الفصل 24 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
23
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

القطار نور بفزع: غسان هاجر، بنت قعدة جنب نور: اهدي يا حببتي، في إيه مالك؟ نور بدموع: مفيش، أنا كويسة الحمد لله. هاجر طلعت ميه من حقيبتها: اتفضلي اشربي. نور بابتسامة، آخذت الزجاجة: شكراً. اسمك إيه؟ هاجر بحب: أنا هاجر، وإنتي؟ نور: أنا نور. هاجر: بس حساكي زعلانة من حاجة، مالك؟ نور بسخرية: حاجة! دول حاجات بس كتير أوي. هاجر بطبطب عليها: السبب ولد أو حبيب؟ نور بدموع: أنا حامل. هاجر بشهقة: غلطي مع حد؟

نور بضحكة وجع: لا، إنتي فهمتي غلط. أنا متجوزة بس هربت من جوزي. هاجر: لو حابة تحكي عادي. نور بدأت تحكي اللي حصل. هاجر بدموع: ياه! طب وهتروحي فين؟ نور بدموع: مش عارفة. هاجر: طب بصي، أنا عندي شقة وأنا قاعدة لوحدي، تعالي اقعدي معايا، اهو نسلي بعض. نور بفرحة: بجد؟ هاجر: أيوا طبعاً. تعالي. نور حضنت هاجر: شكراً بجد على وقفتك جنبي يا هاجر. هاجر: يلا وصلنا، انزلي. في فيلا غسان

كان الجميع موجود، منهم المصدوم، ومنهم المحروق، ومنهم الحزين، والسعيد. سلوي في نفسها: يلا أهي إجت من عند ربنا ومشت. سكينة بعياط: طب ليه يا نور تعملي كدا؟ غسان، أنا عايزة بنتي. نورهان: اهدي يا سوسو، أكيد هترجع والله. غسان بيتكلم في الفون: أهم حاجة أمنوا كل مخارج القطارات. قاسم: تمام. نفين: اطلع يا حبيبي ارتاح شوية، إنت منمتش من امبارح. غسان بحزن: البيت بيكو يا جماعة. وطلع على الجناح. في جناح غسان

غسان دخل بحزن، لقي برفان نور ريحته معبية الغرفة. غسان باستنشاق: ليه ديماً الإنسان بيفوق بعد فوات الأوان؟ وبيفتكر ضربه في نور وشكلها وهي بتترجاه. دخل الحمام، أخد شور وطلع، لقي رسالة من تليفونه. : مفيش أي تعليق على رسالتي يعني؟ غسان سجل ريكورد: اسمع يا ابن الـ****، أنا هعرف أجيبك، وقتها هخليك تبوس رجلي عشان أرحمك يا ياسر. ويلا روح استخبي زي النسو*ان لحد ما أفضي لك. وقفل التليفون ولبس ونام على السرير.

غسان مسك مخدة نور وحضنها: نفسي تسمحيني يا نور، أنا بجد تعبان ومش قادر أعيش من غيرك، وهجيبك لحضني تاني صدقيني. .................... نورهان كانت واقفة في الحديقة. نورهان بدموع: يارب رجعها بخير. عمر من جنبها: هترجع، متخفيش. غسان رائد مش لعيب كورة. نورهان بغضب: طيب ما هو سبب إنها تمشي، المفروض يحميها، بس كان بيوديها للخطر بنفسه. عمر: طيب إنتي متعصبة من غسان، ذنبي أنا إيه؟

نورهان: مش إنت قريب، أكيد شبه. وبعدين إنت سايب مراتك وجاي تقف معايا ليه؟ عمر: مراتي أنا مش متجوز، دي أختي. نورهان بسرعة: وأنا مالي؟ هجوزك يعني؟ عمر: والله هفكر. نورهان: إنت بتقول إيه؟ أنا مش هتجوز أبداً. عمر برفع حاجب: ليه؟ خير. نورهان: إنت مالك إنت؟ عمر: تصدقي إن أنا غلطان إني جايبلك بسبوسة؟ نورهان: طيب هات. عمر: أجيب إيه؟ نورهان بعفوية: البسبوسة. عمر بخبث: والله إنتي البسبوسة. نورهان: هتجيب ولا أدخل أنام؟

عمر: خلاص، خدي. نورهان: تمام، يلا امشي عشان مبكلش قدام حد. عمر: إنتي غريبة أوي. نورهان: امشي بقى، خليني أكمل عياط. عمر بضحك وهو بيمشي: مجنونة. نورهان: أهبل. في غرفة نسمة نسمة كانت قاعدة، لقت الباب بيخبط، فقامت فتحت. نسمة: قاسم. قاسم: وحشتيني. نسمة بكسوف: سوسو لو شافك هيموتني. قاسم: أنا هخطبك بعد العيد، وكنت عاوز أعرف رأيك. نسمة بحزن: لو نور رجعت، ممكن أوافق. قاسم: متقلقيش، هترجع. بس كدا أعرف إنك موافقة. نسمة

بكسوف قفلت الباب وقالت: موافقة. قاسم من برا بغرور: أكيد لازم تكوني موافقة، دا أنا ظابط. مر 4 شهور على غياب نور، والجميع موجود في الفيلا في حزن شديد. غسان أصبح من عشاق الخمور والسهر، رغم اعتراض والده ومشاكله دايماً معاه. سلوي تحاول التقرب من غسان بكل الطرق. قاسم ونسمة أصبحوا يحبون بعض وحددوا خطوبتهم. عمر ونورهان أصبحوا أصحاب جداً ومقربين من بعضهم.

في المنصورة، في منزل متواضع، كانت تجلس في البلكونة المطلة على النيل، وبيدها كراسها وقلم وكوباية من الحليب. نور بحزن: اليوم 120 منذ أن تركتك. أصبح الليل مثل النهار لدي. أصبحت مثل الينبوع الوحيد بين الزهور. كنت أريد أن تكون معي وأنا في أول شهور حملي، ولكن لم تكن موجود. هل تعلم أن أنا أحكي عليك لابننا؟ وهل تعلم أن بعدك عني يقتلني ويهزني من داخلي؟ كم يوم سيمر وأنا لست معك؟ كم أنا أشتاقك للحديث معك؟

كم سنة سأنتظر حتى أراك؟ أعشقك يا من تخليت عني. نور بدموع: سامحني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...