الفصل 41 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
21
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عمر وقاسم كانا واقفين قدام الكوافير اللي داخل الفندق. عمر: خبط يا بني يلا. قاسم: متخبط انت. عمر خبط. نورهان: اتفضلوا يا بنات. نور راحت فتحت: مبروك يا عرسان. قاسم: الله يبارك فيكي، فين مراتي بقي؟ نور: جوا اهي. قاسم دخل واتصدم من جمالها. قاسم: لا جمال إلا انتي يا جميلتي. نسمة بكسوف: شكراً. قاسم قرب منها وطبع قبلة على خدها: بحبك يا ملكة قلبي. وأخدها ونزل. عمر: إيه الجمال ده يا عالم. نورهان: بجد حلوة.

عمر: كلمة حلوة قليلة. وقرب عليها وباسها برقة على شفايفها: بحبك. نورهان: بموت فيك. وأخدها ونزل. نزلا الاثنان، ونور نزلت وراهم. كانوا في غاية الجمال، وأول ما نزلا القاعة كلها صققت. نور وقفت تدور بعينيها على غسان. غسان من وراها: بتدوري على حد يا مزة؟ نور بخضة: خضتني يا غسان. غسان: تسمحي لي برقصه دي. نور بحب: طبعاً. وبدؤا يرقصوا. غسان: فاكرة أول مرة شوفتك فيها؟ نور: ما عداوة إلا ما بعد حب. غسان: وأنا بقي بعشقك.

نور حضنته: وأنا بموت فيك. على طاولة العائلة. نفين وهي حاملة عاصي: الواد ده وحشني أوي. أسر بزعل: وأنا؟ نفين بحب: وانت نور عيوني. سكينة: ربنا يخلي أبوهم ليهم. نفين: يا رب. عمر بهمس: هموت أبوسك. نورهان بكسوف: عمر اتلم. عمر: دا أنا هتلم لم النهاردة. مش عاوز أسمع الكلمة دي النهاردة خالص. نورهان خبت وشها في حضنه بكسوف. عند قاسم. قاسم: أنا مش مصدق إن خلاص بقيتي بتعتي. نسمة: أنا فرحانة أوي.

قاسم شال نسمة ولف بيها، والقاعة كلها صققت بفرحة. الميكروفون: يلا بقي يا رجالة، عاوزين نوريهم. وبدأت الأغاني ورقص البنات والشباب، وفي فرحة عارمة. غسان شد نور. نور: إيه يا روحي، في إيه؟ غسان: هاخطفك شوية على دهب. نور بفرحة: هتوديني دهب بجد؟ غسان: مفيش حاجة مدام نور تكون عاوزاها وترفض. نور: طب الولاد؟ غسان: أظن أمك وأمي كفاية عليهم. يلا. وأخدها وركبوا العربية ومشوا.

وبعد وقت مشى العرسان على رحلتهم، والصواريخ النارية اشتغلت في السما. في جناح نسمة. قاسم: مالك؟ في إيه؟ إيدك تلج كده ليه؟ نسمة بخوف: أنا خايفة وعاوزة أروح بيتنا. قاسم بضحك: تروحي وخايفة مني أنا؟ نسمة هزت راسها: أيوه. قاسم: أنا بحبك وبموت فيكي، مش إنتي عارفة كده؟ نسمة: أيوه. قاسم: يبقي متخافيش مني. وقبلها وذهبا إلى عالمهما الخاص. عند عمر. عمر: يا بنتي اطلعي، بقالك ساعة في الحمام. نورهان: طب روح نام وأنا هاجي.

عمر: أنام بقي؟ أنا مستني اليوم ده من يوم ما اتخلقت عشان تقوليلي روحي نامي؟ نورهان طلعت بدموع: انت عاوز إيه؟ عمر مسح دموعها بحب: متخافيش ياروحي، خايفة ليه؟ نورهان: أنا مش خايفة، أنا مش عارفة أفتح سوستة الفستان. عمر بضحك: وأنا اللي بقول البت مالها بقت رقيقة كده ليه. نورهان بغيظ ضربته في صدره: افتح السوستة. عمر فتح السوستة بحب، ونورهان لسه هتمشي. عمر مسكها من إيدها بتوهان: راحة فين؟

نورهان لسه هتتكلم، كان عمر باسها بشغف وذهبا إلى عالمهما الخاص. عند غسان. كان واقف بيبص على الخيول من الشباك. نور: بتعمل إيه؟ غسان لف ليها ومسكها من وسطها: عاوز أحبك فيكي. نور بضحك: انت مشبعتش؟ غسان: حد يشبع من الجمال ده. وباسها بحب. نور: بحبك. غسان: بموت فيك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...