الفصل 21 | من 35 فصل

رواية حين تقع في الحب الجزء الثالث الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى علي

المشاهدات
23
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بليل حوالي الساعة السادسة المغرب، وصل قاسم بعربيته قدام منزل منير ومعه نسمة. أول ما سمعوا صوت العربية، الكل نزل. غسان ومحمد وعمر اللي كانوا على القهوة إيجوا. نفين: يلا يا نسمة شدي حيلك على ما تنزلي من العربية يا حبيبتي. نسمة بتعب: أنا مش قادرة أتحرك يا ماما، مش عارفة خالص. سكينة إيجت جري عليها وحضنتها: يا نن عين أمك من جوه يا نسمة، عاملة إيه يا حبيبتي؟ نسمة بدموع: وحشتيني يا سوسو، بس أنا مش قادرة أتحرك.

قاسم: طيب يا حبيبتي اهدي، وأنا هنزلك بالراحة خالص والله، بس اهدي. ومسك إيدها ونزّل رجليها بالراحة على الأرض وشالها وطلع بيها على طول ونور ونورهان وراها. سكينة بصت على زهرة اللي في إيد نفين: بسم الله ما شاء الله تبارك الخلاق، إيه الجمال ده؟ تعالي تعالي يا أم غسان اطلعي بيها، الناس عينها سِم. نفين إديتها زهرة وسكينة طلعت بيها على فوق على طول. غسان فونه رن. غسان: ألوو، إزيك يا سعادة الباشا؟ أخبارك إيه؟

اللواء أمجد: حبيبي اللي وحشني، أنا بخير، أنت عامل إيه وولادك عاملين إيه؟ غسان: فل الفل والله. أمجد: يا رب على طول، المهم الموضوع اللي أنا عاوز أقولك عليه إنك بإذن الله هتبقى سيادة المقدم. غسان عقله وقف من الفرحة: نعمم، سيادة المقدم إزاي؟ إترقيت؟ أمجد بابتسامة: أنت ضحيت كتير أوي علشان البلد والكتيبة يا غسان، ومحدش يقدر ياخد المنصب ده غيرك. غسان بفرح: مش مصدق ولا هصدق غير لما النجمة يكون جنب النسر.

أمجد بضحك: بإذن الله مديرية أمن القاهرة عاملة حفلة كبيرة لتكريمك يوم 21/3 يعني كمان شهر بالضبط. غسان بفرح: ده شرف كبير أوي. وقفل الفون والفرحة على وشه وإحساسه بإنجاز رهيب وكبير. غسان بغموض: 21/3 التاريخ ده بيفكرني بإيه؟ ... بأغلى يوم في حياتي وأغلى شيء في حياتي كلها، يبقى نعمل الفرحة دي مفاجأة للكل. ***** نور كانت قاعدة جنب نسمة بتلاعب زهرة. نور بابتسامة: أنتِ روح خالتو أنتِ، قلب خالتو أنتِ، نور عيوني.

عاصي واقف وفرحان أوي بيها، حاسس إنها حاجة غريبة أوي: ماما، أنا أول مرة أفرح بحد مولود حلوة أوي. أسر: أيوه جميلة أوي. عاصي: أسر لو سمحت ملكش دعوة بيها، هي تخصني أنا بس، مش كل حاجة عاوزها، بطل طمع. نور ونورهان ونسمة ونفين وقاسم وسكينة ماتوا من الضحك. قاسم: إيه يا عم عاصي، أنت حاطط عينك على بنتي من دلوقتي؟ عاصي ببراءة: قاسم علشان خاطري لما تكبر جوزها ليا، وأنا عمري ما هاخد لعبة منها أبدًا والله.

قاسم بضحك: أم عاصي، إحنا مهرنا غالي متقدروش عليه. نور: دي روحي دي، وألاقي أغلى منها فين بقى! نسمة بتعب: أنتم بتجوزوا بنتي لمين؟ لعاصي اللي بيحب البنت غزل؟ مستحيل. عاصي بسرعة وطفولة: لالالا يا نسمة ده إعجاب بس، أنا بحاول أتجاهلها والله. سكينة: نور اعملي لنسمة كوباية ينسون وهاتيها ليها ترد روحها الأول. نور هزت راسها وقامت على المطبخ. ***** في المطبخ.

