نزل وهو عامل زي المجنون، قرب عليها بعصبية شديدة. "هو فعلاً اللي سمعته دا صح؟ أنتي حامل؟ رفعت وشها بصتله باستغراب. "أيوه حامل في شهرين." "أنتي عارفه أو مستوعبة انتي بتقولي إيه؟ أنتي حامل إزاي؟ في سني دا تبقى أمي حامل! أودي وشي من الناس فين؟ "ليه أنا عملت حاجة غلط؟ أنا ربنا كرمني وحملت، ولو هتتكسف تمشي جنبي وأنا حامل، ما تبقاش تمشي يا ياسين." "أمي أنا مقصدش، بس مينفعش بعد العمر دا كله تحملي." "وفيها إيه لما أحمل؟
أنا واحدة اتجوزت فجأة لقيتني حامل، جبتك أنت وأخوك ورا بعض، ملحقتش حتى أتمتع بجوزي. دفـ نت نفسي في البيت علشان خاطرك أنت وأخوك، عشت طول حياتي بكبر فيكوا وأعلم فيكوا. ليه بعد ما كبرتك وجوزتك عايز تحرمني من الحاجة اللي بتمنى إنها أخلف بنت؟ بتزعقلي وتعلي صوتك عليا بدل ما تيجي تقولي مبروك يا ماما؟ قعدت على الأريكة، دفنت وشها في إيديها وبكت. مسح ياسين على وشه وقعد جنبها بهدوء. "أمي أنا آسف، انفعلت عليكي شوية."
بعدت عنه بزعل. "متكلمنيش تاني ويلا روح اطلع لـ مراتك." حاوط كتفها بيده بحب. "مقدرش أسيبك وانتي زعلانة مني وأطلع." رفعت وشها بصتله بأعينها الحمراء.
"دا رزق من عند ربنا بعتهولي، مقدرش أرفضه أو أضيعه. أنا مش أول ولا آخر واحدة تحمل وتخلف في السن دا، أنا لسه صغيرة على فكرة، بس انتوا اللي بقيتوا شحطة أنت وأخوك لأني كنت متجوزة بدري. مش هحسبك على كلامك لأنك لسه محستش بالإحساس دا، لما مليكة تحمل وتخلف هتحس بشعور جميل أوي، ولما أنا أخلف كل غضبك دا كله هيروح وهتحبه لأنه هيكون حتى منك." قبل رأسها بحنان مفرط. "ألف مبروك." ابتسمت برقة. "الله يبارك فيك، عقبال مراتك."
قام من جنبها مشي بضيق شديد، وهو لسه عقله متشتت من فكرة حملها، وزعل من نفسه جامد إنه خلاها تعيط وزعلت منه. ركن السيارة، وجه يدخل لمح والده واقف في الجنينة. قرب عليه. "واقف عندك بتعمل إيه؟ جابر بهدوء. "كنت عايزك في موضوع مهم بخصوص الشغل." "خير يا بابا، فيه حاجة حصلت في الشركة؟ "لا، بس إيه رأيك لو زودنا دخل الشركة واشتغلنا في الممـنوعات؟ يحيي بارتباك. "إيه اللي انت بتقوله ده يا معلم؟ أنت مربتناش على كدا."
مسك كتفه بعـنف وهو بيدفعه للخلف. "وعملت إيه يا يحيي؟ بقى حصلت بيك تتاجر في المخـدرات؟ هي تربيتك وتربيتي ليك بتعمل فيك كدا ليه؟ عايز تودي نفسك في داهية." "بابا أنت فاهم غلط." جابر بعصبية. "الفلوس عمتك للدرجة دي؟ بتبيع مخـدرات يا يحيي؟ مخـدرات؟ ليه يا ابني عملت فيك كدا؟ ضيعت نفسك وضيعتني معاك ليه؟ مفكرتش في أخوك لما يعرف؟ على آخر الزمن ولادي هيمسكوا في بعض، واحد هيقـتل التاني أو التاني هيحبسه."
