الفصل 11 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
22
كلمة
1,369
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

منزل نور سكينة: انتي يا بت يا زفتة اصحي يلا اخلصي، في عروسة تنام؟ نور بنوم: يعني قبل كدا تقولي قومي، في وحدة تنام لحد دلوقتي، ودلوقتي في عروسة تنام؟ عايزة ايه مني يا سوسو على الصبح؟ نسمة: الفستان وصل وزي ما طلبتي بالظبط. نور قامت بسرعة من على السرير: وريني. وقامت فتحت البوكس الكبير، ولقت قطعة فنية بجد، نفس اللي في الصورة بالظبط. نور بفرحة: واو، بجد تحفة. سكينة: دي مسخرة، شايفة صدره مفتوح إزاي.

فديه جارتهم: متسيبها يا سكينة، هي كل يوم هتتجوز ولا إيه. نور بغضب: قوليلها يا طنط فديه، قولي لها. سكينة: طيب أنا مليش دعوة، بس لو غسان اتكلم متلومنيش. وطلعت من الأوضة. نورهان: يلا، معندناش وقت. اخلصي ادخلي يا نسمة معاه، اعمليلها حمام كريم على جسمها الأول، وفوطة سخنة على شعرها لما أجهز الميكب. نسمة: تمام يا فندم. في حي الجمالية، في منزل الحاج منير في شقة غسان

غسان: شوفوا، أنا عايز الشقة خلال ساعة تكون تمام في التنضيف، تمام. أحلام: متقلقش يا سي غسان، أنا معاهم أهو. غسان: تمام. أسر: عمو، احنا بنعمل كدا ليه؟ مش أنت قلت مش حد هيدخل هنا أبداً غير في الفرح بس؟ غسان وهو يحمل الطفل: أيوه، ما هو إحنا عندنا فرح. أسر بفرحة: أيوه، أنا عارف، بس فرح مين بقى؟ غسان: مش أنت طول عمرك بتقول أنا عايز ماما. أسر: أيوه، هي في ماما هتيجي عندنا؟

غسان: أيوه، واسمها نور كمان. ويلا بقى روح صحي قاسم وتعالوا علشان نذبح العجل بسرعة. أسر: هيهيهي، عندنا فرح، عندنا فرح. ما تحت قدام المخزن، حيث كان يتجمع الكثير من الناس، و DG يعلن الأغاني الجميلة. منير: يا عريس. غسان: نعم يا حاج. منير: يلا علشان نذبح العجل قوام. غسان: قاااسم! يا قاااسم! قاسم من البلكونة: إيه؟ في إيه؟ غسان: انزل يلا علشان نذبح العجل. قاسم: نازل أهو. وبعد نزول قاسم منير: يلا تعالى علشان نذبح.

غسان اتجه نحو العجل وهو يخفي السكين خلفه. غسان: حلال الله وأكبر. ودبح العجل بمساعدة الجزار. وبدأ ضرب النار في كل مكان، وبدأ الشباب في الرقص على الأغاني الشعبية بفرحة الجميع. وبدأت الحريم في تجهيز استقبال العروسة بفرحة تعم على الجميع. في الليل، حيث كان بيت نور يمتلئ بالناس وأهل غسان. في غرفة نور نور بتوتر: أنا متوترة، أطلع قدامهم يا بنات.

نسمة التي كانت ترتدي فستاناً لا يمكن وصفه إلا بأنه أميرة، ونورهان بطلة تشبه الأميرات. نسمة: متخافيش واهدي، مفيش حاجة. نورهان التي كانت تضع الكحل في عينيها: أهم حاجة تحكي لنا بكرة، مش غير كدا مش عايزين نسمع صوتك. نور بغباء: أحكي إيه؟ والزغاريت بدأت تهل في جميع أجزاء المنزل. سكينة: تعالي يا ابني، ادخل. دخل غسان نحو نور. غسان بذهول: الجمال ده كله بقى ملكي أنا. نور بكسوف: شكراً. نسمة: يلا يا بنات نرقص شوية.

غسان: تعالي يا نور، أعرفك على عيلتي. نور بفرحة: يلا. في الصالون سكينة: مبروك يا أم غسان. نفين بحب: الله يبارك فيكي يا أم عروستنا. سكينة: نور في أمانتك. نفين: يوه، دي مرات الغالي يا أم نور، دي قلبي قبل عيني. غسان: دي أمي يا نور. نور وهي تقبل يده: أمي. نور بحب: ازيك يا ماما. نور بحب حضنتها: ازيك يا نور عيني، إيه الجمال ده، ما شاء الله. وغمزت لغسان. نور بكسوف: شكراً يا ماما. نسمة: تعالي يا عروسة، ارقصي معانا.

