الفصل 1 | من 16 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
31
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كانت واقفة في البلكونة، فتفاجأت بحد بيحضنها من الخلف. لفت ليه بخضة: "أحمد! أنت بتعمل إيه؟ ابعد إيدك، مينفعش اللي بتعمله دا. ماما تشوفنا." "مالك اتخضيتي كدا ليه؟ أنتي مراتي." "مبقتش مراتك." "لسه كتب كتابنا وفرحنا بكرة." مسك إيديها، قبلها بحب: "أنتي مش عارفة أنا فرحان قد إيه." قرب يحضنها، حطت إيده على كتفه تمنعه بتوتر: "ابعد." حاوطها من خصرها، وميل لمستواها يقبلها. دفعته بعيد عنها بارتباك: "أنت جيت هنا امتى؟

ابتسم على خجلها، حط إيده في جيب بنطاله: "من شوية. طنط فتحتلي، ومردتش أخليها تعرفك. رنيت عليكي كتير مردتيش، فجيت أعرفك إن جبت الفستان من الأتيليه وبعته على الأوتيل. كلها ساعات وهتكوني في بيتي وحلالي." ليلى بصت للأرض بخجل شديد. قرصها من خدها برقة: "أنا همشي، وبكرة الصبح هكون عندك." مسكت إيده برقة: "ليه؟ لسه بدري. اقعد معايا شوية." "لا، ورايا مشوار لازم أعمله." نورا دخلت البلكونة: "ليه بس ياحبيبي؟ استنى اتغدى معانا."

"معلش يا طنط، خليها مرة تانية. لسه ورايا حاجات كتير عايز أخلصها." خرج من المنزل، ركب سيارته. وهو خارج من بوابة البيت، وقفت في طريقه سيارة. نزل منها شاب، فتح سيارة أحمد وركب ببرود. "يحيي! بسخرية: "حلوة العربية الجديدة. جبتها من فلوس أختي مش كدا؟ "أنت مين؟ وإزاي تركب عربيتي بالشكل دا؟ هرش في دقنه بتفكير: "أنا مين؟ أنا يحيي، أخو ليلى الكبير. وعايز إيه؟ فـ عايزك تعمل اللي هقولك عليه."

تاني يوم، كان واقف قدام المرايا بكل هيبة وشموخ ببدلته الأنيقة. قربت عليه زوجته بالملحفة، حطتها على كتفه: "والله يا معلم، اللي يشوفك يقول إنك أنت العريس. عيني عليك باردة." "مش هتغيري رأيك برضه يا توحيدة وتيجي معايا؟ "لا يا معلم جابر، مش هقدر أروح معاك. روح أنت واتبسط واقف جنب بنتك." مسك رأسها، قربها عليه وقبلها بحب: "كان نفسي تبقي معايا في اليوم دا، وأدخل بيكي قدام الوزراء اللي هيحضروا الفرح، وأعرفهم بمراتي."

"إن شاء الله في فرح يحيي أو ياسين." "لسه برضه عند رأيك؟ "تروح وتيجي بالسلامة." "مش هتأخر عليكي. أول ما الفرح يخلص وأطمن على ليلى مع عريسها، هاجي على طول." "تروح وتيجي بالسلامة يا معلم." خرج من المنزل، كانت السيارة في انتظاره. قرب عليه سراج بإبتسامة: "مقدرتش أروح الفرح لوحدي غير لما أعدي عليك يا معلم." جابر وقف قدامه: "فيك الخير يا ابني."

عدل جرافته بتاعته بغرور: "أنا قولت بما إن الفرح فرح بنت المعلم جابر، فروحت اشتريت بدلة بدل الجلابية، عشان خاطرك." بص في الساعة: "إحنا كدا هنتأخر على الفرح." سراج فتح باب السيارة، ركب جابر وركب جنبه. كانت قاعدة قدام المرايا وأصدقائها حواليها، وهي لابسة فستان زفافها. دخلت والدتها وهي ماسكة التليفون. نورا بقلق: "ليلى، أحمد لسه مجاش ومبيردش على التليفون." "يعني إيه مبيردش؟

مسكت تليفونها، حاولت توصله بكذا طريقة بس معرفتش. كلهم اتفاجأوا بدخول يحيي. "متحوليش توصله، أحمد مش جاي الفرح. أحمد سافر." بعد رجاله تدور عليه، ولسه مكلمني من المطار وقالي إن الطيارة طلعت من نص ساعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...