سلوى بصدمة: هطلقني يا أحمد؟ أحمد بسخرية: وهفضل معاكي ليه يا سلوى؟ أنتِ بتحبي غسان اللي متجوز ومعاه طفلين وبيعشق مراته. جوزك اللي قدملك كل شيء كويس، كل حاجة حلوة أنا قدمتها ليكي يا سلوى. قدمت حب، قدمت تضحية. أنتِ بقى قدمتي إيه؟ قدمتي خيانة ليا. سلوى ببكاء: خيانة علشان حبيت؟ خيانة يا أحمد؟
أحمد بغضب: بَصتك ليه وأنتِ على ذمتي خيانة. أنا بقيت بقرأ الكلام في الزفتة اللي أنتِ كاتباها ودموعي بتنزل. أنتِ كاتبة في غسان أشعار، وأنتِ عمرك ما قولتي كلمة ليا حلوة يا سلوى. وقابلة ودلوقتي عاملة دور الضحية! فوقي يا سلوى من اللي أنتِ فيه، فووووقي! سلوى ببكاء: علشان خاطري يا أحمد بلاش تطلقني، أنا فعلًا بحـ... أحمد بمقاطعة: بس بس بس، أنا سمعت الكلمة دي كتير أوووي وكله كذب. فاكرة يا سلوى لما قولت ليكي بحبك؟
كنت صادق من جوايا، كنت فعلًا عاشق. ولما أنتِ كذبتي وقولتيها أنا كنت طاير من الفرحة إنك بتحبيني، مكنتش أعرف إنك بتكدبي. ويوم فرحنا لما شوفتك بالفستان الأبيض عيني دمعت، لولا الشاب جبني اتحرجت أعيط من الفرحة، وأنتِ كانت عينك على غسان. بررت من عندي وقولت يمكن مكسوفة مني أو حاجة، بس مكنتش أعرف العشق اللي جواكي ليه، بس خلاص. سلوى بعياط شديد: أحمد اديني فرصة.
أحمد بدموع: أنا اديت كتير وضحيت كتير، وأكبر تضحية إني هسيبك رغم كل الحاجات الغلط اللي عملتيها في حقي. رغم كدا بعشقك وهفضل أعشقك. وزي ما أنتِ عشقتي غسان من بعيد، أنا هعمل زيه وهعشقك من بعيد، بس صعب عليا أرجع يا سلوى. سلوى بترجي: أهلي يا أحمد لو عرفوا، لأ يا أحمد، علشان خاطري بلاش تسيبني، علشان خاطري طريقك هو طريقي.
أحمد بسخرية: متقلقيش، الطريق دا أنتِ اللي قفلتيه. وأنا هقول الغلط مني أنا، مش مرتاح معاها، مش قادر أديها حقوقها وكرهتها رغم إنها طول العمر بتتمنى ليا الرضا. أرضى رغم إنها حبتني من طرف واحد وأنا أكتر واحد عارف الوجع دا، بس أنا مش قادر أكمل معاها. ودمعة منه نزلت. أحمد: حلو كدا؟ سلوى قربت منه، وهو رجع: أحمد راجع نفسك يا أحمد والله أنا بحب...
أحمد بغضب: بلاش تحلفي علشان ثقتي فيكي راحت. أنتِ هنتي رجولتي قدامي يا سلوى. الوحدة اللي جوزها يشوفها بتحب واحد غيره معناه إيه؟ مش مالي عينها؟ مش مكفيها؟ فروحي يا ستي للإنسان اللي يريحك. وأكمل بتحذير ووجع: الصبح يا سلوى مش عاوز أصحى تكوني موجودة، أتمنى الرسالة توصل. ودخل الحمام، وسلوى انهارت في البكاء بشدة. ****************** في الصباح نور صحيت على صريخ حبيبة بشدة. قامت فتحت عينها بكسل وغمضتها تاني وفتحت بفزع.
