قاسم قاعد وماسك يد نسمه وبهمس: "أجيب ليكي حاجة تاكليها بقى؟ نسمه بتعب: "لأ، أنا عايزة أنام بس." سكينه: "خلاص تعالوا يا جماعة نقعد بره ونسيبها ترتاح شوية." الأهل بدءوا يطلعوا يقعدوا بره في الصالون. نور وهي شايله حبيبه: "طيب أستأذن يا جماعة، هطلع أحمي حبيبه وأنيمها شوية. يلا يا عاصي." عاصي جرى على سكينه: "لأ أنا هقعد مع سوسو، اطلعي أنتِ." نور: "يابني اطلع، أنا مش هفضل طالعة نازلة كل شوية، اخلص."
سكينه: "خلاص سيبيه، وأنا هبقى أطلعه وأجي أقعد معاكِ شوية." نور: "خلاص ماشي يا ماما، بس أوعى يا حيوان ألاقيك نازل الشارع." عاصي بعدم اهتمام: "حاضر حاضر." نور طلعت الشقة ودخلت. سكينه: "أومال البت نورهان فين؟ نفين: "راحوا يشوفوا الشقة بتاعتهم مع محمد علشان التشطيب الأخير." سكينه: "ربنا معاهم ويعينهم يا رب. إلا قوليلي هو المحروس محمد خاطب مين؟ نفين: "خاطب يا أختي دكتورة من المهندسين." سكينه: "أيوه حلوة يعني؟
نفين: "أيوه حلوة، هو اختارها والله يا أختي لقيناه جاي فجأة بيقول أنا رايح أخطب." سكينه: "أيوه، وجاب دهب بكام ليها؟ نفين: "جاب طقم تقيل كدا وحلو، 60 ألف، وجاب محبس بالدبلة، جاب في حدود 70 كدا." سكينه: "بسم الله ما شاء الله، هيتهنى بيها يا رب. والليلة الكبيرة امتى بقى؟ نفين: "أهو مستني الشغل في الشقة يخلص علشان هيحدد كتب الكتاب بقى." وفضلوا يتكلموا في الأمور العائلية للعيلة. ********** في شقة نور،
نور كانت بتحمي حبيبه، خلصت ونيمتها ودخلت أوضتها، اتصدمت من شكل غسان. غسان كان لابس قميص أسود على بنطلون أسود، وساعة بني وحزام بني وجزمة بني، ومسرح شعره وفاتح أول 3 زراير من القميص وشكله فوق الخيال، وريحة برفانه الجنان. نور بصدمة: "نعم! يعني أنت خارج ولا إيه؟ غسان قرب عليها: "تؤتؤ، احنا خارجين أنا وأنتِ فقط." نور بتوهان وهي فاتحة بوقها: "هاا، أحم، خارجين رايحين فين بقى؟
غسان رفع حاجبه اليمين: "اممم، أنا كنت واعد مراتي بخروجة من كام أسبوع كدا، وأنا بصراحة انشغلت جامد، والنهاردة لقيت إن أحسن يوم آخد مراتي جولة. إيه رأيها بقى؟ نور من الفرحة حضنت غسان وبسبب فرق الطول كانت واقفة على أطراف أصابعها وباست رقبته: "على فكرة بقى أنت أجمل وأحن زوج في الدنيا دي كلها، كفاية إنك منسيتش حاجة كنت عايزاها، وأنا كمان عاملة ليك مفاجأة." غسان بادلها الحضن بابتسامة: "أوبا!
إيه اليوم اللي هيبقى كله مفاجآت دا؟ المهم يلا البسي بسرعة على ما أتصل بقاسم يخلي باله من عاصي، وأمك هنا تخلي حبيبه معاها." نور بسرعة: "ماشي ماشي." ودخلت أوضة الهدوم ووقفت والابتسامة على وشها، فتحت الدولاب وطلعت منه علبة حمرا وفتحتها وحطيتها على جنب، وطلعت فستان أسود بكمام ومنفوش ولبست عليه طرحة بيج وجزمة بيج وميك أب بسيط وجميل، ومسكت العلبة وشنطة بيج وطلعت لغسان بره اللي انصدم من جمالها.
