الفصل 1 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الأول 1 - بقلم ندى علي

المشاهدات
34
كلمة
1,559
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

فكرين البارت الأخير لما نور راحت لغسان الفيلا يحتفلوا في عيد ميلادها؟ إحنا بنكمل من هنا. في الصباح، في فيلا غسان الألفي، صحيت نور تاني يوم بشكل رهيب. لقت غسان حاضنها بتملك، حاولت تتحرك بس مفيش فايدة. نور قربت من ودنه بهمس: حبيبي عايزة أقوم. غسان بنوم: هش، مفيش صحيان. نور رفعت إيدها وبدأت تمشيها على وشه ورموشه، وده خلى غسان يغمض عينه أكتر: طب أنا بطني وجعتني ولازم أقوم أسأل على الولاد. غسان قام بسرعة،

بص عليها بقلق: بطنك وجعتك إزاي؟ فيها إيه؟ حاسة بولادة ولا بإيه؟ وبدأ يحسس على بطنها: فين الوجع؟ نور ابتسمت بعشق: ربنا يخليك ليا، شوية تعب زي كل يوم. غسان قرب منها وباسها برقة من شفايفها: ويخليكي ليا يا حبيبتي، طيب ارتاحي. نور شدت الروب اللي واقع على الأرض، لبسته وقامت: أنا كويسة، بس إيه بقى مش هناكل؟ أنا جعانة وبنتي جعانة وبابا مش راضي يقوم. غسان حط إيده ورا رقبته

ونام على السرير تاني: اممم، ومراتي وبنتي عايزين ياكلوا إيه؟ نور بجوع: عايزين ناكل سمك سنجاري ونجيب العيلة كلها معانا. غسان شدها، وقعت في حضنه: انتي ملكي لوحدي النهاردة لحد ما نرجع بالليل. نور بدأت تمسح في رقبته بابتسامة. غسان باستغراب: بتمسحي إيه؟ نور ببراءة: ده روج ساب على رقبتك. غسان حط إيده على رقبته بضحك: الواحد عشان يقضي ليلة مع مراته ده اللي يحصل فيه! أنا الرائد غسان الألفي بيتعلم عليا بروج!

نور بضحك وغرور: مش عاجبك ولا إيه يا حضرة الرائد؟ غسان بمشاكسة وهو بيعض خدها ورقبتها: عجبني ونص، هو أنا اشتكيت؟ نور بعدت بضحك: طيب أنا هدخل آخد دش وأخرج، وأنت تجيب لينا السمك عشان نلحق نعمله. غسان غمز بعينه: حلو أوي. نور استغربت ودخلت الحمام. في الحمام، نور حاطة إيدها على وسطها باستغراب: هو إيه اللي حلو أوي؟ أنا قولت إيه؟ غسان من برا بوقاحة: ده القميص يا حبيبتي، حلو أوي. غلطان إني بقول الحقيقة؟ نور بخجل: قليل الأدب.

ودخلت قفلت ستارة البانيو وأخدت دش. وغسان طلب سمك وبدأ يجهز حاجته في المطبخ. ************** في الجمالية، في منزل منير، على سفرة الطعام. عاصي بغضب: يعني راحت فين؟ إزاي بابا ياخدها كدا؟ نسمة: يا روحي ما هي زمانها جاية دلوقتي مش هتتأخر. عاصي ومربع إيده بتذمر: طيب ما انتي قولتي كدا بالليل ومجتش، هما راحوا يعملوا إيه أصلًا؟ نسمة بتفكير: راحوا راحوا يجيبوا لبس للبيبي وزمانهم راجعين. عاصي

بشك ورفع صبعه في وشها: انتي مش بتضحكي عليا صح؟ نسمة بتوتر: هضحك ليه؟ أنا بقول الحقيقة. عاصي: ماشي، أنا هنزل ألعب مع أسر كورة في الشارع. نسمة باست خده: انزل بس ما تبعدش بعيد عن البيت، اتفقنا؟ عاصي نزل ومردش عليها. نفين إيجت من المطبخ بقلق: ها يا نسمة، ردوا عليكي يا بنتي؟ طمنيني يطمنك يا ربنا. نسمة بقلق: التليفونات مقفولة ومحدش بيرد... بس استني، امبارح كان عيد ميلاد نور فممكن غسان يكون عامل ليها مفاجأة.

نفين: طب ما إحنا المرة اللي فاتت فكرنا إنها مع غسان واتخطفت. نسمة: بس يا ماما المرة دي غسان مش في الشغل. المهم ما تقلقيش، هو قاسم قالي هيسأل البواب بتاع فيلا القاهرة ولو هناك هنعرف، تمام؟ نفين بارتياح قليل: يا رب جيب المخبي لطيف بينا ويكونو كويسين وميجيبش حاجة وحشة أبدًا تزعل حد. نسمة: يا رب. نفين طبطبت على نسمة من ضهرها: المهم انتي قومي اشربي يا نسمة كوباية لبن ولا حاجة عشان اللي في بطنك يا بنتي. نسمة: حاضر يا ماما.