نور بسرعة وهي بتدور على حاجة تلبسها: أيوه أنا متجوزة ومخلفة وبنتي بتعيط، يعني مش طالعة من مسلسل حب للإيجار ولا حاجة. ولبست هدومها وراحت جري عليها اشتالتها. نور: بس بس يا حبيبتي عارفة إنك جوعتي. وراحت قعدت على الكنبة اللي في الأوضة وبدأت ترضعها. غسان طلع من الحمام وهو لابس بدلة جذابة جدًا، وريحة برفانه جميلة جدًا. نور باستنشاق: يااااه على الحلوة على الصبح، إيه الشياكة دي يا حضرت الرائد؟
على فين العزم على الصبح كدا وسايب الحياة على البت مراتك دي؟ غسان بتركيز: اجتماع مهم في الشركة. نور بغيرة: آآآه الشركة، وأنا بقول الأناقة دي كلها مستحيل تكون رايحة القسم. أيوه أيوه رايح الشركة يا حبيبي اللي كلها ستات مستنية إشارة من البرسفور بتاعنا. غسان بهدوء قعد جنبها: أيوه مالي أنا بأم البنات، أنا راجل رايح أشوف شغلي، مالي أنا بالعالم بقى! ولا هو نكد على الصبح وخلاص؟ نور بوقف حاجب: أنت ومالك بالبنات؟
أقسم بالله يا غسان أنت لولا بس خايف على سمعتك لكنت جبتهم معايا هنا. غسان بيهز راسه: أيوه أيوه نكد يعني طالبة معاكي خناق على الصبح؟ وبعدين أنا أبص أو مبصش أنتِ مسكتي عليا حاجة؟ نور بغضب: وتبص ليه أصلًا؟ هو أنا بمنع إيه عنك علشان تروح تبص برا؟ غسان بغيظ: لا حول ولا قوة إلا بالله يابنتي، هو أنا قولت ببص؟ أنا بقول أبص أو لأ، دا معناه إني مش ببص والله.
نور بغيرة وتحذير: يا ويلك يا سواد ليلك يا غسان لو شميت ريحة خبر إنك ضحكت لحد بس، احتمال أبات 4 أيام في التخشيبة على ذمة التحقيق علشان مش لاقينك. غسان بخوف مصطنع: حاضر يا كبير، أي أوامر تانية؟ نور باست خده برومانسية: لأ يا قلبي بالسلامة. غسان بذهول حسس على دماغها: ماهو يا متخلفة يا إما انفصام في الشخصية، بصي سلام. وقام من مكانه مشي.
غسان: قال لو شميت خبر إنك بصيت وضحكت يلا لما تبقي تشمي بقى على مهلك، أحلى حاجة في علاقتي بيكي يا نور ثقتك الزايدة فيا دي. وحط إيده في جيبه لقى الفون مش معاه، طلع تاني. نور وقفت في نص الغرفة وبطنها وجعتها بشدة، صرخت بوجع: آآآآآآه. غسان بخوف وهو داخل الغرفة: في إيه؟ اهدي بتصرخي ليه؟ نور بعياط وهي بتشد على إيد غسان: بطني. غسان شالها بقلق عليها وحطها على السرير: حاسة بإيه؟ إيه الوجع اللي أنتِ حاسة بيه وفين؟
نور بوجع: حاسة بشد جامد في بطني من الجنب ومش قادرة أتنفس من الوجع. واتكلمت عادي: وجع بيروح وبيجي كل فترة. غسان حضنها وهي نامت على كتفه بوجع: مش قادرة يا غسان، أنا مش عارفة أتأقلم من غير ماما نفين ونسمة. مش عارفة، أنا عاوزة أروح ليهم تاني. القعدة في الجمالية أحسن من هنا مليون مرة. هناك العيلة جنبي، الأكل ليه طعم جميل غير هنا. الضحك والهزار هناك بيكون أحسن من هنا. رمضان هناك ليه طعم. مقدرش أتأقلم هنا، أنا عاوزة أرجع.