ضـربه بالقلم على وشه بعـنف. "يا أخي ينـعل تربيتك وتربيتي." يحيي حط ايده مكان القلم بصدمة شديدة. سابه جابر ودخل بعصبية شديدة. مسح يحيي مكان القلم ودخل وراه. دخل الغرفة، قرب على غرفة الملابس وهو يتلاشى النظر إليها. بصت لطيفة وهي بتفرك في إيديها بتوتر. خرج بعد ما غير هدومه. جه يخرج وقفته أيام. "يحيي." ساب الأوكرة بجمود. "عايزة إيه؟ قامت من مكانها بتردد. "كنت عايزة أتكلم معاك، ممكن؟ فتح الباب وهو خارج. "أنا مش فاضي."
قربت عليه تمنعه. "طب استنى." بصلها بجمود. "ياريت تأجل كلامك لـ بكرة لأني تعبان." نظرة في عينيه شافت قوة وثبات برغم حزنه. "هما خمس دقايق بس." مسح على شعره بتعب. "طب ادخل." دخلت الغرفة، قعدت على الأريكة وهو قدامها على الكرسي ينظر إليها بتفحص. "إحنا بقالنا ساعة قاعدين ولسه مقولتيش حاجة." أيام بارتباك وهي بتفرك في إيديها. "أنا بصراحة أنا سمعتك أنت وأنكل وانتوا بتتكلموا في الجنينة. بص هو الصراحة غلطان إنه يعني...
يحيي رجع للخلف، ساند ضهره على الكرسي وربع إيده ببرود. "ضـربني." "ماما كانت بتعمل معايا كدا لما كنت بغلط، وأنت غلطت كتير، المفروض كنت عملت حساب لـ اليوم دا. شايفه إن تربية أنكل وطنط مش غلط ليك أنت وأخوك، بس أنت لما اتلقيت الفلوس بتجري في إيدك حبيت الفكرة، حبيت تبني نفسك بسرعة علشان تبقى في نظر إنك كبير، بس تفكيرك غلط. أنت كبير في نظره من غير حاجة." كان يحيي بيسمعها بتركيز شديد واستغراب إنها عرفته بالسهولة دي.
كملت أيام بخوف. "أنا آسفة لو كنت سمعتك أو اتدخلت، بس محبتش تكون زعلان من أنكل جابر. باباك طيب جداً، كفاية إنه حاسسني بحنان الأب اللي اتحرمت منه." مسك إيديها لما حس بحزنها بحنان. "إنتي الوحيدة اللي تدخلي في حياتي زي ما إنتي عايزة، لأن دا حقك." ابتسمت بتوتر من لمسته. "كنت بتيجي كل يوم تنام معايا، طنط قالتلي."
"مقدرش يعدي اليوم من غير ما أشوفك أو تكوني مش فيه. أول مرة مبقاش عارف أنا عايز إيه أو بعمل إيه، مش عارف أشتغل، كل تفكيري إزاي أشيل الحاجز الموجود بينا. أنا بحبك يا أيام، أنا بجد بحبك." بصت في عينيه بدموع بتلمع في عينيها. قعد جنبها. "مش عارف أرجعك ليا من تاني. كل ما باجي أعمل حاجة حلوة بتيجي على دماغي في الآخر. مش كفاية بعد بقى؟ إنتي بقالك شهر بعيدة عني." أيام بخجل من قربه الشديد ليها. "مش هقدر."
"مش هضغط عليكي ومش عايزك تعملي حاجة غصب عنك، بس خليني أقعد معاكي هنا كدا، هنقرب من بعض أكتر." سند رأسه على كتفها بتعب. "محتاجك معايا الفترة دي أوي."
توترت أكتر لدرجة إنه كان سامع صوت أنفاسها وضربات قلبها العالية، بس حاولت تهدّي نفسها. حاوط خصرها بيده وهو بيغمض عينيه. اتخشبت مكانها، حاولت تبعده عنها بس كان نام في ثانية. رجعت بضهرها للخلف، ساندت على الأريكة وهو حضنها ومسك فيها كأنها هتهرب منه. رفعت إيديها مشتها على شعره بحنان مفرط، وهي فعلاً جواها مشاعر متلخبطة بس بتكذبه لما بتعترف لنفسها إن قلبها حبه. ابتسمت بحب لما حست بالجنين يتحرك في بطنها.