غسان وقف وبص ليها ولجمالها وجمال ابتسامتها، مسك يدها وباسها: "أنا فعلاً مش حاسس بالنعمة اللي ربنا أعطاها ليا، ربنا يخليكِ ليا." نور بحب: "ويخليك ليا يا حبيبي يا رب." ومسكت العلبة وفتحتها وطلعت السلسلة اللي عليها اسم غسان: "هاا إيه رأيك فيها؟ غسان بفرحة مسك السلسلة: "واو! إيه الجمال دا؟ أنتِ اللي جايباها؟ نور هزت رأسها بابتسامة، وغسان قرب منها وباسها بحب ومسك السلسلة ولبسها ليها، وهي باسته.
غسان قرب من ودنها: "يلا ننزل بقى." ومسك يدها ونزلوا، ركبوا العربية ومشيوا. عاصي من البلكونة: "آآآه، دا أمي وأبويا! الله، هما لابسين كدا ورايحين فين؟ الله، أومال ما أخدناش ليه؟ يا سوسو! سكينه: "نعم يا عاصي؟ تعالى يا حبيبي في إيه؟ عاصي: "هي بنتك خدت أبويا وراحوا فين وسابونا؟ آآآه يا ريتني طلعت معاها كنت عرفت التخطيطات اللي بتحصل دي بس." سكينه: "زمانهم جايين، روح العب مع زهرة هي صحت، روح شوفها يلا." عاصي بلهفة: "صحت؟
طيب أنا رايح ليها." وجرى عليها. *************** في شقة عمر ونورهان، العمال بيحطوا العفش في البيت وبيظبطوا. نورهان: "طيب الصالون الدهبي دا هاته في الصالة، لكن التاني خليه في الركنة." العامل: "طيب يا مدام احنا مش عارفين السرير يتحط إزاي."
نورهان راحت على الأوضة: "طيب بص يا معلم، حط السرير تحت الشباك على طول، والدولاب يكون في مواجهة ليه، والتسريحة خليها في الجنب الشمال للسرير علشان هي فيها إضاءة، ولو اتحطت في النور الإضاءة هيكون مالهاش لازمة." العامل: "خلاص تمام." الكل كان مشغول جداً بشغله، ومحمد وعمر اللي بيحاسبوا في العمال، ومحمد الناس بترتب في الشقة بتاعته. ويمنى ووالدتها مشغولين في مجايب جهازها. يمنى: "يا ماما ما تحاوليش، أنا مش هجيب قمصان زفت."
دنيا: "اللي هو إزاي؟ هتعدي لجوزك إزاي؟ مش فاهمة." يمنى: "هعدي بالبيجامة، لكن مش جايبة الحاجات اللي ولا بتستر ولا تعري دي." دنيا: "طيب هاتي واحد بس لليلة الأولى وخلاص." يمنى: "لأ مش جايبة ولا واحد ولا اتنين، خلاص بقى." دنيا بغضب: "أنتِ حرة، بس لما جوزك يشكي منك ماليش علاقة." يمنى: "لما يبقى بقى." **************** غسان نزل قدام كافيه من أفخم كافيهات القاهرة ونزلوا. نور بانبهار: "واو! المكان فوق الخيال، بس دا غالي أوي."
غسان مسك يدها: "مفيش حاجة تغلى على عيوني." ودخلوا الكافيه وأول ما دخلوا الكل سقف. نور بهمس: "غسان هما بيسقفوا ليه؟ غسان بهمس: "تقريباً مفكرين إننا عرسان في حفلة الخطوبة." غسان شكرهم وأخذ نور وقعدوا على ترابيزة خاصة بيهم وكل العيون عليهم. نور: "غسان هما مركزين علينا أوي كدا ليه؟ غسان بابتسامة: "أنا عايزك تنسي وتسيبي الدنيا دي كلها وراكي الساعتين دول وتركزي معايا وبس، ممكن؟ نور بابتسامة: "ممكن."
