في منزل سكينة غسان كان رايح عند نور يدي ليها هدوم للولاد. سكينة: يابني خليك بايت مع مراتك وروحوا بكرة. غسان وهو بيلبس الكوتش: آسف والله يا أمي بسواعد الشباب بسهرة النهاردة، معلش. سكينة بحب: ماشي يا حبيبي. ودخلت. غسان: مالك يا نور زعلانة ليه؟ نور: يعني إيه اللي هيحصل لو فضلت ومشيت الصبح؟ غسان بغيظ: نور، أنا سيبك وغضبي لراسي وسيبك علشان الشباب وهسهر معاهم النهاردة وعاوزاني أبات؟ نور: خلي بالك من الطريق.
غسان بحب باس راسها: يلا مع السلامة يا عمري، خلي بالك انتي من نفسك والولاد. ونزل اتجه إلى الجمالية. ............... في الجمالية الشباب متجمعين في المخزن والأغاني شغالة والقهوة بتوزع مشاريب على حساب غسان وكلهم مبسوطين. وبعد وقت وصل غسان. غسان: أجدع شباب في الدنيا. عمرو: أجدع رائد فيكي يا مصر. وحضنوا بعض. أنور صاحب قاسم: حبيبي يا حضرة الرائد، وحشني والله. وسلموا كلهم على بعض.
غسان: اسمعوا بقى، النهاردة توديع العزوبية بتاعة أخواتي، يعني السهرة صباحي. وبدأ في الضحك والرقص. عمرو بضحك: آخر مرة هنسهر كده وبعد كده لساعة 11 هتنام على الكنبة يا بشوات. قاسم بغرور: مين ده يااض اللي ينام على الكنبة؟ احنا رجالة يا باشا، صح ولا إيه يا عمر؟ عمر: أنا آخري 9 علشان البت متفضلش لوحدها برضو. غسان بضحك: حنين أوي. .................... في منزل سكينة
سكينة: لازم تحترموا رأي أجوازكم، دول من بكرة هيكونوا مسؤولين عنكم تعيشوا، مش من تاني أسبوع. وبصت لنور. نور بغيظ: ياماما، دا مكنتش بحبه لكن دلوقتي معرفش أغضب علشان بحبه. نسمة: يا جاااااامد. نورهان: بنات ميعه. سكينة: اسمعي بقى يا نورهان هانم، أوضتك مش هقفلها علشان عارفة إنك مش هتتأخري عليا. نورهان بصت لنور. نور: عندها حق، عمر رومانسي وراقي، وانتي يا نورهان راجل في شكل بنت. نسمة بضحك: نورهان، انتي بتتهزقي.
نورهان بغيظ: طب وربنا مقعده معاكم. ودخلت أوضتها. نور ونسمة ماتوا من الضحك. نور وهي بتهز عاصي: بس يا روح ماما، اهدي و خليك شاطر. أسر بنوم: تيتا، عاوز أنام. سكينة: تعالي يا نور عيوني. وأخدته ودخلت تنام. نور: نسوم، أنا هدخل أنام أنا وعاصي. نسمة: ماشي يا حبي، وأنا هدخل أنام علشان نروح الكوافير بكرة بدري. نور: ماشي يا روحي. ودخلت أوضتها. ..................... في منزل منير الألفي في البلكونة نفين: مالك يا حج قاعد هنا ليه؟
مش مع غسان وقاسم؟ منير بتنهيدة: خايف أوي يا نفين. نفين: من إيه يا حاج؟ منير: خايف من السعادة دي، أنا فرحان علشان شايف العيال فرحانة، شوفت اليوم اللي جوزت فيه غسان وبشوف يوم قاسم ويوم عمر، الواحد عاوز إيه تاني من دنيته. نفين: ربنا يفرحك ويطولنا في عمرك. منير: الواد عاصي وأسر وحشوني، متعرفيش هيجوا امتى. نفين: هيجوا بكرة بعد الفرح. منير: ماشي، أنا هدخل أريح شوية. نفين: ماشي يا حج. ......................