خرجت توحيدة من الحمام وهي في غاية الجمال. قربت على السرير، جلست في أحضانه وهي تمسح وشها فيه. "مالك؟ ضمها لحضنه بحب. "إنتي اللي مالك اليومين دول." مسكت ايده بابتسامة، حطتها على بطنها بحب. "بعد تسع شهور هيشرف فرد جديد العائلة ويشيل اسمك." جابر بتفاجئ. "إنتي بتقولي إيه؟ دفنت وشها في أحضانه بخجل مفرط. "أنا حامل في شهرين يا جابر، ومكنتش أعرف." جه يخرجها من حضنه، مسكت فيه أكتر وهي بتخبي نفسها من نظراته.
"جابر أنا مكسوفة أوي." "مكسوفة من إيه؟ دا رزق ربنا بعتهولنا." "خايفة من ردة فعل يحيي لما يعرف." "متخافيش من يحيي لأنه عارف يعني إيه ربنا يرضيه بطفل، أما ياسين ممكن تقلقي منه." "ياسين عرف ونزل زعقلي، مش عارفة أرضيهم منين. جابر لو مش عايز الحمل دا أنا هنزله، بس المهم ولادي يكونوا مرتاحين وميتكسفوش مني قدام الناس."
"مش عايز أسمع منك الهبل دا تاني، وتخلي بالك من اللي في بطنك كويس. أما ياسين ليا كلام معاه علشان يبقى يجي يزعلك كده." رفعت وشها بخوف. "أوعا تعمله حاجة يا جابر، هي بس لحظة عصبية وراحت لحالها، بس بجد قولي أنت مالك." اتنهدت جابر بتعب، وبدأ يحكيلها كل اللي حصل. توحيدة بزعل. "ليه بس يا جابر تعمل كدا؟
أنت عمرك ما مديت إيدك على واحد فيهم وهما صغيرين، تقوم تضـربه وهو راجل متجوز وخلاص هيبقى أب كمان شوية. أنا عارفه إنه غلط، بس عاقب، يا جابر مش هو دا كلامك؟ كل ما أجي أضـرب حد فيهم كنت بتقولي عاقب، بس متمدش إيدك على واحد فيهم. الضـرب على الوش إهانة كبيرة ليه؟ تحسسه بكـسرة قدامك."
"كان المفروض القلم دا ياخده من زمان علشان يفوق لنفسه. ابنك تاجر في المخـدرات واتهـجم على بيوت الناس ورفع السـلاح واتجوز غصب عنها وحملت منه، المفروض يتقـطع رقبته مش يضـرب على وشه بالقلم. عجبك حالة مراته ولا أخوها المرمي في المصـحة؟
شوفي أنتِ كام شاب وكام بيت اتـدمر بسبب تجـارته الغلط. مش عليه الغلط عندي أنا، إني وثقت فيه ومرجعتش وراه في كل حاجة هو بيعملها. قلبه اتملى جـشع الفلوس، عمـت عنيه وقلبه عايز يأكل السوق بأي طريقة." "جابر أنا تعبانة." جابر بقلق شوية. "مالك؟ حاسة بأيه؟
"مش القصد أنا تعبانة بسببه هو وأخه، مش عارفة المشاكل دي هتخلص إمتى. كل يوم أكتشف مصيبة أكبر من اللي قبليها، لغاية ما خلاص حاسة إن آخرتي هتكون بسببهم." سكتت لحظات ورجعت قالت. "جابر أنت رجعت لـ نورا؟ "أنا مطلقتهاش علشان أرجع لها." "عارفه إنك مطلقتهاش، قلبك كبير أوي يا جابر، حبيت اتنين في قلب واحد." "أنا بحبك وبرضو بحب نورا، إنتي ليكِ جزء في قلبي وهي كمان ليها جزء. نورا حامل هي كمان." "بجد حامل؟
" ضحكت بصوت مرتفع. "دا أنت هتشيل شيل." قبل رأسها بحب. "كله رزق وأنا راضي وبحمد ربنا على كل اللي يرزقني بيه. كنت بفكر أجيبها تعيش معانا هنا، مش عايز أخلي اللي جاي يتحرم مني أو من العائلة وإخواته زي ليلى." "إنت عارف أنا راضية بكل حاجة، أدام معاك ومش هبعد عنك، أنا موافقة. حتى ليلى تبقى تيجي هنا، لإن حسيت إن علاقتها مع جوزها متوترة لما كنا في البلد. تيجي تتعود على أخواتها وتتصاحب على مراتاتهم وعلاقتها بيك تتحسن."
