بيـ دفن وشه فـ رقبتها وهمس همس قـ اتل: أنا بكـ رهك. اتجمدت في مكانها من الصدمه. أكمل يحيي وهو بيضغط على خصرها: بكـ رهك يا أيام. بكـ ره قربك ورحـ تك. بكـ ره النفس اللي بتتنفسيه. بعد وشه عنها بصت فـ عيونه بدموع وحسره على نفسها. : متفكريش أنك بس اللي بتكـ رهي. قـ ربي لا. أنا كمان بكـ رهك اضعاف كـ رهك ليا. بصت فـ عيونه لحظات وحست بألم بطنها بيزيد عليها والدنيا بدأت تلف بيها. مسكها يحيي قبل ما تقعد ووقع بيها على السرير.
بصلها بهلع. هو مينكرش قد إيه كان حاسس بالخوف عليها. حاول يفوقها بكل الطرق وهي مستجبتش معاه. دخل غرفة الملابس بس متلقاش ليها أي هدوم ينفع تخرج بيها. خرج من غرفته خبط على باب غرفة والدته بتردد. دخل لما متلقاش رد منها. كانت نايمه بعمق على السرير. فتح الدولاب اخد اسدال ورجع ليها. وصل المستشفى بيها فـ رقم قياسي. حطها على كرسي متحرك ودخلت غرفة الكشف. فضل رايح جاي قدام الأوضة بخوف شديد لغيط أما الدكتور خرج.
جري عليه يحيي: طمني عليها يا دكتور. : ضغطها مش مظبوط. أنا علقتلها محلول وهبعت الممرضة تسحب منها عينة د"م علشان نعرف سبب الإغماء. تقدر تدخلها دلوقتي هي بتفوق. ادخل يحيي. بصلها وهو حاسس بخوف. فتحت عينيها بتعب وهي حاسه بألم وشبه فايقه: أنا فين. إيه اللي حصل. الممرضة وهي بتسحب العيـ نه: في المستشفى. كان ضغطك مش مظبوط. مسكت ايديها بألم وهي مش فايقه كويس: اااه. أنتي بتعملي إيه. وإيه الـ دم دا. ابعدي عني. مسك
ايديها بعدها عن الممرضة: اهدي يا أيام. هي هتاخد منك عينة د"م علشان نعرف سبب الإغماء. : لا لا خليها تبعد. : أنا خلاص خلصت التحليل. كلها عشر دقايق وتطلع. بصتله بألم وغمضت عنيها وضمت نفسها. أخذت وضع الجنين وبدأت في البكاء وصوت بكائها علي في المكان بنهيار وهي تتذكر هذا اليوم المشئوم جيدًا. نزل من السياره بكل هيبه. بص لـ المنزل من تحت النظارة بغرور ودخل وخلفه رجالته.
واحد من رجالته خبط على الباب بعـ نف. ثواني وفتحت سيدة كبيرة في السن الباب. سيدة بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم. أنتوا مين. يحيي ببرود: صحاب ابنك هشام. هو موجود. : اه يبني اتفضلوا. خمس دقايق بس هنديله من أوضته. نزلت أيام من على السلم بستغرب وهمست: مين دول يا نانا. : والله معرف يابنتي. بيقولوا صحاب اخوكي. روحي اعملهم عصير او اي حاجه وانا هطلع اصحيه من النوم ينزل لـ صحابه لان زمانه نايم. هزت رأسها بهدوء: حاضر.
دخلت المطبخ وبدأت تحضر العصير. دخلت غرفة المعيشة وهي شايلة صنية العصير. وقعت منها الصنية على الأرض بخضه اول ما شافت يحيي رافع المـ سدس فـ وش هشام أخوها. هشام بخوف: أيام اخرجي أنتي من هنا. وقفت قدامه بخوف شديد: أنت عايزن مننا إيه. وإزاي ترفع علينا السـ لاح. امشي اطلع برا ولا هطلبلك البوليس. يحيي بإبتسامة ساخره: هتطلبيه علشان يجي ياخد اخوكي تـ اجر المخـ درات. " شهقت أيام بفزع. رمقها يحيي بحد وأكمل.
