الفصل 25 | من 41 فصل

رواية حين تقع في الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى علي حبيب

المشاهدات
24
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في منزل منير في الجمليه نفين بدموع: ابني بيضيع مني يا منير. منير بحزن: هو اللي عمل في نفسه كدا. مفيش مكان في القاهرة مارحناش، دورنا فيه. هتكون راحت فين يعني؟ سلوي في نفسها بحقد: لازم اخليها تكره غسان اكتر واكتر، ومحدش هيعرف مكانها غيري. سلوي: قاسم، هو غسان فين؟ قاسم بسخرية: مع صحابه الجداد. متعرفش ان الرائد غسان بقى نسونجي وبيسهر في البارات. منير بحزن: أنا نازل افتح المخزن. سلوي بتمثيل الحزن: هو فين المكان؟

عمر وهو نازل: في البار الجديد. سلوي في نفسها: فرصة حلوة أوي. ونزلت مشت على البار. أما سكينة مازالت في منزلها في الجمليه. سكينة بحزن: هتكوني فين يا نور؟ ليه تكسري راسي قدام العالم كدا؟ ليه يا نور؟ نورهان بدموع قعدت جنبها: خلاص يا سوسو، مصر هترجعها لينا. سكينة بدموع: بقالنا 4 شهور بنقول كدا يا نورهان. طب هي عايشة ولا ميتة؟ عايزة أعرف بس. أرضيها فين؟ نسمة: بعد الشر عنها يا سوسو، أكيد هي كويسة، متخافيش.

سكينة بحرقة: يااااااااارب، أنت عالم بحالي وغني عن سؤالي. أشوفها وترجع لحضني. في منزل هاجر. هاجر: بس كدا يا ستي، لما أقدم في الشركة لازم أروح القاهرة علشان أتقبل. نور وهي بتاكل جوافة: شركة إيه يعني اللي في القاهرة دي؟ هاجر: شركة لسه بادأة جديد، بس إيه رفعة في السوق. بتاعت واحد اسمه منير، حاجة كدا. نور: أيوا أيوا، طب هتعملي إيه؟ هاجر: هنروح أنا وإنتي، هنقدم في الشركة ونرجع على طول. نور: لأ، أنا استحالة أروح القاهرة.

هاجر: نور، إحنا هنروح ونرجع على طول. أول ما نتقبل وبعد كدا هنكمل في الشركة اللي هنا. نور: هاجر، إنتي عارفة إن أنا مينفعش أروح القاهرة. أنا مش عايزة حد يشوفني. اعذريني. هاجر: إنتي معايا، متقلقيش. وبعدين هما في الجمليه إيه اللي هيجيبهم الشركة؟ أكيد مش القدر هيجمع بنكم في نفس الشركة. إحنا مش في مسلسل هندي يعني. نور بضحك: يعني أطمن؟ هاجر: عيب الكلام دا. البطل عمل إيه النهارده؟

نور بتعب: والله بطني شادة ووجعاني يا هاجر. الولد دا شكله عنيد أوي. هاجر وهي بتلم الأكل: زي أمه هيكون زي مين يعني. نور: إنتي أخدتي الجوافة ليه؟ هاجر: الدكتور قال ممنوع الجوافة كتير. إنتي أكلتي زيادة النهارده، كفاية. نور بعياط: لأ، هاتي الجوافة تاني. هاجر: إنتي بتعيطي ليه علشان الجوافة؟ معقول؟ نور بدموع: آه، هاتي. هاجر بصدمة: خدي. أهي. ودخلت المطبخ. يادي أم هرمونات الحمل. كنت جوزك يا اختي وأنا مش عارفة.

نور بصوت عالي: بطلي برطمة يا اختي. هاجر: أسفين يا ستي. قومي يلا جهزي الشنطة، اخلصي. نور: حاضر. وقامت تجهز هدوم ليها. في بار من أفخم بارات مصر. كان يجلس غسان على أحد الكراسي ويمسك بنت تلبس لبس يكشف أكثر ما يستر من وسطها. ويحرك يده عليها بجراءة ويقبلها بغل وغضب. وكانت أعين تصور ما يحدث. البنت بمياعة: إيه يا باشا، مش هنطلع؟ غسان بقرف زقها على الأرض بغضب: غوري من هنا، مش مودي النهارده. وطلع راح على النيل بغضب.

ميرا وهي بتتفرج على الصور: حلو كدا أوي. يلا سلام نهائي يا نور. وبعتت الصور من خط جديد. ولما وصلت شالت الخط وكسرته بغل. غسان كان فاتح قميصه وحاطط إيده في جيبه والهوا بيطير قميصه وراه. والدموع تنزل من عينه. غسان بصوت عالي: وحشتيني أوي يا نور. نفسي أعرف إنتي فين. نفسي تسمحيني. إنتي فين؟ وكمل بغضب: ليه أخدتي ابني مني؟ ليه تحرميني إن أشوفه بيكبر كل شهر قدام عيني؟ ليه العذاب دا؟ ونزل على ركبته بدموع.

نور من وراه: دا أقل حاجة ممكن أعملها فيك صدقني. لسه هعذبك أكتر يا غسان. وكملت بسخرية: أيوا، ماهو باين إن أنا وحشتك. عايش حياتك. برافو عليك، تطور حلو منك برضه. غسان قام بسرعة يدور على الصوت بهستيرية: نور، نور، إنتي هنا صح؟ أنا سمعت صوتها. واحد من الصيادين: ماله دا؟ واحد آخر: تلقيه بيحب وعاشقان. غسان فاق: مستحيل. أنا مش كدا. أنا لازم أفوق. أنا هتغير عشانك يا نور، صدقيني. بس ارجعيلي.

في غرفة نور كانت واقفة بصدمة هي وهاجر بتتفرج على الصور. نور بدموع وهي بتتفرج على الصور: واحد خاين. مصدق إن أنا أنا روحت من حياته وعاش حياته هو. وكملت بشجاعة: أنا هعرفك مين نور يا غسان الألفي. هاجر بدموع: ولا يهز فيكي شعرة. هو واحد خاين أصلاً. سيبك منه وعيشي حياتك إنتي وابنك.

نور بعياط: عمري ما عطيته غير الحب. لكن هو عمره ما عطاني غير القسوة. جروحي جسمي بتطيب، بس جرح قلبي بيتوجع أكتر. ليه دايماً الضعيف بيتهزم في الحياة دي؟ هاجر حضنتها: بس خلاص، أهدي. أنا معاكي. يلا علشان منتأخرش. نور بشجاعة: يلا. بس بعد ما نروح أنا عايزة أروح مشوار. هاجر بستغراب: هتروحي فين؟ نور: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...