"مش بحبك من شوية يا توحيدة." فتح عينيه لما حس أنها نامت في أحضانه. ادعى النوم لأن دا الشئ الوحيد اللي يهرب بيه من قربه ليها. شالها بحب، حطها على السرير برفق وخرج بهدوء من الغرفة. خبط على باب غرفة والده. توحيدة ما زالت في أحضانه. جابر بهدوء. "مين؟ يحيي. "أنا يحيي يا بابا، كنت جاي عايز أتكلم مع حضرتك في حاجة." توحيدة بابتسامة. "علشان خاطري اخرجله يا جابر." بصلها بهدوء. كملت توحيدة بتواسل.
"علشان خاطر ابننا اللي جاي، خلي الفرحة تكمل. قوم شوفه عايز إيه، يمكن يكون ربنا هداه." هز رأسه بهدوء. "استناني تحت وأنا هلبس وأخرج لك." رجع بصلها بابتسامة. "عجبك كده؟ رفعت وشها قبـلته برقة من خده. "قوم يلا انزله." قام بهدوء، لبس الجلابية ونزل. كان مستنيه في غرفة المعيشة. يحيي نزل وشه الأرض.
"ياريتك كنت ضـربتني من زمان علشان أفوق لنفسي. كنت هضيع نفسي وهضيع مراتي وابني، وأنت لو كنت اتحبست أنا انسحبت من وسطيهم، مش من دلوقتي. بقالي كام يوم كده، كنت كل مرة بعمل كدا أقول دي آخر مرة. كنت عايز أكبر وأبقى كبير في نظرك ونظر الكل. الفلوس عميت عيني زي ما قولت، بس دلوقتي فوقت لما ربنا بعتلي إشارة، وكانت مراتي هتضيع مني وسط النـار، ساعتها عرفت إن المـوت بيجي في أي لحظة وممكن يحرمني من حد أنا بحبه، ودا هيبقى أكبر عقاب
ليا على مشي الشـمال اللي كنت ماشيه. العمر مش لعبة علشان أضيعه وسط الشغل والمعاصي. أنا مش زعلان منك لأنك ضـربتني، أنا زعلان من نفسي علشان خليتك تندم على تربيتك ليا. أنا همشي." سكت مستني جابر يمنعه. اتنهد بحزن شديد. "هاخد مراتي وهمشي من هنا ومش هخليك تشوف وشي تاني."
جه يمشي من قدامه، مسكه جابر من إيده. "ومين هيخليك تمشي؟ أنت مش هتروح في أي حتة، ولا أنت ولا مراتك." حضنه يحيي بحزن. "أنا آسف." "أنا مش ندمان على تربيتك، أنا فخور بيك أنت وأخوك طول عمري. ولو على الفلوس، الفلوس بتروح وبتيجي، بس لو حد فينا راح مش هيرجع تاني." مسك ملف من على الترابيزة. "الملف دا فيه كل المخازن بتاعتهم وأساميهم، ياسين هيحتاجه." جابر بخوف. "وأنت؟ "محدش هيقدر يمسك عليا حاجة، مبسبتش أثر ورايا."
بعد مرور عام، انسحب من جنبها. قام دخل الحمام، ارتدى ملابسه الرسمية وخرج. جلس جنبها بهدوء وهو يتأمل ملامح وشها. مال بهدوء قبل رأسها بحب. فتحت عينيها، ابتسمت أول ما شفته قدامها. مليكة برقة. "صباح الخير." بصلها ياسين بابتسامة. "صباح الورد." "إنت ماشي بدري ليه؟ "عندي شغل كتير لازم أكون في المكتب بدري." "استنى هجهزلك الفطار قبل ما تنزل." "هفطر في المكتب، نامي إنتي ومتتعبيش نفسك، مش هتأخر عليكي."
