نور بصدمة: نعم؟ بتقول إيه؟ أنت تطلق مين؟ غسان بص ليها بابتسامة: تعرفي تخلي قلبك في كفة إيدك يا نور؟ نور والدموع بدأت تتجمع: لأ معرفش. غسان بحب: يبقى إزاي هبعد عنك؟ محدش يقدر يبعد عن نفسه، أنتِ مراتي وأم ولادي وبنتي التالتة. نور بعياط: بس أنت بتقولي كده ليه؟ ليه الكلمة تطلع منك أصلاً؟ غسان بص لعاصي: أنتِ هتسكتي ولا أقوم أعمل تصرف قدام العيال وميهمنيش وأنتِ حلوة كده؟
نور فهمت قصده: لأ اقعد مكانك، أنا ساكتة أهو، بس تقولي المفاجأة إيه اللي أنت محضرها دي علشان مش هقدر أستنى. غسان ضحك وبص للطريق وكمل للبيت، وبعد وقت وصل. غسان: اطلعي أنتِ وحبيبة وأنا هجيب عاصي وأجي. نور طلعت قابلت نيفين. نيفين باستغراب: إيه ده؟ رجعتوا على طول كده ليه؟ وفين البنات؟ أوعي تكوني اتخانقتي أنتِ وجوزك؟ نور بتوتر: لأ بس عاصي وقع على رأسه ورجعنا... بس هو كويس. نيفين بشهقة: هو فين دلوقتي؟
غسان طلع ومعاه عاصي: أهو متقلقيش كويس، صح ولا إيه يا بطل؟ الجدة بصرامة: وأنتِ كنتي فين وابنك واقع ودمه على رأسه؟ غسان: نور كانت معايا وتقريبًا الجرح سطحي، ده طفل وعادي إنه يعيط لما يشوف دم، هو خاف وده اللي حصل. الجدة بغضب: كان معاك إزاي يعني؟ دي أم لازم تاخد بالها من أولادها. غسان: كانت معايا زي أي زوجة ما بتكون مع جوزها، ودي حاجة خاصة بينا، لكن من ناحية تاخد بالها، هي واخدة بالها فعلًا منهم بس ده اللي حصل.
نور بصت لغسان بكسوف على كلامه وطلعت على شقتها من خجلها ومعاها عاصي وحبيبة. الجدة بصرامة: قال مع جوزها قال، طب راعوا إنكم في مكان عام حتى. غسان بخبث: المرة الجاية بإذن الله، وجه يطلع وقف واتكلم، آآآه افتكرت، بكرة العيلة كلها تكون جاهزة ومتشيكة على الساعة 7 المغرب، عامل مفاجأة ليكم، وطلع على شقته. *** في شقة غسان: غسان دخل الشقة وقفل الباب، لقى نور قاعدة على الكنبة اللي في الصالة ووشها عبارة عن لون أحمر.
غسان: لأ غريبة لسه وشك أحمر من وإحنا تحت ليه؟ نور بخجل: يعني دي كلمة تقولها لجدتي تحت يا غسان؟ زمانها فهمت حاجة غلط دلوقتي. غسان قلع الحزام وشمر كُمام القميص: ما تفهم يا روحي، هو أنتِ خطيبتي؟ ده أنتِ مراتي يابت. نور بخجل: برضه مكنش ينفع تقول كده. غسان قرب منها وشدها لحضنه وأيدها بتتكئ على منحنياتها: بالله لو ما سكتي لأكد اللي قلته تحت مكانك هنا. نور حطت إيدها على بوقها وبصت في عيون غسان: سكت أهو. غسان ضحك بخفة
عليها وحط إيده على وسطها: تصدقي إن كنت عاوز أخاوي العيال يعني حمل جديد كده، وغمز ليها. نور برقت وجريت على الأوضة: ربنا معاك يا روحي بس أنا مش جاهزة والله مليش نفس للأطفال خالص يعني. غسان ضحك عليها: يابت اسمعيني بس هتندمي. نور من ورا الباب: أول قرار واثقة منه في الدنيا. عاصي بخوف: بابا أنت وماما بتتخانقوا؟ غسان الكلمة ضايقته أوي، ليه علاقته هو ومراته ابنه مفكر إنها متوترة؟ ليه التفكير ده يدخل دماغه أصلاً؟
غسان ابتسم وشال عاصي. غسان: بص يا حبيبي أنا وماما مش بنتخانق، أنا وهي لما نكون بنزعق بنكون بنعمل مقلب في بعض لكن مش بنزعل من بعض، لكن أنا وماما بنحب بعض جدًا وعمرنا ما بنزعل من بعض. عاصي: يعني أنتوا مش بتكرهوا بعض ومش ممكن تسيبوا بعض صح؟ غسان برفض: مستحيل يا روحي أنا وماما بنعشق بعض. عاصي: طيب هروح ألعب في أوضتي شوية. غسان باس خده: تمام روح يا حبيبي يلا، اتنهد وقام، نور أنا نازل ورايا كام مشوار لازم أعملهم وراجع.