غسان بهدوء: طيب اهدي أنتِ بس علشان بطنك وهنرجع تاني علشان أنا برضه مش مرتاح إني أسيب أبويا وأمي وأعيش لوحدي. يمكن هما وافقوا علشان مش عاوزين يزعلوني لكن أكيد زعلانين من جواهم. هنرجع دلوقتي كمان لو تقدري. نور بفرحة رغم وجعها: أيوا أقدر أقدر، عاوزة أرجع البيت وحشني وشقتي وحشتني أووي والنوم على سريري وحشني. يلا أنا هقوم أجهز حاجاتنا ونمشي. وأكملت برجاء: وأنت مش ضروري تروح الشغل علشان خاطري.
غسان ابتسم ليها وباس خدها: حاضر مش هروح الشغل النهارده، تولع الشركة وكل حاجة المهم مراتي القمر متزعلش أبدًا. نور بعشق: ربنا يخليك ليا أنا فعلًا محظوظة بيك يا غسان. أحيانًا بقول معقول أنا مرات الرائد غسان العصبي والصعب اللي ديما الناس بتخاف تتكلم معاه، اللي كان عامل رعب للكتيبة كلها. أحيانًا بقول لو الدنيا كلها وقفت في وشي علشان أسيبك هقف أنا في وشها علشان أبقى معاك. أنا بشكر ربنا إنك ملكي يا غسان.
غسان بص ليها بعشق شديد: وأنا بشكر ربنا إن مراتي أجمل بنت في الدنيا، إن في يوم من الأيام البنت اللي حلمت بيها اتجوزتها، والبنت اللي قلبي اختارها هي اللي في يوم أم ولادي. نور بحب: بحبك. غسان باس شفايفها برقة: وأنا بعشقك يا نور عيوني. وأكمل بخبث: يلا قومي بقى علشان مش عاوز أتهور عليكي مع إن نفسي أتهور بصراحة. نور بخجل: ليه وعلي إيه؟ أنا هقوم أجهز الهدوم بتاعتنا وأنت صحي الأستاذ عاصي وخلي بالك من حبيبة.
غسان: أيوه هكون الدادة بتاعتكم النهارده يعني. نور: جرب بقى اللي أنا بعاني منه كل يوم. وقامت فتحت الدولاب وبصت لغسان. نور: بس تعالى هات الشنط من فوق الدولاب علشان مش طايلة. غسان قام جابها ليها بضحك على طولها: 150 سم يا ناااس. نور بغيظ: أحسن ما أكون 190 سم. وضربت كتفه: وبعدين بطل تتريق عليا أنا أم لولد وبنت دلوقتي. غسان بضحك: أجمل 150 سم يا نااااس. وحبيبة عيطت.
غسان راح شالها وطبطب على ضهرها بحنان ونور جابت الهدوم وبدأت تحطهم في الشنط وهي بتبص لغسان بحب. عاصي خبط على الباب: ماما أدخل؟ نور: أدخل يا عاصي تعالى. عاصي وهو داخل: بقولك قولتي لجوزك على الجمـ... وابتسم بخوف: الله أنت هنا بتعمل إيه؟ غسان برفع حاجب: بعيد عن كلمة جوزك هفوتها بمزاجي، إيه الموضوع بقى؟ عاصي بص لنور بهمس: اسكتي. وأكمل بصوت: كنت عاوز أخرج أروح الملاهي وقولت لماما تقول لحضرتك.