"حاضر، بس متتأخرش، عايزة أروح عند ماما النهاردة." "حاضر، مش هتأخر عليكي." مليكة برقة. "هتفضل باصصلي كدا كتير؟ ياسين بنظرة عاشقة. "بحب أبصلك وإنتي لسه صاحية من النوم." مليكة بخجل مفرط. "تعرف إني بحبك." قبل يديها بحب. "وأنا بمـوت فيكي يا مليكة. كملي إنتي نومك وأنا هنزل لأن كده هتأخر." مال قبـلها بحب وقام خرج من الغرفة. عضت على شفايفها بخجل ودفنت وشها في المخدة ونامت بابتسامة.
كانت شايلة طفلتها صاحبة الثلاثة أشهر وهي بتبكي، وأيام بتحاول تسكتها. دخل يحيي الغرفة. "مالها نيللي بتعيط كدا ليه؟ بصتله أيام بدموع. "بتعيط من بدري ومش عارفة أسكتها." خدها منها ومشي بيها. سكتت في أحضانه. "يا سلام! أفضل أسكت فيها ساعة وإنت أول ما تمسكها تسكت كدا على طول." حوطها من كتفها بحب، وباليد الثانية شايل صغيرته. "هتفضلي كل ما نيللي تعيط تعيطي معاها." سندت رأسها على كتفه بتعب.
"أنا تعبانة، مش عارفة أتعامل معاها خالص، ومش برضى أروح عند مليكة لأنها تعبانة من الحمل وعلى آخرها." "أنا معاكي، يلا البسي معاد الغداء." خرجت من أحضانه، كملت ارتداء ملابسها. نظرت إلى يحيي من انعكاس المرآة بحب وهي تراه يعامل صغيرته بكل حب ولطف.
في غرفة السفرة، كان الجميع متجمع على السفرة. جابر على رأس السفرة، وعلى يمينه توحيدة التي تحمل أروى صغيرها، وجنبها يحيي وزوجته التي تحمل نيللي، وجنبه هشام وتقى زوجته اللي لسه متجوزين قريب. وعلى يساره نورا التي تحمل صغيرها أياد، وجنبها ليلى التي تحمل صغيرتها حور، وجنبها سراج. جابر وهو يتناول الطعام. "أمال فين ياسين؟ منزلش ليه؟ دخل ياسين وهو ماسك إيد مليكة، سندها. "مين جاب في سيرتي؟ قعدت مليكة بابتسامة. "مساء الخير."
"مساء النور." نورا. "الدكتور قالك هتولدي إمتى يا مليكة؟ "حددلي بعد أسبوعين يا طنط." "على خير يا حبيبتي." بدأ الجميع في تناول الطعام في أجواء مليئة بالحب والدفء العائلي. جابر نظر إليهم بحب. "عملت إيه يا ياسين في القضية؟ "اتقبض عليهم امبارح وهما بيستلموا البضـاعة في المنيا، كأنهم جايبينها عن طريق البحر." توحيدة بابتسامة. "اعمل حسابك يا جابر، هتبقى ستة عشر فرد بعد تسع شهور."
جابر مسك رأسه بألم من الصداع لأن نيللي بدأت في البكاء، خلت بقية الصغار يعيطوا معاها. "يا خربيتك يا جابر، أنت اللي جبته لنفسك وجع الدماغ." نورا بابتسامة. "ألف مبروك يا أم ياسين." ضحكت توحيدة. "إنتي صدقتي؟ أنا كنت بهزر، مش كفاية أروى عليا." رجع جابر يأكل. "الحمد لله إنك بتهزري." قام سراج بابتسامة. "طب يلا إحنا يا ليلى." يحيي. "هتمشي تروحي فين؟ "عندي مشوار مهم أنا وليلى، وهنخلي حور معاكي يا طنط، مش هنتأخر عليكي."
