نسمة دخلت البيت، طلعت على شقتها على طول، دخلت قلعت الكوتش بإهمال وقعدت على الكنبة وهي ماسكة بطنها بعياط. نسمة بعياط: هعمل المستحيل والله علشان تكون موجود، علشان عدم وجودك هو عدم وجودي أنا كمان. وفونها رن، بصت عليه بدموع لقت قاسم، مسحت دموعها وردت. قاسم: ألو حبيبي، أجيب حاجة وأنا راجع للبيت أو ليكي؟ نسمة بشهقة وعياط: محتاجاك يا قاسم، تعالى أرجوك. قاسم بخوف: نسمة حبيبتي، وكزي يا قلبي، في إيه يا نور عيوني؟
مين اللي مزعلك؟ نسمة بعياط: ارجع يا قاسم أرجوك، عوزاك. قاسم بقلق قام جري: أنا جاي حالًا يا قلبي، اهدي بس. وقفل. غسان: قاسم! ولا في إيه؟ رد عليا. قاسم: مفيش، باين نسمة متخانقة مع حد من البنات وزعلانة. هشوف في إيه وراجع على طول. محمد: حكاوي نسوان يعني، المهم يلا روح شوف مراتك. قاسم طلع جري على عربيته ومشي. محمد طول الوقت بيبص في فونه مستني يمنى ترن بأي حجة يشوف ردها أو حتى انفعالها بس مبتسم على طول.
غسان كان في مكتبه بيشوف الفرقة اللي رايحة للكتيبة باستغراب تام. غسان باستغراب: دول اللي رايحين للكتيبة! معقول؟ معقول دول عمرهم ما يقدروا يحموا نفسهم، دول لسه في مركز تدريب. وكمل بغضب: إيه المهزلة دي! محمد دخل فجأة: في إيه يا ابني؟ صوتك عالي ليه؟
غسان بغضب: يعني دول عمايل يعملوها دي اسمها ****. دول لسه ملحقوش يدربوا حتى وعاوزين يرحلوهم. أنا أساسًا مش حابب فكرة الترحيل، ولما قالوا هنودي آخر كتيبة قلت تمام دول تدريبي ويقدروا، لكن دول موديين فرقة لسه جاية من أسبوعين دي إيه يا عم محمد؟ محمد مسك الورق يشوفه واستغرب: ده إيه ده؟ لأ ده مينفعش خالص، دول لازم على الأقل الترم يكونوا مدربين 3 شهور. إزاي قاسم وأحمد يعملوا كده؟
غسان بغضب مسح وشه: دول مش عمايل قاسم وأحمد، دول عمايل القائد رامي وده بقى حسابه تقل معايا أوي يعني. محمد: طيب اهدى وأنا هحاول أشوف الموضوع ده. غسان بغضب قطع الورقة: بس كده، ولا حد هيروح ولا حد هيجي. محمد: بس كده؟ سيبك بقى. غسان بغضب: انزل معايا على الطابور نبدأ تدريب. محمد في سره: استر يا رب. وراح وراه. غسان نزل الطابور بغضب: اجمع الفريق كامل يلا بسرعة. الفريق في خلال دقيقتين كان مجمع في الطابور.
غسان بصوت عالي: اسمعوا، أنتوا لسه مركز تدريب، مش عارف حظكوا حلو ولا وحش إن أنا اللي هدربكوا بس اللي أعرفه إن أنا معنديش ياما ارحميني في شغلي. العد هيبدأ وقبل ما يتنهي تكون بادئ ضغط واللي هيوقف ليلة سودا معايا ابدأ! محمد قرب منه بهمس: اهدى عليهم شوية، لسه مش عارفين التدريبات الصح. غسان: إيه رأيك تروح تشوف شغلك علشان أعرف أتنيل أشوف بعمل إيه، ولا تدخل تدرب معاهم؟
محمد رفع إيده ومشي: ابعد عني الله يخليك، اتجوز وبعدها أنا معاك في أي حاجة. غسان ضحك عليه وبعدين كمل تدريب بأعلى وأعلى مستوى. *** عند قاسم وصل البيت بسرعة رهيبة، نزل راح على الشقة على طول، فتح ودخل واتصدم بانهيارها على الأرض. قاسم قرب منها بشدة وخوف: نسوم حبيبتي مالك؟ في إيه؟ اهدي خالص. نسمة اترمت في حضن قاسم بعياط: هيروح مني يا قاسم، خلاص هيروح. قاسم باستغراب: هو مين يا نسمة اللي هيروح؟
اهدي وقوليلي يا حبيبتي مين اللي هيروح؟ نسمة بشهقة: ابننا يا قاسم، ابننا. وعيطت بقهر. قاسم: ومين وهمك بكده يا نسمة؟ ابننا بخير ومفيش فيه غير السلامة. نسمة بعياط: أنا روحت للدكتورة أقولها على قرفي الزايد ده وعدم كبر بطني، وقالت إن ممكن الجنين يكون مش بيكبر بس لازم أعمل تحاليل. قاسم: آه، وطبعًا رحتي من غير ما أعرف ورحتي لدكتورة بنت **** وهمتك إن ابنك هيموت.