غسان بشك: امممم تعالى اقف قدامي بسرعة. عاصي راح قدامه بخوف: نعم. غسان بص في عينه بشدة علشان غسان ظابط ومتعلم إزاي يعرف الإنسان اللي قدامه بيكذب أو لأ: كنت عاوز إيه وقول بسرعة. عاصي بخوف من نظرته: كنت عاوز أرجع الجمالية. غسان: وليه الكذب من الأول؟ عاصي: كنت خايف ترفض. غسان: حتى لو هرفض خليك جريء واللي أنت عاوزه قوله على طول واوعى تكذب حتى لو التمن إيه، أنت فاااهم؟ عاصي: حاضر يا بابا.
غسان: يلا روح البس علشان هنرجع الجمالية. عاصي بفرحة: والله أنت أحسن أب فيكي يا مصر. وجري على الأوضة بفرحة. غسان بغموض: الولا دا بيحب الجمالية أووي كدا ليه؟ في إيه هناك شدة كدا؟ نور: هيكون في إيه يا غسان؟ هو متربي هناك أكيد متعود هناك علشان كدا. غسان: يمكن، المهم خلصتي؟ نور: لسه هدومك أنت وعاصي بس، أنا حبيبة هدومنا خلصت أهي هقفل الشنطة وأجهز هدومكم.
غسان بص لحبيبة: روح بابا اللي ساكتة وهادية دي، اللي بحبها قد عيوني دي. نور ابتسمت عليهم واتمنت لو قدرت تعيش مع باباها زي ما بنتها بتعيش دلوقتي. نور في نفسها بحب: ربنا ما يحرمنا منك أبدًا يا حبيبي. ******************* عند عمر محمد وقاسم كانوا قاعدين قدام مكتب عمر بيشربوا شاي ومكتب عمر مقابل للبحر والسفن على طول. محمد بيبص لقى بنت ملكة جمال جاية عليهم وفي إيدها أوراق. البنت: أهلًا محتاجة أتكلم مع قبطان منكم.
قاسم: بس احنا مش... محمد بمقاطعة: اتفضلي أنا تحت أمرك، معاكي القبطان محمد ودا المساعد بتاعي. وأشار على قاسم: أتشرف باسمك. قاسم برق بصدمة منه. البنت: أتشرفت بحضرتك، اسمي تولين لسه متخرجة السنة اللي فاتت وحابة إن حضرتك تمضي ليا على الأوراق اللي تثبت إني متخرجة. محمد مسك الأوراق باصطناع الاهتمام: أيوه أيوه أكيد طبعًا همضي عليهم. قااااسم، كوبايتين شاي واحد ليا ووحدة للهانم بسرعة. قاسم بصدمة: أنت بتقول ليا أنا كدا؟
محمد ميل على جنبه بهمس: اظبط البت وهروق عليك بس اخلص بقى. قاسم: تمام يا حضرت القبطان، ثواني والشاي يكون جاهز. محمد: اتفضلي ادخلي المكتب علشان نعرف ناخد وندي في الكلام كدا. تولين ابتسمت ودخلت على المكتب قعدت ومحمد قعد مكان عمر. تولين بصت على الاسم اللي قدام المكتب باستغراب: حضرتك اسمك محمد بس اللي مكتوب هنا عمر إزاي؟ محمد بتوتر: أه أيوه أيوه. ومثل الحزن: عمر دا أخويا الله يرحمه، مات السفينة غرقت بيه في نص البحر.
البنت بصت على الصورة اللي ورا اللي هي صورة عمر بحزن: ودي صورته؟ محمد بص وراه وقال في نفسه: الله يحرقك يا عمر هطير البت مني، طيب حاطط خلقتك في وشنا ليييه؟ محمد بحزن: لأ دا أخويا الكبير غسان. تولين: أيوه أيوه ربنا يخليه ليك. محمد: سيبك منهم احكيلي عنك أنتِ مرتبطة متجوزة مخطوبة كدا يعني؟ تولين: كنت مخطوبة بس سبنا بعض. محمد بتمثيل: مين الحيوان اللي يسيبك؟ دا أنا لو منه أعيش عمري أصلي لله حمد وشكر عليكي.