وقامت دخلت تجيب كوباية لبن. ونفين طلعت البلكونة تطمن على عاصي وأسر. *************** في شركة منير الألفي للتصدير. منير قاعد على مكتبه: المحاصيل اللي المفروض تتصدر لأميركا اتصدرت ولا لسه؟ نوال السكرتيرة واقفة ومعاها نوتة بتسجل فيها: في الطريق يا فندم، لسه قدامها حوالي 5 أيام وتوصل. منير بنفي: لأ طبعًا، حاولوا تخلي الشحنة توصل بدري. نوال: تمام يا فندم. منير: في أي اجتماعات النهاردة؟

نوال: بعد ما كسبنا الصفقة ومضينا عقد الشركة الصينية الكل عايزين يتعاقدوا مع الشركة بتاعتنا، وكمية المسجات والإيميلات كبيرة جدًا، وفي كذا اجتماع مع كذا شركة. منير: تمام، بس ترجموا الإيميلات وسيبوا أي رسايل أو اجتماعات في حال وصول غسان. نوال بفرحة: هو غسان بيه راجع الشركة من إمتى؟ منير بتذمر: دي حاجة ما تدخليش فيها، ويلا روحي كملي شغلك. نوال طلعت بفرحة إن غسان هيرجع الشركة تاني. منير

اتصل بالبواب بابتسامة: ألو، إزيك يا راجل يا طيب؟ البواب بابتسامة: إزيك يا حج منير وإزاي صحتك؟ منير: بخير الحمد لله في نعمة. المهم كنت عايز أعرف في حد في الفيلا اللي عندك؟ البواب: آه، حضرة الظابط والمدام بتاعته هنا من بالليل. منير بارتياح: تمام، طمنتني يطمنك ربنا. البواب: إحنا في الخدمة على طول يا حج. منير: أصيل يا حسن والله. وقفل وبدأ شغل. ******************* في القسم.

قاسم قاعد هو وأحمد بيشوفوا القضايا الجديدة والترحيلات. أحمد: الحمد لله أنا مش في الترحيلات. قاسم بتفكير وفي إيده دفتر كبير: أيوه بس كل العيال اللي رايحة دي غسان لو شافهم مش هيخليهم يروحوا. أحمد باستغراب: اشمعنى؟ قاسم حك دقنه بتفكير: دول مستجدين لسه، وغسان عمره ما هيوديهم عشان لو راحوا وحصل هجوم دول مش مدربين على إيده لسه، من أول هجوم هيموتوا كلهم. أحمد: طب والعمل إيه؟

الكتيبة رايحة بعد بكرة يعني حتى مفيش وقت إننا نغيرهم ولا إننا نكلم اللواء أمجد حتى. قاسم بحيرة: مش عارف، ولو غسان معرفش عليه يعند ويطلع من كتايب الحربية، ولو معرفش هيعمل إيه؟ أحمد بتريقة: بس دول للحرب بس أكيد مش هيقبلوا يطلعوا لحماية الكتيبة. قاسم: بص إحنا نستنى لما غسان يرجع ونعرف منه إيه اللي هيحصل، تمام؟ أحمد: أنا بقول كدا بردو. قاسم فونه رن، بص عليه وابتسم. قاسم بابتسامة: ألووو. نسمة بتوتر: إيه يا روحي؟

عرفت حاجة عن غسان ونور؟ أحمد بهمس: هستأذن أنا. قاسم: إذنك معاك يا باشا. قاسم: ألوو، اسمعي يا روحي التوتر غلط عليكي، انتي ما تقلقيش هما أكيد بخير. هتصل بأبويا دلوقتي هو أكيد كلم البواب وعرف مكانهم، تمام؟ نسمة: تمام يا حبيبي بس طمنا عشان خاطري. قاسم: حاضر والله هكلمهم وأطمنك على طول. انتي بتعملي إيه وأخبار البيبي إيه؟ نسمة حطت إيدها على بطنها بابتسامة: أنا بشرب حليب أهو، والبيبي كويس وبيقولك وحشتني يا بابا.

قاسم بضحك: هو اللي بيقول ولا تكون أمه؟ نسمة بثقة: محصلش، هو طبعًا. قاسم بمعاكسة: طب بوسيه ليا بقى على ما أرجع أكمل أنا. نسمة ضحكت بخجل: حاضر. قاسم: يلا هقفل أنا دلوقتي. نسمة: خلي بالك على نفسك، تمام؟ قاسم: حاضر يا حبيبتي. وقفل. ******************** في منزل عمر. عمر شايل فرحة بيمشي بيها وبيلعبها وهي بتضحك ومبسوطة أوي. عمر: نورهان، اخلصي يا حبيبتي يلا خدي فرحة اتأخرت على الشغل. نورهان طلعت من الحمام لابسة

بورنص ولافة شعرها بفوطة: خلصت يا روحي هاتيها يلا عشان ما تتأخرش على الشغل. عمر بتوهان: شغل مين؟ هو في حد يشوف مراته كدا ويروح الشغل بوضعه ده يبقى مش مقدرها. نورهان بضحك بخجل: عمر يا روحي فرحة مش هتنام عشان لسه صاحية، وأنت متأخر على الشغل، وبعدين ما تزعلش يا عم أنت مقدر أوي. عمر عض على شفته السفلية: طب خدي بنتك واختفي من قدامي. نورهان خدت فرحة ومشيت بمياعة من قدامه. عمر أخد محفظته والمفاتيح: صبرك يا رب عليها.