نسمة: يا قاسم افهم، أنا لو كنت قلت ليك أنت كنت هترفض وتقول كله على الله واللي كاتبه هنشوفه. أنا معاك في كل ده بس إن أروح أطمن مش غلط. قاسم بغضب: يا نسمة أنتي من الشهر الأول وأنتي حاطة في دماغك إن بطنك مش بتكبر. تكبر إيه وأنتي في التالت ده؟ في ناس بطنها مش بتكبر غير في التاسع، وكتر التفكير في الموضوع غلط، عيشي عادي. نسمة بدموع: يعني أنا اللي غلطانة؟ مش ده كلام الدكتورة، وأظن الدكتورة فاهمة وعارفة يعني.
قاسم بغضب: علشان دكتورة بنت ****. دكتورة إيه وزفت إيه؟ سيبي الموضوع على الله وربنا اللي هيكتب هيعيش ولا لأ مش الدكتورة. وحذاري يا نسمة تخرجي مرة تانية من البيت من غير ما أعرف، فاهمة؟ وقرب منها بغضب: فااااهمة؟ نسمة بفزع: حاضر يا قاسم، فاهمة. ودخلت على أوضتها بدموع. قاسم بغضب مسح وشه وقعد على الكنبة اللي في دخلة باب الشقة: أستغفر الله العظيم يا رب. ***
عند غسان رجع البيت بتعب من شدة التمارين ومعاه كذا ملف ورقي. أول ما دخل لقى نور قاعدة في الصالة بتعب شديد باين على وشها وحبيبة نايمة في سريرها ونور بتهز فيها. غسان دخل باس خدها: عامل إيه يا حبيبي؟
نور بدموع: اطلع شوف الحيوان اللي فوق ده. طول النهار نايم لحد العصر وعمالة أصحي فيه راح قافل الباب بالمفتاح ومش معبرني أصلًا ولا أكل ولا شرب ولا كتب واجب ولا جاب أي حاجة. قعد بأخته لحد ما خلص حاجة. أنا لو كنت أعرف إن هيحصل فيا ده مكنتش جيت من الجمالية. غسان بذهول: عاصي ابني عمل كل ده؟ نور بتمسح دموعها: أيوه ما أنت لو بتقعد معانا يوم واحد مش هتتصدم كده بس وربي يا غسان لو مسكته لأكسر عضمه في إيدي علشان زودها معايا أوي.