غسان: "احنا نطلب قهوة كدا نفوق، وأطلب ليكي إيه؟ نور: "بصراحة يا غسان أنا نفسي أجرب الشيشة أوي." غسان بصرامة: "لأ يا حبيبتي، أنتِ شكلك عايزاها ليلة سودا، شكل الفستان بتاعك النهاردة. شيشة إيه يا نور اللي تجربيها؟ شكلي مش باين قدامك! نور بضحك: "اهدي خلاص، كنت بهزر. خلاص يا عم هات ليا ميلك شيك وخلاص." غسان طلب الجرسون وطلب المشروبات. نور: "غسان عارف، أنا عمري ما فكرت إن في يوم من الأيام هحب حد الحب اللي بحبه ليك دا."
غسان بابتسامة: "في يوم جدي الله يرحمه قالي هيجي يوم من كتر الحب هتحس إنك مش في الحياة، وقتها ضحكت عليه أوي وقولتله وقتها هكون متخلف عقلياً، وحالياً أنا مش راضي أتكلم في الموضوع علشان محدش يقولي دلوقتي متخلف عقلياً، شوفتي المعاناة اللي جوزك فيها؟ نور اتفتحت في الضحك: "دي الخروجة الرومانسية اللي أنت مخرجها ليا؟ حقيقي برافو عليك." غسان: "أعمل إيه؟
ماليش في جو الرومانسية دا، أنا طول عمري عايش بين العساكر والظباط، وفجأة ظهرت نور نورت الحياة كلها، ومن وقتها وأنا بتعلم يعني إيه عاشق ولهان." نور بضحك: "وأنا صغيرة كنت بقول على كلمة ولهان دي عشاق ولعان." غسان ضحك عليها: "عادي أنا كنت مفكر إن البقرة بتتجوز الجاموسة لحد 6 ابتدائي." نور بضحك: "منين يودي لفين دا؟ غسان قام من مكانه ونور استغربت ومد يده ليها: "قومي تعالي هوريكي مكان حلو." نور: "والمشروبات؟
غسان: "تعالي بس هنرجع تاني." نور قامت وغسان أخدها في مكان في الكافيه في الدور الأخير للكافيه، كان الهوا مالي المكان وشكل البحر قدامها والزرع والمكان تحفة. نور بتوهان: "واو! فعلاً المكان جميل أوي ومريح نفسياً كدا." غسان: "يلا روحي اقفي علشان أصورك." نور وقفت وهو صورها واتصوروا كتير وكانوا فرحانين أوي. نور حضنت غسان والهوا بيهز شعر غسان: "أنا فرحانة أوي! غسان: "فرحتك دي بالدنيا عندي."
وقعدوا على النجيله وطلبوا الأكل وجالهم مكانهم وقعدوا في جو رائع وجميل. ********************** في شقة نسمه، قاسم شايل زهرة وهي ساكتة معاه خالص. نسمه بغضب طفولي: "على فكرة أنا اللي ولدتها." قاسم: "أيوه ما أنا عارف، عايزة إيه؟ نسمه: "وهي بنتي وأنا حاسة إن هي عايزاني، هاتها بقى." قاسم: "أنا هشيلها شوية وبعدين خديها خالص يا ستي." نسمه: "لأ هات دلوقتي." قاسم: "خدي بس مش عايز أسمعك تقوليلي شيليها." والجرس رن. قاسم فتح.
عاصي بغضب: "أنت إزاي تاخد زهرة وتطلع كدا؟ قاسم بضحك: "طيب كنت عايزني أعمل إيه يا عم عاصي؟ عاصي: "أنت كنت لسه هاعترف ليها بحبي وأنت أخدتها وأنا كنت بسرح." قاسم: "بس أنا مستحيل أناسب أبوك، علشان كدا أنت مرفوض." عاصي: "أنا مش ابن أبويا، هو أبويا بس، ما دام هتوافق." قاسم ضحك أوي، شاله ودخل جوه. ************* في أوضة كبيرة يوجد لمبة صغيرة تضيء المكان، كانت ياسمين مربوطة في الكرسي.
ياسمين بعياط: "أدهم علشان خاطري طلعني من هنا، علشان خاطري أنا خايفة أوي! أدهم وهو واقف قدامها بطوله وصرامته فتح النور: "عايزة تهربي مني؟ مش عايزاني ولا عايزة تتجوزيني؟ ياسمين بخوف من هدوئه: "أيوه." أدهم رفع سلاحه في وشها: "يبقى ننتهي سوا يا ياسمين، لا ليا ولا لغيري." وأطلق الرصاصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!