الفصل 5 | من 16 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
31
كلمة
1,915
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

وقفت في مكانها وهمست بصدمة شديدة: أحمد: وحشتيني يا ليلى، أنا بجد محبتش ولا هحب غيرك. ليلى بدموع: أنت عارف اللي أنت بتعمله دا غلط، أنا دلوقتي بقيت متجوزة. أحمد: غصب اتجوزتي، غصب عنك. أنا عرفت اللي حصل يوم الفرح وإنك اتجوزتي واحد من اللي شغالين عند أبوكي. حاولت تتحكم في بكائها: ليلى: أنت عايز مني إيه تاني. أحمد: عايزك تطلقي من جوزك ونتجوز، أنا عرفت قيمتك لما ضعتي من إيدي. نظرت على الباب بخوف وهي تمسح دموعها:

ليلى: ودي لعبة جديدة جاي تضحك عليا بيها أنت والهـانم بتاعتك. أنا مش مصدقة بقي في حـق بالشكل دا، دا أنا كنت بقول ربنا مرزقنيش بـ أخت وريماس أختي، بس هعمل إيه بنقي الناس من الـ زبالة. أحمد: أنا عارف إنك بتتكلمي من ورا قلبك وعارف إنك بتحبيني. ليلى: الحب اللي خـونته. اسمع يا أحمد، أنا دلوقتي بقيت متجوزة، ابعد عني أحسن لك. أحمد: والحب اللي ما بنا. دخلت البلكونة ونبرة صوتها بدأت تعلى:

ليلى: حب، حب إيه اللي أنت بتتكلم عليه. أنت ناسي أنت عملت فيا إيه. أنت سبتني وسافرت يوم فرحي أنت وصاحبتي عمري. أنا عارفة لعبتكم الـ زبالة دي. قفلت في وشه التليفون. رجعت شعرها للخلف وهي بتلف بضيق. شهقت بخضة ورجعت للخلف أول ما شافته قدامها بأعين حمراء من الغضب: سراج: كنتي بتكلمي مين. خبت يديها ورا ضهرها بخوف شديد: ليلى: دي.. دي ماما، هي ماما.

تقدم نحوها بخطوات دبت في قلبها الرعب. رجعت للخلف لغاية ما لزقت في السور. مد يده مسك أيديها بعـنف وخد منها التليفون. شاف رقم رن عليه وفتح مكبر الصوت: أحمد (من الهاتف) : كنت عارف إنك مش هتقدر تبعدي عني. قفل المكالمة ورفع في وشها التليفون وغضب الدنيا كلها باين على وشه: سراج: أقدر أعرف إيه دا. رقمه بيعمل معاكي إيه أصلاً. ليلى بدموع: هو اللي كلمني وأنا مكنتش أعرف إنه هو. ليلى

وهي مغمضة عينيها ببكاء: والله هو اللي كلمني وأنا مكنتش أعرف إنه أحمد. فتحت عينيها بفزع على صوت تكسـير التليفون. سراج مسح على وشه بعـنف وهو بيحاول ميمسكهاش يـدفنها مكانها: سراج: بيكلمك من إمتى. ليلى بصوت مرتعش: أول مرة يكلمني. سراج بنفاذ صبر: كان عايز إيه. ليلى فرقت في ايديها بخوف وبكاء: كـ كان عايز. سراج: متختبرش صبري وتنطقيني بالكلام. خلصي، قولي كان عايز منك إيه. ليلى برعشة: كان عايز نرجع لبعض.

وأكملت مسرعاً: بس والله أنا قولتله لأ، أنا دلوقتي بقيت متجوزة وميحاولش يكلمني تاني. رجع شعره للخلف بعـنف: سراج: امشي من قدام وشي، مش عايز أشوف وشك. دخلت بسرعة من قدامه. نامت على السرير وشدت الغطا عليها وهي بتتنفض من الخوف والبكاء. *** كانت قاعدة في غرفتها بصه قدامها بشرود. قطع تفكيرها صوت رنين هاتفها. ردت باستغراب: صوت: فكرتي فـ اللي قولتهولك ولا لسه. ليلى: أنت مين. صوت: مش عارفة صوتي.

ليلى: وهعرف صوتك إزاي يا أستاذ.. أنا حتى معرفش اسمك إيه. صوت: اسمي ياسين، اسمي ميتنسيش خالص. بصي أنا مش بتاع لف ودوران، بحب أدخل فـ الموضوع على طول. وطلبت إيدك من والدتك بس مستني ردك. بعدت التليفون عن ودنها ورجعت حطته: ليلى: أنت جبت رقمي منين. ياسين: إني أجيب رقمك دا شئ سهل جداً عليا. أنتي ناسيه أنا بشتغل إيه. مش هأخر عليكي لأن الوقت اتأخر. تصبحي على خير ومتنسيش تاخدي دواكِ. ليلى بصوت منخفض: وأنت من أهل الخير.