نورا بابتسامة. "ماشي يا حبيبي." مليكة. "هاتيها يا ليلى." في السيارة كانت جالسة في أحضانه بحب وسراج بيسوق. "إنت رايح فين؟ بصلها سراج بابتسامة خطفت قلبها. "خـ اطفك." ليلى ضحكت برقة. "يا مامي، طب ممكن أعرف حبيبي خـ طفني على فين؟ "تؤ تؤ، لما نوصل هتعرفي." "لا بجد قولي موديني على فين." "هنروح الساحل نقعد هناك يومين ونرجع. إحنا مرحناش شهر عسل." "طب وحور؟ هنسيبها إزاي؟ مش هقدر أبعدها عني، ومامي مش هتعرف تتصرف معاها."
"هتعرف، مليكة معاها، تبقا تاخدها." "وهترضع إزاي؟ "هترضع إزاي؟ عندها بدل الواحدة تلاتة، مسورة واتفتحت في العائلة ما شاء الله." رجعت سندت على كتفه بابتسامة وهي مطمئنة على طفلتها. تليفونها رن، طلعته من الحقيبة باستغراب. سراج. "مين بيكلمك؟ "مش عارفة، هرد أعرف مين معايا." "تؤ تؤ، اخص عليكي يا ليلى، مش فاكرة صوتي." بعدت عن حضنه وهمست بصدمة. "إنتي."
"أيوه أنا يا ليلى، بوسي صحبتك. كنت عايزة أكلمك من زمان بس معرفتش. أصل أنا عرفت إن عريسك سابك يوم فرحك، وللأسف جه واحد تاني اتجوزك. كان نفسي أكسـ ر منخيرك اللي رافعة في السما دي، بس معرفتش، محظوظة بقى هنقول إيه." "إنتي بترني عايزة إيه؟
"لا هدي أعصابك كدا يا حبيبتي، لحسن تتعبي. أنا قولت أرن عليكي أعزمك على فرحي أنا وأحمد الشهر الجاي. شوفتي علشان إنتي صحبتي وحبيبتي هعزمك، علشان أنا أجدع منك، بس عادي إنتي معزمتنيش يوم فرحك. أنا عزمتك." ليلى ببرود. "أكيد هحضره علشان أوريكي إن بخـ تار راجـ ل. ألف مبروك مقدماً، لغاية ما أجلك وأبركلك إنتي وأحمد." "استني مستعجلة ليه؟ هو إنتي متعرفيش إن أخوكي هدد أحمد يبعد عنك، حتة اللي من دمـ ك مش عايز لك الخير."
"يحيي بعده عني لما عرف حقيقته إنه نصـ اب وحـ رامي ومتـ أجر منك إنه ينصب عليا، بس مكنش يعرف اللي في نيتك إنتي وهو، وإنكم متفقين بعد ما أعمله التوكيل يسبني يوم الفرح." قفلت التليفون وكان الموضوع بالنسبالها عادي. رجعت سندت على كتفه بحب. وصله بعد فترة شاليه. نزلت ليلى بابتسامة. "الله دا يجنن يا سراج." مسك إيديها ودخل. حطت إيديها على بؤها بنبهار. "بتهزر صح؟ دا كله علشاني."
كان المكان مجهز بالورد والشموع والبلالين. بص في عينيها بحب. "انهاردة اتولدت أحلى وأجمل واحدة شوفتها في حياتي." ليلى بخجل مفرط. "كنت مفكرة إن حياتي كلها وقفت عند نقطة واحدة لما أحمد سابني وأنا بفستان الفرح، بس ربنا عوضني بأجمل إنسان في العالم. عرفني يعني إيه راجـ ل بجد، علمني الحب على إيده. أنا بحبك أوي يا سراج." سراج نظر في عينيها بتوهان فيها.
"بعتذر جداً على تأخير الفصل لأني كنت تعبانة جامد، يارب الرواية تكون نالت أعجبكم، ممكن كومنت لطيف تقوله فيه رأيكم في الرواية وأنا هقرأ كل الكومنتات، بحبكم جداً." في السيارة كانت جالسة في أحضانه بحب وسراج بيسوق. "إنت رايح فين؟ بصلها سراج بابتسامة خطفت قلبها. "خـ اطفك." ليلى ضحكت برقة. "يا مامي، طب ممكن أعرف حبيبي خـ طفني على فين؟ "تؤ تؤ، لما نوصل هتعرفي." "لا بجد قولي موديني على فين."