غسان بتعب وغضب: الواحد جاي من الشغل طالع ميتين أهله علشان يجي يلاقي حد يقابله مقابلة حلوة. جاي يسمع مشاكل سي زفت. وطلع على الأوضة بتاعت عاصي بغضب. نور بخوف: ده ممكن يضربه وهو متعصب كده. وطلعت وراه جري. غسان دخل بغضب: عااااصي! عاصي بخوف ورعب: بابا! غسان: ينفع اللي أنت عملته ده؟ عاصي بخوف: أنا والله. غسان: من غير حلفان، ينفع اللي أنت عملته ده والكلام اللي ماما بتقوله ده؟ وإيه فكرة قفل الباب دي؟ بتقفل الباب ليييه؟
نور دخلت بخوف، عاصي أول ما شافها جه يستخبى وراها: غسان اهدى، هو أكيد كان سهران علشان كده نام متأخر. آخر مرة ومش هتتكرر، صح يا عاصي؟ وقرصت إيده. عاصي بخوف: أيوه أيوه مش هتتكرر والله تاني. غسان باستغراب: مش هو ده اللي أول ما تشوفيه هتكسري عضمه؟ نور بحنان: ولو عمل إيه مقدرش ده حتة من دمي. غسان: يبقى تحلوا مشاكلكم مع بعض علشان لو سمعت حاجة تاني كلامي وتصرفي مش هيعجب حد فيكم. نور وعاصي: حاضر. غسان
طلع من الغرفة وهو بيتكلم: مش عارف أنا بربي مين، العيال ولا أمهم. صبرني يا رب. ودخل جناحه. عاصي: كله بسببك، أنتِ اللي كان لازم تقولي ليه. نور: وأنت كان لازم تنرفزني وتعصبني. عاصي: خلاص يا ستي حصل خير، المهم احنا مش هنروح الجمالية ولا إيه بقى؟ وكمل بهمس: البت وحشتني. نور طلعت بذهول: جوزك نام. يلا نام. وراحت أخدت حبيبة وطلعت على جناحها. لقت غسان واقف قدام المرايا بيسرح شعره عريان الصدر، كان بياخد شور.
نور بكسوفها المعتاد: البس حاجة علشان كده هتاخد برد. غسان: هاخد برد ولا مكسوفة؟ رغم السنين اللي مرت دي بس لسه بتتكسفي. نور حطت حبيبة في سريرها بخجل: مش بتكسف على فكرة. غسان بابتسامة: وضح من خدودك الحمرا. وراح نام على السرير: بقولك إيه يا نور. نور: نعم. غسان: تعالي اعمليلي مساج في ضهري. نور بخجل: طيب نام على بطنك وأنا جاية أهو. غسان بضحك: نام على بطنك ياااه! الكلمة دي مسمعتهاش من أيام ما كنت بلعب عسكر وحرام. المهم يلا.
غسان نام ونور جت وقعدت جنبه وبدأت تعمل مساج ليه بكسوف وبعد وقت. نور: كفاية كده إيدي وجعتني. جت تقوم. غسان بحركة سريعة منه، نور بقت تحته: أممم رايحة فين؟ نور: رايحة أنام علشان تعبان من إيه هقولك قبل ما تسأل. كنست وطبخت وغسلت واتخانقت مع عاصي و.
غسان قاطعها بقبلة يبث فيها تعبه واشتياقه وحبه الكبير اللي كل يوم بيزيد عن اليوم اللي قبله. نور اتجاوبت معاه بحب وبعشق. غسان مد إيده طفى النور من الزرار اللي جنب السرير ومد إيده عبث في ملابسها حتى نزعها من عليها. نور كانت تشبه المغيبة، نعم فهي مع من تعشق بكل ما فيه من عيوب ومميزات، تجاوبت معه بحب ورومانسية حتى انتهت ليلتهم بأجمل وأكثر ما يقال عليها ليلة حب. *** عند يمنى.
يمنى واقفة في البلكونة بتاعت أوضتها ومعاها الشاي اللي بتحب تشربه كل يوم فيها بس النهاردة الشاي طعمه مختلف. أول مرة تكون مشدودة ليه كده. ابتسمت يمنى وبصت للسما. يمنى: هو أنا مالي كده النهاردة؟ بابتسم وبضحك من أقل حاجة ليه؟ أنا فعلًا متلخبطة ومش عارفة في إيه بس أنا مشدودة ليه ومعجبة بيه جدًا. بس هو إيه اللي شدني ليه؟ أنا مش عارفة. يا ترى وصل لبابا إزاي وإيه اللي خلاه يتقدم ليا؟
وافتكرت إنها معاها رقمه، راحت طلعته من الشنطة وسجلته واترددت ترن ولا لأ بس رنت. محمد شاف الرقم وابتسم لما بان على التروكولر باسم يمنى: ألو مساء الخير يا دكتورة. يمنى: مساء النور يا حضرة الظابط، بص أنا عارفة إن مش وقت حد يتصل بحد بس أنا عندي استفسار صغير. محمد بابتسامة: استفسار إيه؟ أنا رنيت بوالدك وطلبت إيدك منه. عملت إيه بقى استفسار إيه؟ يمنى: أيوه ده هو الاستفسار، أنت كلمت بابا إزاي أو جبت رقمه منين؟
الغريب إنك عاوز تتقدم ليا. محمد: أولًا أنا ظابط يعني أجيب الأرقام في ثواني. ثانيًا إيه الغريب في إني أتقدم ليكي؟ واحدة من مستوايا تعليمك كويس. لو ليكي رأي تاني ممكن تقولي ليا وأنا هتفهم ده. يمنى بخجل: أنا مش ليا رأي تاني، أنا بس كنت عاوزة أعرف جبت رقم بابا إزاي. محمد بضحك: ملكيش رأي تاني؟ أفهم إنك موافقة. يمنى بكسوف: بابا موافق وأنت كويس رغم إن مش عارفة عنك أي حاجة.
