الفصل 15 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
22
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

غسان بصدمة بعد عنها: عايزة إيه؟ نور بعياط: أطلق. غسان بغضب: وبتعدها تاني. نور بعياط: أيوه، أنت مش مقدرني ولا مقدر إني حبيتك. لأ، ازاي تعرف، أنا بخاف أتكلم معاك كلمة تيجي غلط مني تعقبني عليها. أنا بقيت بخاف منك يا غسان. غسان: بتخافي مني أنا؟ نور: أنا حاسة إنك أنت متجوزني حماية مش أكتر من كده، بتحميني بس. أنت أكيد باصص لورثي. ولم تكمل كلامها إلا أن وجدت قلماً ينزل على وجهها.

غسان بغضب: تلاته بالله العظيم ما أنتِ بايته فيها. قومي يلا، هوديكي عند أمك، خليها تعرفك إزاي تتعاملي مع جوزك وتحافظي على بيتك. متنسيش تعرفيها، وكمل بسخرية، إن أنا طمعان فيكي يا مراتي. وطلع بره الغرفة. نور بعياط: أنا تعبت، ليه بيعاملني كده؟ أنا عملت إيه؟ وقامت بدأت تجهز في هدومها في شنطة بغضب وطلعت له. غسان بغضب: امسكي الفلوس دي ويلا انزلي خدي تاكسي. نور: مش عايزة منك حاجة.

غسان بعصبية: اسمعي، طول ما أنتِ على ذمتي مسؤولة مني من كل حاجة. بس لما تقولي لجوزك أنت طمعان فيا، يبقى أنتِ جبتي آخري. نور نزلت والدموع في عنيها، ركبت تاكسي ومشيت، ولكن غسان كان وراها بالعربية بتاعته. في شقة سكينة. سكينة كانت قاعدة بتفصص بسلة، لقت الباب بيخبط. سكينة: مين اللي جاي دلوقتي؟ خير يا رب. وقامت فتحت واتصدمت من شكل نور. نور حضنت أمها: ماما. سكينة بخضة: فيه إيه يا نور؟ إيه اللي جرى؟ اتكلمي يا بت.

نور: مفيش، اتخانقت مع غسان وجيت عشان هطلق. سكينة بصدمة: تعملي إيه؟ تطلقي إزاي؟ دا أنتِ مكملتيش أسبوع. نور وهي متجهة لغرفتها: ده اللي حصل، وأنا تعبانة وعايزة أرتاح. سكينة شدتها من إيدها بغضب: انطقي يا نور، إيه اللي حصل وزعلتي جوزك في إيه؟ نور: ليه كل واحد فاكر إن أنا دايماً اللي بغلط؟ هقولك يا ماما، أنا قلت له إنك متجوزني عشان طمعان في ورثي. ضربني وقال لي ملكيش قاعدة فيها. وده اللي حصل.

سكينة بصدمة: تقولي لجوزك أنت طمعان فيا؟ يا خراابي على حظ بنتك المايلة، العنيدة اللي راسها عايزة الكسر. يا سكينة. نور بعياط: آسفة يا ماما، بس أنا تعبت ومبقتش قادرة لكل الحمل ده لوحدي. ممكن تسبيني أنام دلوقتي؟ سكينة بحنان: أصلك غبية، الأمور أكيد هتتصلح. يلا روحي على أوضتك نامي شوية وهصحيكي على السحور. نور: فين البنات؟ سكينة: نايمين، سهرانين طول الليل. نور دخلت غرفتها وسمحت لعيونها البكاء.