"هنروح الساحل نقعد هناك يومين ونرجع. إحنا مرحناش شهر عسل." "طب وحور؟ هنسيبها إزاي؟ مش هقدر أبعدها عني، ومامي مش هتعرف تتصرف معاها." "هتعرف، مليكة معاها، تبقا تاخدها." "وهترضع إزاي؟ "هترضع إزاي؟ عندها بدل الواحدة تلاتة، مسورة واتفتحت في العائلة ما شاء الله." رجعت سندت على كتفه بابتسامة وهي مطمئنة على طفلتها. تليفونها رن، طلعته من الحقيبة باستغراب. سراج. "مين بيكلمك؟ "مش عارفة، هرد أعرف مين معايا."
"تؤ تؤ، اخص عليكي يا ليلى، مش فاكرة صوتي." بعدت عن حضنه وهمست بصدمة. "إنتي." "أيوه أنا يا ليلى، بوسي صحبتك. كنت عايزة أكلمك من زمان بس معرفتش. أصل أنا عرفت إن عريسك سابك يوم فرحك، وللأسف جه واحد تاني اتجوزك. كان نفسي أكسـ ر منخيرك اللي رافعة في السما دي، بس معرفتش، محظوظة بقى هنقول إيه." "إنتي بترني عايزة إيه؟
"لا هدي أعصابك كدا يا حبيبتي، لحسن تتعبي. أنا قولت أرن عليكي أعزمك على فرحي أنا وأحمد الشهر الجاي. شوفتي علشان إنتي صحبتي وحبيبتي هعزمك، علشان أنا أجدع منك، بس عادي إنتي معزمتنيش يوم فرحك. أنا عزمتك." ليلى ببرود. "أكيد هحضره علشان أوريكي إن بخـ تار راجـ ل. ألف مبروك مقدماً، لغاية ما أجلك وأبركلك إنتي وأحمد." "استني مستعجلة ليه؟ هو إنتي متعرفيش إن أخوكي هدد أحمد يبعد عنك، حتة اللي من دمـ ك مش عايز لك الخير."
"يحيي بعده عني لما عرف حقيقته إنه نصـ اب وحـ رامي ومتـ أجر منك إنه ينصب عليا، بس مكنش يعرف اللي في نيتك إنتي وهو، وإنكم متفقين بعد ما أعمله التوكيل يسبني يوم الفرح." قفلت التليفون وكان الموضوع بالنسبالها عادي. رجعت سندت على كتفه بحب. وصله بعد فترة شاليه. نزلت ليلى بابتسامة. "الله دا يجنن يا سراج." مسك إيديها ودخل. حطت إيديها على بؤها بنبهار. "بتهزر صح؟ دا كله علشاني."
كان المكان مجهز بالورد والشموع والبلالين. بص في عينيها بحب. "انهاردة اتولدت أحلى وأجمل واحدة شوفتها في حياتي." ليلى بخجل مفرط. "كنت مفكرة إن حياتي كلها وقفت عند نقطة واحدة لما أحمد سابني وأنا بفستان الفرح، بس ربنا عوضني بأجمل إنسان في العالم. عرفني يعني إيه راجـ ل بجد، علمني الحب على إيده. أنا بحبك أوي يا سراج." سراج نظر في عينيها بتوهان فيها.
"أتيت إليكِ اجمع الحب من عالمي وألقيه بين يديكي، وأتيت أزرع الجمال لتراه عينيكِ، أتيت برحيق الهواء لتلاطف فراشاتي خديكي، وأتيت أنثر الزهور على خطوايكي، أتيت أبث النور لكي لا تلمح الظلام مقلتيكي، وأتيت لكي بنجوم السماء لـ تبهج روحك وتعيد البسمة من جديد على شفتيكي، أتيت إليكِ بوهج العشق ليذوب الجليد العاشق لـ راحتك."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!