيب؟ جاك: اشتغل معانا وغدر بينا. حياة: وانتوا مين أصلاً عشان يشتغل معاكوا ويسيبكوا؟
Dorouk: we Mafai.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!