قفلت التليفون وبصت قدامها بإبتسامة رقيقة وهي مستغربة نفسها. مسكت كوب المياه والأدوية. *** فتحت عينيها على ثقل عليها. رفعت عينيها وهي في حضنه. بصت لـ ملامحه وهي مش قادرة تشيل عينيها من عليه. رفعت ايديها بتلقائية منها مشتها على وشه برقة: ليلى: شكلك جميل أوي وأنت نايم. اللي يشوفك دلوقتي قد إيه أنت حنين ولطيف، ميشوفكش وأنت صاحي ولبس وش من حديد. فتح عينيه بضيق من لمستها. بصلها بإبتسامة أول ما شافها: سراج: صباح الورد.

بعدت عن حضنه بخجل: ليلى: صباح النور. نمت إمتى؟ محستش بيك امبارح. جت تقوم سراج سحبها. التصقت في صدره العريض: ليلى بخجل: سراج. بيـدفن وشه في رقبتها وهمس بصوت دافئ: سراج: دخلت وراكي على طول، بس كنتي نمتي. غمضت عينيها وهي تحت تأثير قربه ليها: ليلى: سراج. سراج قبل رقبتها بحب: سراج: قلب وعقل سراج. سكتت بخجل. ضمها ليه أكتر بحب. رفعت ايديها حاولت تبعده عنها. همس سراج بخفوت: سراج: بس.

سبتت ايديها في مكانها وسندت رأسها على كتفه برقة لحد ما الباب خبط. فاقت ليلى لـ نفسها. دفعته بعيد عنها وقامت جريت دخلت الحمام بسرعة. ضحك سراج على طفولتها وقام فتح الباب بجدية: رسمية: الست رسمية بتقولك الفطار جاهز. سراج: قولي لها شوية ونازلين. دخل سراج وقفل الباب. خرجت ليلى من الحمام وقفت قدام المرايا. بصلها سراج بتفحص ودخل هو كمان الحمام. نزلت وهي ماسكة فـ ايده. قربت عليهم على السفرة بإبتسامة: ليلى: صباح الخير.

الجميع: صباح النور. حمدان بجدية: حمدان: اتأخرت يعني في النزول. سراج رفع عينه عليه بهدوء: سراج: صحيت متأخر. جميلة قامت من على السفرة: جميلة: أنا همشي عشان متأخرش على المحاضرة. رسمية: ماشي. ليلى بصت لـ سراج بخجل: ليلى: هي جميلة في كلية إيه. سراج: في كلية آداب إنجليزي. ليلى: أنا كنت عايزة أكلمك إننا نرجع القاهرة تاني عشان دراستي وكدا. رسمية بصتلها بانتباه:

رسمية: أنتي مينفعش تخرجي من البيت غير بعد شهر أو أربعين يوم. أبقي شوفي لكِ واحدة من صحباتك تبقي تكتب لكِ اللي خدوه. ليلى: مينفعش يا طنط لأني فـ كلية هندسة ولازم أحضر بانتظام. رسمية: وأنتي كنتي هتعملي كدا مع عريسك الأولاني. بصتلها ليلى بكسـرة وجت تقوم. مسك ايديها سراج منعها وقال بجدية:

سراج: أنا موافق إن مراتي تنزل الجامعة. وهنا غير هناك، هناك مفيش حد بيقول دي خرجت أول لا. وحتى لو حد اتكلم، ليلى دي مراتي والكلمة كلمتي وميخصنيش كلام حد. ليلى ابتسمت غصب عنها من وجوده معاها ووقوفه جنبها. صفوان بص لـ رسمية بحد: صفوان: هترجعي إمتى القاهرة. رسمية: هكمل الأسبوع هنا وهرجع لأن عندي شغل كتير عايز أخلصه وجامعة ليلى. سراج بصلها وشاور بعينه على كوب البن: سراج: اشربي البن بتاعك.

مسكت كوب البن وبدأت تشرب منه بهدوء. وبعديها خدها سراج وخرج يفرجها على بلده أرض الصعيد. *** في المساء كانت مليكة قاعدة بتفرق في ايديها بخوف شديد. نسمة مسكت ايديها بطمأنينة: نسمة: ماما أنا خايفة أوي. هو أنا خدت القرار الصح. مليكة: متخفيش ياحبيبتي. ياسين باين عليه ابن ناس ومحترم. منه لله اللي كان السبب. قومي يلا يا حبيبتي، أهل ياسين بيسألوا عليكي برا.