نور طلعت راسها الباب واضح إنها بتغير هدومها: رايح فين؟ غسان: نازل رايح مشوار بخصوص الشغل وجاي. نور: ماشي يا روحي خد بالك على نفسك، وقفلت الباب تاني. غسان بضحك وهو نازل: حلال فيكي الخيانة والله. *** في شقة نسمة: نسمة نايمة على رجل قاسم وهو بيلعب في شعرها. نسمة: بالك جدتي اتخانقت مع نور؟ قاسم بضحك: هو في العادي بيتخانقوا أصلاً، بالك بقى وعاصي متعور. نسمة بصت ليه: أنت كده بتطمني يعني؟
قاسم شدها لحضنه: لأ مش بطمنك، بلفت نظرك إننا لازم نرتاح شوية. نسمة: طيب نام يا حبيبي شكلك تعبان. قاسم بيفك زراير بيجامة نسمة: تعبان جدًا والله يا نسوم. نسمة بتوتر: التعبان بينام يا حبيبي مش مش... قاسم: لأ يا روحي أنا لما أكون تعبان بعمل المش مش دي بطيب على طول، وباسها بكل رقة ثم تحولت من قبلة لهجوم من المشاعر والحب، تستسلم نسمة لقاسم بكل حب وترحاب. *** في شقة عمر: نورهان واقفة قدام شقتها وبتتكلم بهمس لعمر
اللي واقف قدام شقة محمد: رن الجرس واجري اخلص. عمر: اسكتي هنتكشف، ورن الجرس وطلع عند نورهان على طول اللي كتمت الضحك. شوية ومحمد طلع يشوف مين، ملقتش حد بص تحت وفوق وفي كل مكان مفيش حد، قفل الباب ودخل. يمنى طلعت وهي رابطة الروب كويس عليها: مين اللي بيرن الجرس؟ محمد باستغراب: مش عارف والله، ما علينا، تعالي نكمل كنا بنقول إيه. يمنى بضحك وكسوف: خلاص بقى. محمد شالها ودخل الأوضة: هو إيه اللي خلاص يابت؟
نورهان: يلا عدي دقيقتين أهو انزل تاني. عمر بص لنورهان: واسكتي مش عاوز أسمع صوتك علشان مش عاوزين نتكشف، ونزل رن الجرس وطلع جري. محمد بعد عن يمنى باستغراب: أيوووا يعني في إيه النهاردة بقى، ولبس التيشيرت وطلع فتح ملقتش حد، قفل الباب واستخبى ورا الجزمة اللي قدام الشقة. عمر نزل براحة وبهدوء ولسه هيرن. محمد: بقى أنت اللي مطلع *** من ساعتها؟ عمر بصدمة: إيه ده؟ أنت برا ليه؟ محمد: مطرود، واتفتح في الضحك.