تولين بابتسامة: فعلًا أنا حلوة أوي كدا؟ محمد بتركيز: طبعًا جميل، أنتِ عاملة عمليات تجميل قبل كدا؟ تولين: لا لا مش بعمل الحاجات دي. محمد: واو كله طبيعي، الله الله إن شاء الله إيدي في البن. قاسم جايب الشاي ولسه هيدخل: ماشي يا محمد الكلب بقى أنا الشغيل بتاعك حلو حلو. ولسه هيدخل كان عمر وصل ودخل. محمد بغيظ: وقت أهلك دلوقتي! دا أنا خلاص بعرفها مكان بيتي، حيوان من يومك. تولين: إزيك يا قبطان غسان؟
عمر باستغراب بيلف حواليه: السلام عليكم مين دي يا محمد؟ وغسان مين؟ تولين بصت لمحمد. محمد بهمس: من يوم موت عمر وهو عنده صدمة. تولين بحزن: البقاء لله في القبطان عمر الله يرحمه ويصبركم على فراقه. عمر بصدمة: أناااا موت أمتى؟ تولين قامت: يلا سلام يا حضرت القبطان محمد، أشوفك مرة تانية. عمر بتبريق: قبطااان محمد! قااااسم هو في إيه؟ قاسم بغضب: أنا الشغيل هاااا علشان تظبط البت تضيع سمعتنا احنا؟
عمر بذهول: هو في إيه يا جماعة فهموني بس. قاسم بغيظ: البت دي إيجت عاوزة تمضي على حاجات كدا مش عارف إيه، يسكت الأستاذ محمد لأ قال إنه القبطان إنك موت دي مكنتش قاعد أنا وأنا الشغيل بتاعه، كل دا علشان يظبط البت. محمد بغضب: خلاص كان فاضل تكة والبت تعرف بيتي برقم فوني وأرتبط بيها تيجي أنت في الوقت داااا ليه؟ وأنت يا عم قاسم مكنش قدامي غير إني أعملك شغيل المهم حصل خير.
عمر لسه مذهول: طيب بقولكو إيه اسمع بقى يا حضرت القبطان، أنت تاخد الشغيل بتاعك وتروحوا علشان ورايا شغل. ووداهم عند الباب وقفل. محمد بصدمة: احنا اتطردنا صح؟ قاسم: تقريبًا. محمد انجر قاسم من إيده بمرح: يبا يا شغيلي خلينا نشوف لينا أي حاجة نتسلى بيها. عمر باستغراب: يا عمي أنا ميت دلوقتي... حسبي الله فيكم يا بَعده. وأكمل شغله. **************** عند يمنى قامت على رنة المنبه علشان شغلها.
يمنى بكسل وهي مغمضة عينها: أنا عاوزة أنام الجو بارد وأنا هموت وأنام، مين يسيب الدفا دا ويروح يقعد في المستشفى في البرد... قومي يا يمنى قومي يلا أنتِ شبه مخطوبة دلوقتي. وضحكت: أيوه إمبارح أنا بقيت محجوزة. دخل ماهر عليها وفي إيده شوية مايه. ماهر بخبث راح حطهم على وشها: يلااااا النهار طلع في صحيااان يلا. يمنى بغضب: حيوووورووووان اطلع برااااااا يا ماهر زفت باااااااباااااا شيل ابنك عني أحسن هقوم أحدفه من البلكونة.
ماهر بسماجة: ريحي نفسك أبوكي مش هنا، أبوكي نزل يجيب البطاقة بتاعته علشان كانت ضاعت واحنا في البلد، يعني مفيش غيري أنا وأنتِ. يمنى بتحذير: ولااااااا أنا مش عاوزة أتخانق عليك اطلع برا باحترام أحسن ما هفرج عليك العمارة كلهاااا. ماهر بخبث قرب منها وبسرعة ضربها بالقلم وقفل الباب بالمفتاح وطلع جري. يمنى بغضب: افتح يلااااا افتح يلاااااا ولاااااااا اخلص يا زفت ورايا شغل ولاااااااا. ماهر ببرود: صوتي زعقي موتي مش فااااااتح.
