الفصل 34 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ندى علي

المشاهدات
24
كلمة
1,952
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: بتقول إيه؟ تطلق مين؟ غسان نظر لها بابتسامة: تعرفي تخلي قلبك في كفة إيدك يا نور؟ نور والدموع بدأت تتجمع: لأ معرفش. غسان بحب: يبقى إزاي هبعد عنك؟ محدش يقدر يبعد عن نفسه. انتي مراتي وأم ولادي وبنتي التالتة. نور بعياط: بس انت بتقول كده ليه؟ ليه الكلمة تطلع منك أصلاً؟ غسان نظر لعاصي: انتي هتسكتي ولا أقوم أعمل تصرف قدام العيال ومش يهمني، وانتي حلوة كده.

نور فهمت قصده: لأ، اقعد مكانك. أنا ساكتة أهو. بس تقولي المفاجأة إيه اللي انت محضرها دي؟ عشان مش هقدر أستنى. غسان ضحك ونظر للطريق وكمل للبيت. وبعد وقت وصل. غسان: اطلعي انتي وحبيبة، وأنا هجيب عاصي وأجي. نور طلعت، قابلت نيفين. نيفين باستغراب: إيه ده؟ رجعتوا على طول كده ليه؟ وفين البنات؟ أوعي تكوني اتخانقتي انتي وجوزك. نور بتوتر: لأ، بس عاصي وقع على راسه ورجعنا. بس هو كويس. نيفين بشهقة: هو فين دلوقتي؟

غسان طلع ومعاه عاصي: أهو، متقلقيش. كويس، صح ولا إيه يا بطل؟ الجدة بصرامة: وانتِ كنتِ فين وابنك واقع ودمه على راسه؟ غسان: نور كانت معايا، وتقريباً الجرح سطحي. دا طفل وعادي إنه يعيط لما يشوف دم، هو خاف وده اللي حصل. الجدة بغضب: كان معاك إزاي يعني؟ دي أم لازم تاخد بالها من أولادها. غسان: كانت معايا زي أي زوجة بتكون مع جوزها، ودي حاجة خاصة بينا. لكن من ناحية تاخد بالها، هي واخدة بالها فعلاً منهم، بس ده اللي حصل.

نور نظرت لغسان بكسوف على كلامه، وطلعت على شقتها من خجلها ومعاها عاصي وحبيبة. الجدة بصرامة: قال مع جوزها قال، طب راعوا إنكم في مكان عام حتى. غسان بخبث: المرة الجاية بإذن الله. وتابع: افتكرت، بكرة العيلة كلها تكون جاهزة ومتشيكة على الساعة 7 المغرب، عامل مفاجأة ليكم. وطلع على شقته. في شقة غسان. غسان دخل الشقة وقفل الباب، لقي نور قاعدة على الكنبة اللي في الصالة ووشها عبارة عن لون أحمر.

غسان: لأ، غريبة. لسه وشك أحمر من واحنا تحت ليه؟ نور بخجل: يعني دي كلمة تقولها لجدتي تحت يا غسان؟ زمانها فهمت حاجة غلط دلوقتي. غسان خلع الحزام وشمر كمام القميص: ما تفهمي يا روحي. هو انتي خطيبتي؟ دا انتي مراتي يا بت. نور بخجل: برضه مكنش ينفع تقول كده. غسان قرب منها وشدها لحضنه، وإيدها بتكش على منحنياتها. غسان: بالله لو ما سكتي لأأكد اللي قولته تحت، مكانك هنا. نور حطت إيدها على بوقها وبصت في عيون غسان: سكت أهو.