يوم الزفاف في منزل منير في الصباح غسان قام أخد شاور ولبس بنطلون أزرق جينز وتيشيرت نص كم أسود ضيق وكوتش أحمر. غسان: أما أشوف الدكتورة مراتي اللي حبت بيت أمها دي. غسان: الو، صباح الخير. نور بتعب: صباح النور يا حبيبي. غسان: مالك يا نور صوتك متغير ليه؟ نور: مفيش، باين جيلي دور برد. غسان: ليه بتنامي عريا*نة؟ نور بخجل: انت قليل الأدب. غسان بضحك: الله، مش بسألك يا روحي. المهم الولاد فين؟
نور: الأستاذ عاصي نايم، وأسر بيفطر مع ماما. غسان: حبيب قلبي، وحشوني، معرفتش أشبع منهم. نور: قولتلك خليك بايت، انت مرضتش. غسان: المهم، النهاردة هتيجي ولو إيه حصل مش هتباتي، وأنا قلت كلمة. نور: حاضر، أنا كدا كدا هاجي. غسان: طب هتعملي إيه دلوقتي علشان أكون عارف. نور: هقوم أعمل برونت لعاصي علشان هيفضل مع ماما هو وأسر، وأنا راحة مع البنات الكوافير. غسان: ماشي يا حببتي، عاوزة حاجة؟ نور: سلامتك. وقفلت.
نورهان: يا عمر، انت زعلان وأنا عارفة، بس النهاردة فرحنا. عمر: خايف أجي أقربلك تزعلي. نورهان بخجل: عمر، بطل بقى، وأنا راحة دلوقتي الكوافير. عمر بضحك: حببتي بتكسف يا ولاد، المهم ماشي. نورهان: عاوز حاجة؟ عمر: سلامتك يا مزة. وقفل. نور ونسمة اللي واقفين على الباب. نسمة: كان بيقولك إيه خلاكي حمرا كده؟ ها، ردي، أوعي تكذبي. نورهان بتوتر: كا كا، هيقول إيه يعني؟ ابعدي كده. نور بضحك: وانتي مالك يا نسمة.
نورهان: المهم، هنروح الكوافير إزاي؟ نسمة: قاسم من ساعةها تحت. نور: الله يحرقك، سيبه الولا تحت من ساعةها، والله معندك دم. يلا انزلوا. نورهان: يلا. ونزلوا لتحت. ......... تحت البيت قاسم: يعني بقالي ساعة واقف. نسمة: آسفة والله، على ما خلصنا وجبنا حاجتنا. قاسم: طب يلا علشان تلحقوا يا روحي. نسمة ركبت جنب قاسم. قاسم راح ناحيتها علشان يربط حزام الأمان: وحشتيني. وباس خدها برقة. نسمة بكسوف: قاسم، البنات هييجوا.
قاسم: مايجوا، مراتي وأنا حر. نسمة بخجل: اتلم وعدي اليوم يا قاسم. قاسم بضحك: حااااضر، كلها ساعات يا نسوم. نسمة افتكرت وخافت واتوترت. والبنات أيقوا وركبوا وراحوا على الكوافير. ودخلوا وبدؤ في اللبس، وقاسم رجع على البيت. ......................... في منزل منير الألفي الحريم كانوا مبسوطين والأغاني شغالة، وانتصار ونفين وحريم الحارة كانوا بيطبخوا، وكانت السعادة عامرة على الكل. في الليل
كان الشباب لبسوا، وعمر وقاسم كانوا راقين وقمرات، وغسان أيضاً كان أنيق جداً. غسان: أوبا، إيه ياض منك ليه الشياكة دي. عمر بغرور: أقل ماعندنا يا بوص. قاسم: جدعان، أنا متوتر ومش عارف ليه. غسان بضحك: ليه يا عم احكيلي، دا أنا يتر وأغطي عليك. قاسم: لالا لالا، انت فهمت إيه؟ أنا متوتر، ليكون نسمة مش جاهزة ولا حاجة. عمر: شوف يا قاسم، هي دلوقتي هتكون مراتك، وانت هتعرف تتصرف معاها وتفهمك وتفهمها.
غسان: بس الأهم، بلاش تكون تور وغبي وبس، ويلا اخلصوا، البنات زمانهم خلصوا. قاسم: الله، أمك وأبوك فين؟ غسان: أنا وأبويا وعمتي سبقوا، يلا إحنا. ونزلوا، كل واحد ركب عربيته الشيك وذهبوا لمكان الحفل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!