ونزل على تحت ركب عربيته وراح على الشغل. ونورهان لبست بيجامة عبارة عن شورت قصير جنب أبيض وجنب أسود وتيشرت كت جنب أبيض وجنب أسود وعملت شعرها ديل حصان. نورهان بصت لفرحة: طيب أنا كنت عايزة ألبسك شبهي بس انتي صغنونة ألبسك إيه بقى؟ فرحة بتبص عليها وبتضحك وبتلاعب إيدها برجليها. نورهان فتحت الدولاب

وطلعت سلبته بكم سودا: حلوة دي. بس اسمعي أنا شعري أطول من شعرك يا فروحة عشان كدا مش هعرف أعملك ديل حصان، بس المشكلة مش في كدا، عارفة المشكلة كانت فين؟ أقولك بقى. وبدأت تلبسها: المشكلة إن وأنا حامل فيكي كان عندي حموضة ديما، أقول ليه؟ يقولوا شعر البيبي طويل، وما شاء الله جيتي قرعة يا روحي، سبحاااانه والله. نورهان بصت عليها: انتي مصدومة ليه؟

أكيد بابا كان أقرع وهو صغير. أنا كنت بشعر والله، بس شوفي الوقتي بقى يا هووووو ليه شعر لما أجي أبوسه بيدخل بوقي. وضحك وضحكت فرحة على أساس بتضحك ليها. ********************* في فيلا أحمد. سلوى صحيت بكسل وكانت لابسة عباية استقبال جميلة جدًا ورقيقة. سعاد كانت قاعدة في الصالون ولابسة نظارة القراءة وبتقرا الجريدة، بصت على سلوى. سعاد بصريخ: آآآآه، مين؟ ورميت الجريدة. سلوى بخضة: في إيه؟ اهدي ده أنا سلوى.

سعاد بخضة: آآآه أصل كنت لابسة نظارة القراءة شوفتك كبيرة اتخضيت. سلوى قعدت وحطت إيدها على قلبها: والله انتي اللي هتقطعيني الخلف. سعاد: خلف؟ أيوه فكرتيني كنت عايزة أسألك انتي لحد دلوقتي ما حملتيش ليه يا بت؟ هو ابني مقصر ولا إيه؟ سلوى برقت: مقصر؟ أحم أحم يا ماما أنا لسه متجوزة من 3 شهور ملحقتش يعني. سعاد: لأ إزاي الكلام ده؟ أنا كنت حامل في أحمد من تاني أسبوع. أنا لازم آخدك عند دكتور أعرف الغلط من مين.

سلوى حطت إيدها على راسها: حرام اللي بيحصل ده والله. سعاد: استني أحكيلك أنا اتعرفت على أبو أحمد إزاي. سلوى بخضة: لأ لأ لأ أنا حفظت الحكاية دي زي اسمي والله والله حافظاها. أنا هقوم أكلم أحمد أشوفه هيجي إمتى وأرجع تحكي موضوع جديد ماشي. وجريت. سعاد بتفكير: انتي حرة. بس هو أنا حكيتها كام مرة؟ دول 8 أو 9 مرات بس. ومسكت الجريدة تاني تقرا فيها. سلوى طلعت الحديقة رنت على أحمد.

أحمد بحب: حبيبت قلبي اللي وحشاااااني موووت بتعملي إيه؟ سلوى: وحشاك آه؟ بأمارة ما روحت الشغل من غير ما تصحيني. أحمد: لقيتك نايمة تعبانة مردتش أصحيك يا جميل. المهم بتعملي إيه انتي وأمي؟ سلوى بضحك: بسمع قصة إزاي اتعرفت على باباك يا أحمد، أنا والله حفظت القصة دي زي اسمي. أحمد بضحك: معلش يا روحي خديها على قد عقلها. سلوى: ربنا يخليها يا رب، بجد البيت من غيرها ملوش أي طعم. أحمد: يا رب يا روحي يا رب.

سلوى: طيب قبل ما أقفل هات لب وأنت جاي بس هاته من اللب الأبيض ده يا أحمد، تمام؟ أحمد: عيوني يا روح أحمد. سلوى: تسلملي عيونك يا روحي، يلا سلام عشان مش عايزة أعطلك. أحمد: يلا يا روحي وأنا مش هتأخر. وقفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...