نور: أنا تعبت، ليه أحب واحد صعب كده؟ ليه حياته كلها عبارة عن ضرب وإهانة؟ بس خلاص، هو يحميني بس مش لما أكون مراته. ودخلت الحمام غيرت البيجامة المجسمة جسمها وايس كاب وشراب ودخلت نامت بتعب وإرهاق. غسان: أنا ونور اتخانقنا وراحت عند أمها ترتاح شوية. عمت الصدمة على العائلة. نفين: إيه اللي حصل يا ابني؟ دي بتحبك. غسان: هو ده اللي حصل. منير: بس مراتك عملت إيه برضو تخليك توديها عند أمها؟

غسان: مفيش، راسها ناشفة ولازم تتعلم الأدب شوية. إن كانت عنيدة فـ أنا أعند منها، وده اللي حصل. قاسم: ربنا يهدي حالك. هتعمل إيه؟ هنروح الكتيبه؟ غسان: لأ، أنا هروح آخد إجازة ليا ولك بكرة، هنرتاح شوية. قاسم: تمام أوووي. نفين بفرحة: عين العقل. غسان: قاسم، أنا هروح بكرة الكتيبه في السماعيلية. أكيد الحيوان عمها أو عرف ممكن يعمل حاجة، عشان كده أنا عايز أروح أقول لهم ينقلوا في البيت بتاعنا اللي قدامنا، إيه رأيك يا بابا؟

منير: أنا كنت عايز أقولك نفس الكلام ده، حتى هما ولايا لوحدهم، أما هنا هنكون كلنا معاهم. نفين: بس تفتكر هيوفقوا؟ غسان بغضب: أمها أكيد هتوافق عشان خايفة عليهم، لكن لو سمح الأمر، أكسر راس مراتي وأجيبها، هجيبها. نفين: براحة عليها يا ابني، ده وضع جديد عليها لسه. غسان: ولا جديد ولا زفت، تتعود. يلا يا بابا، تعالي معايا خلينا نروح نجيبهم ونيجي. منير: يلا تعالي يا قاسم، يلا. وذهبوا لبيت سكينة. نسمة كانت لسه صاحية.

نسمة: يعني الباب مبيخبطش غير وأنا قاعدة مرتاحة. وقامت فتحت. نسمة بستغراب: اتفضلوا، ادخلوا، نورتوا. غسان والكل دخلوا. سكينة: نورتوا، اتفضلوا في الصالون. راحوا قعدوا وقعدت معاهم. غسان: شوفي يا أمي، أنا بكرة رايح اسماعيلية، هأرجع ولا لاء؟ سكينة: بعد الشر عندك يا ابني. منير: شوفي يا حاجة سكينة، احنا عندنا بيت قدام بيتنا جديد ومتشطب عشان نكون مطمنين أكتر عليكوا، تيجوا تسكنوا فيه، وأهو تكونو قدام عنينا.

سكينة: بس يا حج منير، احنا هنا كويسين ومرتاحين. غسان: حتى لو قلت عشان خاطري. سكينة: خاطرك غالي، بس ليه كل ده يعني؟ قاسم: عشان لو الحقير عم نور حاول يقرب ليكم في غيابنا. سكينة: حاضر، هنجهز حاجتنا وعلى بليل هنكون هناك. نسمة ونورهان دخلوا لنور. نور: إيه؟ مالكم؟ نسمة: أصل جوزك. نور بخضة: ماله جوزي؟ فيه إيه؟ نورهان: جي ياخدنا كلنا نعيش في بيت بتاعنا بس جنبهم. نسمة: قال إيه؟ عشان نكون محصنين أكتر. نور طلعت. ..........

في الصالون. غسان يبحث عن متمردته في أنحاء المنزل ولكن لم يراها، وغروره يمنعه من أن يسأل عليها. سكينة: تشربوا إيه بقى؟ منير: متشكرين، احنا لازم نمشي بقى. نور طلعت وقفت على باب الصالون تحاول أن تراه. نور بدموع: معقول، حتى مسألش عليا وهيمشي؟ غسان: يلا السلام عليكم. وهو خارج نظر لها وتلاقت الأعين، ولكن غسان أكمل طريقه وكأنه لا يراها. نور بدموع جريت على غرفتها.

نور: خلاص، هو معادش عايزك ولا بقى بيحبك. عايزة إيه أكتر من إنه ضربك لدرجة مزرق جسمك؟ انسيه، أنتِ خلاص هتطلقي. أيوه هتطلقي، ولازم أتغير زي ما هو اتغير. وبدأت تجهز حاجتها لإنتقال للمنزل الجديد، والكل بدأ يجهز أغراضه للانتقال. هل فعلاً ممكن نور وغسان يطلقوا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...