نور واقفة قدام البوتاجاز بتعمل الينسون، إيجى غسان عليها وحضنها من ضهرها. غسان برومانسية: وحشااااني أوي. نور لفت بتبعد غسان بضحك وهمس: ابعد مش عاوزين حد يشوفنا كده، عيب بجد. غسان قرب أكتر: وإيه اللي يشوفنا يشوفنا؟ أنا بعمل حاجة حرام؟ مراتي وأنا حر فيها. نور بضحك: طب ابعد شوية علشان خاطري، حد من الولاد ممكن يشوفنا كده. غسان حط إيده على وسطها: بوسة وأبعد خالص. نور ضربته في كتفه: إيه الشرط القليل الأدب ده؟

هات شرط محترم شوية. غسان رفع حاجبه: أممم... خلاص يا ستي، هاتي بوسة من شفايفك القمر دول وخلاص، أنا راضي بالقليل. نور بكسوف: ده المحترمة صح؟ أومال قليلة الأدب بتبقى فين بقى! غسان غمز ليها: هبقى أقولك وأنا براجع في أوضتنا بقى... المهم ما تتوهيش، أنا مش متنازل عن البوسة يلا! نور قربت من شفايفه وباسته بوسة رقيقة، إيجت تبعد، غسان حط إيده ورا راسها وقربها أكتر واتمعن من البوسة أكتر وأكتر. نور وهي بتنهج: غسان... ابعد...

كفاية بقى! غسان بتوهان وهمس: مش... قادر. نور بهمس: مينفعش هنا علشان خاطري ابعد يلا! غسان بعد بصعوبة وقبل راسها: وأنا هطلع الشقة، خلصي اللي وراكي وتعالي عاوزك. نور وهي حاطة إيدها على قلبها: ح... حاضر. وبصت على الينسون لقيته قرب يغلي، عملته وظبطت نفسها وطلعت ليهم. ***** في غرفة محمد. محمد: يا روحي غصب عني أنا مفحوت هنا مع العمال كل يوم وعاوز أخلص الشقة علشان نتجوز في خلال أسبوعين. يمنى بصدمة: أسبوعين؟

أسبوعين إيه بسه بدري؟ أنت مستعجل ليه كده؟ محمد: ومستعجلش ليه إن شاء الله؟ أنا راجل النهارده عندي 36 سنة، مش هتجوز غير لما أكمل 40 ولا إيه مش فاهم؟ ده أنا زمايلي معاهم عيال قدي دلوقتي. يمنى بتوتر: مش قصدي بس يعني أنا بقول إن أنا يووووه مفيش. محمد: أنا فاهم دماغك والله، بس بقولك متخافيش، أنا بحبك وأنتِ في قلبي وهتبقي مراتي يا يمنى، وعمري ما هقبل عليكي حاجة تضايقك أو توجعك، ثقي فيا يا روحي.

يمنى: أنا مش خايفة، أنا متوترة من فكرة إني هكون مع راجل في بيت واحد، طول عمري عايشة لوحدي ولا عمري قعدت مع راجل غريب في الدنيا. محمد: أنا مش غريب، أنا هكون جوزك يا حبيبتي، هكون أمانك وسندك وحمايتك وأي حاجة تضايقك مش هعملها مهما كانت. يمنى بحب: أنا بحبك أوي يا محمد، ربنا يخليك ليا يا رب. محمد: ويخليك ليا يا رب. ماهر اللي واقف ورا يمنى هيطق من الغيرة: والدكتورة اللي سايبة أمها وعمالة تحب في التليفون دي كمان!

