الفصل 42 | من 43 فصل

رواية حياتي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم توتة

المشاهدات
30
كلمة
1,290
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

حياة: ده كله حصل امبارح؟ براء: اه شوفتي.. من أغرب الأيام اللي عدت عليا ومن أحلاها برضو. حياة: يا بختك يا عم بالرومانسية العظيمة دي.. مش سهلة انتي برضو.. بس ده كله ميمنعش إن حسابك خلص معايا.. لما امبارح اتصل بيكي فوق الـ 100 مرة ومردتيش.. بس تمام.. ولسه برضو اوعي تكوني فاكرة إني هنسى إنك خبّيتي عليا موضوع البحث وده كله ليه.. عشان أنا تعبانة.. حجة فارغة.. إحنا متفقين إننا هنذاكر ونعدي السنة من غير مرقعة.. صح ولا إيه؟

براء: إيه.. ما ثورة وانفتحت.. ده أمي معملتش كده معايا.. وبعدين بدوقك شوية من اللي كنتي بتعمليه فيا.. ولا مسموح لحضرتك بس.. تحبي أفكرك؟ حياة: اللي عدى عدى خلاص.. بس ليه تقعدينا شهر إجازة.. ده كله.. انتي عارفة قد إيه أنا بكره الإجازات... وبرضو وافقتي أستاذ أيلان في كلامه؟ براء: اللي حصل حصل.. المهم.. سمعت كده طشاش ليكي امبارح.. وضحي يا جميل.. وضحي. حياة: بسهولة كده.. ده أنا لازم أعذبك زي ما عذبتيني.

براء: أخص عليكي يا يويو.. مش أنا بقولك كل حاجة.. مش أحسن ما أعرفها من حد تاني.. ولا إحنا مش صحاب؟ حياة: عيشي دور المسكينة بس عشان انتي صاحبتي ومبنخبيش حاجة على بعضنا هقولك. براء: قولي يا تونز. *** ذهبت نرمين إلى الحمام وكانت سما في الخارج، فسمعت صراخ صديقتها في الداخل. نرمين: سمااااااااااااااااااااا! ذهبت سما إلى صديقتها مسرعة فوجدت شخصاً لا يظهر منه شيء سوى عينيه، يحمل سكيناً على رقبة نرمين وهو يقول:

-هشششششششششش.. مش عايز أسمع صوت واحدة فيكو.. لو اتحركتي هقتل صحبتك قدام عينك. سما بخوف: -ا.. اا.. انت.. مي.. ن؟ -مش عايز أسئلة كتير.. تنفذوا اللي هقول عليه هسيبكوا من غير خدش.. مش هتسمعوا الكلام.. يبقى اتشاهدوا على روحكوا بقا. نرمين: -طييب.. أ.. انت.. ع.. عايز إيه.. واحنا.. هنعمل.. كل ح..اجة تقول.. عليها. -كده بقا انتوا بتحافظوا على نفسكوا. سما: -هنعمل كل حاجة بس متأذيش حد فينا.. أي حاجة بس بلاش تأذي حد.

-كويس.. كويس جداً. *** ليان: بحبك أوي أوي أوي أوي أوي أوي. سيف: يااااه.. أخيراً يا ليان.. بجد كنت مستني منك الكلمة دي... وأنا بموت فيكي أوي أوي أوي أوي أوي أوي. ليان: أنا بجد كنت غلطانة في اختياراتي.. مكنتش أعرف إن في حد بيحبني كده.. بس انت تستاهل كل خير. سيف: عشان كده استاهلتك.. انتي خيري. ليان: وانت كمان. سيف: طب إيه بقا.. مش ننهي فترة الخطوبة دي؟ ليان: قول لبابا.. لو وافق أشطا.