محمد: أنا كده كده هاجي يوم الجمعة علشان أتكلم مع والدك واللي أنتي عاوزة تعرفيه أنا هقوله ليكي. لكن دلوقتي أقولك تصبحي على خير يا يمنى علشان فاصل. يمنى بكسوف: وأنتِ من أهل الخير. محمد: وأهلي إن شاء الله. وقفل وهو مبتسم. يمنى وشها احمر ومبسوطة أوي: أنا مش مصدقة، إيه ده؟ أنا بحلم؟ هو في إيه كده؟ في حاجة غريبة بتحصل أو هتحصل. أنا أدخل أنام والصباح رباح.
ودخلت تنام بس معرفتش خالص ونفس الموضوع عند محمد بيتخيل حياته معاها وهي معاه. محمد: معقول حبيتها؟ إيه ده ده مرة واحدة اللي شوفتها فيها. يلا عادي بتحصل. *** نورهان كانت بتلاعب فرحة بضحك. نورهان: فرحة أنا أحيانًا بخاف وأنا نايمة، يا ترى هموت قريب ولا ده علشان بنام بشراب؟
أيوه ما تبصيش كده أنا بنام بشراب في الصيف عادي بتحصل. عارفة يوم فرحي كنت بفكر أهرب علشان عمر ينتقم مني أصل أنا الأيام دي بقرا شوية. هفضل أقرأ بصوت عالي علشان تسمعي. عمر بذهول: أنتي بتقولي إيه للبت يا نورهان؟ أنا ناقص تطلع متخلفة مش كفاية أمها. نورهان بغيظ: ومالها أمها يا عمر بيه؟ عمر: بعشقها والله. نورهان بابتسامة: وأنا كمان. عمر بغمزة: وأنتي كمان إيه؟ نورهان ببراءة: بعشق أمها برضه.
عمر برفع حاجب: أممم طيب وأمها طبخت لينا إيه بقى؟ نورهان بتوتر وهمس: مطبختش. عمر بصدمة وهو بيقلع الحزام: عملتي إيه يا قلبي؟ نورهان بخوف: أصل النهاردة رجعت من السوق متأخر وملحقتش أطبخ يعني أعمل إيه يا عمر؟ هبطت والله حرام عليك أصلًا. عمر: أنا ذنب أهلي إيه في الأفلام دي؟ أكل إيه دلوقتي؟ نورهان: بص شيل فرحة وأحلى أكل هيكون موجود حالًا. عمر بسرعة: هاتي فرحة. وشالها: قومي يلا اعملي أكل لما نشوف.
نورهان: 10 دقايق والأكل يكون جاهز. عمر بص لفرحة: أمك هتجيب ليا ذبحة صدرية يا فرحة. قلت لما أتجوز هاجي ألاقي الأكل والشرب والهدوم مترتبة و. جيت لقيت نورهان أحيانًا بحس ربنا غضبان عليا والله يا فرحة يا بنتي. *** أحمد رجع البيت لقى سلوى قالبة الأوضة. أحمد: أنتي بتعملي إيه في الأوضة؟ سلوى بتوتر: بـ بنضف. أحمد بسخرية
رمى النوتة على السرير: خدي يا سلوى، وابقي لما تحبي في حد حافظي على حاجاتك علشان جوزك راجل عمره ما بص على واحدة ست وفي النهاية أنا مش هيلزمني واحدة بتحب غيري وكلامي مع أخوكي. سلوى بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!