" أنا مش ماشي من هنا غير اما استلم فلوسي. أنت جيت قولتلي عايز بضـ اعه ومش هديك الفلوس غير اما ابيع. وأنت علشان صحبك موسي عليك قولت اكسب فيك ثواب واديك البضـ اعة. اهو لسه عيل صغير وعايز يبني مستقبله ويكبر. تقوم يوم ما تكبر تكبر عليا أنا. معاد فلوسي كانت من يومين بس. أنا صبرت عليك. فكرتك هتيجي من نفسك. بس ابعتلك حد من رجالاتي تاخد الفلوس تقول مفيش فلوس. لا يبقي تترحم على نفسك.
هشام برعب: والله العظيم اتسـ رقت مني. فيه واحد قالي هاتها اتصرفلك فيها وخدها وطار ومش عارف اوصله. : يبقي تتشاهد على روحك. امشي من قدامي. ولا أنتي عايزة كمان تمـ وتي وتحصلي اخوكي. بصتله وهي مش عارفه ترد تقول اية. ولا عارفه تحمي نفسها واخوها الصغير إزاي. محستش بنفسها غير وهي بتمد ايديها تمسك سكـ ينه من طبق الفكها وبتغـ رزها فيه. بصت على ايديها بصدمه كبيره من ردت فعلها المتسرعه.
شافته ماسك بطن السكـ ينه بـ ايده. طلعت رجالة يحيي الأسـ لاحه. وقبل ما يضـ ربه وقفهم يحيي وهو بصصلها بجمود. : كل واحد يرجع سلاحـ ه مكانه. سحبت السكـ ينه رمتها من ايديها وهي بصه لـ الـ دم اللي على ايديها بدموع ورعشه. : مش أنا اللي اخرتي هتكون على ايد واحده ست. انتي وقعتي بين ايدين اللي مبيرحمش. اوعدك أنك هتشوفي الجحيم على ايدي. الوانشاور بيده لـ رجالته بغضب وهو خارج من الغرفة. قابل جدتهم. رمقها بغضب وخرج.
بصتله بستغرب وصرخت وهي بتشوف أيام وهي بتقع من طولها فاقده الوعي من الصدمه فـ حضن هشام. فاقت من شرودها على خبط على الباب. مسحت دموعها لما الدكتور دخل بإبتسامة. : التحليل كويسه جداً. وبينت ان المدام حامل في شهورها الأولى. ولازم تتابع مع دكتور علشان تطمن على صحة الجنين وصحتها.
دخل الغرفة وجدها نايمه بعمق على الأريكة وهي ترتدي قميص من ملابسه جعلها في غاية الجمال. قرب عليها وهو مسحور بـ جمالها. ميل لمستوها رجع شعرها من على وشها بخفه وشالها. مسكت فيه وهمست بخوف: ياسين أنت رجعت. حطها على السرير برفق: لسه راجع من الشغل. إيه اللي منيمك على الكنبه. فرقت فـ عينيها بنوم: كنت مستنياك ترجع من الشغل. معرفتش أنام من غيرك. ياسين ابتسم على حركتها الطفوليه: وايه اللي لبسك هدومي.
نزلت وشها بخجل: وحشتني. علشان كده لبست حاجه من ريحتك علشان احس بوجودك معايا لغيط أما ترجع. ياسين بيـ دفن وشه فـ رقبتها بعشق: والله أنتي اللي وحشتيني. : ياسين ابعد علشان اقوم احضرلك الأكل. غمض عينيه بأرهاق: كُلت برا. مليكه بخجل: ياسين أنا لسه بسمع صوت البنت اللي بتعيط. : إيه حكاية البنت اللي بتعيط اللي بتسمعيها لوحدك دي. اكيد تهيأت. ما أنا معاكي في نفس الاوضه ومش بسمع حاجة. ولو زي ما بتقولي كان حد سمع هو كمان.