عمر بضحك: فكرة مراتي مش أنا. محمد: بيقولوا بعد الجواز جوزها يعقلها، المفروض أنتوا الاتنين حد يعقلكم. عمر بصوت عالي: سامع يا اللي جايب الكلام. محمد: أيوه صحيح حفلة إيه اللي غسان عازمني أنا ويمنى عليها دي؟ عمر وهو طالع شقته: متبقاش مستعجل بكرة تعرف. محمد: والله شاكك فيكم أنتوا التلاتة. *** في الصباح:
آخر صباح في عائلة الألفي، معانا يوم يجمع الفرحة والدهشة على الكل، يوم جديد مع كل حاجة جديدة مع فرحة ممزوجة من دهشة كبيرة. صحي غسان بدري أوي بص على نور بابتسامة: النهاردة تاني مرة في حياتي أكون سعيد. نور بابتسامة وهي نايمة: وأول مرة كانت إمتى؟ غسان بحب: تاني يوم جواز لما صحيت وكنتي في حضني. نور بحب: بحبك علشان أنتِ أسعد حاجة في عمري يا غسان، وباست خده وقامت جابت فستان، بقولك إيه رأيك في ده أحضر بيه المفاجأة بتاعتك؟
حلو ولا لأ؟ غسان قعد على السرير: حلو أوي ده مشفتهوش ولا مرة. نور: جبته وأنا حامل في حبيبة بس مدخلش فيا. غسان ضحك عليها: وحبيبة هتلبس إيه؟ نور: ياااااه عندها ألف فستان. غسان: عاوزكم تكونوا أحلى حاجة في الدنيا النهاردة. نور قربت منه: يعني مش هتقول في إيه النهاردة؟ غسان باسها من شفتيها برقة: شوية وهتعرفي. اليوم عدى بكل بطء، الكل عاوز يعرف إيه المفاجأة، الكل متشوق. (في المساء)
نور لبست فستان سيمبل لونه أبيض ولبست صندل أسود كعب وطرحة بيضة وميكب سيمبل وكانت في غاية الأنوثة والجمال، وحبيبة لبستها فستان منفوش أسود وصندل أسود وعملت ليها قرنين وتوكة على شكل فراولة في شعرها وكانت رقيقة وجميلة، وعاصي لبس بدلة وده بإصرار من غسان، وغسان لبس البدلة الرسمية بتاعت الشغل، كل واحد أخد مراته في عربيته وراح، ومنير أخد نيفين والجدة وراح، ونور مع غسان هي وولادها.
بعد وقت وصلوا لمكان ضخم وشيك وصور غسان في كل مكان، والصحافة والإعلام بيصوروا، الكل بيهني غسان مع استغراب العيلة، وبعد وقت قعدوا على ترابيزة كبيرة. اللواء أمجد: طبعًا كلنا متجمعين النهاردة علشان ترقية الرائد غسان الألفي من رائد لمقدم، الكل سقف ونور مبهورة ومصدومة بفرحة. اللواء أمجد: كلنا عارفين إنه يستحق أكتر من كده، قدم تنازلات كبيرة للدولة ولحمايتنا كلنا، ونستدعيه للمسرح هنا. قام غسان بفخر والكل بيسقف.
غسان: النهاردة يوم مش عادي عندي، لما اترقيت وبقيت رائد مكنتش فرحان الفرحة دي، لكن النهاردة معايا عيلتي، وبيشاور عليهم، أمي وأبويا وجدتي وإخواتي ربنا يخليهم ليا، وبص لنور ومعايا هدية كبيرة من ربنا مراتي وولادي دول دنيتي التانية اللي بهرب بيها من العالم كله، أقدم الشكر لكل الموجودين، وآخر كلمة هقولها (تحيا مصر)
، الكل وقفوا وسقفوا ومنير ونيفين طلعوا ركبوا النجمة جنب النسر، وغسان باس راسهم وإيدهم ونزل حضن نور اللي قبلته بكل حب وترحاب. نور بدموع: كنت حاسة، ألف مليون مبروك يا حضرة المقدم. غسان مسح دموعها: بلاش عياط يابت، بحبك، وحضنها تاني. هنا تنتهي القصة لنهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!