قامت مع والدتها وخرجت بمظهرها خاطف الأنظار. كانت ترتدي فستان رقيق من اللون الفيروزي وحجاب من نفس اللون. تضع مساحيق تجميل خفيفة مما زادها جمالاً. رفع ياسين عينه عليها اتصدم من جمالها. قرب عليها وهو مسحور فـ جمالها بإبتسامة ساحرة: ياسين: ألف مبروك. مليكة بصت في الأرض بخجل شديد: مليكة: الله يبارك فيك. مكنش لازم تجيب المأذون وأنت جاي، كنت استنيت على الأقل فترة بسيطة نتعرف على بعض فيها.

ياسين: نبقى نتعرف على بعض وأنتي في بيتي. سحبها من ايديها بإبتسامة قرب على والدته: ياسين: دي أمي. مليكة مدت ايديها بإبتسامة رقيقة: مليكة: إزيك يا طنط. والدة ياسين: ماشاء الله جميلة أوي، ألف مبروك يا حبيبتي، زين ما اخترت يا ياسين. ياسين: الله يبارك فيكي يا طنط. شاور ياسين بيده: ياسين: دا والدي ودا أخويا الكبير يحيي.

مليكة بصتلهم بإبتسامة رقيقة وهما باركولها. بدأ المأذون في مراسم الزواج. أنها المأذون بجملته الشهيرة. الأغاني اشتغلت وتوحيدة ونسمة زغردت بفرحة كبيرة. ياسين بهمس: ياسين: مش يلا نمشي بقي. مليكة بصتله بارتباك: مليكة: هنروح فين. ياسين: نمشي نروح بيتنا. مسك " ايديها بطمأنينة ": ياسين: مال إيدك متلجة كدا ليه. أنا مش عايزك تخافي، أحنا دلوقتي متجوزين وطبيعي تعيشي معايا في نفس البيت. قبل ما ترد خدتها نسمة في حضنها:

نسمة: أمشي يا حبيبتي مع ياسين، أنتي خلاص بقيتي مراته والمكان اللي جوزك يكون فيه أنتي كمان تبقي فيه. مليكة مسكت فيها بدموع: مليكة: هتوحشيني أوي. نسمة بدموع: وأنتي كمان. خلي بالك منها يابني. ياسين: مليكة في عيني. أنتي هتوصيني على مراتي. نسمة: ربنا يرزقكم بالذرية الصالحة. وصل ياسين مع مليكة المنزل. دخلت مليكة الجناح بتوتر شديد: مليكة: أنا هغير هدومي فين. ياسين مسك ايديها بحنان مفرط:

ياسين: مفيش داعي للتوتر اللي أنتي فيه دا. أنا عمري ما هعملك حاجة تأذيكي. رفعت وشها بإبتسامة رقيقة: مليكة: أنا آسفة بس أنا خايفة ومتوترة. أنت عارف الموضوع جه بسرعة إزاي. ياسين: الحمام عندك، خدي هدومك وادخلي غيري. هزت رأسها بهدوء ودخلت الحمام. هرش ياسين فـ دقنه وهو باصص لـ طفها. خرجت وهي ترتدي قميص نوم أسود وشعرها منسدل على ضهرها وهي بصه فـ الأرض وشها أحمر من شدة الخجل.

طفأ ياسين السيجارة أول أما شافها وقرب عليها وهو تايه فيها. حصرها من خصرها برقة. حطت ايديها على صدره العريض بخجل: مليكة: ماما باين نسيت تحط لي الهدوم في الشنطة. متلقتش غير " سكتت بخجل " غير هدوم من دي. شالها ياسين بخفة: ياسين: والله ماما دي عسل أوي. مليكة لفت ايديها بتلقائية منها بخجل شديد: مليكة: ياسين أنت بتعمل إيه، نزلني. حطها على السرير برفق وهو بيقرب عليها بتوهان فيها. ***

صحي سراج من النوم بعد ما جم من الخارج. أتفاجئ بعدم وجودها معاه. قام من على السرير غير ملابسه ومسك تليفونه وخرج البلكونة يعمل مكالمة شغل. وقف بصدمة كبيرة واتحولت معالم وشه لـ الغضب الشديد أول ما شافها واقفة بالروب المايوه تحت في الجنينة قدام حمام السباحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...