غسان ضحك بخفة عليها وحط إيده على وسطها: تصدقي إني كنت عاوز أخلف العيال، يعني حمل جديد وكده. وغمز ليها. نور برقت وجريت على الأوضة: ربنا معاك يا روحي، بس أنا مش جاهزة والله، مليش نفس للأطفال خالص يعني. غسان ضحك عليها: يابت اسمعيني بس، هتندمي. نور من ورا الباب: أول قرار واثقة منه في الدنيا. عاصي بخوف: بابا، انت وماما بتتخانقوا؟

غسان الكلمة ضايقته أوي. ليه علاقته هو ومراته، وابنه فاكر إنها متوترة. ليه التفكير ده يدخل دماغه أصلاً؟ غسان ابتسم وشال عاصي. غسان: بص يا حبيبي، أنا وماما مش بنتخانق. أنا وهي لما نكون بنزعق بنكون بنعمل مقلب في بعض، لكن مش بنزعل من بعض. لكن أنا وماما بنحب بعض جداً وعمرنا ما بنزعل من بعض. عاصي: يعني انتوا مش بتكرهوا بعض ومش ممكن تسيبوا بعض، صح؟ غسان برفض: مستحيل يا روحي، أنا وماما بنعشق بعض.

عاصي: طيب، هروح ألعب في أوضتي شوية. غسان باس خده: تمام، روح يا حبيبي يلا. تنهد وقام: نور، أنا نازل. ورايا كام مشوار لازم أعملهم وراجع. نور طلعت راسها من الباب، واضح إنها بتغير هدومها: رايح فين؟ غسان: نازل رايح مشوار بخصوص الشغل وجاي. نور: ماشي يا روحي، خد بالك على نفسك. وقفلت الباب تاني. غسان بضحك وهو نازل: حلال فيكي الخيانة والله. في شقة نسمة. نسمة نايمة على رجل قاسم وهو بيلعب في شعرها. نسمة: جدتي اتخانقت مع نور؟

قاسم بضحك: هو في العادي بيتخانقوا أصلاً؟ بالك بقى وعاصي متعور. نسمة بصت ليه: انت كده بتطمني يعني. قاسم شدها لحضنه: لأ، مش بطمنك، بلفت نظرك إننا لازم نرتاح شوية. نسمة: طيب، نام يا حبيبي، شكلك تعبان. قاسم بيفك أزرار بجامة نسمة: تعبان جداً والله يا نسوم. نسمة بتوتر: التعبان بينام يا حبيبي، مش مش.

قاسم: لأ يا روحي، أنا لما أكون تعبان بعمل المش مش دي، بطيب على طول. وباسها بكل رقة، ثم تحولت من قبلة لهجوم من المشاعر والحب. تستسلم نسمة لقاسم بكل حب وترحاب. في شقة عمر. نورهان واقفة قدام شقتها وبتتكلم بعمس لعمر اللي واقف قدام شقة محمد: رن الجرس واجري، اخلص. عمر: اسكتي، هنتكشف. ورن الجرس وطلع عند نورهان على طول، اللي كتمت الضحك. شوية ومحمد طلع يشوف مين، ملقاش حد. بص تحت وفوق وفي كل مكان، مفيش حد. قفل الباب ودخل.

يمني طلعت وهي رابطة الروب كويس عليها: مين اللي بيرن الجرس؟ محمد باستغراب: مش عارف والله. ما علينا، تعالي نكمل كنا بنقول إيه. يمني بضحك وكسوف: خلاص بقى. محمد شالها ودخل الأوضة: هو إيه اللي خلاص يا بت. نورهان: يلا، عدى دقيقتين أهو، انزل تاني. عمر بص لنورهان: واسكتي، مش عاوز أسمع صوتك عشان مش عاوزين نتكشف. ونزل رن الجرس وطلع جري.

محمد بعد عن يمني باستغراب: أيوااا، يعني في إيه النهارده بقى. ولبس التيشيرت وطلع فتح. ملقاش حد، قفل الباب واستخبى ورا الجزامة اللي قدام الشقة. عمر نزل براحة وبهدوء ولسه هيرن. محمد: بقا أنت اللي مطلع *** من ساعتها. عمر بصدمة: الأاه، انت بره ليه؟ محمد: مطرود. واتفتح في الضحك. عمر بضحك: فكرة مراتي مش أنا. محمد: بيقولوا بعد الجواز جوزها يعقلها. المفروض انتوا الاتنين حد يعقلكم. عمر بصوت عالي: سامع، يلي جايب الكلام.