مليكه حاولة تطمن نفسها نوعًا ما: ممكن. قولت إيه بقي في الموضوع اللي كلمتك فيه. هتخليني انزل شغل. بعد عنها بجمود: لا. مليكه بضيق: ليه لا. أنا بقالي أسبوعين منزلتش الصيدلية. وأنت نزلة شغلك بدل ما اقعد لوحدي فـ البيت. هروح الصيدلية واشوف الشغل ماشي إزاي بدل ما ماما هي اللي ماسكها لوحدها. : لو زهقانه ابقي انزلي اقعدي تحت مع أمي وشغل. أنا مش عايزك تشتغلي. ومامتك مش لوحدها في الصيدلية. معاها دكاترة بيساعدوها وشغالين معاها.
" مرر ايده على شعرها بحنان مفرط. " أنتي لسه تعبانه وهتاخدي فترة عقبال ما تبقي كويسه. وأنا مش هسيبك تتعبي نفسك وتنزلي شغل. أنا مخليكي نقصك حاجه. هزت رأسها بهدوء: لا. بيزيح شعرها للخلف وبيـ دفن وشه فـ رقبتها: يبقي ليه تنزلي شغل. لما اقصر معاكي في حاجة ابقي ساعتها انزلي. مليكه برقه: ياسين. سند جبينه على جبينها بعشق: وحشتيني. صباحًا... أنا هنزل الجامعه أنهارده. لاني لو منزلتش كدا ممكن اعيد السنه. وأنا مش هقدر.
سراج ببرود وهو بصص لـ الطبق: خلصي فطارك. وهوصلك وأنا ماشي. : عادي. ممكن تمشي أنت. وأنا هروح بعربيتي. رفع عينيه بصلها بحد: قولتلك ميت مره مبعدش كلامي مرتين. والكلمة تتسمع من أول مره. : لا ما كدا كتير أوي. أنت مش مكفيك إنك مـ دتني على رجلي لغيط أما ورمة وقالب وشك عليا كمان. : هو دا اللي عندي. ولغيط ما تتعدلي مش هتشوفي مني غير الوش دا. ليلى قامت بضيق: أنا خلصت. يلا ولا هتاخرني اول يوم ليا اروح.
دخلوا الكلية تحت نظرات الإعجاب من كل الطلبة. بصتله ليلى بغيره: ممكن تمشي. مش لازم توصلني لغيط جوا. : لا. أنا داخل لـ واحد زميلي هنا فـ الكلية. : تمام. ماشي. أنا هدخل. الان هتاخر على المحاضرة. مشيت من قدامه. دورة على صحابها لغيط أما لقتهم في الكافتريا. حضنتهم بتشياق. سها: مش مصدقه إنك قدامي. أنا قولت جوزك مش هيخلي تنزلي دلوقتي خالص. ليلى بغرور: مش لدرجة دي أكيد. ريم بفضول: قوليلي هو عامل إيه معاكي.
ليلى بضيق: كويس. أنا عايزة المحاضرات اللي فاتتني. حد سجلها. سها: احنا كنا فـ الساحل ولسه راجعين من يومين ومش مسجلين حاجة. : أنتي متخـ لفه منك ليها حد يبقي فـ هندسة ويروح الساحل. هجيب منين اللي فاتنا ياربي. جه شاب من وراها فـ نفس الكلية: بشمهندسة ليلى. بصتله ليلى بمتباه: نعم.
: أنا مصطفى معاكي هنا في الكلية. أنا اسف سمعتك وانتي بتتكلمي لان صوتك كان عالي. أنا مسجل كل اللي خدناه فـ الدفتر دا. ممكن تاخديه تنقلي منه وابقي رجعيه تاني اما تخلصي. اخدت منه الدفتر فتحته ورجعت بصتله: شكرًا يا مصطفى. ابتسم مصطفى إبتسامة اظهرت وسامته: ممكن رقمك علشان يعني لو وقف قدامك حاجة اعرفهالك. أتفجأة ليلى بـ سراج واقف قدامها بغضب شديد: سمعني كدا تاني. عايز رقم مين. : أنت مين. وإزاي تدخل في الكلام دا اصلا.
سراج بعصبيه: أنا هوريك أنا مين. قرب عليه بغضب عارم مسكه من هدومه بعـ نف. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!