دنيا إيجت ليه: هي بتحب في مين؟ مش خاطبها؟ ريح نفسك أنت بس وتعالى هنا. ماهر: بس استنى ده بتقول له: بحبك أوي. دنيا بتكتم بؤه: مش خاطبها وبكرة هيبقى جوزها، أنت مالك أنت؟ يمنى ومحمد ماتوا من الضحك عليه وكملوا كلام. ***** عند سلوى وأحمد. أحمد قاعد سرحان في سلوى وفي قصته معاها. أحمد: النهارده هنهي كل القصص والحوارات دي، هرتاح النهارده. الباب خبط. أحمد بجدية: اتفضل ادخل. سلوى ماسكة ورق كتير في

إيدها وباين عليها الزعل: أنت عاطيني ورق كتير وده فوق طاقتي ومقدرش أفضل أترجم في كل دول وأطبعهم، بجد حرام عليك كده. أحمد باستنتاج: بس ده نظام الشغل هنا يا سلوى، والمفروض قبل ما تيجي تكوني عارفة إن ده الشغل عمومًا. سلوى بتعب: يعني هترجم 40 إيميل وأطبعهم؟ يا كده يا أسيب الشغل، وطبعًا الإيميل بيترجم في ساعة مع الطبع. أحمد بابتسامة: بالضبط كده. سلوى بزعل: فين المكان اللي أقدم فيه استقالتي؟

أحمد بص ليها شاف الحزن: طيب أنتِ عيونك حزينة ليه؟ سلوى بحزن: كنت عاوزة آخد درجة في الماجستير اللي بعمله، بس الظاهر مليش حظ في أي حاجة في الدنيا. أحمد: اعتبري نفسك ناجحة فيه السنة دي، ويلا روحي علشان أنا جاي النهارده أفض الموضوع بتاعنا ده. سلوى الصدمة والحزن اتجمعوا عليها: ح... حاضر، تنورنا. وطلعت والدموع متحجرة في عيونها، أخدت شنطتها ونزلت في المصعد الخاص بالشركة وهي تايهة.

سلوى بدموع: هيطلقني النهارده، هينهي كل حاجة بينا النهارده. ***** أدهم أخيرًا بعد تعب طول اليوم علشان يحاول يفتح باب الكهف اللي كان حابس ياسمين فيه، طلعوا. أدهم بابتسامة وهو ماسك إيدها: إيه رأيك في الدنيا يا ياسمين؟ ياسمين أخدت نفس كبييير وهي مغمضة: مش قادرة أصدق إني طلعت من الكهف ده، أنت مش مصدقة، أنا طلعت فعلًا، أنا حرة دلوقتي، حرة. أدهم بحب: بكرة هنروح الفيلا عندي وأحلى فرح هيكون ليكي بعد بكرة.

ياسمين الخوف بدأ يظهر على وجهها وقالت في نفسها: الحمد لله إني طلعت من هنا، لازم أعمل جهدي علشان أقدر أهرب منه هو كمان. أدهم بحب: حبيبتي مقولتيش رد. ياسمين بتوتر: رد على إيه؟ أدهم: إن أخيرًا هنتجوز. ياسمين بصت حواليها لقت بعض ناس ماشية بعربياتهم وباين عليهم الغنى. ياسمين بصويت: يا عااااااااالم أنا مخطووووفة، أرجوكم ساعدوني خلصوني منه! أدهم واقف بجمود وبرود. ياسمين لقت الناس بتقرب منها فرحت، ضربت صدر

أدهم ومع الضربة بيرجع ورا: أخيرًا هخلص منك، أنا مستحيل هتجوزك ولا عمري هبص ليك علشان أنت واحد مريض، الحب عندك استغلال الأضعف مني، أتفو عليك وعلى أمثالك. نزلوا الناس من العربية وكلهم وطوا راسهم لأدهم وده صدم ياسمين وشلها من الحركة. أدهم بجمود: اركبي. ياسمين بصدمة وبتهز راسها: لالالالا مستحيل دول رجالتك. أدهم بصوت مخيف: أنا قولت كلمة، اركبي. وشدها من إيدها وحطها في العربية. أدهم بأمر: يلا امشوا على الفيلا اخلصوا!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...