محمد: أيوا، صحيح. حفلة إيه اللي غسان عازمني أنا ويمني عليها دي؟ عمر وهو طالع شقته: متبقاش مستعجل، بكرة تعرف. محمد: والله شاكك فيكم انتوا التلاتة. في الصباح. آخر صباح في عائلة الألفي، معانا يوم يجمع الفرحة والدهشة على الكل. يوم جديد مع كل حاجة جديدة، مع فرحة ممزوجة من دهشة كبيرة. صحى غسان بدري أوي، بص على نور بابتسامة: النهاردة تاني مرة في حياتي أكون سعيد. نور بابتسامة وهي نايمة: وأول مرة كانت امتى؟

غسان بحب: تاني يوم جواز، لما صحيت وكنتي في حضني. نور بحب: بحبك عشان انت أسعد حاجة في عمري يا غسان. وباسّت خده وقامت جابت فستان. بقولك إيه؟ رأيك في ده أحضر بيه المفاجأة بتاعتك؟ حلو ولا لأ؟ غسان قعد على السرير: حلو أوي دا، مشوفتوش ولا مرة. نور: جبته وأنا حامل في حبيبة، بس مدخلش فيا. غسان ضحك عليها: وحبيبة هتلبس إيه؟ نور: يوووه، عندها ألف فستان. غسان: عاوزكم تكونوا أحلى حاجة في الدنيا النهارده.

نور قربت منه: يعني مش هتقول في إيه النهارده؟ غسان باسها من شفتيها برقة: شوية وهتعرفي. اليوم عدى بكل بطء. الكل عاوز يعرف إيه المفاجأة. الكل متشوق. في المساء. نور لبست فستان سمبل لونه أبيض، ولبست صندل أسود كعب وطرحة بيضة وميكب سمبل، وكانت في غاية الأنوثة والجمال.

وحبيبة لبستها فستان منفوش أسود وصندل أسود وعملت ليها قرنين وتوكة على شكل فراولة في شعرها، وكانت رقيقة وجميلة. وعاصي لبس بدلة ودا بإصرار من غسان. وغسان لبس البدلة الرسمية بتاعة الشغل. كل واحد أخد مراته في عربيته وراح. ومنير أخد نيفين والجدة وراح. ونور مع غسان هي وولادها. بعد وقت وصلوا لمكان ضخم وشيك، وصور غسان في كل مكان. والصحافة والإعلام بيصوروا. الكل بيهني غسان مع استغراب العيلة. وبعد وقت قعدوا على طاولة كبيرة.

اللواء أمجد: طبعاً كلنا متجمعين النهارده عشان ترقية الرائد غسان الألفي من رائد لمقدم. الكل سقف. ونور مبهورة ومصدومة بفرحة. اللواء أمجد: كلنا عارفين إنه يستحق أكتر من كده. قدم تنازلات كبيرة للدولة ولحمايتنا كلنا. ونستدعيه للمسرح هنا. قام غسان بفخر والكل بيسقف. غسان: النهارده يوم مش عادي عندي. لما ترقيت وبقيت رائد مكنتش فرحان الفرحة دي، لكن النهارده معايا عيلتي وبيشاور عليهم أمي وأبويا وجدتي وإخواتي، ربنا يخليهم ليا.

وبص لنور: ومعايا هدية كبيرة من ربنا، مراتي وولادي. دول دنيتي التانية اللي بهرب بيها من العالم كله. أقدم الشكر لكل الموجودين. وآخر كلمة هقولها: تحيا مصر. الكل وقف وسقف. ومنير ونفين طلعوا ركبوا النجمة جنب النسر. وغسان باس راسهم وإيدهم ونزل حضن نور، اللي قبلته بكل حب وترحاب. نور بدموع: كنت حاسة. مليون مبروك يا حضرة المقدم. غسان مسح دموعها: بلاش عياط يابت. بحبك. وحضنها تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...