سيف: مين اللي يقول لبابا يا لينو.. لو انتي قولتي هيوافق على طول... انتي اللي هتتجوزي مش هو. ليان: بس هو ممكن يقول لسه بدري.. ولازم نعرف بعض أكتر. سيف: طيب انتي شايفة إيه.. ليه هنعرف بعض ولا خلاص عرفنا بعض؟ ليان: لاء عرفنا بعض.. بس.. سيف: مبقاش.. انتي تعرفي تقنعي باباكي ننهي الفترة دي... بس أنا مش بضغط عليكي.. لو انتي شايفة إنك لسه مأخدتيش عليا براحتك.. مش هغصبك على حاجة. ليان: لاء خالص.. مش كده.. بس.. احم.

سيف: بصي حبيبي.. وأنا معاكي اتكلمي من غير مقدمات.. مش عايزك تقولي بس تاني.. اتكلمي وقولي اللي انتي عايزاه.. وأنا أكيد هفهمك. ليان: حاضر.. بص بقا.. أنا عايزة فترة الخطوبة تكون شوية عن كده.. عشان دي آخر سنة وعايزة أخرج بتميز.. ومتشغلش بحاجة تانية. سيف: بس كده.. مش محتاجة يعني ده كله.. أكيد يعني لما تقوليلي كده هقولك أنا اللي غلطان عشان مخدتش بالي.. يبقى نطول فترة الخطوبة. ليان: يعني انت مش زعلان؟

سيف: أزعل من إيه بس.. انتي معاكي حق. ليان: والله بحبك. سيف: وأنا بعشقك. *** ايوان: متخلص بقا.. ده كله.. أنا زهقت وعايز أنزل. وليد: انزل انت وأنا هنزل وراك. ايوان: منا عايز أدخل بعدك يا روش. وليد: منا لسه هاخد شاور. ايوان: يا برودك يا أخي.. أنا هنزل على ما تخلص. وليد: ماشي.

خرج ايوان من غرفته المشتركة مع وليد وفي طريقه مر بغرفة سما ونرمين.. ولكن حينما كان يمر سمع صوت رجولي وكأنه يأمر شخصاً ما بفعل شيء.. أكمل طريقه ولكن أوقفه صوت يعرفه جيداً وكأنه سمعه من قبل.. وعرف للتو أنه صوت سما.. وقف ايوان لوهلة لكي يفهم ما يجري.. أخذه الفضول بشدة لكي يفهم ما الذي يحدث وما هو هذا الرجل.. رجع للخلف واندفع بشدة نحو الباب.. إلا أنه كسره. ايوان: إيه ده.. انت مين؟

رآه هذا الرجل ثم ترك السكين واختفى عن الأنظار في لحظة بقفزة من شباك الغرفة.. ومن ثم ألحقه ايوان بحركة أكشنيه. كان كل من هذا الشخص وايوان يجريان بأقصى سرعة ممكنة.. ولكن إلى أين سوف تذهب أيها الوغد.. فأنت محاصر في هذا الفندق. بعد فترة من الجري السريع استطاع رجال الأمن مسك هذا الرجل. في مكتب مدير الفندق العام. مدير: عارف إن ده استهتار بس الموضوع مش هيعدي والكل هيتحاسب هنا في الفندق.

ايوان: ولو كان حصل حاجة بقا.. كان إيه اللي ممكن يحصل.. إزاي الكاميرات تنفصل وأي حد يدخل كده من غير هوية.. سمعت عن حوادث كتير بس أول مرة أشوف حرامي في أوتيل.. وده ليه.. عشان اللي شغالين في الأوتيل ده مش بيشتغلوا كويس. المدير: أنا هطالب بتغيير طقم العمل كله وكمان إدارة الفندق مستعدة تدفع تعويض عن أي خسائر. ايوان: هنكتفي بتغيير طقم العمل بس.. والحمد لله مفيش تعويضات. وعلى الناحية التانية. شهد (من إحدى طلاب الرحلة)

: خلاص اهدوا.. الحمد لله إنها عدت على خير. نرمين: مش قادرة أقف على رجلي.. كنت هموت.. شهد: احمدي ربنا إنك بخير. نرمين: الحمد لله.. سما.. انتي.. انتي كويسة؟ سما: م.. م.. م.. مش.. مش.. عا.. عارفة.. ا.. أنا.. ثم سقطت على الأرض مغشياً عليها. نرمين: سمااااا.. سماااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...