نور راحت وبدأت الرقص بفرحة شديدة. منير: غسان. غسان: نعم يا حاج. منير جنب ودنه: مش يلا تاخد مراتك وتروح أنت على البيت؟ غسان: حاضر يا با، بس أنتوا هتيجوا إزاي؟ منير: في العربية اللي وراك. غسان: ماشي. وراح عند نور. غسان: مش يلا. نور بتوتر: يـ... يلا. بدأ الجميع في توديع. نسمة بعياط: هتوحشينا أوي. نورهان: بس يا بت، أنا مبحبش النكد، بس أنتِ هتوحشيني أوي.

نور بدموع: وأنتو كمان، خلي بالكوا من ماما ومن نفسكم يا بنات. وحضنتهم. نور راحت عند مامتها: مع السلامة يا ماما. سكينة بدموع: خلي بالك من نفسك ومن جوزك وبيتك يا نور، ربنا معاكي يا حبيبتي. غسان خلي بالك منها يا ابني. غسان: في عيني يا أمي. ونزلوا ركبوا العربية، ووراهم العيلة. ........................ بعد وقت وصلوا الجميع أمام المنزل. غسان بحب: انزلي يا نور عيني. نور نزلت: البيت بتاعكوا عالي وحلو.

غسان مسك إيدها ودخلها جوا: بقى اسمه بيتنا. وباس إيدها وراح شالها. نور: أنت بتعمل إيه؟ غسان وهو بيطلع الدرج: إحنا عندنا عوايد إن العريس يوم دخلته يشيل العروسة. نور بضحك: ماشي، بس نزلني، ضهرك هيوجعك. غسان بص عليها بطرف عينه: والله؟ يعني ضهري هيوجعني من إني أشيلك؟ بس ماشي. ودخل بيها الشقة. نور بذهول: واو، الشقة حلوة أوي يا غسان. غسان قرب منها وحط إيده على وسطها: تعرفي إن دي أول مرة تنادي عليا باسمي.

نور بتوتر: آه، أصل أنا... أنا هغير هدومي فين؟ غسان بابتسامة بسيطة: في أوضتنا. نور بدموع: ماشي. ولسه هتمشي. غسان مسك إيدها: تعالي يا نور، نتكلم شوية. نور: ماشي. راحت معاه وقعدوا في أوضتهم. غسان: أنتِ بتعيطي ليه؟ نور بعياط: مش بعيط، أنا مخنوقة. غسان: مني؟ نور: لأ، بس أنا خايفة ومتوترة ومش عارفة أعمل إيه.

غسان أخدها في حضنه: أنا عمري في حياتي كلها ملمست واحدة، بس أنا بحبك وعمري ما أخوفك أبداً، ولا أعمل حاجة وحشة فيكِ، ولازم تكوني عارفة دا. نور بارتياح: عارفة. وأنا كمان بحبك أوي يا غسان. وحطت إيدها على رقابته وحضنته، ونفسها في عنقه من الناحية التانية. غسان بدأ يفك سحاب الفستان ويلمس على ضهرها بأنامله، وبدأ يقبّل عنقها وهي مستسلمة له. نور: غسان، سيبني لما أغير الفستان.

غسان: هشششششش. أنا مش عايز أتكلم، مش وقته خالص. وبدأوا في حياتهم كزوجين. تحت في الدور الأول أسر الذي يمسك بيد جده. أسر: حدو طلعني أبات مع عمو غسان. قاسم بضحك: يابني، مش فاضيلك النهارده، أنت بقى هتنام في حضني أنا. أسر: كذاب، هو قال إن في ماما جاية، وأنا هبات، يعني هبات، مليش دعوة. نفين: عارف أنا جايبالك إيه؟ أسر: إيه؟ نفين: جايبالك شوكولاتة كتير أوي. أسر بفرحة: بجد يا نفين؟ أنا عايزهم.

منير: يلا تعالي علشان تاكلهم بقى. واتجه إلى منزلهم. ونام الجميع في فرحة تعم عليهم، وهدوء وراحة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...