يمنى قعدت على الأرض بغيظ: والله يا تور لما بابا يجي لأقول ليه على عمايلك الباردة دي اصبر عليا بس. ماهر من برا: أنا ماهر مش صابر يا بيبي ركزي. يمنى بغيظ: يلعن أبو شكلك عيل رخم. وخطرت في بالها خطة: اهدي عليا يا ماهر الكلب. وراحت عند الحمام في شباك بيوصل للمطبخ، راحت طلعت على كرسي ورفعت نفسها لفوق وعدت بس إيجت تبص لقت إن اللي تحتها فاااضي. يمنى بغضب: يا حماااااار ولااااا الحقني يالاااااا. ماهر راح عند المطبخ
بصدمة ومات من الضحك: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ يس تصدقي شكلك حلو أوووي من فوق كدا خليكي شوية. يمنى بعياط: والله يا تور يا إنسان براس كلب لأعلمك الأدب. راح ماهر جاب كرسي ووقف قدامها، إيد يمنى محشورة جوا. ماهر نزل ضرب فيها بالأقلام براحة بس بسماجة: 1، 2، 3، 4 اضرب اضرب اضرب. يمنى بعياط: يا تور يا بقرة يا زبالة ابعد والله لأقتلك يا ماهر الزفت بس اصبر عليا. ماهر نزل ببرود راح فتح التلاجة وجاب أزازة مايه باردة.
يمنى بخوف: ولااااا أنت هتعمل إيه؟ الجو بارد مش هستحمل حراااام عليك. ماهر جاب أزازة المايه ورشها عليها مع صويت يمنى. يمنى بغضب شديد: ربنا يهدك يا زبالة بس اصبر عليا أنزل بس. سمير وصل البيت باستغراب: ماهر ولااا أنت فين؟ يمنى بشر: والله لأخليه يجيب أجلك يا واطي. ماهر بخوف: طب والعمل؟ راح بص ليمنى ويمنى خافت وراح زق يمنى لورا وقعت في الحمام بعياط. ****************** عند نورهان
نورهان كانت نايمة وفاتحة بوقها ومنظرها يضحك موت وفرحة عمالة تاكل في صباعها، وبعد وقت كبير فرحة جاعت وعيطت أوووي. نورهان بفزع ونوم: بس يا اسمك إيه بطلي عياط ماما زمانها جاية... ونامت تاني. فرحة عيطت أكتر. نورهان قامت بفزع: يا اختي! دي فرحة بنتي اللي بتعيط يا لهوووووي أنا نسيت إني متجوزة. وقامت أخدت فرحة وشالتها لحد المطبخ وراحت عملت الرضعة بتاعت فرحة.
نورهان: يا فرحة أنتِ كسولة أوووي بصراحة، المفروض تكبري وتعملي الحاجات دي لنفسك بقى الله. وجرس البيت رن. نورهان: بابا جه، بابا وصل. وراحت فتحت الباب واتصدمت من اللي واقف على الباب. نورهان بصدمة مش متوقعة: ........ ياترى مين اللي واقف على الباب؟؟ اسفه بجد على التأخير دا والله غصب عني بتأخر عليكم. أنا عارفة إن شكلكم دلوقتي بيقول: "ندي إحنا بقينا عارفين خلاص إنك كل بارت سواء نزلتي أو لأ هتقولي آسفة على التأخير."
المهم أنا عايزة أقول ليكم متتصدموش من عمايل ماهر في يمنى. أنا بيتعمل فيا أمر وأمر من كده والله، مرة الكائن أخويا فتح حواجبي علشان الكوبايه بتاعتي عليها ورد وهو لأ عادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!